منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1

    (فرض - سنن - نواقض)*** الوضــــــــــــــــوء***

    فرائض الوضوء
    ليعلم أن للوضوء أركانا و سننا و مكروهات سنذكرها ثم نذكر كيفية الوضوء جامعين بين الأركان و السنن إن شاء الله تعالى.
    أما أركان الوضوء فستة:
    الأول: النية و تكون بالقلب عند غسل الوجه فينوي رفع الحدث الأصغر، أو التطهر للصلاة أو نحو ذلك، ولا تكفي النية قبل غسل الوجه إذا لم ينو عنده، ويكفي عند الإمام مالك أن تتقدم على غسل الوجه بقليل، على أن مسح الرأس كله ركن عنده و كذلك الدلك و الموالاة.
    الثاني: غسل الوجه جميعه بشرا و شعرا، فيدخل فيه جميع الشعر الذي في حد الوجه ومن ذلك الغمم و العذار و الهدب و الحاجب و الشارب إلا باطن لحية الرجل الكثة، و حد الوجه ما بين شعر الرأس عادة و عظم الذقن طولا و ما بين الأذنين عرضا.
    الثالث: غسل اليدين من رءوس الأصابع إلى المرفقين، و يجب إدخال المرفقين في الغسل.
    الرابع: مسح بعض الرأس بشرا أو شعرا بشرط ان يكون البعض الممسوح من الشعر لا يخرج إذا مدّ إلى جهة نزوله عن حدِّ الرأس.
    الخامس: غسل الرجلين إلى الكعبين، و يجب غسل الكعبين.
    السادس: ترتيب الأركان على ما ذكرناه.
    سنن الوضوء
    واما سننه فهي كثيرة منها:
    التسمية، و غسل الكفين قبل إدخالهما الإناء، و الاستياك، و المضمضة، و الاستنشاق، و الاستنثار، و الغرة، و التحجيل، و مسح جميع الرأس ، و مسح الأذنين ظاهرهما و باطنهما، وتخليل أصابع اليدين و الرجلين، و تخليل اللحية الكثة، وتقديم اليمنى على اليسرى, و الطهارة ثلاثا ثلاثا، و الدلك، والموالاة، و تقليل الماء، فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم كثيرا ما يتوضأ بمدّ و يغتسل بصاع من الماء، و الصاع أربعة أمداد، و المد ملء الكفين المعتدلتين.
    فمن توضا مقتصرا على الأركان و لم يأت بالسنن صح وضوؤه، لكن يكون فوّت على نفسه خيرا. و يستحب استدامة النية من أول الطهارة إلى ءاخرها، و يسمي الله تعالى و يغسل كفيه ثلاثا، ثم يتمضمض و يستنشق ثلاثا يجمع بينهما غرفات و يبالغ فيهما إلا أن يكون صائما، ثم يغسل وجهه ثلاثا مع إطالة الغرة، و هو أن يزيد على القدر الواجب في غسل الوجه من جميع جوانبه، ثم يغسل يديه ثلاثا محجلا، ثم يمسح رأسه ثلاثا فيضع إبهاميه على صدغيه و يلصق سبابتيه ببعضهما عند مقدم الرأس ثم يذهب بهما إلى قفاه ثم يردهما إلى المكان الدي بدأ منه و يفعل ذلك ثلاثا، ثم يمسح أذنيه ظاهرهما و باطنهما بماء جديد ثلاثا فيضع سبابتيه في صماخيه ثم يديرهما على المعاطف ثم يمسح بإبهاميه ظاهرهما و يلصق يديه مبلولتين بهما، ثم يغسل رجليه ثلاثا محجلا، و يقول إذا فرغ من الوضوء: أشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده و رسوله، اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين، سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا انت، أستغفرك و اتوب إليك.
    فصل في نواقض الوضوء
    1 - ما خرج من السبيلين: أي القبل أو الدبر، سواء كان معتادا كالبول و الغائط و الريح، أو غير معتاد كالحصى و الدود و المذي و الودي ، إلا المني فإنه لا ينقض الوضوء بخروجه لكن يوجب الغسل.
    2 - لمس الرجل الأنثى الأجنبية التي تشتهى بلا حائل: فإذا لمس رجل انثى أجنبية تشتهى بالنسبة لأهل الطباع السليمة انتقض وضوؤه. و الأجنبية هي غير المحرم، و المحرم من حرم نكاحها على التأبيد إما بنسب كالأم أو الأخت أو بالمصاهرة كأم الزوجة أو بالرضاع كالأخت من الرضاع. و مس الأجنبية سوى الزوجة حرام. و لا فرق في المرأة بين الشابة و العجوز التي لا تشتهى، اما الصغيرة التي لا تشتهى بالنسبة لأهل الطباع السليمة فلا ينقض لمسها الوضوء. والناقض لمس الأجنبية فلا ينقض لمس السن أو الظفر أو الشعر و إن كان ذلك حراما، وكذلك لا ينقض الوضوء لمسها بحائل. و لا يقال لغير البالغة إمرأة أما الأنثى تقال للبالغة و غير البالغة.
    3 - زوال العقل لا نوم قاعد ممكن مقعدته: فمن زال عقله بجنون أو صرع أو سكر أو نوم انتقض وضوؤه، إلا من كان نائما ممكنا مقعدته أي مع إلزاق المقعدة بالأرض بحيث لا يبقى تجاف بينه و بين الأرض، أما النعاس فلا ينقض الوضوء، و هو حالة يسمع فيها الشخص كلام من حوله لكن لا يفهمه.
    4 - مس قبل الآدمي أو حلقة دبره ببطن الكف بلا حائل: سواء كان من كبير أو صغير ذكرا كان أو غيره، من نفسه أو غيره، قال صلى الله عليه و سلم: ( من مس ذكره فليتوضأ) رواه الترمذي و البيهقي.
    ولا ينقض مس الألية، و لا مس دبر أو قبل غير الآدمي.
    والناقض هو اللمس بباطن الكف بلا حائل فلا ينقض اللمس بظاهر الكف أو بحائل، و باطن الكف هو ما يلتقي عند وضع إحدى الكفين على الأخرى مع شيء من التحامل و مع التفريق بين الأصابع.
    فائدة: لا ينقض ريح القبل الوضوء.
    ويحرم بانتقاض الوضوء الصلاة والطواف بالكعبة و مس المصحف و حمله

  2. #2
    قواعد فقهية قيمة اختي الغالية ربما افردنا لها بابا ليس الان ولكن لو فكرنا بشروح مسهبة عبر المذاهب الاربعة والتي يعجر غالب الناس القياس والمقارنة بينها
    كل الشكر

  3. #3
    مثقف عربي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    الخبر - السعوديه
    المشاركات
    1,999
    بوركتي بنت الجنوب

    سلم حسك و دام يراعك


    ذيبان
    يا مرحبا ترحيبة من راس ذيبان *** للي لهم بالقلب حشمه وتقدير



    سامحت كلّ اللي جرحني وبحتـه *** الله يبيحه مـا أبي منـه تبـريـر
    واللي معه قّصرت والآّ جرحتــه *** أبيه يسامحني على كل تقصير

  4. #4
    مشكورة ام فراس
    ربما افردنا لها بابا ليس الان ولكن لو فكرنا بشروح مسهبة عبر المذاهب الاربعة والتي يعجر غالب الناس القياس والمقارنة بينها
    ان شاء الله

    دمتي بخير

  5. #5

  6. #6
    شكرا لك ولكن اسمحي لى باضافه من وجهة نظري



    اسباغ الوضوء لمعالجه الأمراض

    كشفت دراسة علمية حديثة أن الوضوء علاج طبي ووقاية صحية من الأمراض والسرطانات ويكسب الإنسان النشاط والانتعاش والحيوية وينشط الدورة الدموية ويطهر الأجزاء المكشوفة من الجراثيم الضارة وتلوث البيئة‏.‏ ويخلص الإنسان من الرائحة الكريهة الخبيثة من الجسد والفم تلك المشكلة الصحية والاجتماعية والإنسانية‏.‏
    وأكدت الدراسة أن كل ركن من أركان الوضوء علاج لكثير من الأمراض والمشاكل الصحية المزمنة‏.‏ وتكسب الجسم نشاطا وحيوية وانتعاشا وراحة نفسية وعصبية فيصبح الإنسان قادرا علي أداء واجباته وأنشطته اليومية بقدرة واقتدار وتميز‏.‏
    أثناء الوضوء يجب غسل الوجه واليدين إلي المرفقين ومسح الرأس والرجلين إلي الكعبين وإذا انقص أي فرض من هذه الفروض يصبح الوضوء ناقصا وغير صحيحا‏.
    ‏وأوضحت الدراسة‏-‏ التي نشرتها جمعية الإعجاز العلمي في القرآن والسنة‏-‏ التأثيرات الطبية للوضوء بالتأكيد علي أن الوضوء اهتم بأجزاء الجسم الظاهرة والأكثر تعرضا عن غيرها لتأثير العوامل الجوية وتغير الطقس وتقلباته مثل الوجه والرأس واليدين والقدمين وجميع الفتحات الظاهرة من الجسم مثل الفم والأنف والعينين‏

  7. #7

  8. #8
    للتوضيح حول ريح القبل

    باب نواقض الوضوء

    النواقض : جمع ناقض ، لأن الناقض اسم فاعل لغير العاقل ، وجمع اسم الفاعل لغير العاقل على فواعل .
    ونواقض الوضوء : مفسداته ، أي : التي إذا طرأت عليه أفسدته .
    قوله : " ينقض ما خرج من سبيل " يشمل كل خارج .
    و " من سبيل " مطلق يتناول القبل ، والدبر ، وسمي سبيلا، لأنه طريق يخرج منه الخارج .
    وقوله : " ما خرج " عام يشمل المعتاد كالبول ، والغائط ، والريح من الدبر .
    وغير المعتاد كالريح من القبل .
    قوله : " وخارج من بقية البدن إن كان بولاً ، او غائطاً " .
    " خارج " معطوف على " ما " أي : وينقض خارج من بقية البدن ، إن كان بولاً ، أو غائطا ، وهذا ممكن لا سيما في العصور المتأخرة ، كان يجري للإنسان عملية حتى يخرج الخارج من جهة العملية ، فإذا خرج البول ، أو غائط من أي مكان فهو ناقض ، قل أو كثر .
    ويستثنى مما سبق من حدثه دائم ، فإنه لا ينتقض وضوؤه بخروجه كمن به سلس بول أو ريح ، او غائط ، وله حال خاصة في التطهر .
    وظاهر قوله : " إن كان بولاً ، او غائطاً " أن الريح لا تنقض إذا خرجت من هذا المكان الذي فتح عوضاً عن المخرج ، ولو كانت ذات رائحة كريهة ، وهو المذهب .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •