النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مالي أرى الشمع يبكي في مواقده

  1. #1

    B11 مالي أرى الشمع يبكي في مواقده

    مالي أرى الشمع يبكي في مواقده
    من حرقـة النار أم من فرقة العسلِ ؟
    نظم الشاعر أبو اسحاق الغزي بيتـاً بشكل سؤال :


    مالي أرى الشمع يبكي في مواقده
    من حرقـة النار أم من فرقة العسلِ ؟

    فأعلنت إحدى الصحف عن جائزة لمن يستطيع الإجابة على هذا السؤال
    أجاب بعض الشعراء :
    بأن السبب هو الألم من حرقة النار ، وأجاب آخرون إن السبب هو فرقة الشمع للعسل الذي كان معه
    ولكن أحداً لم يحصل على الجائزة.!


    ما إن بلغ الخبر الشاعر صالح طه حتى أجاب بقوله :


    من لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه
    ماضر بالشـمع إلا صحبة الفتـلِ


    وفاز بالجائزة .
    نعم إنَّ سبب بكاء الشمع وجود شيء في الشمع ليس من جنسه وهو الفتـيلة التي ستحترق وتحرقه معها
    وهكذا يجب علينا : انتقـاء من نجالسه ويناسبنا من البشر
    حتى لا نحترق بسببهم ونبكي يوم لا ينـفع البكاء


    قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ما أعطي العبد بعد الإسلام نعمة.. خيراً من أخ صالح،، فإذا وجد أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به"....
    من لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه
    ماضر بالشـمع إلا صحبة الفتـلِ ...
    (القصيدة لشاعر سوري قديم اسمه صالح طه وليس أنا -لأنه اسمي الحقيقي-وقد انتشر عبر الواتس وانهالت الرسائل علي فوجب التصحيح)

  2. رد: مالي أرى الشمع يبكي في مواقده

    مالي أرى الشمع يبكي في مواقده ؟

    مالي أرى الشمع يبكي في مواقده....من حرقة النار أم من فرقة العسل ؟
    من لم تجانسة فاحذر أن تجالسه .......ما ضر بالشمع إلا صحبة الفتل


    واليوم مع تطور وسائل البحث بات كل شئ متاحاً ،والبحث سريعاُ..

    وعلمت أن الشاعر أبو اسحق الغزي قد نظم بيتا من الشعر حين نظر في شمعة تحترق فجاء بيته على شكل سؤال ...

    مالي أرى الشمع يبكي في مواقده
    من حرقة النار أم من فرقة العسل

    وكان يجلس بين حاضرين من أهل العلم و الأدب فاقترحوا جائزة لمن يجيب ...
    فأجاب بعضهم: أن السبب هو حرقة النار وأجاب آخرون :بل هو من فرقة العسل ...
    وبلغ الخبر الشاعر صالح طه فقال على الفور
    .
    من لم تجانسة فاحذر تجالسة
    ما ضر بالشمع إلا صحبة الفتل ..

    فكانت إجابته دامغة صادمة...وكان الشاعر الغزي قد تخيل الشمعة وهي تذوب وتتساقط دموعاً لتلك الشمعة ، فتساءل عن سبب تلك الدموع ؟
    هل هو لشدة النار المحرقة ،كالألم الحسي من شدة العذاب ؟
    أم أن السبب وجداني لأجل مفارقة الأوطان ؟
    وذلك أن الشمع يؤخذ من موطنه الأصلي وهو خلية النحل التي هي بيت للعسل .....ثم جاء الجواب من الشاعر طه،مفيدا أن سبب بكاء الشمع ليس حرقة النار وإن كانت نتيجة حتمية ،وليس مفارقة الموطن الأصلي...
    وإنما لوجود شئ في الشمع ليس من جنسها ...ألا وهو الفتيلة ، التي ستحترق وتحرقها ....
    وهكذا يجب علينا انتقاء من يناسبنا من البشر ،حتى لا نحترق بسببهم ونبكي
    ---------------------------------------------------------------------
    شكراً لك شاعرنا ظميان .

    ولكن بشرط أن لا تصل الأمور إلى الكبرياء والانطواء والتقوقع دون أن يتخذ الواحد منا صديقاً يواسيه أو عزيزاً يقف بجانبه . ويقول الشاعر:
    إذا أنت لم تشرب مراراَ على القذى ... ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

    وبما أننا من صنف البشر فربما أنا وأنت لا تصفو مشاربنا أمام غيرنا , لأننا لسنا متجانسين معهم , فربما هم أكثر منا نقاء وأطهر قباً وضميراً .

    لذا فيقول الشاعر:

    لسانك لا تذكر به عورة امرئ ... فكلك عورات وللناس ألسن

    وتبقى أبياتك هذه أخي الشاعر عبرة لمن أعتبر من الناس , لآن يتخذوا أصداقاء على شكلهم ,

    ((((((إن الطيور على أشكالها تقع )))))

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •