النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أخي الأب الكريم ...

  1. #1

    B9 أخي الأب الكريم ...

    أخي الأب الكريم ...
    إن قيادة أسرتك في الوطن وهو في أمنٍ وأمانٍ يشبه قيادة فريقٍ من الكشّافة يتنقلون بجهدٍ ممتعٍ ما بين سهولٍ خضراءٍ ووديانٍ عذراء مجهولة ...

    أما قيادة أسرتك في الوطن وهو في حالة حربٍ تشبه إلى حدٍ بعيدٍ قيادة سيارة في منحدرٍ زلقٍ خطير ...

    أما في الغربة ووطنك كحال سورية فقيادة أسرتك هو كقيادة طائرةٍ شراعيةٍ ...
    بكل ما في هذه التجربة من خطورة و إثارة وشجاعة وحزم مع من تقود.
    الاحتمالات كلها مفتوحة أمام هذه التجربة من أسوأ الكوارث إلى أرقى النتائج ...

    فلنعذر هذا الأب الراعي في كل تصرفاته مع من يرعاهم ..
    مثلما نعذر كابتن الطائرة في كل ما يطلبه منا بحزمٍ ونحن على متن طائرته ...
    همُّه هو إيصالنا بأمان وسلام لأهدافنا من حياتنا من وسط أخطار عظيمة محدقةٍ بنا وبه...

    د. ملهم الحراكي

  2. رد: أخي الأب الكريم ...

    مقال مهم وموفق، وهذا مقال داعم :
    اعترافات زوجة شجاعة بعد زواج دام 17 عام

    «إنه تفكير هادئ لي كأمرأة بعد ١٧ عاماً من الزواج، عشتها يوماً بعد يوم إلى جانب رجل.

    ما معنى أن تكون رجلاً؟

    الرجل هو أجمل مخلوق خلقه الله وصوره:
    - فهو يضحي بقطع الشكولاه التي بين يديه ليعطيها لأخته..
    - وهو يضحي بشبابه وصحته من أجل زوجته وأولاده، من خلال عمله بشكل متواصل، وأحياناً لأوقات متأخرة، دون أي تذمر أو شكوى.
    - كما إنه يحاول بناء حياة عائلته ومستقبل أولاده، ولو أدى به ذلك إلى الاشتغال ب عمليين
    - وهو يكافح ويناضل بشكل دائم،
    ثم يتحمل عتاب أمه وأبيه وتوبيخ رئيسه في العمل.

    وفوق ذلك كله، فاللوم كل اللوم يقع على رأسه دائماً:
    - إذا خرج للترفيه عن نفسه قليلاً، فهو إنسان غير مسؤول... وإذا بقي في المنزل، فهو رجل كسول.
    - إذا وبَّخ أبناءه إن أخطأوا فهو متوحش... وإذا لم يوبخهم فهو متساهل.
    - إذا منع زوجته من العمل فهو متسلط... وإذا تركها تعمل فهو مستغل.
    - إذا سمع كلام أمه فهو خاضع... وإذا سمع كلام زوجته فهو عبد.

    وتنهي هذه المرأة الشجاعة اعترافها بقولها:
    احترموا كل رجل في حياتكم، فأنتم لن تعلموا أبداً كمَّ التضحيات التي يبذلها من أجلكم.
    أرسلوا هذه الرسالة إلى من تعرفونهم من رجال لإسعادهم، وأرسلوها أيضاً إلى النساء لتعلمن طبيعة النعمة التي أهداها الله لهن»..

    نداء الى معاشر حواء .... رفقا ب (ادم) فهو ان قصر او اخطأ احيانا ... يبقى هو انسان ولديه مشاعر وعليه ضغوط الحياة ... فالتمسوا له العذر فهو الاب والاخ والزوج والابن ... وهو لكِ كل شيء
    فالعالم بأسره يكون بخير ...
    ما دام رب العائلة بخير.
    منقول

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •