النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: طلابُ الجامعةِ السورية يتقدمون لأحد الامتحانات عام / 1930 /

  1. طلابُ الجامعةِ السورية يتقدمون لأحد الامتحانات عام / 1930 /

    هذا منشور منذ ثلاث سنوات أحببت أن أعيد نشره .
    طلابُ الجامعةِ السورية يتقدمون لأحد الامتحانات عام / 1930 / . . .
    أناقةٌ واحترامٌ والتزام . . . ووضعَ كلٌّ منهم أمامَهُ الطربوش والقلم . . .
    الكراسي الوثيرة والطاولات الفخمة . . .
    تسلسلٌ في الصفوف وتناسق ، وكأنما قيست المسافاتُ بالسنتيمتر . . .
    المراقبون موزعون على الزوايا . . . لا أحاديثَ بينهم تشوِّش على الطلاب . . .
    الطلابُ كلهم ينظرون إلى الأمام . . . لا أحد يخاطبُ أحداً . . . لا كتابةَ على الطاولات ، ولا محاولات للغش . . .
    رحم الله تلك الأيام . . .
    رحم الله المربين العظماء .
    ورحم الله الطلابَ النُجباء .
    ورحم الله أياماً كان فيها العلمُ يبني بيوتا لا عماد لها ، وكان فيها الجهلُ يهدم بيوت العز والكرم .
    لقد تبدلت الأحوال . . .
    كانوا يقولون إن المعلمَ والممثلَ يعيشون نصفَ عمر . . . لأنهم يبذلون جهداً شديداً في حياتهم . . . أما اليوم فإن الذي له ( واسطة ) يذهبُ إلى سلك التعليم ( عطلة انتصافية وعطلة صيفية وطلاب ضائعون . . . وكلٌّ يرمي بالحِمل على غيره ) . . . حتى يصلَ بعضُ الطلابِ إلى الجامعة فيتساءل دكاترة الجامعة هل من المعقول أن الطالب قد أمضى ثلاث عشرة سنة في المدارس ولم يتعلم بعد قاعدة كتابة الهمزة . . .
    أين المعلمون . . . أبن المربون . . . أين الأهل . . . أين المدرسة .
    أين من كانوا يقولون ( اللحم لك والعظم لنا ) .
    ضاع العمر يا ولدي .
    مع الإبقاء على الاحترام والتبجيل للبقية الباقية من مغلمي المدارس وأساتذة ا لجامعات والطلاب الذين ما زالوا يسيرون على النهج الصحيح .
    ثلاثةُ أمور واجبة لإصلاح عملية التعليم :
    1 ــ تحقيق الانضباط للمعلمين والطلاب معا .
    2 ــ تقليل عدد الطلاب في الصف .
    3 ــ إعادة ما كان يسمى بــ ( الضمير المهني ) . . . ذاك الذي يعمل ويعمل ويعمل بغض النظر عن كل العقبات الأخرى المادية والمعنوية . . . تلك هي أخلاق مهنة التعليم .
    وأحيي مرة أخرى العشرات من العاملين في سلك التعليم الذين مازالوا يحملون هذا ( الضمير ) ، وأدعو للآخرين بمحاولة الحصول عليه .




  2. رد: طلابُ الجامعةِ السورية يتقدمون لأحد الامتحانات عام / 1930 /

    ذكرى خالدة أستاذ أنس , فواعجبا لو عرفنا الفوارق في التعليم ما بين الأمس واليوم , ونرى أنه كلما تقدمت السنون تأخر الملتزمون , وترهل المعلم والمتعلمون , أتذكر __ مثلك __ حين كان أبناء الصف السادس في الأردن يتقدمون لما يسمى ( ب المترك ) وهو امتحان عام لا ينجح إلا من كان يستحق النجاح , ثم يتقدمون لمترك آخر في الثالث الإعدادي , وهو امتحان عام لا ينجح به إلا من استحق النجاح , ثم يتقدمون إلى امتحان ثالث عام في الثالث الثانوي ولا ينجح به إلا من استحق النجاح , الطالب مثابر للحصول على العلم , والمعلم يأخذ راتبه حلالا لجهوده المضنية في سبيل نشأة الطالب ثقافياً , وعندما يدخل الطالبً الجامعة يدخلها بجدارة ,
    رحم الله أيام زمان .
    وأشكرك أستاذ أنس على تخليدك لما مضى وتذكرك أيام زمان , تحياتي لك

  3. رد: طلابُ الجامعةِ السورية يتقدمون لأحد الامتحانات عام / 1930 /

    الوساطة , والمحسوبية وتدخل الرتب والقامات , كلها أفسدت نمط التعليم , ورحم الله أيامنا الماضية كم كان لها من الأهمية والضبط والجد والاجتهاد , تحياتي أستاذ أنس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •