الى روح الاديب الكبير هشام الحرك / الحاج لطفي الياسيني
----------------------------------
هشام ما مات كيف اليوم أرثيه
ما زال حيا...ووجداني يناجيه
قد كان كالشمس في اعلى السما فهوى
فكنت قافيتي الأولى أسميه
شهما جليلا حبيب الشعب اعرفه
يسابق الريح للثورات ماضيه
كان المعين لكل الناس اعهده
سباق للخير لا احد يجاريه
حمل الرسالة في زمن به فقدت
حمل الرسالات شهما كان ماضيه
يوم الخميس ارتقى لله مرتحلا
في ليلة القدر ... والاقطار تبكيه
رحماك يا رب ان الموت فرقنا
فالكل ماض الى قبر يواريه
ذي حكمة الله لا يدري سرادقها
الا الذي فوق عرش فهو رائيه
يعطي ويأخذ منا من يشاء لهُ
حكم القضاء فمن الاه يؤويه
ان غاب عنا فان الناس تذكره
رجل النضال هنا التاريخ يذكيه
فالقبر باب وكل الناس داخله
فالله يعلم كم نحيا هنا فيه
اعوذ بالله مما كنت خائفه
فهو الكبير وفوق العرش كرسيه
ما بين رمشة عين وانتفاضتها
يمحو الخلائق هذا الكون يطويه
*********
شعر لطفي الياسيني