الثأرالعائلي السياسي لم يعالجه القانون ولا الفتوى الدينية المذهبية لا الأعراف القبلية العشائرية!
يدفع العراقيون ومن سنوات هي عقود من حياتهم هذه الثارات أي الأنتقام لأحداث وقعت على السياسيين السابقين من حكام العراق الحديث بعد تشكيله دولة وعندما جاء الأحتلال البريطاني ينهي الأحتلال التركي العثماني المستمر قرون من الزمن ,وأبدل بحكم المملكة المهداة لأصدقاء بريطانيا من عائلة الشريف حسين امير الحجاز في الجزيرة العربية ومعه مجموعة من ضباط الجيش العربي المقاتلون معه في نصرة التاج البريطاني وهم خليط من العرب والتركمان والأذربيجان ومن آسيا , وأنشأ الجيش العراقي وتدرج فيه الضباط الأحرار العراقيون من العرب قاموا في تموز عام 1958م على المملكة في اعلان الجمهورية ومقتل الملك فيصل الثاني حفيد الشريف حسين على يد هؤلاء الثوار , ولكن لاأحد يطالب بالثأر له ألا المملكة الأردنية الهاشمية الواقعة على حدود العراق الغربية لكون الملك كان أبن عم لهم ونسوا ثأرهم مع آل سعود الذين أخرجوا جدهم من أمارة الحجاز وأعلان المملكة السعود ية وكان المدعو (الربيعي) مشارك معهم عندما قام بأخفاء البنادق الرشاشة لديه مع مكائن الخياطة ونفذت العملية ونتج عنها أصابة الزعيم بحالة ربما خطرة والذي اصبح بعد عام 1968م أبنه مدير مكتب رئيس الجمهورية البكر المدعو(فلاح) وتملك بنايات في الكرادة الشرقية - شارع سلمان فائق ومطاعم على ضفاف نهر دجلة منها مطعم الزيتون الليلي وبنايات مجاور مستشفى أبن الهيثم للعيون وفي الكاظمية وغيرها من مزارع ومصانع ومعارض تجارية معروفة, بينما أصدر العفو عنهم , وثم جاء نائبه في هذه الفترة العقيد عبد السلام الجميلي وألتف على الزعيم وأعلن الثورة في شباط من عام 1963م وقام ومجموعة من أعضاء مجلس الثورة في مبنى الأذاعة _ منطقة الصالحية _جانب الكرخ من بغداد أنتهت في أعدام الزعيم رميآ بالرصاص وفتحت عليه النار من نائبه وجماعته , ولكن هذا أعلن الأنشقاق على مجموعته بعد أشهر في 16 من شهر أيلول عام 1963م وأنفرد بالحكم رئيس الجمهورية العراقية , وبعد 4 سنوات تم أغتياله بنفجير قنبلة في طائرة تحمله هليكوبتر عند زيارته الى محافظة البصرة أقصى الجنوب , تسلم أخوه وشقيقه العقيد عبد الرحمن عارف الجميلي رئاسة الجمهورية العراقية خلفآ له , ولم يجري تغييرات على الوزراء العاملين مع أخوه المتوفي , وهذا جعله في شهر تموز من عام 1968م يتفاجأ بوزير الدفاع يقوم بأدخال مجموعة هم زملاء شقيقه في عام 1963م عليه واعلان الثورة عليه , وعندما سأل وزير الدفاع المدعو ( حماد شهاب ) وكان نسيب لعائلته لماذا أدخلت هؤلاء علي وأنا أثق بك وأنت أقسمت لي بالولاء على القرآن المقدس بالوفاء وعدم الخيانة؟ , أجابه وزير الدفاع _ أخوك كذلك فعل عام 1963م أدخل نفس المجموعة وأشترك معهم على الثورة على الزعيم عبد الكريم قاسم ولكون القرابة بيننا طلبت لك منهم عدم قتلك ومنحك فرصة اللجؤ الى أي دولة تشاء وتم فعلآ ترحيله الى الجمهورية التركية ومنح أمر رئيس جمهورية متقاعد وكانت عملية مشتركة مع وزارة الدفاع بأبدال الحراس للقصر الجمهوري والحرس على مبنى الرئيس بأخرين هم الثوار يرتدون ملابس عسكرية رسمية هربت لهم من الوزير وتمت بحضوره وكان صدام من دبر العملية بتمويل من المملكة الأردنية أنتقامآ من العراقيينية ,ومارسوا المؤامرات على الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس وزراء أول حكومة جمهورية في العراق وقاموا بتمويل عصابات من سراق السيارات وغيرهم وسياسيين من كافة الأحزاب حتى التي يختلفون في الرأي والمنهج السياسي معها على امل الانتقام من الضباط الثوار بعد مقتل الملك وعائلته ومن هذه العمليات كانت تصدي مجموعة من عصابة كان صدام رئيس النظام السابق منهم بأطلاق النار على الزعيم عبد الكريم قاسم وسط بغداد وتحديدآ في شارع الرشيد _ منطقة السوق العربي والبنك المركزي حاليآ وكان من ضمن المجموعة صاحب محل لبيع وتصليح مكائن خياطة الملابس يدعى( حسن العطية وكان اللقاء الأهم في بيت مسكن المدعو ( عبد الواحد الخربيط) أقارب وزير الدفاع حماد شهاب حيث أقنعه صدام بتنفيذ الموضوع وأن أطراف دولية تريد ذلك ترتبط بها المملكة الأردنية,وأعلن اللواء أحمد البكر التكريتي رئيس الجمهورية العراقية وبعد 13 يوم أعلن تصفية مجموعة من الثوار وأعلان صدام نائب للرئيس , وأستمرت التصفيات حتى في عام 1972م أعلن عن مؤامرة القصد منها أغتيال الرئيس البكر بعد عودته من زيارة الى أوربا الشرقية وتم التخلص من وزير الداخلية ومدير الأمن العام الشهير ( ناظم كزار) ووزير الدفاع العراب والدليل عندما سلمهم الحكم , وأنفرد صدام بالصورة وفي شهر تموز عام 1979م وبعد أن شكل صدام من عام 1972م جهاز المخابرات الذي لم يكن موجود في تشكيلات الحكومة العراقية وكانت تمارس الدور دائرة الأستخبارات العسكرية في فرع من فروعها هذه المهام , وتشكل من مجموعة أشخاص مقربين أو من عائلته وعشيرته ومدينة تكريت كانوا خاصة به , وبينما البكر الرئيس العراقي مطمئن من صدام عندما تزوج أبن البكر الأكبر ( هيثم) من أبنة خير الله طلفاح محافظ بغداد الأسبق وهي شقيقة زوجة صدام وتربطهم قرابة عائلية ومنحه الثقة التامة لكن أبن البكر ( هيثم) كان طالب في كلية الحقوق _ جامعة في بيروت _ لبنان , ومستمر في الدراسة لنيل شهادة الماجستير والدكتوراه وأستثمر وأشترى وأصبح كذلك يمتلك مشاريع خاصة تقدر أنذاك أكثر من 3 مليار دولار في السبعينات يعتبر مبلغ كبير جدآ من عائدات النفط ولم يرغب في زيارة العراق وبينما زوجته تتنقل بين بيت الزوجية الخالي من الزوج عدة سنوات وبيت والدها خال صدام ووالد زوجته , وشاعت الأخبار في المجلات اللبنانية في نهاية السبعينات أن أبن رئيس عراقي دخل المزاد على شراء ملكة جمال لبنان ذلك العام ,ثارت الموضوع زوجته في بيت والدها وكان حاضر صدام وزوجته وأخو زوجته الضابط ( عدنان خير الله) و وعليه طلبوا منها التحدث أليه على الهاتف وطلبت منه الحضور الى بغداد وهي مشتاقة أليه وتحتاجه زوجها ولكنه رفض والى درجة كان واثق من سيطرة والده كان يطلب أموال كثيرة ترسل يعلمها صدام وغضب صدام وشقيق زوجته عدنان عندما شتم هيثم زوجته وشتمته وأبلغها طلاقه منها بالثلاث , في نفس المساء توجه صدام وأخو زوجته عدنان لجمع الأقارب في مكتب صدام وهو نائب الرئيس العراقي ودخلوا على الرئيس أحمد البكر ووضعوه أمام الكاميرات يعلن تنازله عن رئاسة العراق الى نائبه صدام التكريتي والسبب سؤ الحالة الصحية وأصبح متقاعد في البيت بعد حوادث مؤلمة له قبلها منها وفاة زوجته ووفاة أبنه محمد وزوجته وأطفال في حادث سير على الطريق بين مدينة تكريت والعاصمة العراقية بغداد لازال غامض والجاني هارب , وجاء صدام رافعآ السيف وبدأ في أعدام المعارضة السياسية والدينية الأسلامية وخاصة من المذهب الشيعي أتباع آل البيت النبوي الشريف وبعد أن نجحت الثورة الأسلامية في أيران , ومن ما ذكر في كتاب نهج البلاغة عن روايات أحاديث الأمام علي بن أبي طالب (ع) أنه يولد طفل في خلة ( فسحة بين التلال9 بين العراق والشام ومن أبوين لا يولد لهما طفل مدة ويتوفى والده عند ولادته ويقتل وهو صبي و اخيرآ يحكم العراق ويدعي أنه من نسل وسلالة العلويين ويقتل من السادة العلوية 40 سيد من خيار أهل الكوفة , اليوم يقال أنه عام 1998م كان أخر علامة عند قيام صدام وحسب التهمة الموجهة أليه بقتل السيد الصدر الثاني من السادة والمراجع الدينية المعروفة في العراق , ونعود لعنوان الموضوع العراق كان تأسس من تركيبة قبلية عشائرية عربية في الوسط والجنوب وفي الشمال الأكراد وهم عشائر وقبائل كذلك والقبائل تنقسم الى عشائر ثم بطون ثم افخاذ ثم عالة أو بيت فلان كما تسمى العوائل العراقية , حسب النسب العائلي من الأحفاد الى الأجداد والى الأصول وتحكم القبائل الأعراف اي ما تعارف عليه الناس وقبلوا به الحل للمشاكل التي تحصل بينهم , وتشكيل الحكومة وأجراء أنتخابات البرلمان ممثلين عن الشعب وأصدار القانون والدستور الجامع للقوانيين لم تكن له نتائج على أرض الواقع حيث تتصرف بعض العشائر والعائلات بقرارات فردية تأخذ الحق والثأر والأنتقام من الجاني وبعضها تدفع الأموالوالرشاوي لأخراج المتهم من قبضة الحكومة لتصفية الحساب معه بالحياة العامة , والحكومة وجهازها القضاء التنفيذي للقانون لا يمكنه أتخاذ اي أجراء دون وجود المدعي المشتكي المخبر وطالب الحق بالتعويض ومحاسبة الجاني ويبقى الحق العام للدولة وعقوبته ضعيفة وهي تقع في حالة القبض على الجاني خارق القانون بالأدلة , وعليه العراق لم تحصل فيه قناعة من طائفة أو أكثر في الحكومات التي حكمت وحصل تمرد سري وعد ألتزام بالقانون , وحتى بالأحكام الشخصية والحياة الزوجية كان من الأمثلة الشائعة عند العامة من الناس أن القانون يسمى باللهجة العامية العراقية قانون أبو جيرا الأسود أستهزاء به يجيز المحرمات دينيآ , وكيف بقانون يجيز الرقص والغناء والزنا ونشر الخمور وعدم تستر المرأة بالملبس وتطبيق الحجاب وغيره بينما يحاسب الشحاذ الذي يطلب من الناس المساعدة ويعتبرها جريمة يعلقب عليها القانون ولا يمنحه الرعاية الأجتماعية , وعليه أستنتج أن السبب وراء الأحداث التي تقع في العراق وعد الأستقرار الأمني والسياسي وراءه خطط من العوائل السياسية التي تناوبت على حكم العراق وتصفية حسابات وأستخدمت أشخاص من المجيمع مستغلة حاجاتهم المالية وظروفهم الصعبة وغيره , أو تحت تأثير فكري فعلآ من الأنتماء للدين والمذهب والعشيرة والحزب السياسي وأصبحت الشخصنة أي الشخصيات رموز للصراع أكثر منه صراع فكري بين أبناء المذهب الواحد يتضح ذلك جليآ , والحل للعراق اعادة النظر بالمساحة والمجال الذي يمنح الى رجال ما نسميه شيوخ العشائر ورجال الدين والسماح للدولة بتطبيق القانون وتثقيف الناس على أن ممثل عنهم في البرلمان له صلاحيات دستورية وقانونية له حق تشريع القوانين والأشراف علة تطبيقها وأن زمن الأعراف والتقاليد والفتاوى أصبح في تقنينها في قانون تشرعه هيئة البرلمان المنتخب من الشعب العراقي ومنح الحقوق الى أصحابها وتعويض المتضرر من تغيير الحكومات والحكم بالعدل والمساواة بين العراقيين ونحن بلد مصدر للنفط ولديه ثروات وموقع متميز ممكن أن يتطور بسرعة .



الصحفي العراقي ياس خضير العلي
مركز ياس العلي للاعلام_صحافة المستقل
مركز ياس العلي للآعلام صحافة
yasalalijournalist.ahlablog.com - مدونة أول مدونة : آخر المقالات
Willkommen bei Facebook - anmelden, registrieren oder mehr erfahren Yas Alali
E_mail_yaseditor@yahoo.com
Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
..


Iieralaaúla not addressed by the law of political opinion or religious sectarian tribal tribal customs do not!

Iraqis pay and years are decades of their lives these feuds any revenge for the events occurring on the former political rulers of modern Iraq after its formation the state and when he came by the British end the Turkish occupation of the Ottoman continued for centuries, and replaced by the Kingdom donated to the Friends of Britain from a family of Sharif Hussein, Emir of the Hijaz in the Arabian Peninsula, along with a group of army officers, the Arab fighters with him in support of the British Crown are a mixture of Arabs and Turkmen, Azerbaijani and Asia, and established the Iraqi army and include the Free Officers Iraqi Arabs did in July 1958, the Kingdom in the Declaration of the Republic and the death of King Faisal II, grandson of Sharif Hussein at the hands of these rebels, but nobody calls for revenge for him not to Hashemite Kingdom of Jordan, located on the borders of Iraq, the western to the fact that King was a cousin to them and forgot Terhm with Al-Saud, who dragged their grandfather from the Emirate of Hijaz and the Declaration of Saudi Arabia, and practiced plots leader Abdul Karim Qassim, head minister of the first Government of the Republic in Iraq and had financed gangs of thieves cars and others, and politicians from all parties, even those that differ in opinion and political approach with the hope of revenge on the officers, the rebels after the death of the king and his family, and these operations was to address a group of gang Saddam was president of the former regime, including firing on leader Abdul Karim Kassem in central Baghdad, specifically in the Al-Rashid Street _ the Arab market and the central bank now and it was within the group owner of a shop selling and repairing sewing machines garment called (Hassan al-Attiyah spring), when the hide machine guns has with sewing machines and the operation was carried out and resulted in injury leader the situation may seriously and who became after 1968, his son director of Office of the President virgin named (farmer) and have the buildings in the Karrada East Street - Salman high and Mtagm on the banks of the Tigris River, including a restaurant Olive Night and buildings nearby hospital, Ibn al-Haytham to the eyes and in Kadhimiya and other farms, factories and trade fairs known, while issued a pardon, and then his deputy in this period, Colonel Abdul Salam al-Jumaili and bypassed the leader and announced the revolution in February of 1963, and he and a group of members of the Council of the Revolution in the radio building _ the fitness _ the Karkh district of Baghdad ended in the execution of leader shot dead and opened shot of his deputy and his group, but this is announced the split on the group after months on 16 of September 1963, taking control of power President of the Republic of Iraq, and after 4 years he was assassinated Bnfger bomb in an airplane carry helicopter when his visit to the province of Basra, far south, received his brother and his brother Colonel Abdel-Rahman Aref Jumaili Presidency of the Republic of Iraq to succeed him, not being changes to the ministers working with his brother of the deceased, and this made him in July of 1968, surprised the Minister of Defense shall enter a group are the fellows of his brother in 1963 he and the announcement of the Revolution it, and when he asked the Minister of Defense called (Hammad Shihab) had relative to his family why they were introduced to and I trust you and you swore allegiance on the Koran to me to fulfill the sacred and not treason? , Replied the Minister of Defense _ brother as well as he did in 1963, enter the same group and sign up with them on the Revolution leader Abd al-Karim Qasim and the fact that kinship among us asked you to them not to kill you and give you the opportunity to seek refuge in any country you want has already been deported to the Republic of Turkey and the grant is the President of the Republic of retired and the process jointly with the Ministry of Defence replacement guards of the palace and Republican Guard on the building of the president with others are the rebels dressed in military official who fled to them from the Minister and has his presence was Saddam masterminded the operation financed by the Kingdom of Jordan in retaliation for the Iraqis and the meeting was more important in the house of residence named (Abdul Wahid Kharbit) relatives Defense Minister Hammad Shihab where convinced him Saddam implementation of subject and international parties want it linked to the Kingdom of Jordan, and Major General Ahmed Bakr al-Tikriti, President of the Republic of Iraq and after 13 days announced the liquidation of a group of rebels and the announcement of Saddam's vice-president, and continued qualification even in 1972 announced a conspiracy intended to including the assassination of President al-Bakr after his return from a visit to Eastern Europe has been eliminated from the Minister of Interior and the Director of Public Security famous (Nazim Kzar) and Minister of Defense Godfather directory and when handed over power, and himself Saddam picture and in the month of July in 1979 and after that the form of Saddam in 1972, the intelligence service, which was not present in the formations the Iraqi government and was practiced role the Department of Military Intelligence branch of the branches of these tasks, and form of a group of people close to or members of his family and his clan and the city of Tikrit, they were his own, and while the pristine Iraqi President assured of Saddam when he married the son of pristine Great (Haitham) the daughter of Khairallah Telfah governor of Baghdad, a former sister of Saddam's wife, with whom nearly family and give him full confidence, but Ibn al-Bakr (Haitham) was a student at the Faculty of Law _ University of Beirut _ Lebanon, and continues to study for master's degree and doctorate and invested and bought and became also has special projects estimated then-more than $ 3 billion in the seventies is the amount of a very large oil revenues did not want to visit Iraq, while his wife move between the marital home free from her husband several years and the house of her father is free of Saddam and his father, and spread the news magazines of Lebanon at the end of the seventies that the son of the President Iraqi entered the auction to buy the Miss Lebanon that year, raised subject his wife in the house of her father and was present Saddam and his wife and brother of his wife, the officer (Adnan Khairallah), and he asked her to talk to him on the phone and asked him to come to Baghdad, miss him and need her husband, but he refused to degree was confident from the control of his father was asking a lot of money to send one knows Saddam and the wrath of Saddam and his brother, Adnan, when cursing Haitham his wife and Putting and told her his divorce them three times, in the same evening went Saddam and the brother of his wife Adnan for the collection of relatives in the office of Saddam, Iraqi Vice President and entered on President Ahmed al-Bakr and put him in front of cameras, announces his abdication of the presidency of Iraq to his deputy, Saddam al-Tikriti and why Poor health status and became a retired home after accidents painful to him before, including the death of his wife and the death of his son Mohammed, his wife and children in a car accident on the road between Tikrit and Baghdad is still mysterious, the offender and a fugitive, and came Saddam raising his sword and began in the execution of political opposition and religious Islamic and particularly Shia followers of the Ahl al-Bayt of Prophet Mohammad and after the successful Islamic revolution in Iran, and mentioned in the book Nahj for novels sayings of Imam Ali bin Abi Talib (AS) that a child is born in the trait (space between the hills 9 between Iraq and the Levant, and parents are not born to two children for the die and the father at birth and kills a boy, and finally ruled Iraq, claiming to be descendants of the strain Alawites and killing of the following top 40 master of the option the people of Kufa, today said that in 1998 was the last sign When Saddam, according to the charge against him to kill Mr. Sadr, the second of the gentlemen and the religious authorities known in Iraq, and get back to the subject of Iraq was formed from the combination of tribal tribal Arab in the center and south and north, the Kurds are clans and tribes, as well as the tribes are divided into clans, and stomachs and thighs, and a burden or house of so and so as it is called the Iraqi families, as percentages of family from grandchildren to grandparents and to the assets and control the tribal customs, which means the people are accustomed and accepted by the solution to the problems that get them, and the formation of the government and the holding of parliamentary representatives of the people and the passage of the law and the Constitution combined Guanyin were not consequences on the ground where the act of some clans and families, the decisions of individual take the right and the revenge of the offender and some are paid Alamoallowarashawi to eject the defendant from the grip of the government to settle the account with him in public life, government and apparatus eliminate the executive of the law can not take any action without an attorney complainant detective and demanded the right to compensation and to hold the offender It remains the general right of the State and the punishment is weak and is located in the case of the arrest of the offender supernatural law of evidence, and by Iraq did not get a conviction from a range or more governments that ruled and received a rebellion a secret promise of commitment to the law, and until the provisions of personal and marital life was common example when public people that the law is called vernacular Iraqi law Abu Gera black mockery by allowing taboo religious, and how the law allows for dancing, singing, adultery and dissemination of alcohol and not to cover up women's clothing and the application of the hijab and other while held accountable beggar who asks people to help and considers it a crime Aalqub by law does not grant social care, Accordingly, I conclude that the reason behind the events in Iraq promised security and political stability behind plans of families of political alternated on the rule of Iraq and the liquidation of accounts and used people from Al.ma taking advantage of their needs and financial circumstances of the difficult and others, or under the influence of an intellectual fact of belonging to a religion, sect, clan, political party and became personalization of any characters symbols of the conflict rather than conflict intellectual among the denomination per evident evident, and the solution to Iraq to reconsider space and domain, which gives to men what we call the elders and clergy and to allow state law enforcement and educate the people to be representative of them in the Parliament has the powers of constitutional and legal a the right of the legislation of laws and supervising the bug applied and the time of customs and traditions and opinions became codified in the Code of Chrah the elected parliament of the Iraqi people and the granting of rights to their owners and to compensate the victim of changing governments and rule with justice and equality between the Iraqis and our country is a source of oil and has a wealth and conveniently as possible to evolve rapidly.

..
Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Yas AL_ Ali Center for Media _ the independent press