لم يقرأ كتاباً أستراليا عن محنة زوجته الأميرة ”
المصدر رويترز
24 / 02 / 2007
قال ولي عهد اليابان الأمير "ناروهيتو" إنه لم يقرأ كتاباً أستراليا عن محنة زوجته الأميرة "ماساكو" أثار احتجاج الحكومة لما تقول "طوكيو" إنه أخطاء وإهانات للعائلة الإمبراطورية. لكن "ناروهيتو" قال إنه بينما تتحسن "ماساكو" ببطء فإن التعافي بالكامل من المرض العقلي الذي منعها من أداء معظم مهامها الرسمية لأكثر من ثلاث سنوات سيستغرق وقتاً أطول.






وقالت دار النشر "كودانشا" ليمتد الأسبوع الماضي أنها ألغت خططاً لإصدار طبعة باليابانية من كتاب "الأميرة ماساكو أسيرة عرش الأقحوان" مما دفع المؤلف الأسترالي "بن هيلز" إلى الشكوى من خضوع كتابه للرقابة.

وذكر "هيلز" في الكتاب الذي وصفه بأنه "نسخة شرقية من قصة الأمير تشارلز وديانا" بأن ماساكو "43 عاماً" الدبلوماسية السابقة خريجة جامعة "هارفارد" كانت تعاني من اكتئاب شديد وليس "اضطرابات متوسطة في التكيف" كما وصفته وكالة شؤون البلاط الامبراطوري.

وطالبت الخارجية اليابانية باعتذار و"خطوات مناسبة" من هيلز فيما يخص الكتاب لكنها رفضت التعليق على أمور مثل تأكيده على أن الأميرة "ايكو" ابنة ولي العهد وزوجته ولدت عن طريق الأنابيب.

وقال "ناروهيتو" في مؤتمر صحفي للاحتفال بعيد ميلاده السابع والأربعين يوم الجمعة الفائت "لم أقرأ الكتاب لكني سمعت به من أعضاء البلاط لذا أظن أنني أتفهم محتوياته". وأضاف: "طالما أن الحكومة تعالج المسألة فسأتجنب المزيد من التعليق" وعادة من ينأى أفراد العائلة المالكة في اليابان بأنفسهم عن الدخول في جدل لكن "ناروهيتو" أثار صدمة عندما قال في مؤتمر صحفي في أيار 2004 أن ماساكو أرهقت نفسها في محاولة التكيف مع حياة البلاط.

وفيما يمكن أن يكون نغمة جديدة في العائلة الإمبراطورية قال "ناروهيتو" خلال المؤتمر الصحفي بمناسبة عيد ميلاده إنه سيحاول ترتيب مزيد من الزيارات "لايكو" إلى جديها الإمبراطور "اكيهيتو" والإمبراطورة "ميتشيكو".

وقال "اكيهيتو" في ديسمبر- كانون الأول أنه يفتقد رؤية "ايكو" حيث يبدو أنها أصيبت بنوبات برد كثيرة بعد أن بدأت الذهاب إلى رياض للأطفال العام الماضي.

ولم يكن بمقدور "ماساكو" القيام بمعظم واجباتها الرسمية لأكثر من ثلاث سنوات بسبب مرضها الذي يرجعه متابعون لشؤون البلاط لضغوط الحياة الملكية الصارمة ومن بينها الضغوط لوضع وريث ذكر للعرش.

وفي العام الماضي ذهبت صحف الإثارة اليابانية إلى حد التكهن بأن الطلاق ربما يكون أحد الخيارات المطروحة أمام "ماساكو".

وقال الأمير إن ماساكو تتحسن لكنها بحاجة إلى استعادة الثقة قبل أن تستأنف كامل أنشطتها.

وأضاف: "ماساكو تبذل ما باستطاعتها وتتحسن حالتها ببطء، لكنها ما زالت متعبة ويقول الأطباء أن حجم المجهود الذي يمكن القيام به يجب أن يتم تقديره في كل حالة على حدة".