صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 39

الموضوع: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

  1. مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    * الحلقة الأولى من سيرة سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم *


    ** البيئة التي نشأ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بيئة مهدّمة ،، ففساد العقيدة يسود في كل مكان ، إذ كانت العقائد السائدة ، حتى السماوية منها لاتملك القدرة على السمو بالإنسان ، لتحريفها عن أصولها الأولى السليمة و لتسفّلها وارتباطها بالمادية المغرقة ..
    * وسوء الحالة الاقتصادية ، نتيجة لقسوة الطبيعة من جهة ، ولسوء توزيع الثروة من جهة ، منعت كل تطور مدني في المنطقة ، حتى بقيت البيئة العربية التي تسيطر عليها البداوة ، على الرغم مما وجد فيها من ممالك ..
    * والأمية والجهل عقلا الفكر عن الانطلاق والتفتح ، وجعلاه أسير عادات متخلفة بالية ، وعقائد خرافية زائفة ، يضيق بها أحيانا" ، ولكنه لايتخذ من هذا الضيق مخرجا" ..
    * وفساد التركيبة الاجتماعية ، ابتداء" من نظم الزواج المسؤولة عن الخلية الأولى في المجتمع ، وانتهاء بالعصبية القبلية ، التي جعلت شعارها :"انصر أخاك ظالما" أو مظلوما" "..
    * وغياب الدولة السياسية التي تجمع القبائل ، وتظلها بمظلة واحدة ، جعل القوي من القبائل يأكل الضعيف ، وقانون الغاب هو الذي يحكم ..
    * هذه البيئة كانت ترفع يديها ضارعة إلى الله تعالى ، طالبة منه إرسال المخلص الذي يصلح حالها ، ويخلصها من الظلام الدامس الذي تاهت في طياته ، وكادت أن تفقد ذاتها فيه ..
    * فقد طالت فترة فتور الوحي ، أي عدم إرسال أي نبي بعد عيسى عليه السلام ، ويدعى أهل هذا الزمن بأهل الفترة ، وتقدر بستمئة عام إلا قليلاً ..
    * فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية السماء للأرض : قاد الركب ، وأصلح ذات البين ، وغمر النفوس بالخير ، وأشاع الأمن والأمان ..
    * اختار الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم من خير القرون وأذكى القبائل ، وأفضل البطون ، فكان صلى الله عليه وسلم أوسط قومه نسبا" ، وأعظمهم شرفا" ..
    * روي أن قريشا" جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم ، فجعلوا مثل النبي عليه الصلاة والسلام كمثل نخلة في كبوة (ربوة) من الأرض .. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال :"إن الله خلق الخلق ، فجعلني من خيرهم ، من خير فرقهم وخير الفريقين ، ثم تخير القبائل ، فجعلني من خير قبيلة ، ثم تخير البيوت ، فجعلني من خير بيوتهم ، فأنا خيرهم نفسا" وخيرهم بيتا" ..
    ** لم يتسلل إلى نسبه الشريف شيئا" من أدران الجاهلية ، فهو عليه الصلاة والسلام من سلالة آباء كرام ليس فيهم مسترذل ، بل كلهم سادة أشراف أطهار ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  2. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة الثانية من السيرة النبوية :


    * تسمى أسرته عليه الصلاة والسلام الأسرة الهاشمية ، نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف ، الذي تولى السقاية والرفادة للحجيج ، وقد كان رجلا" موسرا" ، ذا شرف كبير ، اسمه عمرو ، قيل له هاشم لأنه أول من هشم الثريد لقومه بمكة (أي كسر الخبز وأعده للثريد فسقاه باللحم ومرقته) ..
    * أصاب قريش قحطا" ، فرحل هاشم إلى فلسطين ، واشترى منها الدقيق ، وقدم به إلى مكة ، وبذل الطعام لكل نازل بالبلد المقدّس أو وارد عليه ، وكان قد أخذ على نفسه عهدا" ، بأن يسقي الحجيج ، قربة إلى رب البيت مادام حيا" ، لذلك قام بحفر عدة آبار ، مما يسر لمكة الماء .. حيث أن زمزم كانت قد طمرت ، طمرتها قبيلة جرهم حين أغارت عليهم بعض القبائل ، وطمروا معها ذهب وحلي ، كانت تحلى بها الكعبة ..
    * تزوج هاشم في المدينة بسلمى من بني النجار ، وولدت له عبد المطلب ، وسمته شيبة لشيبة كانت في رأسه ..
    * أوصى هاشم قبل وفاته بالسقاية والرفادة لأخيه المطلب ..
    * حين بلغ شيبة مبلغ الشباب ، ذهب المطلب إلى المدينة ليأتي بابن أخيه ، لينشأ بين أهله وعشيرته ، لما رآه الناس قالوا : هذا المطلب ابتاع عبدا" ، قال لهم : ويحكم هذا شيبة ابن أخي هاشم ، لكن سرى على شيبة اسم عبد المطلب ، واشتهر بهذا الاسم ..
    * تولى عبد المطلب السقاية والرفادة بعد وفاة عمه المطلب ، فأقامها للناس ، وشرف في قومه شرفا" لم يبلغه أحدا" من آبائه ،، وأحبه قومه ، حتى عرف بين أهل مكة بشيبة الحمد ، لكثرة حمد الناس له ، وكان يقال له : الفياض ، لجوده ، ومطعم طير السماء ، لأنه كان يرفع من مائدته للطير والوحوش على رؤوس الجبال ..
    * كان عبد المطلب ممن حرم الخمر على نفسه في الجاهلية ، وهو أول من تحنث بغار حراء ،،
    * كان إذا جاء شهر رمضان صعد إلى غار حراء ، وتعبد فيه ، وأطعم المساكين ..
    * كان عبد المطلب مجاب الدعوة ، فكانت قريش إذا أصابها جدب ، تأخذ بيده ، فتخرج به إلى جبل يستسقي الله لهم ، فكان يسأل الله الغيث ، فيغاثون ..
    * كانت لعبد المطلب المكانة العظيمة في جميع أنحاء الجزيرة العربية ، فقد كان رئيس الوفود في المهمات العظيمة ..
    * ذات ليلة أتي عبد المطلب في المنام ، فقيل له : احفر طيبة ، قال : وماطيبة ؟؟ ،، ذهب الصوت ..
    * فلما كانت الليلة التالية ، أتي ، فقيل : احفر برة ، قال : ومابرة ؟؟ ،، وذهب الصوت ..
    * في الليلة التالية ، أتي ، فقيل : احفر المضنونة ، قال : وماالمضنونة ؟؟ ،، وذهب الصوت ..
    * في الليلة التالية ، أتي ، فقيل : احفر زمزم .. قال : وما زمزم ؟؟..
    * قال : تراث من أبيك الأعظم لاتنزف ولاتذم (أي لايفنى ماؤها على كثرة الاستقاء ، ولا تذم أي لاتعاب).. تسقي الحجيج الأعظم ، وهي بين الفرث والدم ، عند نقرة الغراب الأعصم (نوع من الغربان) ،،
    * (وكان هناك غراب أعصم لايبرح المكان عند الذبائح مكان الفرث والدم) ،، عند قرية النمل ، وهي شرب لك ولولدك من بعدك ..
    * أخذ عبد المطلب ولده الحارث ومعوله ، وأخذ يحفر في المكان المعني ، حتى ظهر الماء ، فكبّر ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  3. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    قصة البداية :
    الحلقة الثالثة من السيرة النبوية


    * لما ظهرت الماء لعبد المطلب كبر ..
    جاء أهل قريش لعبد المطلب ، وقالوا : ياعبد المطلب ! إنها بئر أبينا اسماعيل ، وإن لنا فيها حقا" ، فأشركنا معك فيها ..
    * فقال : ماأنا بفاعل ، هذا أمر قد خصصت به دونكم ،، فاجعلوا بيني وبينكم من شئتم أحاكمكم إليه ..
    * قالوا : كاهنة بني سعد (هذيم) .. وكانت في الشام ، فخرجوا إليها ..
    * كان مع عبد المطلب عشرون رجلا" من بني عبد مناف ، ومن قريش عشرون رجلا" ..
    * لما كانوا ببعض الطريق فني ماؤهم ، وأيقنوا بالهلاك ، فحفر كل منهم قبره ينتظر الهلاك ..
    * ثم قال عبد المطلب : إن هذا والله لعجز ، أن نقف وننتظر الموت ، هيا بنا نسير ..
    * ركب كل منهم راحلته ، وركب عبد المطلب راحلته ، ولما انبعثت ، انفجر الماء من تحت خفها ، عين ماء عذب ..
    * كبّر عبد المطلب ، وكبّر أصحابه ، وشربوا جميعا" ،، وعرفوا فضل عبد المطلب ، وقالوا له : لقد قضي لك علينا .. الذي سقاك في هذه الفلاة هو الذي سقاك زمزم ، وعادوا ، وخلوا بينه وبين زمزم ..
    * حينئذ نذر عبد المطلب لئن آتاه الله عشرا" من البنين ، وبلغوا ، لينحرن أحدهم عند الكعبة تقربا" من الله تعالى ، وكان هذا من عادات الجاهلية ..
    * استخرج عبد المطلب الأشياء التي دفنتها قبيلة جرهم حين خرجت من مكة (سيوف ودروع وغزالين من ذهب) ، وكانت قد طمرتهم مع زمزم حين أغار عليها بعض القبائل .. فضرب الأسياف بابا" للكعبة ، وضرب في الباب الغزالين ، ثم إن عبد المطلب أقام سقاية زمزم للحجاج ..
    * تميز عبد المطلب بأخلاق كانت مزيجا" من الأنفة والكرم ، والرصانة ومواجهة الغيب ، بكل ثقة وصبر وأناة ، وذكر عنه أنه كان يأمر أولاده بترك الظلم والبغي ، ويحثهم على مكارم الأخلاق ، وينهاهم عن دنيات الأمور ، وكان يقول : لن يخرج من الدنيا ظلوم حتى ينتقم الله منه ، وأن وراء هذه الدار دارا" أخرى يجزي الله فيها المحسن بإحسانه ، ويعاقب المسيء بإساءته ..
    * وقد رفض في آخر عمره عبادة الأصنام ، ووحد الله عز وجل ، وروي أنه وضع سننا" ، وردت فيما بعد في القرآن الكريم ، وأقرتها سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، منها : الوفاء بالنذر ، وتحريم الخمر والزنا ، وألا يطوف بالبيت عريان ، وهو أول من سن دية النفس مئة من الإبل (بعد قصة ذبح عبد الله) ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  4. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة الرابعة من السيرة النبوية :


    * عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    * كان عبد الله أحب ولد عبد المطلب إليه ، وأصغرهم ، وكان عبد المطلب قد نذر ، حين لقي من قريش مالقي عند حفر زمزم ،، لئن ولد له عشرة ذكور ثم بلغوا ، أن يذبح أحدهم لله عند الكعبة ،، فلما تكاملوا ، كتب أسماءهم في القداح ، وأعطاها قيم هبل ، فضرب بالقداح ، فظهر قدح عبد الله ، أي عليه أن يذبح عبد الله .. احتار في أمره ،، فأشاروا عليه أن يأتي عرافة بالحجاز فيستأمرها ،، فأتاها ، فأمرت أن يضرب القداح على عبد الله وعلى عشرة من الإبل ، فإن خرجت على عبد الله ، يزيد عشرا" من الإبل حتى يرضي ربه ، فإن خرجت على الإبل نحرها ، ففعل عبد المطلب ، وأقرع بين عبد الله وعشرا" من الإبل ، فوقعت القرعة على عبد الله ، فلم يزل يزيد من الإبل عشرا" عشرا" ، ولاتقع القرعة إلا عليه ، إلى أن بلغت الإبل مئة ، فوقعت القرعة عليها ..
    * فنحرها بين الصفا والمروة ، وتركها في الفضاء لايرد عنها إنسانا" أو سبعا" أو طيرا" ، ولم يأكل منها هو ولاأحد من ولده شيئا" ..
    * لذلك كان يقال للنبي صلى الله عليه وسلم ابن الذبيحين ، يعني اسماعيل وعبد الله ..
    * تزوج عبد الله آمنة بنت وهب ، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسبا" وموضعا" ..
    * حينما حملت به أمه آمنة لم تشعر بثقل ، وأتيت في المنام ، وقيل لها : إنك قد حملت بسيد هذه الأمة ونبيها ، قولي إذا وضعته : أعيذه بالواحد من شر كل حاسد ، ثم سميه محمدا" ..
    * قال عليه أفضل الصلاة والسلام : أنا دعوة أبي ابراهيم ، وبشرى أخي عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام ..
    * وقال : إن أمي رأت في المنام أن الذي في بطنها نور ، قالت : فجعلت أتبع بصري النور ، والنور يسبق بصري حتى أضاءت لي مشارق الأرض ومغاربها ..
    * خرج عبد الله في تجارة إلى غزة ، وحين فرغ ، نزل في المدينة عند أخواله بني النجار ، ومرض ومات ،، ورث النبي صلى الله عليه وسلم من أبيه خمسة جمال ، وقطيع غنم ، وسيف ، وجارية حبشية اسمها بركة (أم أيمن) ..
    * كانت حينئذ آمنة حامل بشهرين ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  5. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    السلام عليكم 💕💕


    * قصة البداية *
    ** الحلقة الخامسة من السيرة النبوية :


    * ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب بني هاشم بمكة المكرمة فجر يوم الاثنين 12 ربيع الأول ، عام الفيل مايعادل 16/5/570 ميلادي ..
    * حين ولد رأت أمه حين وضعته نورا" أضاءت منه قصور الشام ، وولد نظيفا" مابه قذر ، ووقع على الأرض معتمدا" على يديه ، رافعا" رأسه إلى السماء ..
    * شهدت أم عثمان بن أبي العاص ولادة آمنة ، فقالت : فما من شيء أنظر إليه في البيت إلا نور ، وإني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى إني لأقول : ليقعن علي ..
    * من إرهاصات بعثته عليه الصلاة والسلام : ارتجس إيوان كسرى ، وسقطت منه أربع عشرة شرفة ، وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ، وغاضت بحيرة ساوة ..
    * قال حسان بن ثابت رضي الله عنه : والله إني لغلام يفعة ابن سبع سنين أو ثمان ، أعقل كل ماسمعت ، إذ سمعت يهوديا" يصرخ بأعلى صوته على أطمة (بناء مرتفع) بيثرب : يامعشر يهود ! ،، حتى إذا اجتمعوا إليه ، قالوا : ويلك مالك ؟؟ ،، قال : طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به ، وهو لايطلع إلا بالنبوة ..
    * إبليس لعنه الله رن أربع رنات (الصيحة الشديدة) ، رنة حين لعن ، ورنة حين أهبط ، ورنة حين ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورنة حين نزلت فاتحة الكتاب ..
    * فرح عبد المطلب بحفيده ، واستبشر ، ودخل به الكعبة ، ودعا الله وشكر له ماأعطاه ، وأمر فنحرت الجزائر ، وذبحت الشاء ، وأطعم اهل مكة ثلاثا" ، ثم نحر في كل شعب من شعاب مكة جزورا" ، لايمنع منه إنسان ولاسبع ولاطير .. * وفي اليوم السابع ، ختنه على عادة العرب ، وعقّ عنه بكبش ، وجعل له مأدبة ، وسماه محمدا" ، ولم يكونوا يألفون هذا الاسم ..
    * قال عليه أفضل الصلاة والسلام :"لي خمسة أسماء : أنا محمد وأحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب ..
    * أول من أرضعه عليه الصلاة والسلام بعد إرضاع أمه له ، ثويبة (مع ابنها مسروح) ، وأرضعت معه حمزة وأبو سلمة ، والعباس ، وعبد الله بن جحش ،، ثويبة هي جارية أبو لهب : أعتقها من فرحه بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  6. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    السلام عليكم 💕💕


    * قصة البداية *
    ** الحلقة السادسة من السيرة النبوية :


    ** التمس عبد المطلب المراضع على عادة أهل مكة ، الذين كانوا إذا ولد لهم ولد التمسوا له مرضعة من البادية ، في كنف الطبيعة الصافية ، وذلك أدنى إلى تزكية الفطرة ، وإنماء المشاعر ، وإطلاق الأفكار والعواطف ، ومن أجل إتقان اللسان العربي الفصيح في مهدهم ، منذ نعومة أظفارهم ، لأنه في مكة تختلط الألسنة واللغات واللهجات ، لكثرة المغتربين فيها ....
    * كذلك فإن مكة هي قبلة الحجاج من كل حدب وصوب ، وبالتالي فإن الأمراض والأوبئة تنتشر فيها ، لذا كان يكثر موت الأطفال في مكة ، فخوفا" عليهم ، ومن أجل أن تنشأ بنيتهم قوية وسليمة ، كانوا يرسلونهم مع البدو ، في صغرهم ..
    * إخوته من الرضاعة (من حليمة) : عبد الله بن الحارث ، أنيسة بنت الحارث ، خذامة بنت الحارث (وهي الشيماء) ، أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم رسول الله ..
    * خرجت حليمة السعدية مع نسوة من بني سعد تلتمس الرضعاء ، في سنة شهباء (ذات قحط وجدب) ، الشهباء : هي الأرض البيضاء التي لاخضرة فيها لقلة المطر ، من الشهبة وهي البياض ..
    * قالت : فخرجت على أتان لي قمراء (أي حمارة بيضاء) ، ومعنا شارف(ناقة مسنة) ، لنستقي منها الحليب ، والله ماتبض بقطرة (مافيها قطرة حليب) ، وماننام ليلنا أجمع من صبينا الذي معنا ، من بكائه من الجوع ، مافي ثديي مايغنيه ، ومافي شارفنا مايغذيه ..
    * وكانت حمارتها ضعيفة ، حتى أنها أخرت الركب ، وأطالت عليهم المسافة ، من تمهلها وإبطائها ، لضعفها ..
    * حتى قدموا مكة : فعُرض النبي محمد على كل المرضعات ، والكل يأباه حين يسمع أنه يتيم ..
    * أخذت كل المرضعات أطفالا" إلا حليمة ، قالت لزوجها : هل آخذ ذلك اليتيم ؟؟ ،، فقال لها : نعم ..
    * دخلت حليمة على أمه آمنة لتأخذه ، فإذا هو مدرج في ثوب صوف أبيض من اللبن ، وتحته حريرة خضراء ، راقدا" على قفاه ، يغط في النوم ، تفوح منه رائحة المسك ، فوضعت يدها على صدره ، فتبسم ضاحكا" ، وفتح عينيه ، فخرج منهما نور دخل عنان السماء ، فقبلته حليمة بين عينيه ، وحملته ..
    * لما وضعته على ثديها شرب حتى روي ، وشرب أخوه معه حتى روي ، ثم ناما ، وماكان الصبي الآخر ينام من الجوع ..
    * وقام زوج حليمة إلى الناقة ، فإذا هي حافل (كثيرة اللبن) ،، فشربا حتى انتهيا ريا" وشبعا" ، فباتوا بخير ليلة .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  7. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    ** الحلقة الثامنة من قصة البداية :


    ** يروى أن عبد المطلب كان ذات يوم جالسا" في الحجر ، وعنده أسقف نجران ، وكان صديقا" له ،، فقال له : إنا نجد صفة نبي بقي من ولد اسماعيل ، هذا البلد مولده ، من صفته كذا وكذا .. ثم نظر الأسقف إلى محمد عليه الصلاة والسلام وإلى عينيه وظهره وقدميه ، فقال : ماهذا منك ؟؟ ،، قال : ابني ،، قال الأسقف : مانجد أباه حيا" ،، قال عبد المطلب : هو ابن ابني ، وقد مات أبوه وأمه حبلى به ،، قال : صدقت ،، قال عبد المطلب : تحفظوا بابن أخيكم ، ألا تسمعون مايقال فيه ..
    * لما بلغ رسول الله ثماني سنوات ، توفي جده عبد المطلب ، ودفن بالحجون ..
    * أوصى عبد المطلب أبا طالب بكفالة النبي صلى الله عليه وسلم ، ذلك أن أبا طالب وعبد الله أخوان لأب وأم ، أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ ..
    * أحب أبو طالب رسول الله حبا" جما" ، فكان لاينام إلا إلى جانبه ، ويخرج فيخرجه معه ..
    * كانت البركة تعم بوحود رسول الله ، فكان عيال أبي طالب إذا أكلوا فرادى لم يشبعوا ، وإذا أكل معهم رسوّل الله شبعوا ، وفضل من طعامهم ،، فيقول له أبو طالب : إنك لمبارك ..
    * كان الصبيان يصبحون رمصا" ، شعثا" ، ويصبح رسول الله دهينا" كحيلا" ..
    * قالت أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم : مارأيت النبي شكا صغيرا" ولا كبيرا" ، جوعا" ولاعطشا" ، كان يغدو فيشرب من زمزم ، فأعرض عليه الغذاء ، فيقول : لاأريده ، أنا شبعان ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  8. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة السابعة من السيرة النبوية :


    ** حملت حليمة الطفل محمد ، ثم خرجوا مع الركب ، فركبت أتانها ، وحملته عليها معها ،،
    * صارت أتان حليمة تسبق الركب ، حتى قالت صويحباتها : يابنت أبي ذؤيب ، ويحك ، انتظرينا ، أليس هذه أتانك التي كنت خرجت عليها ؟؟ والله إن لها لشأنا" ..
    * ثم قدموا منازلهم ، وأرضهم أجدب من كل ماحولها ، فكانت غنم حليمة تروح لترعى ، وتغدو شباعا" لبنا" ، فيحلبون ويشربون ، ومايحلب غيرهم قطرة لبن ولايجدها في ضرع .
    * حتى كان الحاضرون من قومها يقولون لرعيانهم : ويلكم ! اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب ، فتغدو أغنامهم جياعا" ماتبض بقطرة لبن وتغدو غنمها شباعا" لبنا" ..
    * كان النبي صلى الله عليه وسلم لايقبل إلا على ثديها الواحد ، ويأبى ثديها الآخر ، كأنه أشعر عليه السلام أن معه شريك في لبنها ،، وكان مفطورا" على العدل ، مجبولا" على المشاركة والفضل ..
    * حليمة السعدية : حلم وسعد : خصلتان فيهما خير الدهر وعز الأبد ، كلمات قالها عبد المطلب حين سمع اسم حليمة ..
    * لاتزال حليمة ترى الخير والبركة ، حتى مضت سنتاه -عليه الصلاة والسلام- وفطمته ،،
    * كان عليه الصلاة والسلام يشب شبابا" لايشبه الغلمان ، وكأنه في سنتيه ابن أربع سنين ، قالت حليمة : فقدمنا به إلى أمه ، ونحن أحرص شيء على مكثه فينا .. فكلمنا أمه لتتركه معنا خوفا" عليه من وباء مكة ، فمازلنا بها حتى رضيت ، فعدنا به معنا ..
    * في السنة الثالثة أو الرابعة من مولده -عليه الصلاة والسلام- وقعت حادثة شق الصدر ..
    * قال أنس بن مالك رضي الله عنه : أتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يلعب مع الغلمان ، فأخذه فصرعه ، فشق عن قلبه ، فاستخرج القلب ، فاستخرج منه علقة ، فقال : هذا حظ الشيطان منك ، ثم غسله في طست من ذهب ، بماء زمزم ، ثم لأمه ، ثم أعاده مكانه ..
    * جاء الغلمان يسعون إلى أمه (يعني ظئره : مرضعته) ، فقالوا : إن محمدا" قد قتل ، فاستقبلوه وهو منتقع اللون ، قال أنس : وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره -صلى الله عليه وسلم- ..
    * خشيت حليمة على النبي صلى الله عليه وسلمة، بعد حادثة شق الصدر ، فردته إلى أمه ، وهو ابن أربع أو خمس سنوات ..
    * بقي عليه الصلاة والسلام مع أمه ، حتى بلغ ست سنين ،، خرجت به أمه إلى أخوال أبيه من بني النجار بالمدينة تزورهم ، ومعها خادمتها أم أيمن .. وفي طريق عودتها توفيت بالأبواء بين مكة والمدينة ، وعمرها عشرون عاما" ..
    * دفنت هناك ، وعادت به أم أيمن إلى مكة ، يتيم الأب والأم ..
    * ضمه جده عبد المطلب ، ورق عليه رقة لم يرقها على أحد ، فكان يقربه منه ويدنيه ، ولايأكل طعاما" إلا بحضوره ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  9. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    قصة البداية *
    ** الحلقة 12 من السيرة النبوية :


    * اقتضت إرادة الله عز وجل أن يكون رسوله صلى الله عليه وسلم أميّا" ، وأن يكون القوم الذين ظهر فيهم هذا الرسول أميّين أيضا" في غالبيتهم العظمى ، حتى تكون معجزة النبوة ، والشريعة الإسلامية واضحة في الأذهان ، لالبس فيها ، لم يتطرق إليها شيء من الحضارات المجاورة ، ولم تتعقد مناهجها الفكرية بشيء من تلك الفلسفات التائهة من حولها ..
    * كما يُخشى من دخول الريبة في صدور الناس ، إذا مارأوا النبي متعلما" ، مطلعا" على الكتب القديمة ، وتاريخ الأمم البائدة ، وحضارات الدول المجاورة ، كذلك يُخشى من دخول هذه الريبة في الصدور ، إذا ماظهرت الدعوة الإسلامية في أمّة لها شأن في الحضارة والمدنية ، والفلسفة ..
    * العقيدة لم يختلف مضمونها منذ بعثة آدم عليه السلام ، إلى بعثة خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي الإيمان بوحدانية الله تعالى ، وتنزيهه عن كل ما لايليق به من الصفات ، والإيمان باليوم الآخر والحساب والجنة والنار ،، فكان كل نبي يدعو قومه إلى الإيمان بهذه الأمور ، وكان كل منهم يأتي مصدقا" لدعوة من قبله ، ومبشرا" ببعثة من سيأتي بعده ، والإخبار عن شيء لايمكن أن يختلف بين مخبر وآخر ،، إذا فرضنا الصدق في خبر كل منهم ، فمن غير المعقول أن يُبعث أحد الأنبياء ليبلغ الناس أن الله ثالث ثلاثة -سبحانه عما يقولون- ثم يُبعث من بعده نبي آخر ليبلغهم بأن الله واحد لاشريك له ، ويكون كل منهما صادقا" فيما بلّغ عن الله تعالى ..
    * "شرع لكم من الدين ماوصى به نوحا" والذي أوحينا إليك ، وماوصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه"..
    * كثيرا" من المسيحية يعتقدون بصدق محمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن ، ويحفظون من القرآن الكريم ،، كيف يتفق ذلك مع اعتقادهم بالثالوث ، وبأن عيسى عليه السلام أمرهم بالتثليث !!،، ومحمد أمرهم بالوحدانية .. كيف ذلك ، وهما ودعوتهما من مشكاة واحدة ..
    * التشريع هو سنّ الأحكام التي يتوخى منها تنظيم حياة المجتمع والفرد ، كان يختلف في الكم والكيف ، مابين بعثة نبي وآخر صلوات الله وسلامهم عليهم .. ذلك أن للتطور ولاختلاف الأمم والأقوام أثر في تطور التشريع واختلافه ، بسبب أن أصل فكرة التشريع قائم على أساس ماتقتضيه مصالح العباد في دنياهم وآخرتهم ..
    * بعث موسى عليه السلام إلى بني اسرائيل ، وكان الشأن يقتضي -بالنسبة لحالهم إذ ذاك- أن تكون شريعتهم شديدة ، قائمة في مجموعها على أساس العزائم لاالرخص ، ولما مرت الأزمنة ، وبعث فيهم سيدنا عيسى عليه السلام ، كان يحمل إليهم شريعة أسهل وأيسر :"ومصدقا" لما بين يدي من التوراة ، ولأحلّ لكم بعض الذي حُرّم عليكم"..
    * بيّن لهم عليه السلام ، أنه فيما يتعلق بأمور العقيدة فهو مصدق لما جاء في التوراة ، ومؤكد له ومجدد للدعوة إليه ، أما بالنسبة للتشريع ، وأحكام الحلال والحرام ، فقد كُلّف ببعض التغييرات ، وإيجاد بعض التسهيلات ، ونسخ بعض ماكانوا يعانون منه من الشدّة في الأحكام ..
    * بعثة كل رسول تتضمن عقيدة وتشريعا" ،، فأما العقيدة فعمله بالنسبة لها ليست سوى التأكيد للعقيدة ذاتها ، التي بعث بها الرسل السابقون دون اختلاف أوتغيير ..
    * أما التشريع : فإن شريعة كل رسول ناسخة للشريعة السابقة ، إلا ماأيده التشريع المتأخر ، أو سكت عنه ، أي يؤيد مقولة : شريعة من قبلنا شريعة لنا ، إذا لم يرد مايخالفها ..
    * لاتوجد أديان سماوية متعددة ، الدين الحق واحد : بعث كل الأنبياء للدعوة إليه ، وأمر الناس للدينونة له ، منذ آدم عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم : ألا وهو الإسلام .. بينما توجد شرائع سماوية متعددة ، نسخ اللاحق منها السابق ، إلى أن استقرت الشريعة السماوية الأخيرة ، التي قضت حكمة الله أن يكون مبلغها هو خاتم الأنبياء والرسل أجمعين ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  10. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    ** قصة البداية :
    **الحلقة 13 من السيرة النبوية :


    ** عمرو بن لحي أول من أدخل صنما" إلى جزيرة العرب ، أحضر هبل من الشام ..
    * ليس من قبيل المصادفة أن يولد رسول الله يتيما" ، ثم أن يفقد جده أيضا" ، فينشأ النشأة الأولى من حياته بعيدا" عن تربية الأب ورعايته ، محروما" من عاطفة الأم وحنوها ..
    * اختار تعالى لنبيه هذه النشأة لحكم باهرة ، لعل من أهمها أن لايكون للمبطلين سبيل إلى إدخال الريبة في القلوب ، أو إيهام الناس بأن محمدا" رضع لبان دعوته ورسالته التي نادى بها منذ صباه بإرشاد وتوجيه من أبيه وجده ، حيث كان جده سيدا" في قومه ..
    * حتى فترة طفولته الأولى ، قضاها عليه السلام في بادية بني سعد ، بعيدا" عن أسرته كلها ، ولما توفي جده ، وانتقل إلى كفالة عمه أبي طالب ، الذي امتدت حياته إلى ماقبل الهجرة بثلاث سنوات ، كان من تتمة هذه الدلالة أن لايسلم عمه ، حتى لايتوهم أن لعمه مدخلا" في دعوته ، وأن المسألة مسألة قبيلة وأسرة وزعامة ومنصب ..
    * تعد حادثة شق الصدر التي حصلت له عليه الصلاة والسلام أثناء وجوده في مضارب بني سعد من إرهاصات النبوة ، ودلائل اختيار الله إياه لأمر جليل ..
    * ليست الحكمة من هذه الحادثة استئصال غدة الشر من جسمه عليه الصلاة والسلام ، إذ لو كان الشر منبعه غدة في الجسم ، أو علقة في بعض أنحائه ، لأمكن أن يصبح الشرير خيرا" بعملية جراحية ..
    * الحكمة هي إعلان أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتهييؤه للعصمة ، والوحي منذ صغره بوسائل مادية ، ليكون ذلك أقرب إلى إيمان الناس به ، وتصديقهم برسالته ، إنها إذن عملية تطهير معنوي ، لكنها اتخذت هذا الشكل المادي الحسي ، ليكون فيه ذلك الإعلان الإلهي بين أسماع الناس وأبصارهم ..
    * أهل الكتاب من يهود ونصارى ، كان عندهم علم ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعرفة بعلامات ظهوره ..
    * كان اليهود يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه ، وبقولون : إن نبيا" سيبعث قريبا" ، سنتبعه فنقتلكم معه قتل عاد وإرم ، ولما نكثوا عهدهم أنزل تعالى :" ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم ، وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ، فلما جاءهم ماعرفوا كفروا به ، فلعنة الله على الكافرين"..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •