منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    الشخصية المزدوجة

    السلام عليكم
    موضوع لملمت جوانبه للفائدة:
    من الحصن النفسي:

    إن مزدوج الشخصية يبدو للوهلة الأولى امامنا بأنه لغز لأن تصرفاته وسلوكياته احياناً تكون عكس ماعهدناه منه وعكس تصرفاته العاديه تماما ً ....

    ويؤكد علماء الاجتماع ان الازدواج في الشخصيه وليد التناقض بين مشاعر الفرد وسلوكه لأن المشاعر حرة لايصدها شيء ، بينما السلوك مقيد بالتقاليد والنظم والعادات ، لذا نراه يلون في أسلوب تعاملاته ويبدل وجهه بعده وجوه حسب الموقف والاحداث . وهذا الانسان المزدوج الشخصية يتظاهر بما ليس فيه وتنحصر تصرفاته في امرين ...... أما ان يغامر بما ليس اهلاً له ويقوم بفعل لايؤمن به ولا يحبه وهذا بالتالي يؤدي به الى ان يكون عمله خالي من الابداع والاجادة
    . وأما ان يضيع كثيراً من الفرص الملائمة له لكونها لاتلائم الشخصيه التي لايرتديه ....

    وصاحب الشخصيه المزدوجه غير صريح في تصرفاته ودائماً خائفاً من افتضاح امره لذا تراه دائماً في موقف دفاعي عن تصرفاته وكثيراً نراه متورطاً في الشيء الذي يخاف ان يتورط فيه .

    وهناك اخي القارىء ...... فرق كبير بين انفصام الشخصية الذي يعالج كمرض نفسي وازدواج الشخصية الذي يعالجه علم الاجتماع ، فانفصام الشخصيه يعني حرفيا ــــــــ انفصام العقل ويعرف " بالشيزوفرينا " وأكثر مايصاب به الشباب حتى منتصف العمر ، كما يقول علم النفس .
    أما مزدوج الشخصية فهو يجمع بين أكثر من سمة متعارف عليها للشخصية يمكن أن تراه بارد الشخصية يتسم باللا مبالاة والبطء والهدوء والحلم ، وفجأة تراه غضوبا صفرواياً انفعاليا ً فطرياً نشيطاً مفعماً بالحيويه يتمتع بإرادة كبيرة ........

    وقد تراه عصبياً سريعاً الاثارة ، غير متشائماً ، حقوداً ، وحيداً ، نظراته تميل الى الحزن ، ولهذا اعتبر كثير من الناس مزدوج الشخصية لغزاً لانهم أصبحوا لايتوقعون رد فعل معيناً تجاه أفعالهم ...بل عليهم ان ينتظروا رد الفعل التي يحدث وافضل أسلوب للتعامل مع مزدوج الشخصية الاعتدال فلا تجعله يتصدر المسؤولية ولا تجعلوا منه صديقاً وفياً ، وتبوحون بأسراركم اليه ........ بل اجعلوه يشعر بحبكم وصداقتكم له ولأفكاره ولاتجعلوه يشعر بانه انسان شاذ متناقض ...بل دعوه يكتشف ذلك بنفسه كي يعمل على تقويمها ..........


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2

    يحتمل أن يتسائل أحد القراء هل الشخصية تنقسم إلى شخصية سلبية وأخرى إيجابية و يحسم الأمر وينتهي بالخصال الموجودة في كليهما؟
    كلا ليس الأمر كذلك!
    لأن في ميزان كل المقاييس و التصورات و وفق الشريعة الربانية السمحاء، أن هناك شخصيات من نوع آخر أفسد من الشخصية السلبية، ضارة بوجودها منحرفة في أساليبها مريضة في حقيقتها.
    و من صفاتها:
    1- الإزدواجية في التعامل حسب ذوقها ومصلحتها وحسب المقاصد الخفية في نفسيتها.
    2- تتقمص في لباس الحيل و الخدع من وراء ستار البراءة والمصلحة العامة.
    3- تعترف بالخير والثناء والمكانة إذا كانت هي المعنية وإلاّ ديدنها الحسد وباطنها مملوءة بالحقد.
    4- تحب المدح ويعمل عليها وينشط بها (بل المدح من الدوافع الرئيسية لتحركها ومبادرتها).
    5- تتقرب إلى أصحاب القرار لذاتها وللوقاية من فقدان تأييدهم.
    6- تحرص على الفرص، بل تستغل الفرص بكل الوسائل المشروعة والممنوعة.
    7- النظرة التآمرية هي الغالبة عليها في تصرفاتها و إذا أبدت رأياً ظهرت ذلك في رأيها.
    8- في ذاتها متكونة من نقيضين، العدو والصديق ينفعل بهما حسب الضرورة (أي معيار العداء و الولاء هي مصلحتها).
    9- التعامل النفساني هو الغالب عليها ولاترى للأساليب الأخرى من معانٍ حميدة.
    10- مفرطة في مقاييسها في ذم الآخرين و تزكيتهم، أيضاً وفق معاييرها و رضاها.
    أليست هذه الشخصية هي شخصية المنافق؟
    بلى والله هذه الشخصية ممزوجة بالنفاق ومطعَّمة بخبثهم و تتمنى أن يجلس في مجالسهم.
    نعوذ بالله منها و من صفاتها.

    الشخصية المزدوجة
    اسماعيل رفندي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الشخصية المزدوجة

    د. نواف محمد المعاودة
    ؟ الشخصية المزدوجة لبعض الناس تثير الحيرة والتساؤل.. ورغم حساسية الموضوع، إلا أنه لا بد من الإشارة إليه والتلميح لخطورته خاصة وأن أصحاب مثل هذه الشخصية ليسوا قلة في مجتمعنا..
    إن مجتمعنا السعودي يدين بالإسلام، ويمتلئ حتى النخاع بتعاليمه ومبادئه، وفيما يخص موضوعنا فإن مسألة الوضوح والصدق ومبدأ الأمانة كلها أساسيات لإنسان سوى يبطن مثل ما يظهر.. يبتعد عن النفاق والكذب كلما استطاع إلى ذلك سبيلاً..
    وبرغم هذه المظلة التي أظلتنا قروناً، إلا أنه في العقود الأخيرة تغيرت بعض الشخصيات وأصبحت تلبس قناعاً وترتدي ثوبين: ثوب حقيقي وثوب آخر لا يمثل حقيقة الشخص..
    رجل في بيته رصين محترم يتحدث عن الأخلاق والفضائل ويتابع أسرته حتى تسير عليها، هذا الرجل هو بعينه عندما تجمعه صحبة وأصدقاء أو عندما يسافر إلى الخارج تصبح له شخصية أخرى لا يتمسك بالفضائل ولا يجد بأساً من الانغماس في الملذات، بل أحياناً يتحدث بفاحش القول في دائرة (الونسة)..
    رجل آخر ملبسه رصين وتقليدي وطوال سنوات يكوِّن عنه الناس صورة الرجل الطيب المحافظ على دينه وبيته وتقاليده وفجأة ترى هذا الرجل في رحلة إلى خارج المملكة يخلع ثوبه ويرتدي (التي شرت) والبدلة، بل ويجاري القوم في الرقص والغناء.
    ورجل يقابل الناس بالبشاشة والترحاب ويعطي وعوداً لعمل مكارم أو أعمال تدخل في حيز الخير.. وبعد أن ينفض القوم من حوله يعود إلى البخل والنكوص عن الوعود، بل وذم من كانوا أصدقاء قبل لحظات..
    من أين جاءت أخلاقيات النفاق والبخل والذم والحديث من وراء الأصدقاء لما لا يحبون، لماذا وخاصة في السنوات الأخيرة زادت معدلات ازدواج الشخصية.. هل هو الاختلاط بالملايين من الوافدين الذين يعملون في المملكة من جميع دول الأرض.. وهل هي آثام المادية المفرطة التي نحتت واجتثت الفضائل الروحية.. هل نوع من المباهاة أن يتعامل الإنسان بهذه الصورة المليئة بالخبث والدهاء.. إن هذا السلوك يشوّه شخصية صاحبه ويأخذ من حسناته ويضر ضرراً بليغاً بالمجتمع وخاصة الناشئة والشباب.. هل فكر هؤلاء في طفل يرى والده يرحب بالأصدقاء والأهل، ثم بعد خروجهم ينهال عليهم ذماً وتجريحاً.. هل فكر هؤلاء في الشباب عندما يرون قدوتهم في أوضاع مزرية مثل (البهلوانات)..
    يقول أحد الشباب: جمعتني مع إحدى الشخصيات التي تحتل موقعاً إدارياً مرموقاً.. جمعتني وإياه دورة خارج المملكة فرأيت منه ما جعلني أفقد احترامي وتقديري له..
    والشيء الأخطر أن هذا الداء الوبيل امتد إلى قلة بين النساء.. فهذه فتاة تلبس الخمار والعباءة، وما أن تقلع الطائرة بعيداً عن المملكة حتى نجدها تخلع كل شيء حتى (برقع) الحياء.. لماذا؟!
    الناس في مشارق الأرض ومغاربها يحترمون المرأة السعودية المحافظة على تقاليدها ودينها.. فلماذا هذا المسخ وهذا التقليد الأعمى.. لماذا ازدواج الشخصية؟!
    هل هؤلاء وأولئك تعيش داخلهم شخصية الخير، وشخصية الشرير يتصارعان، وما أن يجد الشر منفذاً أو فرصة يسفر عن وجهه دون حياء أو دين؟!
    إن الشخصية الواحدة المتزنة هي الشخصية المحببة عند الله وعند الناس.. فلماذا ينقسم الرجل أو المرأة إلى قسمين.. ولماذا يظهر بشخصيتين واحدة سوداء وواحدة بيضاء؟!

    جريدة الرياض
    وننتظر اضافاتكم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المواضيع المتشابهه

  1. فقه الطرق المسدودة
    بواسطة عبد الرحمن سليمان في المنتدى فرسان الافتاءات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-04-2011, 01:31 AM
  2. قوة الشخصية
    بواسطة رغد قصاب في المنتدى فرسان البرمجة اللغوية العصبية.
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-28-2010, 07:57 AM
  3. القافية المزدوجة والقافية المثـفـّاة
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى العرُوضِ الرَّقمِيِّ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-14-2010, 03:48 PM
  4. ۞الاعاقة الحسية المزدوجة ( البصرية - السمعية ) .. ۞
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان الاحتياجات الخاصة.
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-15-2006, 04:25 PM
  5. المحركات الجديدة "الهجينة المزدوجة"
    بواسطة بنان دركل في المنتدى فرسان العلوم العامة.
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-03-2006, 08:49 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •