منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: همسة حبيب

  1. #1

    همسة حبيب

    همسة حبيب....


    شعرك الأشقر المنساب على الكتفين بفوضى أحببته جدا...يذكرني بنفسي عندما أصحو من النوم ولا أجد مشطي أ مامي..
    عيناك العسليتان تشي بحكايات كثيرة كم أحببت أن أعرفها...عميقة النظرات.. مخيفة..
    قامتك المستقيمة، تنبئ بأنك لست من هؤلاء الذي يعيشون تحت الخيام هناك في البعيد القاسي..
    في تلك البداوة الحالكة السواد ، الغارقة في مادية الأخلاق...البعيدة عن البداوة التي نعرف..
    نظراتك كانت تذبحني كلما مددت يدي لأعطيك شيئا ما....
    لتقولي بحزم:
    -أنا لست متسولة، أنا في المكان الخطأ.. لقد كنت في منزل سعيد.. وسط إخوتي...
    كل هؤلاء الذين تراهم برمجهم الغريب كما يريد.. وتلك السيدة المليئة التي تتسول هناك فقدت عائلتها من قريب...
    لقد نحلت وأصبحت أكثر قذارة من السابق.. تكاد تجن فعلا..
    وكلما توغلت في مهنة التسول...ازدادت قذارة.
    أنا لست متسولة يا خالة...
    أنا في الصف الثاني ابتدائي.. لكن خلافا نشب بين والديّ.. جعل والدتي ترسلني لعمو أبو شحادة، ليعلمني مهنة نذهب فيها معا للحج!!
    -يا الله ماذا تقولين؟
    -نعم يا خالة..
    مضت ولم تأخذ مني شيئا.. لكنها كانت تتلفت بنظرات مرتجفة...
    -مما تخافين يا بنتي
    -سأخبرك فيما بعد..
    ***********
    كل يوم تمرّين من هنا...ينبض قلبي محبة ..وأسرق من عينيك كلمة...كأنها تهمس في أذني مالم تقولينه أنت.
    أتوقع أتكهن أواسي فشلي في معرفة قصتك...
    كل يوم تحدثني نفسي بالخروج باكرا لأرى من أين تأتين وإلى أين تذهبين...
    ماهذا؟؟؟؟
    حافلة.. وفندق.. وينزل منها أولادا كثيرون...بنات وبنين وسيدات..
    وكأنه موعد مع العمل.. في الساعة السابعة ينتشر الوباء...كسرب ذباب مؤذٍ..
    وصوت القهر يعلو.. ليقول:
    -نحن في حرب...وسنحارب الفقر بأجساد أولادنا المقهورة الجائعة...
    كلا ليس صحيحا توقعي...
    نحن في زمن إبادة العقل والنفس والروح..
    في عهد إعدام القلب والأخلاق والمحبة..
    نشعر جميعا برغبة في قتل الآخر...
    في القضاء على نبع الخير فيه..
    لينمو الحقد في أركان وعمق طفولته...لا بل في كل أركان الحياة..
    نعم..
    لقتل الخير فيه، لقتل الاستقامة ..
    لقتل ما تبقى من تفاؤل.. عشش في ثنايا حداثته...وكأننا ننتحر نكاية بمن نحرونا..!!
    ********
    كان الصباح مليئا برطوبة مقززة.. بحرٍّ ينبئ بالخروج أمامك وكأنه ماردُ من صندوق خفي بشع...
    يخطف برودة جسد قتله الحر الفظيع...فجعله منكمشا على ضيقه...نزقا في جملته لتصرخ في كل من يسبقك في عربته بلا داع.. فالتجاوز عن الحق بات شطارة في زمن الحرب..
    كل صباح أراك تمدين يدك لتقولي...هكذا علموني ولكن لا تعطني شيئا.. لأنهم يسرقون ما لدي.. يضربونني إن كسبت أو لم أكسب.. إنهم لا يستحقون ما أكسب..
    الخبز هناك يابس عفن.. والسكن قذر ضيق...والدخول للحمام بالطابور..
    منذ شهر لم أستحم...والماء نتن كريه الرائحة.. في مستنقع حديدي وكأننا البهائم...
    فالدجاج يأكل خيرا منا لأنه يبيض...
    عندما مددت يدي ببعض النقود ملحة..
    قلتِ :
    -كفي يدك يا خالة.. لم تعد النقود تستر عورات هذا العالم البشع.. أريد العودة لبيتي لمدرستي...
    أنتم يامن تركبون السيارات.. تنعمون بالهواء الرطب، وتنسون أن هواءنا بات خانقا..
    -من أين جئت بهذا الكلام الكبير؟..
    يا خالة أنا أقرا الصحف الممزقة في الأرض، أكتب في كراسة صغيرة في جيبي كل ما يخطر في بالي...
    لكن مؤخرا أخبرني صحفي مثلك تقريبا، عندما أريته ما كتبت فقال :
    -لن يعترفوا بك في اتحاد الكتاب غدا، إلا لو كنت جميلة أو غنية...أو..
    لممتُ كراستي إلى صدري...وهطلت دموعي.. وفكرت أن أتعلم شيئا آخر، أكسب فيه حياتي..
    فهلا ساعدتني؟ .
    -كلامك أكبر من عمرك يا ابنتي ،إنني أتعجب فعلا..
    - قلتُ لك يا خالة من الصحف التي نلف بها الطعام...والتي بحبرها تصبغ لنا الخبز فتجعله سيئ الطعم...
    من الحياة التي نعيشها.. الممزوجة بدموع الثكالى و المشوهات..
    خذي بيدي إلى دار الأيتام ..لاأريد ان أبقى هنا..
    خذيني إلى أي مكان لا يبرمجوننا فيه على مهنة السرقة التي نقضي فيها حياتنا عبثا..
    خذي بيدي إلى عالم لا حرب فيها.. ولا سلاح ..فقد مات معظم الأهل فيها وهم يسألون:
    -ماذا فعلنا؟
    همس الصدى قائلا:
    -هم المجرمون وأنتم المهملون...
    تلفتُّ ورائي فرأيته...
    أخذتني الشجاعة فشددتك إلى سيارتي، أغلقت الباب وسرحنا معا...بسرعة فائقة...فقد وجدت حلا مناسبا جدا.
    د. ريمه الخاني
    24-8-2016
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  2. #2
    شعرك الأشقر المنساب على الكتفين بفوضى أحببته جدا...يذكرني بنفسي عندما أصحو من النوم ولا أجد مشطي أ مامي..
    عينيك العسليتان تشي بحكايات كثيرة كم أحببت أن أعرفها...عميقة النظرات.. مخيفة..
    قامتك المستقيمة، تنبئ بأنك لست من هؤلاء الذي يعيشون تحت الخيام هناك في البعيد القاسي..
    في تلك البداوة الحالكة السواد ، الغارقة في مادية الأخلاق...البعيدة عن البداوة التي نعرف..
    نظراتك كانت تذبحني كلما مددت يدي لأعطيك شيئا ما....
    لتقولي بحزم:
    -أنا لست متسولة
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الحياة أصبحت مرة كالعلقم بعصر الجشع والطمع والمصالح الدنيوية , ليتها همسة حب حقيقية متبالة بين حبيبين وكفى , لكنها غير ذلك للأسف .
    أشكرك أديبة ريمه على هذه القصة الواقعية التي أثارت فضولي لأقرأها وآخذ لب فكرها .
    شكراً لك .


  3. #3
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    الخبر - السعوديه
    المشاركات
    1,995
    ‏بعض الناس يمنحه الله القبول حتى في صمته ، وبعضهم يسلب الله منه القبول ، وإن كان كلامه أنهاراً من العسل ..!
    سلمت يداك قصة مؤلمة جدا جدا
    الله يرزقكم الصبر وطول العمر
    يا مرحبا ترحيبة من راس ذيبان *** للي لهم بالقلب حشمه وتقدير



    سامحت كلّ اللي جرحني وبحتـه *** الله يبيحه مـا أبي منـه تبـريـر
    واللي معه قّصرت والآّ جرحتــه *** أبيه يسامحني على كل تقصير

  4. #4
    هذه قصيدة من الدكتور صفوح المعراوي عن العيون العسلية، وقصة تحكي اكثر مما تحكي...
    قصيدتي (العيون العسلية)
    صفوح المعراوي: ï؟¼


    أضناني الظّلمُ فخبئني


    داخلْ عينيكَ العَـــسليَّة


    إحبسْني فيــها أجيـــالاً


    في سجنِكَ تحلوالحريّةّْ


    خذني يا أغلى' من روحي


    حطّـــم أصفاداً حـَــجريةْ


    عانيـــتُ الظُّلمَ بأيامـــــي


    غــــدرٌ وذئـــــابٌ بشريةْ


    وعيونٌ باتتْ ترصُــــدني


    هل عشقي للفلِّ قضيةْ؟


    أتُلاحـــقُ أنثى إذْ قــــالت:


    إنِّي أحتـــاجُ الحـــــــريّةْ؟


    وسئمتُ الموتَ بلا معنى


    وسئمـــــتُ اللغةَ الخشبيّةْ؟


    فلــجأتُ إلـــيكَ لتــحميني


    بِظِلالِكَ أغلـــــى محميةْ


    خبئني في ســـلاتِ الورْد


    وانشقْ نفحَاتٍ عِــــطريةْ


    خبّئْني في صفْحاتِ الشعْر


    واسمعْ هَمَساتٍ شِــــعْريةْ


    خبئني في صــدرِكَ دهراً


    ما بينَ ضــــــلوعٍ محنيّةْ


    لأعانقَ قلـــــــــباً يعْشقُني


    يروي أحلى سيمـــــفونيةْ


    موسيقا تعْزِفُ قِصّــــــتنا


    نبَضَاتٍ بالشـــــوقِ غنيّةْ


    فأنـــا يا حبّـــي شرْقيــــةْ


    فيها أطــــيافُ عــــبوديةّْ


    إجعلْني جاريـةً تُســـــبى


    واجـــعلْني عِندكَ محظيةْ


    واجـــــــعلني مُلْكاً ليمينٍ


    منــــها تنطــــلقُ الحرّيةْ


    خذنـــــي بحنانِكَ يا حُبّي


    أَرضى' بقيــــودٍ أزليّـــةْ


    أَمَلي أنْ أغْرق أنْ أطفو


    بين الأمواجِ العَســــــليةْ




    ما أروعَ أن أُمضي عمري


    في بـــحرِ عـــــيونٍ عسليةْ


    فـــي رفّةِ جفنِكَ تلقــــــــاني


    أرنــــو لخدودٍ زهــــــــريةْ


    أرنو لشــــعيْراتٍ نبَتــــــتْ


    مـــا فــــوقَ شـــــفاهٍ سحريّة


    أُصغي للهــمسِ فيُطرِبُنـــــي


    مثلَ الآهـــاتِ الصــــــــوفيّةْ


    فشـــفاهُــــكَ دوماً تأخُـــــذُني


    لعصورٍ منكَ خيــــــاليةْ


    أنســــــى' في همسِكَ أحزاني


    أغـــدو راقصــــــــةً غجريةْ


    تأتـــي أمـــــواجٌ تحْمـــــلُني


    لأعــيشَ سنينــاً ضـــــــوئيّة


    أَلقــــى' أنهــــاراً من عســـلٍ


    نـــــسرٌ وورودٌ جــــورِّيــــةْ


    والحـــورُ العينُ تُــجمّلُنــــــي


    أغـــــــدو في الحسنِ خرافيةْ


    تأتي كــالنســــر لتخْطِــــفني


    في جُنـــحِكَ ألقــى' حنيّـــــــةْ


    وحـــديثُكَ يخلــبُ أفكــــــاري


    همـــــسٌ ولـــــيالٍ قمـــــــريةْ


    وأصــــــابعُ ترعى في شَعْري


    ومشــــابكُ باتـــــــــتْ مرمية


    وأســــــلِّمُ كـــــلِّ مفاتيــــــحي


    وأعيـــــشُ بِدُنْيــــا ورديـــــــةْ


    إجـــعلني شـــــتْللاً وازرعنـــي


    في تُربــةِ عـــــينٍ عَسليـّــــــــةْ


    شمـــــسُ الحرْيَّــــةِ تغْمُـــــرني


    من نسْـــــغِكَ أبقـــى' مَرْويــــةّْ


    وأمــــوتُ وأحــــــــيا ســـــــيَّاناً


    ما دمــــتُ بأرضٍ ســــــــــوريّة.


    د.صفوح المعراوي 20/4/2012
    إذا كنتَ لا تقرأ إلا ما تُوافق عليـه فقط، فإنكَ إذاً لن تتعلم أبداً!
    ************
    إحسـاس مخيف جـدا

    أن تكتشف موت لسانك
    عند حاجتك للكلام ..
    وتكتشف موت قلبك
    عند حاجتك للحب والحياة..
    وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء ..
    وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف
    عند حاجتك للآخرين ؟؟

  5. #5
    قص جميل وسرد رقيق وفيها حكمة وعبرة
    دمت بالق

  6. #6
    أعجبني قصته الشعرية والتي يقول في مطلعها:

    أضناني الظّلمُ فخبئني


    داخلْ عينيكَ العَـــسليَّة


    إحبسْني فيــها أجيـــالاً


    في سجنِكَ تحلوالحريّةّْ


    خذني يا أغلى' من روحي


    حطّـــم أصفاداً حـَــجريةْ
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    شكراً لك أستاذة ريمه على هذا الجهد , تحياتي

  7. #7
    ميساء حلواني
    Guest
    دوما تعجبني قصصك التي تفتق قريحتي وتفتح لي نبض الكتابة.
    وفقك الله

  8. #8
    شاعر متمكن , استمتعت وشكراً للشاعر والمشارك

  9. #9
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجا صابر مشاهدة المشاركة
    شعرك الأشقر المنساب على الكتفين بفوضى أحببته جدا...يذكرني بنفسي عندما أصحو من النوم ولا أجد مشطي أ مامي..
    عينيك العسليتان تشي بحكايات كثيرة كم أحببت أن أعرفها...عميقة النظرات.. مخيفة..
    قامتك المستقيمة، تنبئ بأنك لست من هؤلاء الذي يعيشون تحت الخيام هناك في البعيد القاسي..
    في تلك البداوة الحالكة السواد ، الغارقة في مادية الأخلاق...البعيدة عن البداوة التي نعرف..
    نظراتك كانت تذبحني كلما مددت يدي لأعطيك شيئا ما....
    لتقولي بحزم:
    -أنا لست متسولة
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الحياة أصبحت مرة كالعلقم بعصر الجشع والطمع والمصالح الدنيوية , ليتها همسة حب حقيقية متبالة بين حبيبين وكفى , لكنها غير ذلك للأسف .
    أشكرك أديبة ريمه على هذه القصة الواقعية التي أثارت فضولي لأقرأها وآخذ لب فكرها .
    شكراً لك .

    إنها لمحة هادئة من واقع أشد سوءا، من دفع لعالم الدعارة الطفلي بالإجبار وغير ذلك من امور يعجز القلم عن تسطيرها.
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  10. #10
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذيبان مشاهدة المشاركة
    ‏بعض الناس يمنحه الله القبول حتى في صمته ، وبعضهم يسلب الله منه القبول ، وإن كان كلامه أنهاراً من العسل ..!
    سلمت يداك قصة مؤلمة جدا جدا
    الله يرزقكم الصبر وطول العمر
    سرني جدا حضورك وقراءتك دمت بخير وسلام.
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. كسر همزة إن في آية
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان الإعراب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-11-2018, 09:21 AM
  2. همسة حق...
    بواسطة أبو فراس في المنتدى فرسان الأدبي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-19-2018, 06:25 PM
  3. همسة حبيب....
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان القصة القصيرة
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 10-14-2017, 06:15 PM
  4. .همسة
    بواسطة أ. زيناء ليلى في المنتدى فرسان الخواطر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-21-2015, 07:21 AM
  5. همسة خفية...
    بواسطة عدنان كنفاني في المنتدى فرسان الأدب الساخر
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-19-2012, 04:43 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •