منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    ممارسات نقدية .. ا- غرابيل .. سمير الفيل

    ممارسات نقدية
    هى محاولات فى عالم النقد لنصوص تستحق النقد
    محاولات لهدم مقولة ( النقاد ما هم إلا جنرالات خائبون لم يستطيعواالإستيلاء على مدينة فحرقوها قبل الرحيل )
    محاولة لتغيير فكرة أن المبدع الفاشل هو ناقد متميز


    1- غــــرابيل

    بقلم : سمير الفيل


    بائع الغرابيل كان يجوب الأسواق ، ويخترق الأزقة الخلفية المشمسة في نهار طوبة شحيح الدفء . يحمل بضاعته بين يديه وينادي . كانت وحيدة ، تتكيء على حافة الشباك ، وتسرح في البعيد حيث ذهب زوجها لبر الشام كي يعمل بحثا عن الرزق الحلال .
    قبل سفره بيومين رجته أن يبقى ، فرب هنا رب هناك ، لكنه قال جملته التي لن تنساها : البلد التي تمنحك القرش هي بلدك .
    كانت تعرف أن ارض الله واسعة ، وما يكسبه من عرق جبينه هنا حتى لو أنه قليل إلا أنه يمنحهما الستر ، لكنه تبرم من ضيق ذات اليد . جاء بجواز السفر الأخضر وألقاه أمامها . حين رأت النسر الذهبي ذعرت فقد كان ينظر نحوها بعداء واضح ، وهي أعطته ظهرها حتى وضعه في الحقيبة الصغيرة .
    قال لها وهي تعد له أقراص المنين والكعك بعجوة وعيش الطابونة : لا تطل الغياب .
    اغتصب ضحكة ووعدها أن يرسل في طلبها فور أن ينصلح الحال . بائع الغرابيل ينادي بصوت فيه نداوة :
    ( الحر يصبر على الضيق
    ولا يفرح لعـــــــــادي
    لو ينشف الفم م الريق
    يتم ع الحال هـــــــادي ) *
    لم تكن تفهم الكلام ولكنها طلت ورأت أنه يشبه حلمي تماما بنفس شاربه الكث وصوته الغليظ المبحوح ، لكنه لم يغني لها أبدا .
    لأول مرة تكتشف أن حلمي الذي راح لبلاد الشام ليعمل في الموبليا لم يغن لها حتى في أيام الخطوبة . صحيح انه كان يلاعبها ويضاحكها لكنه كان لا يطيق الغناء ولا سيرة المطربين والمطربات .
    مرة سمعها تغني في الحمام وهي تستحم فطرق الباب وأمرها أن تكف عن إزعاجه بصوتها . في الفصل وقبل أن تخرج من الصف السادس الإبتدائي كانت تشارك في فريق الكورال ، وقد علمتها مدرسة الموسيقى السلم الموسيقي ، ومتى تبدأ من " دو " لتصعد إلى " سي " دون أن يختل صوتها .
    هو الآن واقف على الباب بتهيب . فكرت لو أن لها طفلا لمنحها الأمان ، ولأدخل في قلبها الطمأنينة . خمس سنوات بلا طفل . لا ملاغاة ، ولا تحنين : تفضلي يا هانم .
    مدت يدها تختبر متانة السلك ، وقبل أن تسأله عن الثمن سألها أن تأتي بكوب ماء مثلج .
    دخلت وتركت الباب مواربا ، وحين عادت رأته يمسح عرقه بظهر يده : الدنيا حر . اسمحي لي بالجلوس على عتبتك.
    لم يكن بوسعها أن تمنعه ، وكانت تشم رائحة عرقه فتعود القهقرى لأيام كان حلمي معها ، يعود مساء في غاية الإجهاد فتضع قدميه في ماء ساخن ، تتركه لتعد العشاء . ياه . كم اشتاقت لتلك الأيام ، فثلاثة أعوام جففت روحها ، وصحرت أيامها .هشت بيدها خواطر سوداء : هل يوجد أكبر من ذلك؟
    هز رأسه : هذه أفضل بضاعة ، وأبيع بنصف سعر السوق .
    من طرف خفي قاست طوله ، ورأته أقصر من زوجها ببوصتين فقد كان " زر " الكهرباء يعلو كتفه بنفس المقدار ، ضحكت وهي تضبط نفسها تقارن بين رجلين . بين حاضر وغائب . سألته : من أين حفظت الموال؟
    قال لها أنه لابن عروس ، وقد سمعته عن جدي فقد كان يغنيه بين تعب المشاوير، وكنت أسرح معه . قالت له وهي تدخل لثوان معدودة ثم تعود بصورة أتت بها من درج الكومدينو : هذه أنا في حفل المدرسة . كان صوتي جميلا .
    حملق في صورة البنت الشقية للحظات وقد افترت شفتاه عن ابتسامة هادئة : كنت حلوة . أراك تحبين الغناء .
    وضع نظراته في بلاطات العتبة المزخرفة بأسود مع مربعات أقل بالأحمر : أول زبونة تسألني عن الموال . إنني أسلي به نفسي .
    تركت في يده الصورة ، ودخلت، أحكمت وضع الإيشارب حول شعرها ، وأغلقت آخر زرار في فستانها البيتي المهوش : استرح دقيقتين . أجهز كوبين من الشاي لي ولك .
    نظر نحوها في ترقب ومد رقبته يتشمم وجود أحد فاكتشف أنها بمفردها ، لكنها كانت مأخوذة بالكلام الذي حفظه عن جده . اختفت لدقائق وعادت بالكوبين . مدت يدها والشاي يصبغ الضوء النازل بحمرة مبهجة : ياليتك تغني موالا آخر . كانت الغرابيل مسندة على حافة الجدار ، متداخلة ومتعانقة ، أما الباب فمفتوح على آخره ،وقد راح ينتقل من موال إلى موال آخر وهي تهز رأسها مستمتعة لأقصى حد . كان البيت من طابق واحد بالطوب الأحمر ، وعلى الحافة تحط عصافير وتطير ، وتهب نسائم آتية من الشمال مع لفحة برد تنخر العظام .
    ارتشف بتلذذ عجيب شاي الصباح ، وهي أمالت كوبها وراحت تعب وعقلها شارد حيث ينبغي أن يكون حلمي : كم تريد ثمنا له؟
    نظر بامتنان نحوها وقد لامست يده أصابعها الطرية بدون قصد فيما هو يسلمها الكوب الفارغ : لا شيء . يكفيني أن تعرفت عليك .
    لكنها دخلت ثانية . حطت الكوبين على رخام المطبخ ، وعادت بحافظة نقودها : خذ ما تشاء . انتزع جنيهين . هبط درجات السلم القليلة ، هو يصدح بالموال ، أما هي فقد راقبته من شباكها حتى ابتلعته الزحمة .

    دمياط 3/ 8/ 2006





    غرابيل .. سمير الفيل



    1- العنوان

    أرى أن الكاتب ( الأستاذ / سمير الفيل ) وفق تماما فى إختياره ليعبر عن النص والفكرة التى خلف النص .

    غرابيل .. الغربال هو أداة من أدوات المطبخ يتم فيها غربلة الأشياء ليبقى منها النافع أما الضار وغير المستخدم فيهبط من فتحات الغربال المتعددة .

    هنا كان الغربال والمقصود منه أننا أحيانا نحتاج لغربلة أحداث حياتنا فمنها الضرورى فى الخالد فى الذاكرة ومنه الغير نافع بل وأحيانا ضار لنا حتى نتذكره .

    لذا فيجب أن يهبط سريعا من فتحات الغربال .

    2- الفكرة

    حنين للغائب منذ سنوات , يتأجج هذا الحنين بسماع موال من بائع الغرابيل الذى يشبه الزوج الغائب , فتستحضره للشقة التى تجلس بها وحدها فقط لتستجمع ذكريات الماضى , وتضع تلك الذكريات فى الغربال الذى إشترته منه , مع مووايل البائع الجميلة , هو يغنى , هى تغربل ذكريات حياتها .



    3- الشخصيات

    هما شخصيتان رئيسيتان

    -- البائع : وهو شخصية إيجابية فى العمل يمكن أن نقول عنها أنها مستديرة ( لا تفصح عن نفسها ) فالموال هو لغته التى يتدث بها ولكن هل عندما ذكر الكاتب (نظر نحوها في ترقب ومد رقبته يتشمم وجود أحد فاكتشف أنها بمفردها ) كان يقصد من ورائها شىء , وما يدعم ذلك فيما ذكره الكاتب (نظر بامتنان نحوها وقد لامست يده أصابعها الطرية بدون قصد فيما هو يسلمها الكوب الفارغ ) .



    - الزوجة : وهى الشخصية الايجابية الثانية لتى تعد أكثر إستدارة وتعقيدا من البائع حيث أنها فتحت الباب وهى وحيدة للبائع , ولم تأخذ ماتريد فقط بل طلبت منه الجلوس وأعدت الشاى وطلبت أن تسمع موالا وأ:ثر وراحت تسرد له ذكرياتها .

    وهنا تركنا الكاتب فى التساؤل عن غرض تلك الزوجة المفتقدة زوجها المسافر منذ سنوات , ولم يقدم لنا الإجابة .



    - الزوج : وهو برغم كونه شخصية ثانوية إلا أنه إيجابى التأثير على القصة من حيث تأثير يابه فى الزوجة , والتشابه الكبير الذى بينه وبين بائع الغرابيل .



    اللغة :

    كعادة الأستاذ سمير فإن اللغة عنده لغة مختلطة فمنها لغة سردية راقية

    مثل :

    بائع الغرابيل كان يجوب الأسواق ، ويخترق الأزقة الخلفية المشمسة في نهار طوبة شحيح الدفء

    ومنها لغة الراوى الشعبى فى إستخدامه بعض الأقوال الشعبية والأمثلة

    (فرب هنا رب هناك - البلد التي تمنحك القرش هي بلدك)

    ومنها إستخامة للموال فى :

    الحر يصبر على الضيق
    ولا يفرح لعـــــــــادي
    لو ينشف الفم م الريق
    يتم ع الحال هـــــــادي



    الصور البلاغية

    قليلة ولكنها مستخدمة بدقة مثل

    اغتصب ضحكة - فثلاثة أعوام جففت روحها ، وصحرت أيامها .هشت بيدها خواطر سوداء



    الزمكان

    الزمان

    فى رابيل هو زمان محدد فى أحداث القصة ولكن براعة التاخل فى القصة حيث كان تذكر ما دار بين الزوجة وزوجها الغائب يعود بنا إلى خمس سنوات مضات دون أن يخل بعنصر الزمن .

    أيضا الصورة التى ذكرتنا بها وهى طفلة عادت بنا إلى زمان اخر أكثر قدما لكن ونحن فى نفس اللحظة الزمنية .

    هنا تظهر براعة الكاتب فى إستخدام عنصر الزمان .

    المكان

    ( المنزل – البيت ) المكانا الرئيسيان فى القصة ولكن هناك أماكن أخرى ثانوية مثل ( الشام حيث الزوج – المدرسة حيث غنت )



    البناء القصصى

    مقدمة : (بائع الغرابيل كان يجوب الأسواق ، ويخترق الأزقة الخلفية المشمسة في نهار طوبة شحيح الدفء . يحمل بضاعته بين يديه وينادي . كانت وحيدة ، تتكيء على حافة الشباك ، وتسرح في البعيد حيث ذهب زوجها لبر الشام كي يعمل بحثا عن الرزق الحلال .

    جذابة من خلال اللغة الراقية والجاذبية فى معرفة من هو وماذا سيفعل وماذا تريد الزوجة الغائب عنها زوجها , وما مصير الزوج المسافر إلى الشام ؟



    صراع ( عقدة ) :

    الصراع بين إشتياق الزوجة والشبه الكبير بين البائع وزوجها الغائب رغم ان هذا لم ينص عليه صراحة فى النص ولكن يمكن أن يكون ماوراء النص .



    النهاية : (لكنها دخلت ثانية . حطت الكوبين على رخام المطبخ ، وعادت بحافظة نقودها : خذ ما تشاء . انتزع جنيهين . هبط درجات السلم القليلة ، هو يصدح بالموال ، أما هي فقد راقبته من شباكها حتى ابتلعته الزحمة )

    هى نهاية كانت تداعبنى ولكنى كنت أظن أنها ستكون غير ذلك , وهى نهاية طبيعية رغم أن الأحداث كانت تدفعنى دفعا إلى غير ذلك .

    عودة الزوجة إلى طبيعتها بوضعها الكوبين على رخام المطبخ , ثم طلبها منه أن يأخذ مايشاء من النقود ( دليل عرفان بما قدمه لها )

    غرابيل قصة جميلة لكاتب جميل

    يحيي هاشم

    4/8/2006
    يا قاتلى فلتنتظر وامنح قتيلك بضع ثوان
    واخض السيف قليلا اننى ماعدت أبصر من
    اللمعان

  2. #2
    السلام عليكم
    مااحلاه من نقد وانا مقله بمتابعة هذا النوع من الادب
    ولكن لفت نظري انواع الشخصيات فلانني لااتقن النقد
    اجد نفسي افضل تفهم خفاياها
    الشخصية المستديرة والتي لاتفصح عن نفسها
    هل لك اخي الاديب ان تبسط لنا هذه النقطة وتسرد انواع الشخصيات لنلم بهذا القسم من الموضوع الخاص بنقد الشخصية
    ولك كل الشكر والامتنان
    وباذن الله سوف نطالب اختنا ام فراس بافراد قسم للنقد لو ممكن

  3. #3
    بنت الشام;10415
    السلام عليكم
    مااحلاه من نقد وانا مقله بمتابعة هذا النوع من الادب
    شكرا لك
    ولكن لفت نظري انواع الشخصيات فلانني لااتقن النقد
    اجد نفسي افضل تفهم خفاياها
    الشخصية المستديرة والتي لاتفصح عن نفسها
    هل لك اخي الاديب ان تبسط لنا هذه النقطة وتسرد انواع الشخصيات لنلم بهذا القسم من الموضوع الخاص بنقد الشخصية
    الشخصيات نوعان
    1- مستديرة :
    المستدير لا يظهر ما يحوي داخله .
    لذا فالشخصية المستديرة هى الشخصية التى لا تظهر نفسها بنفسها .
    أى أنها مستترة ومنغلقة وصعبة الوصف .
    2- مسطحة :
    المسطح يظهر ما به دون عناء .
    لذا الشخصية المسطحة هى الشخصية التى تظهر نفسها دون أن يكون هناك عناء فى البحث عنها .
    ولك كل الشكر والامتنان
    وباذن الله سوف نطالب اختنا ام فراس بافراد قسم للنقد لو ممكن
    تحية لك
    وأرجو المتابعة فعالم النقد عالم رحب وجميل
    تحية عطرة
    يحيي هاشم
    يا قاتلى فلتنتظر وامنح قتيلك بضع ثوان
    واخض السيف قليلا اننى ماعدت أبصر من
    اللمعان

  4. #4
    السلام عليكم
    افردنا قسما للدراسات النقدية واظن انه طلب الجميع وخاصة حضرتك اخي يحيى واختي بنت الشام
    واسجل حضوري موضوع نقدي قيم واتمنى ان تتجول معنا فهناك بوادر اقلام ومواضيع نفخر انها هنا
    كل الشكر
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  5. #5
    [=omferasالسلام عليكم
    افردنا قسما للدراسات النقدية واظن انه طلب الجميع وخاصة حضرتك اخي يحيى واختي بنت الشام
    تحية لك وشكرا لسرعة إستجابت

    واسجل حضوري موضوع نقدي قيم واتمنى ان تتجول معنا فهناك بوادر اقلام ومواضيع نفخر انها هنا
    كل الشكر
    سيكون قسم الدراسات النقدية دوما قيما بتواجدكم
    شكرا لكم
    يحيي هاشم
    يا قاتلى فلتنتظر وامنح قتيلك بضع ثوان
    واخض السيف قليلا اننى ماعدت أبصر من
    اللمعان

  6. #6
    شكرا لاهتمامك
    وبك وبجهود الجميع ننتظر المزيد القيم
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  7. #7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omferas مشاهدة المشاركة
    شكرا لاهتمامك
    وبك وبجهود الجميع ننتظر المزيد القيم
    الغالية / أم فراس
    تحية لك
    يحيي هاشم
    يا قاتلى فلتنتظر وامنح قتيلك بضع ثوان
    واخض السيف قليلا اننى ماعدت أبصر من
    اللمعان

المواضيع المتشابهه

  1. ممارسات نقدية .. باب الخزانة .. أم فراس
    بواسطة يحيي هاشم في المنتدى فرسان الأبحاث والدراسات النقدية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-09-2019, 02:45 AM
  2. حوار من القلب مع الكاتب العربي المتألق سمير الفيل
    بواسطة هشام بن الشاوي في المنتدى فرسان الأدبي العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-12-2007, 09:15 PM
  3. القاص سمير الفيل في حوار مفتوح مع الأقلاميين
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى شؤون القصة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 04-18-2007, 11:18 AM
  4. ممارسات نقدية . جمالية المشهد الأخير فى قصة عيناه فى عينيها .. لزاهية أحمد
    بواسطة يحيي هاشم في المنتدى فرسان الأبحاث والدراسات النقدية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-30-2006, 07:17 PM
  5. ممارسات نقدية عندما يقتل الواقع المبدع .. نظرة فى أقصوصة لقطة البداية لأشرف الفار !
    بواسطة يحيي هاشم في المنتدى فرسان الأبحاث والدراسات النقدية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-09-2006, 03:27 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •