منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
صفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 345
النتائج 41 إلى 42 من 42
  1. #41

    رد: طرائف في حياة الأدباء

    1/ دخلت ليلى الأخيلية على الحجاج يوما فأنشدته :


    فنعم فتى الدنيا لئن كان فاجرا = وفوق الفتى ان كان ليس بفاجر


    فتى هو أحيا من فتاة حيية = وأشجع من ليث بخفان خادر


    فقال أحد الجالسين : والله أيها الأمير ما كان في توبة ما تقول ليلى


    فقالت ليلى : والله أيها الأمير لو رأى توبة هذا لتمنى أن لا تبقى في داره بكر الا حملت منه


    2/ دخلت ليلى الأخيلية على الجاج وأنشدته :


    أحجاج ان الله أعطاك غاية = يقصر عنها من أراد مداها


    أحجاج لا يفلل سلاحك انما الـ= منايا بكف الله حيث يراها


    فقال الحجاج لمن عنده : أتدرون من هذه ؟ قالوا ما نعرفها ولكنا ما رأينا قط امرأة أطلق لسانا منها


    ولا أجمل وجها ولا أحسن لفظا ، فمن هي أصلح الله الأمير ؟ فقال : هذه ليلى الأخيلية صاحبة توبة بن الحمير العقيلي


    3/ قدمت ليلى الأخيلية على الحجاج فأنشدته :


    اذا ورد الحجاج أرضا مريضة = تتبع أقصى دائها فشفاها


    شفاها من الداء العضال الذي بها = غلام اذا هز القناة ثناها


    قال لها : اجعليني هماما ولا تجعليني غلاما
    *****
    نشأت ليلى منذ صغرها مع ابن عمها توبة بن الحمير. والمشهور عنها أنها عشقت توبة وعشقها. وكان يوصف بالشجاعة ومكارم الأخلاق والفصاحة. وكان اللقاء عند الكبر عندما كانت ليلى من النساء اللواتي ينتظرن الغزاة، وكان توبة مع الغزاة فرأى ليلى وافتتن بها. وهكذا توطدت علاقة حب عذري. ولكن رفض والد ليلى كان عائقاً في زواجهما.
    كانت ليلى على علاقة وثيقة بالحجاج بن يوسف وبالأمويين عامة . ويذكر ذات يوم أنها دخلت على الحجاج، فاستؤذن لليلى فقال الحجاج من ليلى ؟ قيل الأخيلية صاحبة توبة . فقال: ادخلوها. فدخلت امرأة طويلة دعجاء العينين، حسنة المشية، حسنة الثغر. وعند دخولها سلمت فرد عليها الحجاج ورحب بها. وبعد جلوسها سألها عن سبب مجيئها فقالت للسلام على الأمير والقضاء لحقه والتعرض لمعروفه. ثم قال لها وكيف خلفت قومك؟ قالت تركتهم في حال خصب وأمن ودعة. أما الخصب ففي الأموال والكلأ، وأما الأمن فقد أمنه الله عز وجل، وأما الدعة فقد خامرهم من خوفك ما أصلح بينهم. ثم قالت: ألا أنشدك؟ فقال: إذا شئت، فقالت:


    أحــجاج لا يفـلل سلاحك إنما المنـايا بكـف الله حيث تراها
    إذا هبـط الحجاج أرضاً مريضة تتبـع أقصـى دائـها فشفـاها
    شفاها من الداء العضال الذي بها غـلام إذا هـز القنـا سقـاها
    سقاها دمــاء المارقين وعلـها إذا جمحت يوماً وخفيـف أذاها
    إذا سمـع الحجـاج صوت كتيبة أعـد لها قبـل النـزول قراها


    بعد انتهائها قال الحجاج: لله ما أشعرها. وأمر لها بخمسمائة درهم، وخمسة أثواب وخمسة جِمال. وبعد مسيرها أقبل الحجاج على مجلسه وقال: أتدرون من هذه؟ قالوا:لا والله ما رأينا امرأة أفصح وأبلغ ولا أحسن إنشاداً . قال: هذه ليلى صاحبة توبة. ولم يكن الحجاج يظهر بشاشته ولا سماحته في الخلق إلا في اليوم الذي دخلت عليه ليلى الأخيلية.


    إن أغلب القدماء أشادوا بأن ليلى الأخيلية شاعرة فاقت أكثر الفحول من الشعراء، وشهدوا لها بالفصاحة والإبداع. ومن الذين أعجبوا بشعرها الفرزدق حتى أنه فضل ليلى على نفسه، وأبو نواس الذي حفظ العديد من قصائدها، وأبو تمام الذي ضرب بشعرها المثل، وأبو العلاء المعري الذي وصف شعرها بأنه حسن ظاهره.


    تتسم العطفة في شعرها بالهدوء والاستسلام للقدر على شيء من التفلسف والتأمل في الوجود. ويتبين من شعرها تأثير البيئة الأموية التي عادت فيها العصبيات القبلية إلى الظهور، وتفاخر الشعراء بقبائلهم كقول الأخيلية:


    نحن الأخايل لا يزال غلامنا حتى يدب على العصا، مشهوراً
    تبـكي الرماح إذا فقدن أكفنا جزعاً، وتعرفنا الرفاق بحـوراً


    ويلاحظ التأنق اللفظي في شعر الأخيلية. وهذا التأنق يأتي بعيداً عن التكلف والتعقيد. ومن أساليب التأنق اللفظي يلاحظ في شعرها الطباق، وهناك غموض خفيف وبساطة قريبة من عالم الشعر والخيال. ومن سمات شعر الأخيلية التكرار اللفظي. وهذا التكرار مستحسن لدى الأخيلية وغايته تأكيد المعنى والإكثار من الألفاظ المتشابهة.
    إذا كنتَ لا تقرأ إلا ما تُوافق عليـه فقط، فإنكَ إذاً لن تتعلم أبداً!
    ************
    إحسـاس مخيف جـدا

    أن تكتشف موت لسانك
    عند حاجتك للكلام ..
    وتكتشف موت قلبك
    عند حاجتك للحب والحياة..
    وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء ..
    وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف
    عند حاجتك للآخرين ؟؟

  2. #42
    في إحدى الحفلات جلست امرأة بجانب الكاتب الشهير برنارد شو
    فهمس في أذنها : هل تقبلين أن تقضي معي ليلة مقابل مليون جنيه...
    إبتسمت المرأة : طبعاً بكل سرور
    عاد وسألها هل من الممكن أن نخفّض المبلغ إلى عشر جنيهات
    فغضبت وصرخت بوجهه : من تظنني أكون
    قال : سيدتي نحن عرفنا من تكونين..نحن فقط إختلفنا على الأجر...

    وقد أدرج هذه القصة الساخرة في مذكراته مشبهاً إياها بما يحصل في مجال السياسة و الإعلام حيث تتغير المواقف السياسية عند الإنتهازيين بناء على من يدفع أكثر ، فإذا انخفض أجرهم إنقلبوا إلى المعارضة و حدثونا عن الوطنية و المبادىء و الشرف ، وأن بمثل هؤلاء الساقطين تتلوث الأوطان ويعم الفساد

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 345

المواضيع المتشابهه

  1. معجم الأدباء
    بواسطة محمد عيد خربوطلي في المنتدى فرسان المكتبة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-06-2016, 07:00 PM
  2. من الأطباء الأدباء
    بواسطة محمد عيد خربوطلي في المنتدى أسماء لامعة في سطور
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-15-2014, 06:19 AM
  3. إخوتي الأحباء
    بواسطة فاتن علي حلاق في المنتدى فرسان الترحيب
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-15-2012, 06:04 AM
  4. المحتال
    بواسطة عبد الرحمن سليمان في المنتدى حكايا وعبر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-17-2009, 05:02 AM
  5. حُدُوْدٌ منزوعةُ الأختام
    بواسطة محمد إبراهيم الحريري في المنتدى الشعر العربي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-03-2009, 08:18 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •