منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    تَشَتُّت قوى الحراك الشعبي الأردني

    تَشَتُّت قوى الحراك الشعبي الأردني
    بين أيديولوجية "لا شرعية النظام"،
    وممارسة سياسية تنسجم مع "الاعتراف بشرعيته"!!!!!

    أنواع الممارسات السياسية ثلاث، تختلف باختلاف موقف الممارسين من النظام السياسي القائم..

    فهناك ممارسة سياسية تتم في ظل اعتراف ممارسيها بشرعية النظام القائم..
    وهناك ممارسة سياسية تتم في ظل تشكيك ممارسيها بشرعية النظام القائم..
    وهناك ممارسة سياسية تتم في ظل عدم اعتراف ممارسيها بشرعية النظام القائم..

    في الحالة الأولى تكثر بشكل ملفت المطالب التفصيلية، من مثل:
    "رفع مرتبات، تشريعات ترفع من سوية العمل النقابي، تشريعات تعزز الحريات، تعديلات دستورية، إعادة هيكلة المرتبات الحكومية، تخفيض الأسعار، دعم السلع الأساسية، ضمان تعليم جامعي مجاني، خفض سن التقاعد، حماية العمال من مستخدميهم.. إلخ"، من منطلق أن من سيتفذها هو النظام المعترَف بشرعيته، فتغيب الكليات، ليتم التَّشَتُّت والتيه، ومن ثمَّ الغرق في الجزئيات والتفاصيل..

    في الحالة الثانية تتقلص المطالب التفصيلية، لتتمحور في عناوين رئيسية كبرى، من مثل:
    "تعديلات دستورية جوهرية تحقق الفصل بين السلطات، ملكية دستورية، عدالة اجتماعية"، انطلاقا من الشك في نوايا وتوجهات النظام، تأكيدا على التشكيك في شرعيته، عبر اختباره في عناوين كبرى من شأنها أن تضعفه وتقوي الحركة الشعبية في حال تنفيذها..

    أما في الحالة الثالثة فتُخْتَزَل كافة المطالب لتتوحد في مطلب واحد ووحيد ينطوي بشكل معلن أو بشكل ضمني على "إسقاط النظام"، الذي لم يعد مقبولا التعامل معه أو الرجوع إليه في أيِّ مطلب من مطالب الشعب..

    ويتم اللجوء إلى الشكل المعلن أو الضمني في المطالبة بإسقاط النظام، بحسب ما تمليه طبيعة الساحة السياسية ومُكَوِّناتها..

    فإذا كانت المطالبة العلنية بإسقاط النظام غير ضرورية، بسبب انطواء المطالبة غير العلنية على سقوط ضمني للنظام، فيغدو من الحكمة حسن إدارة المعركة مع النظام الآيل إلى السقوط بما يعبر عن "ذكاء ثوري"..

    في الحالة الأردنية تجاوزت أيديولوجية الحراك الشعبي في جوهرها النظري أيَّ تصوُّرٍ بشرعية هذا النظام، وهو ما يعني أن هذه الأيديولوجية باتت متمحورة حول مطلب واحد ووحيد هو "إسقاط النظام"، حتى لو لم يتم إعلان ذلك..

    إذ لماذا أضطر إلى إعلان مطالبتي بإسقاط نظام سيسقط حتما، لأنه غير مؤهل لتنفيذ أيِّ شيء يحافظ له على شرعيته، إذا كنت أدرك أن مطالبتي بـتشكيل الشعب لـ "حكومة إنقاذ وطني"، هي أداة كافية جدا لحشر النظام في زاوية مَقْتَلِه، وإجباره من ثمَّ على الرحيل والتنحي عن السلطة؟!

    ولكن ما يحدث في الأردن على وجه الحقيقة يدل على أن هناك شرخا انعدم معه التناغم حتى الآن، بين المستوى الأيديولوجي المتحقِق للحراك تجاه النظام والذي هو "عدم شرعية النظام"، والمستوى التفصيلي للمطالب الشعبية التي ما تزال تتحرك في منطقةٍ أيديولوجيتُها هي "الاعتراف بشرعية النظام"..

    أي – وبكلمة أخرى – فإن الحراك الذي وصل أيديولوجيا وعلى نطاق واسع إلى تبني أيديولوجية "عدم شرعية النظام" واعتناقها مبدءا راسخا، ما يزال لم يعِ ضرورة وحتمية أن يطابقَ بين مطالبه السياسية من جهة، وبين هذا المستوى الأيديولوجي من جهة أخرى، وهو ما أوضحناه سابقا من أن أيديولوجية "عدم شرعية النظام" لا يناسبها التَّشَتُّت والغرق في المطالب التفصيلية، التي تناسب أيديولوجية "الاعتراف بشرعية النظام"، وإنما يناسبها فقط المطلب الواحد والوحيد المنطوي على ميكانيزمات تجسيد مطلب "إسقاط النظام"، علنا أو ضمنا..

    ولأن مطلب "تشكيل حكومة إنقاذ وطني"، يُعَدُّ وحدَه مطلبا كافيا لسيرورةٍ سياسية تؤول في نهاية المطاف إلى تحقيقِ مطلبِ "إسقاط النظام"، فإن الوقوف عند هذا المطلب، والمناداة به حتى تبحَّ الحناجر وتسيل الدماء أو يتحقق، يعتبر هو شعار المرحلة السليم والقادر وحده على إنقاذ الحراك الشعبي من حالة الشرخ التي يعاني منها، والتي تجعل النظام في حالة استرخاء، والشعب في حالة تجاذب داخلي تحيِّرُه وتخلخل لديه حالة الوعي التي عجزت عن أن توحِّده حتى الآن باتجاه أيديولوجيةٍ تناسب مطالبَه وتتناغم معها..

    الممارسة السياسية الغارقة في المطالب التفصيلية تعجزُ عن خلق ثقافةٍ ثوريةٍ دافعة باتجاه أيديولوجية "لاشرعية النظام"، لأنها بطبيعتها ممارسة لا تناسب إلا حالة إصلاحية ضيقة تعترف بشرعية النظام، ولا يمكنها أن تتناسب إطلاقا مع أيديولوجية لا شرعيته، لذلك يحرص النظام على أن يبقينا شعبا وحراكا غارقين فيها إلى الأذقان، أي غارقين في المطالب التفصيلية، كي يحافظ لنفسه على أمرين هامين..

    الأول.. إصلاحية حراكنا المرسِّخ لشرعيته هو..

    الثاني.. تكريس الشَّرخ في جسد الحراك وفي وعي الشعب، بتناقض المستوى الأيديولوجي المتحقق نظريا، مع المستوى المطلبي المعروض عمليا، وهو ما من شأنه الدفع إلى إحباط الحراك وإلى إحباط الشعب من الحراك، وهو ما ينتظره النظام بكل شغف..

    إن المَخْرَج الوحيد من المطب الخطير الذي وقع فيه الحراك ومن ورائه الشعب، بالمعاناة من حالة الشدِّ المربكة بين مستوى أيديولوجي متقدم أصبح يتمحور حول "لا شرعية النظام"، ومستوى سياسي متأخر ما يزال يتمحور حول "المطالب التفصيلية"، يكمن في تَحَقُّق العناصر التالية..

    أولا.. إسراع قوى الحراك الشعبي في إنجاز مؤسساتها السياسية، ممثَّلة في "أحزابها السياسية" الطليعية، أو في "حزبها السياسي" الطليعي، وصياغة برنامجه أو برامجها، باعتبار أن الحزب هو الأداة الضامنة لترسيم الرؤية السياسية الكاملة، والكفيلة بحماية الحراك وثورته المقبلة من أن تُسْرقَ كما حدث في أكثر من دولةٍ من دول الربيع العربي، لتتولى هذه الأحزاب أو هذا الحزب قيادة الحراك وتوجيهه بغية إيصاله إلى هدفه المتمثل حتما وقطعا في الاستيلاء على السلطة وفق برنامج الدولة المدنية الديمقراطية، المحققة للعدالة، والمقاومة للمشروع الصهيوني – الإمبريالي..

    ثانيا.. الصحوة المبكرة من الشرخ الحاصل بين الأيديولوجيا والسياسة قبل أن يستفحل أمر هذا الشرخ الخطير فيتحول إلى سرطانٍ مستعصٍ على العلاج، وذلك عبر إحداث نقلة نوعية ضرورية في مستوى "الممارسة السياسية" لترتقي إلى مستوى "الأيديولوجيا الثورية" التي يزحف الحراك نحوها يوما بعد يوم. وهو ما لن يتحقق إلا بأن يتم اختزال كافة مطالب الحراك حاليا في مطلب واحد ووحيد هو "تشكيل حكومة إنقاذ وطني" تتولى بنفسها عملية إعادة إنتاج الدولة الأردنية، وتنفيذ المطالب التفصيلية التي كانت تُطلب من النظام فيما مضى، كي يتحولَ الحراك إلى مقدمات ثورة حقيقية، تتناسب مع أيديولوجية "لا شرعية النظام" المتجسِّدة نظريا في العقل الجمعي للحراك على المستوى الأيديولوجي..

    ثالثا.. العمل الدؤوب والمثابر وبلا كلل ولا ملل، على تطوير وتفعيل وتوحيد وتوعية الحراك، وربطه بأحبال سريَّة متشابكة وأخطبوطية مع الشعب الذي يعتبر مصدر التغذية الدائم بالنسبة له، لضمان تخليق ساعة رملية ثلاثية الطبقات على شكل هرم مقلوب، حبات رملها هي "أبناء الشعب الأردني"، تمثل الطبقة العليا – وهي الأوسع – الشعب الأردني، الذي تعمل الطبقة الثانية التي تمثل الحراك الشعبي، وهي الواقعة أسفل الطبقة السابقة مباشرة، على فلترته – أي الشعب – عبر ذلك الحراك، فيما تقوم الطبقة الثالثة، وهي الأضيق والتي تمثل الأحزاب السياسية الطليعية، بفلترة الحراك لضمان تحشيد طبقة طليعية قادرة على حماية الشعب وحراكه وثورته، لتحتضنَه ببرامجها وبرؤاها السياسية المتكاملة والصارمة..

    إن فشل قوى الحراك الشعبي التي تمسكُ حاليا بحبلين سرِّيَّين، يربطها أحدهما بالشعب كمصدر تغذيةٍ دائم لها، فيما يربطها الثاني بالأحزاب السياسية المرتقب انبثاقها عن هذه القوى الشعبية المتحركة، بصفتها مصدر تغذية تلك الأحزاب الدائم..

    نقول: إن فشل قوى الحراك الشعبي في ذلك، يعني إما أن قيادات وطلائع تلك الحراكات تعاني من انعدام الوعي بالسيرورة السياسية والأيديولوجية للحالة الأردنية، وإما أنها تعاني من النرجسيَّة عالية "الأنا"، في ظل قاعدة منطقية تؤكد على أن "النجم الحراكي" ليس بالضرورة أن يكون "نجما حزبيا"، فإذا حرص "نجوم الحراك" على نجوميتهم التي يخشون على فقدانها في أحزاب قد لا يستطيعون أن يكونوا نجومها، حتى لو جاء هذا الحرص على حساب متطلبات الحالة الأردنية، فإننا لا نملك إلا أن نقول:

    "تهانينا لك يا نظام عبد الله الثاني، بإمكانك أن تقرَّ عينا، فطريق هذا الشعب إلى وكرك ما يزال طويلا"!!!!!‬
    ابدأ بالضروري ثم انتقل الى الممكن تجعل نفسك تصنع المستحيل

  2. #2
    أنا لا أظن أن شعار إسقاط النظام هو شعار حضاري ، فمقابله إنعاش الفوضى كما هي الحالة في تونس وليبيا واليمن ومصر وسوريا ، فهل تريد للأردن أيا من الأنماط السالفة ذكرها ، لا أعتقد أن هذا الطرح ملائم للأردن ، فلو سقط النظام - لا سمح الله - فما البديل برأيك ؟؟
    وهل سيتم اقتسام الأردن ترابا وشعبا بين ملوك الطوائف وامراء الحرب ؟؟
    كل من يريد تصدير الفوضى للأردن لا أظنه يسير في غير فلك أعداء الأمة ، وليبق الملك عبد الله الثاني ملكا ليحافظ على استقرار ووحدة أرض وشعب الأردن / لا تتعجل المصيبة أخي الكريم .

  3. #3
    لقد خلق الله الناس ولا شك فى ذلك ولكن الناس لم تتفق على عباده الله وهو القاعده الذى كان يجب التسليم بيها وعدم الاختلاف عليها الا ان الناس اختلفوا على الله فمنهم من وحد الله ومنهم من قال ثلاثه ومنهم من عبد عجل ومنهم من عبد صنم حتى الان كما فى الهند ومنهم من قال لا يوجد خالق اصلا وهكذا سيظل الناس مختلفين ولكن ما هو الفيصل بين المختلفين الدليل القوى والحجه القويه هى التى تفصل بين الحق والضلال بين النور والظلام بين عباده الخالق وعباده المخلوق لقد حكمت الانظمه العربيه لعشرات السنين وكان شغلها الشاغل حمايه منصبها وكراسيها فقط فسخرت جميع الاجهزه الامنيه لخدمه هذا الغرض فبدلا من ان تؤدى الاجهزه الامنيه مهمه حفظ الامن للشعب سعت لحفظ الامن للنظام وضمان استمراره فى الحكم واهملت اجهزه الدوله رعايه الشعب وكان شغلها الشاغل ان تنال رضى الحاكم واصبح معيار التعيين فى المناصب العليا للدوله هو الولاء للنظام والحاكم وليس الكفاءه فى مجال التخصص لقد عانت الدول العربيه من الانظمه المستبده على مدى عشرات السنين مما ادى الى هجره العقول العربيه الى اوروبا وامريكا ونبغ هؤلاء العرب فى الخارج وسمعنا عنهم فى كل ميادين العلم وفى الوقت التى كانت الدوله تنفق مليارات الجنيهات على ديكور المكاتب وعلى حفلات الاستقبال كان الناس تكابد من اجل قوت يومها والملايين تصاب باخطر الامراض مثل فيرس سى والفشل الكلوى والقلب والسرطانات العجيبه والغريبه كل ذلك لم يحرك النظام ولا راسه من اجل الاصلاح كل ما يعنيهم هو كرسى الحكم وجمع الاموال وكانهم تشكيل عصابى سيطر على البلاد ان اسقاط النظام لم يؤدى الى فوضى فى مصر ولكن التراخى المتعمد لاجهزه الشرطه والامن العام هو الذى ادى الى ذلك ان جميع الانظمه العربيه التى رحلت حاولت وهددت بالفوضى وعدم تعليم الابناء وضياع مستقبل البلاد حتى لا تسقط كانت هذه الانظمه تكافح من اجل نفسها وكان لسان حالها يقول انا ليس لى مثيل انا الرجل الاوحد فى الدوله انا العبقرى الفذ الذى افهم فى كل الامور انه جنون العظمه ومن واقع التجربه المصريه اؤكد ان العالم العربى تعرض الى عمليه تجريف متعمده لعقوله ومثقفيه وعلمائه ومحبيه وصحته واقتصاده وكرامته لقد كان الجيش المصرى على سبيل المثال لا الحصر يقوم بعمليه اذلال للشاب المجند ونزع كرامته ومكافحته فى حاجته الضروريه من نوم وطعام ودفىء وقضاء الحاجه لقد تحولت اجهزه الدوله الى كرباج يتم به اذلال وجلد الشعب لقد سقط مبارك فى مصر ولم يزل نظامه قائما وهو الذى يعمل على ان يكفر الشعب بالثوره ويلعن الثوار وفى سبيله لذلك ينشر الرعب والجريمه والمخدرات كما كان النظام يفعل دائما ان المعركه طويله وان جميع من قام بالثوره فى الدول العربيه لم يطلب مناصب او اموال انهم كانوا يحلمون ان يكون غدا افضل وهبوا بمشاعل النور كى يبددوا ظلام هذه الامه الذى طال

  4. #4
    إن فارق التوقيت بين الأردن وخط غرينيتش هو ساعتان زيادة لصالح الأردن..

    وفارق التوقيت بين اليابان وخط غرينيتش هو 11 ساعة زيادة لصالح اليابان..

    أي أن فارق التوقيت بين الأردن واليابان هو 9 ساعات زيادة لصالح اليابان..

    وهذا يعني أنه عندما كان التوقيت في الأردن الواحدة بعد الظهر من اليوم الجمعة، كان التوقيت في اليابان هو العاشرة ليلا من يوم الجمعة نفسه..

    والساعة الواحدة ظهرا هي توقيت بدء فعاليات الحراكات الشعبية عقب الانتهاء من صلاة الجمعة على مستوى المملكة..

    وفي هذا التوقيت بالذات بدأت المباراة بين الفريقين الأردني والياباني في اليابان..
    سبحان الله..

    اليابانيون الذين يحرصون دائما على أن تنتهي مبارايات كرة القدم قبل الثامنة مساء، بسبب تقديسهم للعمل، وكي لا يتأخر العاملون والموظفون عن أعمالهم في اليوم التالي..

    يكسرون كل تقاليدهم، ويزجون بمواطنيهم إلى أَسِرَّة النوم، بعد منتصف الليل، رغم أن يوم غد السبت هو يوم عمل..

    فقط لكي يتوافق موعد المباراة مع موعد فعاليات الحراك في الأردن..

    من المؤكد أن اليابانيين استجابوا في توقيتهم للمباراة لطلب أردني رسمي بهذا الشأن..

    ومن المؤكد أن الأردنيين الرسميين كذبوا على اليابانيين وأخبروهم بأن تقديم موعد المباراة سيؤثر سلبا على عبادة المسلمين في يوم الجمعة المقدس..

    لذلك فإن أنسب توقيت لها هو ما يتوافق مع الساعة الواحدة ظهرا..

    أي عندما يكونون قد عادوا إلى بيتوهم بعد أداء صلاة الجمعة..

    ولأن اليابانيين يحترمون المقدسات فإنهم استجابوا لطلب الأردنيين الرسمي..

    ولو أنهم علموا غير ذلك، كأن يعلموا مثلا بأن هذا الموعد هو موعد الحراك الشعبي في الشارع، لما استجابوا لطلب الجهات الأردنية الرسمية..

    بئس نظام يلاحق الحراك الشعبي حتى بالتدخل عند الأغراب..

    أنا شخصيا ليس لدي أي تفسير منطقي لسر هذا التطابق العجيب بيت توقيت فعاليات حراك الجمعة في الأردن، ومباراة كرة القدم في اليابان..

    وإللي عنده غير هيك، ينورني الله ينور عليه..‬
    ابدأ بالضروري ثم انتقل الى الممكن تجعل نفسك تصنع المستحيل

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا أساند "الحراك" الشعبي السلمي اليوم كما البارحة ؟
    بواسطة Abdelhak Riki في المنتدى فرسان المقالة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-31-2017, 05:54 AM
  2. الحراك والمقاربة الأمنية
    بواسطة Abdelhak Riki في المنتدى فرسان المقالة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-05-2017, 01:33 PM
  3. الحراك في الريف ما بين القمع والحوار
    بواسطة Abdelhak Riki في المنتدى فرسان المقالة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-05-2017, 10:46 AM
  4. الحراك الشعبي الأردني
    بواسطة أسامة عكنان في المنتدى فرسان الأبحاث الفكرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-23-2014, 09:26 AM
  5. الحراك الجنوبى والتسامح فى اليمن
    بواسطة رضا البطاوى في المنتدى فرسان الأخبار.
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-13-2013, 06:23 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •