النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: مقتطفات ( من كلِّ بستانٍ زهرة )

  1. B6 مقتطفات ( من كلِّ بستانٍ زهرة )

    هـــــــــــــــــنا سأضع مقتطفاتي من خواطري المتنوعة

    فهل تلقى إعجابكم ؟

    إن حدث هذا ، فيسعدني تعليقـــاتكم
    وإضافتكم للموضوع المتواضع معي


    1- حديث عن الحداثة في قصيدة النثر والمعترضين عليها:
    الشعر شعور ووجدان ، وصياغة فنان ، والحداثة شيءٌ جميل
    ما دُمْتَ ترى ذلك في نفسِك ، تِجَاهَ ما تقرأُهُ لأَي كاتبٍ أو شاعرٍ
    أو ناقدٍ أو أديب.......................
    فهو يصل إلى قلبك كأنه عُرْسُ قصيدة ( مجازا ) فالتخيل عجيب
    يَخلُقُ بقيةَ العناصرِ بحياتِك وانغماسِك في النصِّ المُحَسِّ بعمق.)


  2. رد: مقتطفات ( من كلِّ بستانٍ زهرة )

    أشكر الأستاذ محمد فهمي على اختياره لموضوع الحداثة ليكون باباً لتوعية الأعضاء عن أبعاد هذا _المسمى الجديد _ أبعاده وأخطاره وأهدافه .
    سأدلي برأيي ولا أجبر أحداً على تبني هذه الأفكار , ولكل فرد حرية الرأي مع بقاء المودة بيننا .
    إخواني , بالنسبة لي , قرأت عن الحداثة بإسهاب , فلم أجد قناعتي بها , لأنها حرب ضروس على الماضي تراثه وتقاليده , فهي شكل أدبي متمرد هدفه هدم الماضي باتجاه التجديد والتغيير , والقضاء على الموروث بكافة أشكاله , وتحطيم المبادئ وإعادة صياغة الفن بحرية مطلقة دون قيود لتصل في النهاية إلى حذف الأديان تماشياً مع مبادئ العلمانية والماركسية والتقدمية الذين يدينون بدين داروين وماركس وفرويد وغيرهم . حتى أنهم يعتبرون الناقد البنيوي , من أفضل النقاد لأنه لا يشير إلى مواطن الخطأ لغوياً أكان أو نحوياً , ولا إلى الغث والسمين , بل يعتبرون الغموض واللهجة وأي كتابة هي من حق الكاتب دون أي اعتراض , وهذا أسلوب نعتبره في بداية حفر القبر لكل موروث , ولكل أصل من الأصول .وللحديث بقية , ولكم التحية سادتي .

  3. رد: مقتطفات ( من كلِّ بستانٍ زهرة )

    شكرا لك أستاذ محمد للاستفزاز الأدبي، وشحذ الفكر:
    مصطلح الحداثة عموما ، مصطلح حق أريد به باطل ، كما تفضل به الأستاذ غالب، فكسر الوزن ، والتمرد على التراث، ليس بجديد ، لأن من تغرب ثقافيا، أتى بالقوالب الغربية ليلبسنا إياها، فكيف سنبدو هنا؟
    الحداث كشجرة جذورها في الأرض، وفيها طُعم صغير ملون، هذه هي الحداثة المعقولة.
    تحية وتقدير موصولة لكما.
    إذا كنتَ لا تقرأ إلا ما تُوافق عليـه فقط، فإنكَ إذاً لن تتعلم أبداً!
    ************
    إحسـاس مخيف جـدا

    أن تكتشف موت لسانك
    عند حاجتك للكلام ..
    وتكتشف موت قلبك
    عند حاجتك للحب والحياة..
    وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء ..
    وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف
    عند حاجتك للآخرين ؟؟

    من مواضيع :


  4. رد: مقتطفات ( من كلِّ بستانٍ زهرة )

    عزيزي الأستاذ غالب الغول
    أحترم رأيكم الرائع في الحداثة
    والإنسان العاقل يأخذ من الجديد أفضله ويترك ما عيبَ فيه بل ويحاربه

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. رد: مقتطفات ( من كلِّ بستانٍ زهرة )

    الصيق الأستاذ رغد قصاب
    تحياتي لك
    وشكرا على ردك الطيب ورأيك الموافق للأخ الأستاذ غالب الغول
    واعتبر ما رددت به عليه لك أيضا

    ===================
    شكرا لك أستاذ محمد للاستفزاز الأدبي، وشحذ الفكر:
    مصطلح الحداثة عموما ، مصطلح حق أريد به باطل ، كما تفضل به الأستاذ غالب، فكسر الوزن ، والتمرد على التراث، ليس بجديد ، لأن من تغرب ثقافيا، أتى بالقوالب الغربية ليلبسنا إياها، فكيف سنبدو هنا؟
    الحداث كشجرة جذورها في الأرض، وفيها طُعم صغير ملون، هذه هي الحداثة المعقولة.
    تحية وتقدير موصولة لكما.

  6. رد: مقتطفات ( من كلِّ بستانٍ زهرة )

    قلت في المشاركة السابقة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي وللحديث بقية ))
    ونحن هنا نود التكلم عن غموض الشعراء بشعرهم , وعن الحداثة بحداثتهم , راجياً عدم الملل من القراءة ,

    لو سألنا أنفسنا سؤالاً : كيف يُفسر الغموض
    الجواب : قرأت حول الغموض في منهج الحداثة , فوجدت الكثر من النقاد قد غاصوا في أمور تحتاج إلى عمق التفكير في معنى الغموض ,فليس كل غامض مذموم , وليس كل واضح محمود , وعلينا أن ندلي بآرائنا حول ذلك .إن الحكم بين غامض الكلام ووضوح معانيه , هي ( البلاغة ) والبلاغة كما يصفها الرازي ( هي خلوص الكلام من التعقيد ) أو كما يقول المستطرف ( الفصيح هو اللفظ الحسن المألوف في الاستعمال , بشرط أن يكون المفهوم منه صحيحاً حسناً ) من هنا يمكن القول بأن البلاغة في الكلام الصريح بين المخاطب والمتلقي , لا بد لها من إظهار الإبانة والوضوح بشكل لا يقبل الغموض , وهذا يختلف عن الشعر , لأن الشعر قد يتطلب التورية , والتورية نوع من الغموض والإبهام , لأنها , تحتمل قرب المعاني وبعدها , أي يفهم منه السامع غير الذي يقصده الشاعر , لأنه يريد الغموض لذريعة ما ولسبب ما ..ومن أمثلة التورية أن يقول لك مثلاً : ( إنني تركت صاحبك المريض يأمر وينهى . ولكنه يقصد بأنه مريض وعلى فراش الموت يأمر بالصبر وينهى عن البكاء ) وكثير من الأحداث اليومية لا تستوجب سرعة المعنى بل تميل إلى الاستعارة والتشبيه وصنوف البديع ومنها التورية , خشية لومة لائم أو مطارة رجال أمن متنفذون , فيضطر الشاعر للغموض , أو استعمال التورية للإفصاح عن مكمون ضميره بقوالب سرية . ولا نستطيع القول بأن الحداثيين كلهم قد وقعوا بمصيدة الغموض , فمنهم من لا يفقه غموض قوله , ويعتبرها لعبة يلهوا بها في عقول الآخرين , فلا يفهم كلامه صغير أو كبير , مثقف أو غير مثقف , ومثل هذا فهو ممقوت وقد يسيء للمتلقي , بإضاعة الوقت في تحليل فك لغز المعاني الغامضة وقد يصيب معناها أو لا يصيب , ونحن في عالم السرعة لا في علم فك الرموز المستعصية حتى على الأذكياء .وإن كان بعضهم يبيحون لأنفسهم بالغموض بناء على قول محمود درويش الذي قال:

    :
    طُوبَى لِشَيْءٍ غَامِضٍ
    طُوبَى لِشَيْءٍ لَمْ يَصِلْ


    فإن قصد الغموض الممقوت فهو ليس على حق .


    أو من يعتمد على قول أدونيس الذي قال :


    حَيْثُ الغُمُوضُ أَنْ تَحْيَا

    حَيْثُ الوُضُوحُ أَنْ تَمُوتْ


    فهو لا يقصد الغموض الذي لا يفهمه عامة الناس وخاصتهم , وإلا فما فائدة شعره ونثره لعقل المتلقي ,
    إن لم يكن مفهوماً ؟ فالغموض الفاحش يوقع صاحبه في قصور وعجز وانحطاط وضعف في الكتابة . لأن اللغة ما وضعت إلا للتفاهم سواء أكانت شعراً أم نثراً .
    ومما سبق نعتبر أن الحداثة الغامضة ستكون وبالاً على من يسير بدربها , لكي تبقى لغتنا العربية سامية في معناها ومبناها وألفاظها وبلاغتها ونحوها وصرفها , أشكركم على هذه الإطالة إخواني وجزاكم الله خيرا .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    342

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •