منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17
  1. #1

    لقاء الموقع مع الأستاذ الكبير/موفق الخاني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    وقور مثقف ,لين العريكة,عميق المعرفة تقي القلب ,دمث ومعطاء,هذا هو ابن لعم الذي يشرفني ان نحاوره معا هنا وبعد موافقته بإذن الله.
    السيرة الذاتية:
    http://www.omferas.com/vb/showthread.php?t=38251
    1- كيف ترى عالم الثقافة قديما وإلى الآن ؟وكيف تختصر مشوارك معه؟
    2-هل ترى ان التجديد التقني أضاف للثقافة جديدا؟
    3-هل ترى أن حياتنا الاجتماعية إيجابية ام من خلال تجربتك الذاتية اصطدمت بعوائق معطلة وكيف تشرحها لنا؟
    وللحديث بقية مع الفرسان.
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  2. #2
    يشرفني انا ايضا القاء التحية على ابن العم العزيز الذي نفخر به دوما.بالتوفيق.

  3. #3
    السلام عليكم واختيار موفق للأستاذ موفق حفظه الله ورعاه:سؤال ملح أرجو ان اجد ردا عليه:يتزاحم النت والمواقع العربية عموما بالكوادر المخضرمة ويفتقر للجيل الجديد الذي تزاحم في المواقع العربية برأيك ورغم ابتعادك عن هذا العالم ماهو السبب؟مع التحية والتقدير.
    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء
    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
    **************
    قال ابن باز رحمه الله
 :

    لباسك على قدر حيائك
    وحياؤك على قدر ايمانك

    كلما زاد ايمانك زاد حياؤك
    وكلما زاد حياؤك زاد لباسك

  4. #4
    الى ان يتفضل أستاذنا الكبير بالرد ننشر لكم واوافتنا به الاستاذة لمية النحاس -سبطه باللقاء التالي :
    بعد ان أرسلته لنا مع الشكر الجزيل:حكاية الشغف بالطيران:
    كثيراً ما داعب خيال، ذلك الطالب في مدرسة التجهيز، إبان الاحتلال الفرنسي لسورية، الحلم بالطيران، ثمة شغف متواتر منذ الطفولة، ترى
    هل فسرّ ذلك الحلم؟!
    فعلى إيقاع الوعود الفرنسية باستقلال سورية، اشتعل حماس شلة من الشباب،
    كان الطالب موفق الخاني واحداً ممن بحثوا عن استقلال وطنه، مندفعاً مع أولئك الشباب وتمهيداً لتسليم سلاح الطيران السوري عند جلاء الفرنسيين،
    نشر إعلان عن حاجة مدرسة أنشأتها - فرنسا- في مدينة رياق في لبنان لتعليم الطيران للشبان السوريين واللبنانيين، كان الحلم أن يصبحوا طيارين يختزن الدفاع عن سورية لمن انتسبوا للمدرسة – الطيران- من مدارس الصنائع في دمشق وحلب..
    اندفع موفق الخاني وراء الإعلان، وقدّم طلب انتساب وقبل عام 1942 ، وفي المدرسة اتيح له أن تنفتح مداركه على علوم الطيران وفنونه المختلفة من إصلاح الطائرات، إلى تجهيزها وهكذا بدأ بالعمل على الطائرات الفرنسية، بعد حصوله على شهادة "ميكانيك" طيران بالفرنسية، ومن ثم الطيران مع الطيار، تجربة سوف تتيح له كذلك مساراً حياتياً مختلفاً ، يزهو بمواقف أدلّها في منتصف الأربعينات عندما نكثت فرنسا بوعودها لسورية، مع تصاعد المطالبة بالجلاء ، إثر قصف المستعمر لبعض المدن السورية ، الأمر الذي حمّل الطيارين السوريين آنذاك على الهروب بسلاح الطيران والالتحاق بالقوات السورية ، والتفكير بتأسيس الجيش السوري وتشكيله ، ومن ثم تكوين مطار وشراء طائرات صغيرة بمحرك واحد، تتسع لراكب واحد أو ثلاثة ركاب.
    وبدأ البحث عن متطوعين للطيران ، ليتخصصوا باختصاصات مختلفة، وفي غمار ذلك أنشئت أول مدرسة للطيران في سورية عام 1946،
    إذ تبرع تجار دمشق بثماني عشرة طائرة للتدريب المتقدم ، وتحوّلت لطائرات مقاتلة، تشارك في حرب فلسطين عام 1948 بعد إجراء التعديلات اللازمة عليها.
    يقول موفق الخاني مستذكراً تلك الفترة: شاركنا بمعارك جيدة ضد العدو، واللافت بعد خرق الهدنة، شاركنا من جديد حيث تمكن أحد طيارينا من إسقاط طائرة معادية، فانكفؤوا بطائراتهم ولم يعودوا للقتال من جديد.
    بعد أن وضعت الحرب أوزارها ، أصبح الخاني طياراً مدنياً، يطير مع رجالات الدولة ومع الحجيج في رحلات مستمرة، معززاً علومه الحربية في مصر، أثناء الوحدة مع سورية، كانت معارفه تتسع وتتعمق باتجاهات مختلفة، تنقل وعيه المعرفي في اختبارات جديّة تجاوزت هوايته لتصنع من محطات في حياته، سياقاً لمعنى وحقيقة طبعت حياته العملية اللاحقه، بطابع من الإثارة والتحدي والاستجابة لنداء داخلي بأن يقف حياته كلها على معنى العلم ومعنى العمل بآن معاً ، والانفتاح على اتجاهات أخرى، لم تبتعد كثيراًعن أحلامه.

    من الألف إلى الياء:
    ثمة برنامج أعدّته المحامية ناديا الغزي عن الأسرة، كان قد أعجب به موفق الخاني، بطريقته وأسلوبه ، تختمر الفكرة ليذهب للتلفزيون ويأخذ زاوية لمدة خمسة دقائق من برنامج الإعلامي المعروف نذير عقيل، وكان الأمر أشبه بإنتاج برنامج مشابه لما أنتجته السيدة الغزي، لكنه تطور ليكون أول برنامج علمي هو "الأرض" انطلاقاً من حرف الألف واتسع طيفه ليأخذ بأبجدية العلوم وذلك ما شكل الأرضية الخصبة ليكون برنامج موفق الخاني الشهير "من الألف إلى الياء" ذو الشعبية الواسعة، ولا سيما عند الشرائح المختلفة التي تلقّت باتنباه لافت برنامجا" علمياً مبسطاً وشيقاً، يأخذها إلى آفاق العلم الرحبة ، بذلك الصوت المحبّب والمادة المعدّة بشكل دقيق من خلال الترجمة ومواكبة مستجدات العلم، ولاسيما علوم الفضاء.
    استمر برنامج من الألف إلى الياء اثنين وأربعين عاماً دون توقف إلى جانب ما كان يكتبه الخاني في المجلات عن جولة حول العالم ، يتكلم فيها عن البلدان التي يطير فوقها ، فبرنامج مذكرات طيار واللافت أن برنامج من الألف إلى الياء قد تغير مرات عدة ليصبح "مجلة العلوم" أو"من كل علم خبر"، ليرجع إلى طبيعته، مستمراً بذلك التوق لتبسيط العلوم للناس ، وعلى الأرجح أن ثمّة تبادلاً روحياً بين المعد وجمهوره كما يقول الأستاذ موفق الخاني، وهو يستذكر عديد اللحظات التي واجه فيها الناس بمحبته له ولبرنامجه الشيق.

    ما بعد التقاعد:
    لم تكن شواغله الكثيرة لتتوقف حال تقاعدة، بل استمر بكفاح معرفي
    توزع على مجالات عدة ، منها إدارته لمركز ابن اللبودي الذي يتبع للجمعية السورية لأمراض السل والأمراض التنفسية، وهو ما يعده الخاني موازياً لعمله في التلفزيون، إذ إن القاسم المشترك هو ايصال المعلومة العلمية للطلاب ، والسعي لنشر الوعي العلمي بطرائق وأساليب متنوعة، منها الرسوم، والأفلام القصيرة، التي تختزن برامجه ليوزعها عبر الجمعية لأكثر من خمس عشرة ألف مدرسة في سورية ، ومما يجدر ذكره هنا ، أن الجمعية السورية لمكافحة السل ، التي تأسست عام 1953 ، قدمت مستشفيات لوزارة الصحة فضلاً عن مستوصفات وزعت على محافظات سورية مثل :الحسكة و تدمر وحلب وطرطوس والسويداء و درعا ودمشق ، لمكافحة مرض السل، وقبل ذلك تبنت الجمعية مبادرت الصحة العالمية بمكافحة التدخين عام 1987 وشكلت لجنة مؤلفة من وزارات معينة منها وزاراتا الصحة والثقافة وبعض النقابات.
    ابن اللبودي.. حكاية أخرى..!
    يطالع المرء حينما يدخل مبنى الجمعية السورية لمكافحة السل والأمراض التنفسية يطالعه تمثال نصفي للطبيب الدمشقي
    نجم الدين بن اللبودي المتوفى عام 670 للهجرة ، وقد كانت رغبة الاستاذ موفق الخاني بأن يسمّى المركز باسم عالم سوري، هو طبيب الملك العادل في القرن العاشر سكن باب السريجة ، وأسّس مدرسة طبية فيها ، فهو من أشهر الأطباء ، قال الخاني مداعباً المصمم الذي أنجز التمثال: لماذا اخترتم تمثالاً لرجل في نهاية العمر ألم يكن شاباً في زمانه ، وهكذا أدار موفق الخاني الدعاية للمركز الذي يقدّم خدماته مجاناً، فضلاً عن تقديمه للأفلام العلمية مثل "من الألف إلى الياء" للطلاب بما يتماشى مع علومهم ودراستهم، إلى جانب المحاضرات الطبيّة الهادفة لنشر الوعي الصحي بين شرائح المجتمع كافة، وبأساليب تربوية حصيفة.
    وبتزايد أعداد مجلة الطليعي أصبح التركيز على عالم الأطفال همّاً أصيلاً ،إذ بلغت أعدادها 120 ألف نسخة يكتب فيها موفق الخاني صفحتين، إحداهما علمية والأخرى طبيّة، فمن أضرار التدخين إلى عوالم الطيران، والغريب في عالم الحيوان، مما يشبع نهم معرفة سوف تتناقلها الأجيال تستلهم منها عبرةً وموقفاً، فقصة السل مثلاً تروي كيف أصيب أحد الناس بالسل وعولج وشفي منه لينشر بدوره قصة كفاحه وعلاجه ومبادرته لنشر الوعي بذلك المرض الخطير!..
    وخلال أشهر العطلة تدور آلة عرض سينيمائية لتقدّم أفلاماً لعشرات الآلاف من الأطفال الذين كبروا ، وقد تضمنت شهاداتهم الصحية صوراً شعاعية لأجهزتهم التنفسية .

    من الطيران إلى الإعلام:
    من عالم الطيران إلى عالم الإعلام، ثمة دورات حياتية حافلة بصور العطاء اللامحدود لمن خطّط ذات يوم ليصبح طبيباً جراحاً خاطر بحياته مرات عديدة ، لينتقل من كفاح الجو إلى كفاح الأرض ، وعنده أنهما متلازمان بالضرورة ، وما يزيدهما ألقاً إنجازه لبعض الكتب والموسوعات العلمية ذات المنحى التربوي الاجتماعي والواقعي ، ولم يذهب موفق الخاني للخيال العلمي ، ويتساءل : لماذا أتكلم عن شيء غير صادق؟!.
    لقد طلب منه ذات مرة أن يتكلم عن جزيرة برمودا وخفاياها وأسرارها فقصد المراكز الثقافية وبحث في معاجمها لكنه لم يجد شيئاً جدياً يتعلق بالأمر ، وقيل له أن قصة مثلث برمودا والأطباق الطائرة مجرد تلفيق ومبالغة .
    يكثّف موفق الخاني رحلة باحث أصيل عن العلم واللغة، ليقف حياته على آلاف البرامج التلفزيونية ، التي تحولت أفلاماً للناشئة تضبطها منهجية آسرة لاتكتفي برسوم الطائرة وخلفها معلومة طبية مبسطة ، بل يذهب إلى التحفيز على القراءة وارتياد كل آفاقها، منذ كوّن الأدباء المنفلوطي وطه حسين والرافعي، وأساتذته محمد البزم وعبد القادر مبارك ، ذائقته المدهشة ، لينقلها لأبنائه وأحفاده فهم شركاء برامجه التربوية المحببة في انتاجها للمعرفة وتأسيسها على نحو يجمع بين البساطة والعمق والغنى والتعدّد فهي من طبعت سيرته الشخصية والعملية بآن معاً.
    تلك هي رسالته ما بين الجهاد في الجو والجهاد في المدارس مطمئناً بأن إعلامنا التوعوي يسير بشكل صحيح ، تحتم ذلك طبيعة العصر ويرى ضرورة تغزيز البحث العلمي في الجامعات، وأن لا يقتصر البحث على الأبحاث النظرية ، فلا بد إذاً من تكامل المعرفة بالعمل في حقول العلم ، فالاختراعات برأيه تفيد السوق المحلية ، ولابد من تعزيز المخابر لأن التعليم يعتمد الجانب العلمي ، وهو يعلل سبب إنشائه لنادي الطيران الشراعي، أنه عندما ذهب لأمريكا رأى ما سماه "الوعي الجوي" فسعى لنشره بجهود فردية لافتة، لينعكس ذلك كله في أداء رجل يبدو كمؤسسة بذاتها ، وكأمثولة حية تجاوز بين الشغف والعمل، تصوغ مسيرة علمية بارزة مازال رصيدها الكبير محبة الناس .
    هكذا في ذروة تساؤله: ماذا جنيت في رحلتي الطويلة وانا أكافح كعاشق من طراز خاص لأكتب سيرة إنسان عصريّ مثقف أدرك بلحظة فارقة فضل العلم ، فعاشة حقيقة تروى، بألق محبة وطنه فطار ليرى ما أراده وأفنى عمره في سبيله ولسان حاله يقول : لماذا لا تهدى الكتب إلى المرضى بدلاً من إرسال الزهور؟ّ!.
    ومازال منشغلاً بما حلم به ذات يوم: يجلس في مكتبه ويرنو إلى البعيد... البعيد.

    موفق الخاني.. سطور وعناوين

    - ولد في دمشق عام 1923.
    - نشر أول مقالة له في مجلة الجندي عام 1934.
    - بدأ في كتابة الصحفية العلمية عام 1946 في عدد من المجلات المحلية والعربية حتى عام 1982.
    - نشر عام 1992 كتاباً باسم برنامجه الشهير (من الألف إلى الياء).
    - بدأ حياته طياراً حربياً ثم طياراً مدنياً لرئيس الجمهورية آنذاك ، وحجاج بيت الله الحرام.
    - أصبح مديراً عاماً لمدة 5 سنوات لشركة الطيران العربية السورية ، ومديراً عاماً لمؤسسة السينما في الستينات.
    - نال شهادة دبلوم فرنسي على المستوى ، ويمنح لأفضل رجل خدم بلاده في الطيران 25 سنة متواصلة عام 1965.
    - رشح ثلاث مرات لجائزةً كالنغاً في الهند ، التي تنتقي عالمياً أحسن مقدم برامج مبسط للشعب من قبل حكومة الهند.
    - نال وسام الاستحقاق السوري عن مشاركته في حرب فلسطين عام 1948 ، ونال ثناء خاصاً من رئيس الأركان السورية ( رئيس الجمهورية)
    عام 1954.
    - نال دكتوراه في العلوم العسكرية عام 1963.
    - عمل مديراً لمؤسسة السياحة في الستينيات ثم مستشاراً لوزير السياحة.
    - يمارس الكتابة حتى اليوم وينشر في مجلة الطليعي للأطفال مواد عليمة وتوعوية هادفه.
    - يدير مركز ابن اللبودي التابع للجمعية السورية لمكافحة السل والأمراض التنفسية، حيث يضطلع بمهمة نشر الوعي العلمي في المنظمات والمؤسسات والمدارس في سورية منذ عام 1078.
    - كرّم من العديد من الوزارات السورية لإسهامه الفعال وتطوعه وريادته في الأنشطة العلمية والصحية.
    - يقول الأستاذ موفق الخاني: أنا اليوم مكلّف بمهمة إنسانيه ، إذ ينتشر مرض السل موازياً للإيدز ويجب اتخاذ إجراءات للحدّ من ذلك والتوعية من أهمها.
    كنا يقول أيضاُ: عملت في الصحافة والتلفزيون لأنشر المعلومة ، وهذا لا شك شغف أو هوس أو ربما هواية ، فأنا أدفع وأتعب من أجل ذلك حتى أنني لم أستفد مادياُ خلال 50 عاماُ من العمل في الصحافة والتلفزيون لكنني استفدت معنوياُ من خلال محبة الناس التي تعادل ثروة.
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  5. #5
    أشاعة نرجو عدم تصديقهانقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيوسيوافينا العم العزيز بالردود فأكملوا يارعاكم الله:http://www.omferas.com/vb/showthread...948#post190948
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  6. #6
    صورة ابن العم موفق الخاني مع ابنه الاصغر وسيم وابن وسيم وزوجته ووالدتها:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    من منّا لا يتذكر البرنامج الرائع ((( من الألف إلى الياء )))

    حضور غالي على قلوب كل الحاضرين للإعلامي القدير الأستاذ موفق الخاني خلال رصد كسوف الشمس 3/11/2013

    أطال الله في عمره مع الصحة والعافية ياجدي
    من منّا لا يتذكر البرنامج الرائع ((( من الألف إلى الياء ))) حضور غالي على قلوب كل الحاضرين للإعلامي القدير الأستاذ موفق الخاني خلال رصد كسوف الشمس 3/11/2013 أطال الله في عمره مع الصحة والعافية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    أهلاً وسهلاً بك أستاذ موفق , لك ألف تحية , مرور سريع ولي عودة إن شاء الله .

  9. #9
    يخطفك الكتابة عن موفق الخاني إلى أماكن بعيدة، فهو واحد من تلك الشخصيات التي تحتار في أمر عوالمها و تحت أي تصنيف تضعها ! لتجد نفسك أمام نتيجة حتمية.. موفق الخاني لا يُصنف باختصاص أو تحصيل أكاديمي أو اهتمام علمي أو مهنة امتهنها.. هو قامة تطول عِلماً و أدباً و وطنيةً لتترك بصمةً لا مثيل لها في ذاكرة الملايين.
    وإن كانت معرفتنا به مقتصرة على برنامجه الشهير "من الألف إلى الياء"، لكانت معرفة هائلة، غنية، متنوعة على مدى اثنين وأربعين عاماً وهي فترة عرض البرنامج.

    في محاولة بسيطة ومتواضعة لتقديم موفق الخاني، يلزمنا صفحات وصفحات نفردها للمرور على عناوين عوالمه التي حلّق بها، دون المرور في التفاصيل، فهو الطّيار والباحث والميكانيكي والصحفي والسينمائي والإعلامي.
    دِمشق كانت مسقط رأس موفق بهاء الدين محمود الخاني، الذي أبصر النور في عام 1923.
    لم يطل الوقت لتَتكشّف البدايات عن إبداع مبكر، ففي سنّ العاشرة، قام الطالب موفق الخاني في مرحلته الابتدائية في مدينة حماه (1932) بتقديم موضوع إنشائي لأستاذ اللّغة العربية، الذي قام بِنشره في مجلّة “النواعير” وهو أوّل مقال منشور له.
    اهتمامه في التحليق لم يفارقه، مجازياً وحرفياً، والبداية كانت باكرة، بدأت مع ولعه بالطّائرات الشراعية، فقام بتحويلها من هواية إلى واقع حال.
    ساهم في تأسيس نادي الطيران الشراعي، وبدأ بصنع نماذج خشبية للطائرات (حينها كانت الطائرات مخصّصة لنقل راكب أو راكبين فقط)، صبّ موفق الخاني جهوده لتحصل سوريا على طائرات تحمل أثني عشر راكباً وقد كان ذلك في العام 1952، لاحقاً ساهم مع رفاقه في تأسيس سلاح الطيران العربيّ السوريّ من 18 طائرة مروحية و 13 طياراً.
    في الزمن الذي كانت به سوريا ترزح تحت وطأة الاحتلال الفرنسي، شارك موفق الخاني الطيّار السوري العسكري في التحرير من الانتداب حين انشقّ بطائرته وانضمَّ إلى الدرك عام 1946، وليختار مع رفاقه لاحقاً يوم 16 تشرين الأول ليكون عيداً للطيران، وهو اليوم الذي استلم به مطار (المزّة) العسكري بعد تحريره، كما ساهم بتأسيس وتجهيز مطار الضمير العسكري.
    وكونه من الرائدين في مجال الطيران في سوريا، فمن الطبيعي أن يترك بصمته في كل ما يخص الطيران في تلك المرحلة، لدرجة أنه شارك في وضع شعار الطيران العسكري السوري والموجود على واجهة بناء قيادة القوى الجوية في أبو رمانة.
    حلّق بـ "لمياء" فوق سماء فلسطين، و لمياء تلك ليست إلّا طائرته التي سجّل بها أرقاماً قياسية في الطيران العسكري، حيث طار بها ست ساعات قتالية في اليوم، ونال عن ذلك وسام الاستحقاق السوري.
    استمرّت خدمته في الجيش لمدّة 22 عاماً، ساهم خلالها بنشر الوعي عن الطيران، وتشجيع الناس في سوريا على ارتياد الطائرات (كانت سوريا حديثة العهد آنذاك بالطيران).
    في أيام الوحدة بين سوريا ومصر، قام موفق الخاني بنشر المعلومات عن موضوع الطيران بهدف العلم والتوعية. كان حاله حال أي شخص متنوّر مُقبل على المعرفة، اصطدم بعقليات متحجّرة استغربت شغفه، لا بل حاولت منعه من نشر هكذا ثقافة بحجة أن لا لزوم لها في بلادنا. هذا الأمر لم يثنه بل حثّه أكثر على متابعة جهوده بشكل فردي دون كلل أو ملل. يمارسها هوايةً في الدرجة الأولى ويتّخذها منحىً تعليمياً لكل من أراد أن يبحر في علم الطيران، ليوسع نشاطه في السبعينيات ويدخل إلى المدارس والمعسكرات، ويحاضر وينشر كل ما يملك عن علوم الطيران.
    في مقابلة له مع موقع ""Albaathmedia، يتكلّم موفق الخاني بشغف العاشق عن تلك الأيام: "ما زلت أتذكّر عيونَ الأطفال كيف تلمعُ بينما هم يراقبون طيران الطائرة ويتحسّسون اتجاه الرياح. وقلت لهؤلاء الأطفال مرّةً، بقينا نتعلم الطيران ومبادئه لمدّة تفوق العامين في حين أنتم اليوم تتلقون المعلومة جاهزة، وتطبقونها بسرعة، أنتم محظوظون".
    نال شهادة "قائد الفرقة الجوية للجمهورية العربية المتحدة" في عهد الوحدة 1960، والتي عُدّلت إلى شهادة "أركان حرب" أي دكتوراه في العلوم العسكرية.
    نال لاحقاً دبلوم "بول تيساندر Diplome Paul Tissandier " الصّادر عن اتحاد الطيران الرياضي العالمي باعتباره رجل الطيران لعام 1963 في سوريا.
    ***
    في كل مرحلة عمرية من مراحل رحلته الغنية ترك موفق الخاني بصمة مدهشة بحقّ! فبعد أن تم تسريحه برتبة عقيد ركن طيار عام 1963، تم تعيينه مديراً للمؤسسة العامة للسينما للفترة بين عامي 1965 – 1968، قام خلالها بعمل مجموعة من الأفلام التوثيقية البالغة الأهمية، وقام وللمرة الأولى بتصوير المواقع السّياحية السّورية من الجّو. كما توزّعت أفلامه بين تلك التي تكلّمت عن سلاح الطيران السّوري، كذلك فلم عن مؤسسة مياه عين الفيجه، تحدث فيه عن جرّ مياه الشّرب إلى مدينة دمشق، يضاف إلى باقة أفلامه فيلم وثائقي سينمائي عن صناعة النفط في سوريا، مواصفاته ومقاييسه.
    ***
    الباحث في حياة موفق الخاني يُصاب الذهول، عطشه لا يرتوي في رحلة بحث حثيثة عن كل ما يمكن فعله للآخر، مجتمعاً وأفراداً. عرفَته الشّاشة الصغيرة من خلال برنامجه الشهير "من الألف إلى الياء" الذي بقي يُعرض كُل أسبوعٍ بلا انقطاع طيلة اثنين وأربعين عاماً (1963 - 2004).
    تخيّل قناة ناشيونال جيوغرافيك مُختزلة في برنامج بالأبيض والأسود، مُعدٍّ بتقنياتٍ بسيطة، في زمن لم يكن الحصول على المعلومة الموثّقة بالأمر السهل، هكذا كان البرنامج الذي قدّمه وأعدّه بالكامل موفق الخاني. وأصبح موعد بثّ البرنامج، يوم الخميس السابعة والنصف مساءاً، موعداً مقدّساً تابعه السوريّون بإخلاص شبيه بإخلاص مقدّمه.
    تكلّم عن صعوبة البدايات في إحدى لقاءاتِه الصحفية، حيث كان يعتمد على المكتبات الموجودة في المراكز الثّقافية العربية والأجنبية الموجودة، كما كان يصوّر بعض المواضيع بنفسه.
    يقول: "كان الأمر أشبه بالنحت على الحجر، فكنت أعمل طوال الأسبوع وفي ربع الساعة الأخيرة أتوجه إلى التلفزيون لأقدم برنامجي على الهواء مباشرة، حتى إن مخرجة العمل لم تكن تعرف ما هي المادة التي سأقدمها لذلك كان التنسيق بيننا يجري أثناء العرض".
    قام موفّق الخاني بتحويل المادة المتلفزة من برنامجه إلى موسوعة تحمل نفس الاسم، "من الألف إلى الياء"، جاءت على شكل سلسلة، أبصرت النور بجزئها الأول عام 1992، يصفها هو نفسه بأنّها: "لا تقل أهمّيةً وجودةً وجمالاً عن أيّ مطبوعة أجنبية".
    أشرف الخاني على وضع برنامجه على أقراص مضغوطة، وُزّعت عبر الجمعيات على أكثر من خمسة آلاف مدرسة في سوريا ليستفيد الطّلاب من المادة العلمية التي عمل على توثيقها وتقديمها على مدى أربعة عقود.
    قدّم برنامجين آخرين لا يقلّان أهمّيةً وغِنىً وهما: مجلّة العلوم، و مذكّرة وطيّار.
    بالتوازي مع عمله في التلفزيون، عَمِل مستشاراً لوزير السياحة بين عامي 1980 – 1985.
    ***
    توقُّفُ برنامجه وابتعاده عن الشّاشة الصغيرة لم يكن بهدف الرّاحة، بل التفرّغ لمواصلة العمل الفكري.
    كتب في مجلّة العربي الكويتية شتى المقالات العلمية والثّقافية، وعَمِل في الجمعية السورية لمكافحةِ السّل والأمراض التّنفسية، كما عمل في مستوصفٍ خيري للتوعية من مرض الإيدز، وشارك في حملات توعية لاستخدام الطاقة الشمسية، كذلك حملات تدعو للإقلاع عن التدخين.


    قد نكون أغفلنا محطّاتٍ لا تقل أهمية عمّا جِئنا على ذكره في سيرة رجل العلم موفق الخاني، إلّا أن الرحلة تطول معه. ربّما يصبح الإيجاز ممكناً حين نأتي على الهدف الذي عمل بلا كللٍ أو مللٍ ليحقّقه وهو: نشر العلم، الاستدلال عليه من خِلال منهجٍ علميٍّ سليم، والابتعاد عن الحقائق المطلقة والفكر الغيبيّ المغلق.
    كُرّم رجل العلم موفق الخاني من قبل جِهات عدّة و وزارات مثل وزارة السياحة، النفط، الثقافة، والصّحة، كذلك مؤسسة المياه، ونقابات المعلمين والفنانين والصحفيين.
    تم ترشيح برنامجه "من الألف إلى الياء" لدخول موسوعة غينيس كأقدم برنامج علمي في العالم.
    كُرّم في عدة محافل، ونال العديد من الأوسمه، نذكر منها وسام الشرف عام 1960 من ملك كمبوديا.
    ***
    لا شك أن الكثير قد قيل في موفق الخاني، إلّا أننا وجدنا خلاصةَ القولِ في ما قاله الكاتب "حسن م يوسف":
    "أحسب أن برنامج «من الألف إلى الياء» لعب دوراً في تشجيع مشاهديه على التفكير العلمي أكثر من كل كتب العلوم المقررة في مدارسنا".

    تحية إلى الباحث السوريّ ورجل العلم الفاضل .. تحية إلى مدعاة فخر كل سوري .. مــوفق الخاني.

    المصادر:
    -لقاء صحفي مع موفق الخاني/جريدة تشرين، بتاريخ2011/1/30
    -مقال في البعث ميديا بقلم:عامر فؤاد عامر، بتاريخ2013/11/20
    -مقال في صحيفة الوطن بقلم:حسن م يوسف، بتاريخ2013/10/19
    http://syr-res.com/article_mob.php?id=2017

  10. #10
    : بقلم الأستاذ عامر فؤاد عامر : أول أمس : مقال صحيفة الوطن
    http://www.alwatan.sy/view.aspx?id=26360
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي








صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. لقاء الموقع مع الكاتب والمحكم الدولي المحترم (عبد الاله الخاني)
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى لقاءات الفرسان
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 10-01-2018, 12:57 PM
  2. لقاء الموقع مع الأستاذ القدير: فريد البيدق
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى لقاءات الفرسان
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 04-27-2018, 11:33 AM
  3. موفق الخاني
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى أسماء لامعة في سطور
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-06-2017, 06:24 PM
  4. لقاء الموقع مع الأستاذ/صالح سعيد الهنيدي
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى لقاءات الفرسان
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 12-06-2010, 08:16 PM
  5. لقاء الموقع مع الكاتب الكبير عدنان كنفاني
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى لقاءات الفرسان
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 08-26-2006, 07:18 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •