منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 32
  1. #1

    لقاء الفرسان مع أستاذ العروض الكبير"غالب الغول"

    السلام عليكم
    أستاذ عربي كبير عهدناه مثال الاجتهاد والعطاء اللامحدود , يغلف حرفه الصدق والوفاء , لنفسه ولأهله ولكافة الفرسان , .يغيب ويحضر وياتينا بمفاجآت تسعدنا ,فكر عميق ومعرفة تثلج القلوب, وأخلاق الرجل المؤمن بربه , والمتفاني في سبيل تحصيله العلمي بأي ثمن كان , لا يسعى إلى المناصب البراقة , ولا إلى الأوسمه الناعمة , بل يسعى إلى نشر علمه ليكون بمثابة صدقة جارية تحسب له في ميزان حسناته .
    اهلا وسهلا به معنا في لقاء ودي وغني بالمعرفة والحوار المثمر.
    نبدأ على بركة الله:
    1- من هو أستاذ العروض الكبير:غالب الغول؟(سيرة ذاتية لو أمكن)
    2- لماذا العروض؟
    3- ماهي علاقة عملك التدريسي بعالم العروض؟وما هي ملاحظاتك على العروضيين العرب؟
    4-كيف يمكننا جعل العروض بمتناول ايدي الجيل وهو يتخيلونه صعبا وحرجا؟
    وللحديث بقية يشارك به الفرسان واهلا بك من جديد.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  2. #2
    اهلا ومرحبا بك أستاذنا الكبير.
    وننتظر من اللقاء ان يكون مفيدا وهاما.

  3. #3
    السلام عليكم واهلا وسهلا بك أستاذنا الكبير:
    لماذا سمي العروض"عروضا"؟؟؟
    مع التقدير.
    إذا كنتَ لا تقرأ إلا ما تُوافق عليـه فقط، فإنكَ إذاً لن تتعلم أبداً!
    ************
    إحسـاس مخيف جـدا

    أن تكتشف موت لسانك
    عند حاجتك للكلام ..
    وتكتشف موت قلبك
    عند حاجتك للحب والحياة..
    وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء ..
    وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف
    عند حاجتك للآخرين ؟؟

  4. #4
    أهلا بكم أستاذنا المقتدر غالب الغول
    سعدت بمحاورة الفرسان لكم
    وهي فرصة مسعدة للاستفادة منكم
    ومطالعة تجربتكم الرائدة
    أَسْرِي سَقَى شِعْرِي الْعُلا فَتَحَرَّرَا = وَرَقَى بِتَالِيهِ الْمُنَى فَتَجَاسَرَا

  5. #5
    السلام عليكم أخي الفاضل الأستاذ الكريم غالب الغول
    بالأمس كنت أنا ضيفا عليك وأنت اليوم ضيفا علي وعلى فرسان الثقافة
    أهلا وسهلا ومرحبا بك دمت في خدمة الدين والوطن والفكر والثقافة والأدب والشعر والعروض
    أطرح سؤاليين الأول حول الشعر والثاني حول العروض
    الأول: الشعر تجربة أدبية إنسانية فردية وجماعية مع الحياة عامة تجسدها فنون وأغراض وموضوعات الشعر، عرف الشعر حديثا ومعاصرا تطورا في أساليب التعبير عن التجربة الشعرية ولم تعد القصيدة العمودية وحدها تفي بالغرض بل ظهرت أطياف جديدة لم يعهدها الأدب العربي القديم مثل الشعر الحر والشعر المحكي والخواطر التي ينسبها الكثير إلى الشعر. فهل هذا التنوع والثراء في الشعر من حيث البنية النصية يؤثر على التجربة الشعرية؟ وما قيمة ودرجة هذا التأثير؟
    الثاني:الشعر العمودي موزون مقفى، أما القصيدة الحرة وغيرها متحررة من قيود العروض. فهل هذا التحرر يخدم التجربة الشعرية والنص الشعري أم يضر بهما؟ وكيف يمكن الاستفادة من التكنولوجيا المعاصرة لخدمة العروض من أجل ترقية الشعر العمودي الذي غزاه الشعر الحر والمحكي وغيره؟
    وفقكم الله وسدد خطاكم
    http://boudji.extra-blog.net/

  6. #6
    إخواني الأعزاء , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .
    يسرني هذا اللقاء معكم , ويبهجني أن أجيب على أسئلتكم بما لدي من مخزون ثقافي , وأشكركم وأشكر الإدارة التي اختارت غالب الغول ليكون ضيفكم , تحياتي لكم إخواني , وأنتظر منكم المزيد من الأسئلة لأجيب عليها بالترتيب , وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم وقد مارسنا هذا الحوار بروح رياضية وأخلاق أدبية , وشكراً لكم .

  7. #7
    السلام عليكم أستاذنا الكريم:
    وفرصة ثمينة للافادة.
    يؤخذ على مناهجنا العربية سوء تقديم العروض الرقمي والدليل قلة من استفاد وقرض الشعر من خلاله؟
    فماتعليقكم والحل؟
    تعددت يابني قومي مصائبنا فأقفلت بالنبا المفتوح إقفالا
    كنا نعالج جرحا واحد فغدت جراحنا اليوم ألوانا وأشكالا

  8. #8

    بسم الله الرحمن الرحيم , أشكركم إخواني على طرح أسئلتكم , ونبدأ بالإجابة عليها دفعة واحدة , مع أغلى التحايا

    تسأل الأخت ريمه الخاني :

    1 ــ من هو أستاذ العروض الكبير:غالب الغول؟(سيرة ذاتية لو أمكن.
    الجواب :
    شكراً للأخت ريمه على تقديمها اللطيف , الذي يوحي بالأخوّة الصادقة مع الفرسان الصادقين بعطائهم .
    أما حول السيرة الذاتية , فقد أرسلتها إليكم قبل أيام لهذا المنتدي , وموجودة في صفحات منتداكم العامر , ويمكن الرجوع إليها . ولكن أقولها باختصار لضيق الوقت , بأنني غالب أحمد الغول , من قضاء حيفا بفلسطين , وعشت وترعرعت وتعلمت في الأردن , وفي مدارسها , إلى أن ذهبت إلى الجزائر معلماً ,
    وتعددت دراساتي , وتنوعت معارفي , وانتسبت إلى قسم جغرافيا , بجامعة بيروت العربية , ثم درست الأدب العربي , وحصلت على دورات عديدة في الكمبيوتر والمحاسبة , وهندسة الراديو , وحصلت على دراسة 100 ساعة في الجامعة الأردنية قسم اللغة العربية والعروض , وحصلت أيضاً على فصلين في دراسة تكنولوجيا المعلومات في الجامعة العربية المفتوحة , وحصلت على الدكتوراه التقديرية من ( المبادرة العالمية للقيادات الإنسانية ) بناء على مجهودي العلمي والإنساني طيلة عمري بلا توقف , ولي من المؤلفات أكثر من عشرين مؤلفاً بين المطبوع وبين الذي ينتظر الطباعة , في العروض ودواوين الشعر وتكنولوجية المعلومات , ومن أشهر الكتب الصادرة ما يلي :
    1 ــ النظرية الحديثة للنبر الشعري / تقديم أ .د . عبد الحميد حمام عميد كلية الآداب والفنون في جامعة اليرموك
    2 ــ القواعد الحديثة في تطوير علم الشعر ,
    3 ــ العارض لأوزان الشعر .
    4 ــ المعلم التكنولوجي والإدارة التربوية الحديث ( دار الخليج للنشر)
    5 ــ تحقيق مخطوطة ( نهاية الراغب في شرح عروض ابن الحاجب ) أصل المخطوطة من الجامعة الأردنية رقم الملف 1096 ولوحة الميكروفلم رقم 5037/2 .
    6 ــ التربية الزوجية .
    7 ــ خمسة دواوين شعرية .
    8 ــ وغيرها .
    إجابة السؤال الثاني : ولماذا العروض ؟
    العروض شغلي الشاغل قبل حصولي على الإعدادية ولهذا اليوم , لم أترك التفكير به البتة , لأنه حيرني بكثرة مصطلحاته وتعدد بحوره , وما أكثر الافتراضات التي كنت أضعها لنفسي لأجيب عليها , ولكن مع البحث وكثرة الآراء استطعت أن أحصل على نتيجة لها أهميتها في علم العروض المقترن بعلم الموسيقى .
    إجابة السؤال الثالث :

    علاقة عملي التدريسي بعلم العروض؟وما هي ملاحظاتك على العروضيين العرب؟
    عملي التدريسي , هو واجبي وهو روتين مقيد لا بدّ من تنفيذه , للحصول على ( الراتب الشهري ) أما عالم العروض هو نسيج علمي يختلط بنسيج عضلاتي ليصل إلى القلب ليحضنه محبة ورقة واستئناسا .وأما ملاحظاتي على العروضيين , فهي ملاحظة إيجابية إن كان العروضي يتوخى الصدق في شرح هذه المادة لأجيال المستقبل , فإن صعب عليه التجديد فلا يحيد عن شرح العروض الذي وضعه الخليل بن أحمد نصاً وحرفاً حتى لا يقع في مزالق لا ينجو منها في المستقبل .
    . وهناك من اجتهد في العروض , وحاول الوصول إلى قواعد قد يتسنى لها التطوير إذا سلك الطريق الواضح , وهو دمج العروض إلى الموسيقى ليفهم الطالب العلاقة الوثيقة بين العروض والموسيقى .

    إجابة السؤال الرابع .




    كيف يمكننا جعل العروض بمتناول أيدي الجيل وهم يتخيلونه صعبا وحرجا؟
    العروض التقليدي كتبه منتشرة في أصغر المكتبات وأكبرها , ولا يكلف دراسة العروض أكثر من التقطيع ومعرفة التفاعيل , ليصل إلى عدد البحور , وهذا ليس صعباً كما يتخيله طالب العروض , لأن التخيل وحده لا يكفي لدراسة أي مادة من غير أن يبحث ويتعب ويسهر الليل الطويل , فهل علم العروض أصعب من علم الإلكترونيات الهندسية , أو أصعب من هندسة الرادار والطائرات , وهندسة الجينات , ؟ لا , إن فاقد الشيء لا يعطيه . فالعروض سهل لمن ينوي دراسته عن كثب وجد ومثابرة .

    وأنتقل إلى سؤال الأخت رغد قصاب وتقول فيه :
    لماذا سمي العروض عروضاً .
    الجواب : للعروض معنيان الأول علمي والآخر لغوي
    أما المعنى العلمي : فهو العلم الذي يدرس الوزن , والوزن هو صورة الكلام الذي نسميه شعراً , كما أنه العلم الذي يبحث في نغم الكلام ثم حسابه وتحليله وغرضه الضبط والتصنيف ووضع المقاييس , ليعرف الشعر من غيره من الكلام .
    وأما المعنى اللغوي : فهي كلمة مؤنثة , تعني الشقة والناحية , وقد قصدوا بها مكة والمدينة واليمن , أو المكان الذي يعارضك إذا سرت به , أو هي الطريق في عرض الجبل , ولها معان أكثر من ذلك .
    أما أسئلة الدكتور بوبكر الجيلالي , فأشكره شكراً جزيلاً , وفعلاً إنني ضيف عليه وعليكم , لكن بالأمس القريب كان ضيفاً عزيزاً علينا , وسؤاله على شقين :
    الشق الأول : حول الشعر فيقول :
    الأول: ((الشعر تجربة أدبية إنسانية فردية وجماعية مع الحياة عامة تجسدها فنون وأغراض وموضوعات الشعر، عرف الشعر حديثا ومعاصرا تطورا في أساليب التعبير عن التجربة الشعرية ولم تعد القصيدة العمودية وحدها تفي بالغرض بل ظهرت أطياف جديدة لم يعهدها الأدب العربي القديم مثل الشعر الحر والشعر المحكي والخواطر التي ينسبها الكثير إلى الشعر. فهل هذا التنوع والثراء في الشعر من حيث البنية النصية يؤثر على التجربة الشعرية؟ وما قيمة ودرجة هذا التأثير؟((
    وأجيب على سؤاله :
    أخي الفاضل , من عبارتك أعلاه لفت انتباهي إلى قولك (((ولم تعد القصيدة العمودية وحدها تفي بالغرض )) وهنا نتساءل , لماذا لا تفي بالغرض , وهي التي تعبر عن محسوس الشاعر في جميع الأغراض الشعرية , في المدح والوصف والرثاء والأفراح والأتراح عامة ؟ وما الذي ينقصها حتى لا تفي بالغرض ؟ هل لأنها تصعب على من لا يفقه العروض ؟, أو لأنه لا يعرف الوزن ؟
    أنا لي رأي أقول به , بأن الشعر العمودي وشعر التفعيلة , يفي بالغرض حتى يكتمل الغرض إن كان الشاعر شاعراً , وإن لم يكن شاعراً , فعليه بأصناف الأدب الأخرى , حكاية, قصة , رواية , خطابة , خاطرة , وسجع , ورسالة , أو ما شابه ذلك , وليفعل بأسلوبه كما يشاء من غير وزن ولا عروض , لأن الفرق بين الشعر وأي كلام آخر هو الوزن . نعم هو الوزن , فبالوزن نستطيع إنشاد القصيدة وغنائها , لأن الشعر أول ميلاده كان شعراً غنائياً , ولا يزال ليومنا هذا .
    ثم إن فلاسفة اللغة العربية , يقولون بأن الكلام كله , هو الشعر والنثر , ولما نزل القرآن صار الكلام ثلاثة وهي : الشعر والنثر والقرآن , ولكل كلام ميزته الخاصة التي تفرقه عن الكلام الآخر , فالشعر له الوزن . والنثر له عفوية الكلام رصين المعنى وغير موزون , والقرآن له ميزة الترتيل .
    وأما الخواطر والنثر المنسوب إلى الشعر , فلا نعده شعراً لأنه غير موزون ولا يفي بالغرض الشعري المطلوب , لكي لا يختلط الشعر بالنثر ليصبح كل كلامنا شعراً وهذا ما يتمناه الغرب الذين رحبوا بهذا النوع الأدبي الذي يسمونه شعراً .علماً أن الأدب العربي استوعب جميع الكلام شعراً ونثراً , لكنه لم يخلط الشعر بالنثر , ولو كان كل جميل نسميه شعراً , فما أجمل كلام الله , وكلام رسول الله , الذي يتبرأ من كونه شعراً , لذا كان هذا النوع الأدبي الجديد تأثيره واضحاً , هو التخلص من ميزان الشعر , ليأتي يوم لا يعرف الشاعر سوى قصيدة النثر فقط , وهذا أسهل له من دراسة العروض .
    أما الشق الثاني من السؤال :فيقول فيه
    الشعر العمودي موزون مقفى، أما القصيدة الحرة وغيرها متحررة من قيود العروض. فهل هذا التحرر يخدم التجربة الشعرية والنص الشعري أم يضر بهما؟ وكيف يمكن الاستفادة من التكنولوجيا المعاصرة لخدمة العروض من أجل ترقية الشعر العمودي الذي غزاه الشعر الحر والمحكي وغيره؟
    الجواب:
    القصيدة الحرة الخالية من أي وزن لا تخدم التجربة الشعرية , ليكن الشعر شعراً بوزنه , والنثر نثراً بغير وزن , وستبقى المنثورة راقية إلى حد بعيد ما دامت بعيدة عن الشعر الموزون , ولا نسميها شعراً ( ولا ينقص من قيمتها شيئاً ) , بالرغم من أن مشجعيها كثر , ولكن العروض سيبقى قائماً ليراقب الموزون من غيره .
    أما كيف يمكن خدمة الاستفادة من التكنولوجيا المعاصرة لخدمة العروض والشعر , فهذا أمر مختلف , باستطاعة الموسيقى التكنولوجية الحديثة أن تفرق بإيقاعها الشعر من النثر , والموزون من غير الموزون , لأن للإيقاع انتظام في الزمن والحركة , وكل كلام لا يوجد به انتظام في الزمن والحركة لا نسميه شعراً لأن كلمة الشعر مفردة عربية أصيلة ذكرت في القرآن الكريم (( وما هو بقول شاعر )) أي أن للشعر ميزة خاصة يعرفها العربي الأصيل من غير دليل , لأن دليله أذنه وذائقته الشعرية الخاصة .
    شكراً للدكتور بوبكر , وأتمنى لك التوفيق .


  9. #9
    الأستاذ الكريم أسامه الحموي يسألني قائلاً:

    يؤخذ على مناهجنا العربية سوء تقديم العروض الرقمي والدليل قلة من استفاد وقرض الشعر من خلاله؟
    فماتعليقكم والحل؟
    وأجيب على سؤاله كما يلي :
    يا أخي الكريم وأي المناهج العربية التي تدرس العروض الرقمي ؟
    وهل دخل العروض الرقمي لمناهج المدارس العربي ؟ ليس لي علم بذلك , وكم أتحاشى مناقشة العروض الرقمي , لأنني لم أفهمه , وعندما أعرف المقصود من الرقم أهو نغمة موسيقية أم هو مجرد رقم , سأناقشه بعد ذلك , لأن المناهج الدراسية في مراحل التعليم الثانوي والجامعي لا تعرف إلا عروض الخليل فقط . بتفاعيله , وأوتاده , وأسبابه . ولم تصلها أرقامه .
    فالتفعيلة مستفعلن مثلاً : ينبغي أن يكون رمزها بالحروف أو بالدندنة , أو بالتمتمة , هكذا
    مستفعلن = تمْ تمْ تّ تمْ = دُنْ دُنْ دُ دُنْ = مسْ تفْ عِ لنْ
    والبيت الشعري مكون من 6 تفاعيل لبحر الرجز مثلاً وهي:
    مستفعلن مستفعلن مستفعلن = مستفعلن مستفعلن مستفعلن
    ياسيدي ياسيدي ياسيدي = مستفعلن مستفعلن مستفعلن
    فالشعر نغمات وحساب نغمات بالثواني وتكرار وحدات موسيقية ( مستفعلن ) وتزامن وتناوب وتكرار , والأرقام تعجز عن تلبية رغبات الشاعر كما توصلت إليه في أبحاثي. هذا كل الذي أعرفه عن عروض الخليل , مع احترامي لمن يحاول أن يكتشف طرق عروضية أخرى أنا أجهلها تماماً .

  10. #10
    أخي الكريم غالب الغول أشكرك جزيلا على الإجابة الدقيقة والمعمقة التي أزالت من أمامي الكثير من الغموض حول حال الشعر العمودي في عصرنا، واسمحل أنطلق مما كتبت سيدي الفاضل "وهذا ما يتمناه الغرب الذين رحبوا بهذا النوع الأدبي الذي يسمونه شعراً .علماً أن الأدب العربي استوعب جميع الكلام شعراً ونثراً , لكنه لم يخلط الشعر بالنثر , ولو كان كل جميل نسميه شعراً , فما أجمل كلام الله , وكلام رسول الله , الذي يتبرأ من كونه شعراً , لذا كان هذا النوع الأدبي الجديد تأثيره واضحاً , هو التخلص من ميزان الشعر , ليأتي يوم لا يعرف الشاعر سوى قصيدة النثر فقط , وهذا أسهل له من دراسة العروض"
    نجد خلف الساحة الأدبية العربية الشعرية المعاصرة اتجاهين مختلفين كل منهما ممثل بعدد من الأدباء والشعراء والنقاد والممثقفين عموما وأنتم ما شاء الله واحد منهم. اتجاه يقدم الشعر العودي على غيره بلوازمه تفعلة وقافية وموسيقى ولحن وإيقاع وغناء وغيره وكل ما يكتب أدبيا خارج هذا السياق لا يمت بصلة للشعر. واتجاه يقول بضرورة اعتبار النثر المسجوع بألوان مختلفة شعرا وأنتم تعترضون عن تسميته بالشعر للأسباب المذكورة من قبل، هذا الاتجاه يدعو إلى التجديد ويتهم الاتجاه الأول بالسكون والجمود وبأنه يحرم الشاعر والقصيدة من الحرية في الحركة الشعرية فيقيدها بالوزن والقافية ويدعو إلى التمرد عن النظام الأدبي الشعري الكلاسيكي، وتبنّى هذا الاتجاه عدد من الشباب في سائر البلاد العربية ويرى بأن ساحة القصيدة العمودية تشهد عزوفا انتاجا وإبداعا وتذوقا خاصة بعد الانفتاح الثقافي على الغير وتطور الحياة عامة وتطور وسائل الإعلام والاتصال، فلم يعد الاهتمام بالشعر العمودي كما كان الحال عليه في السابق ولم يعد هذا الأخير ينسجم مع تطور الأوضاع في العالم المعاصر، ويتهم أصحاب الشعر الحر غيرهم بالتعصب للقديم ومنع الجديد من التطور الازدهار ويدعون إلى اعتبار الشعر ليس من شروط بناء القصيدة التقليدية بل من موضوعه وبنيته ومما يشعربه صاحبه ومن أهدافه وتأثيره، طبعا الحسم النهائي في الموضوع ليس واردا.
    سيدي الفاضل ما رأيك في هذا الطرح؟ كيف ترد على هذه المبررات التي يسوقها دعاة التمرد على شعر التفعلة؟
    ومعذرة سيدي إن كنت قد أثقلت عليك
    http://boudji.extra-blog.net/

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الحمد لله على السلامة أستاذ " محمد فهمي يوسف"
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان الترحيب
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 11-29-2016, 04:28 AM
  2. "العيادة الشاعرية" / للشاعر غالب الغول
    بواسطة غالب الغول في المنتدى الشعر الطبي
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 01-05-2015, 11:22 AM
  3. لقاء الفرسان مع الدكتور"يوسف حطيني"
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى لقاءات الفرسان
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 05-31-2013, 08:12 AM
  4. لقاء الفرسان مع استاذ العروض الكبير/خشان محمد خشان
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى لقاءات الفرسان
    مشاركات: 47
    آخر مشاركة: 06-11-2010, 10:39 AM
  5. إلي جميع الفرسان : مسابقة الألغاز الفقهية ::: هتعرف تجاوب ؟؟ "" طبعاً "" لما نشوف !!
    بواسطة عبدالله جنينة في المنتدى فرسان الإسلام العام
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 06-29-2009, 08:07 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •