منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    الإبداع التشكيلي عند المرأة ... الخصـوصيـة والمعـنى

    الإبداع التشكيلي عند المرأة ... الخصـوصيـة والمعـنى
    د. شاهين: إبداعها لا يقل قيمة فنية عن إبداع الرجل
    القاسم: التشكيل النسوي بدعة مستعارة
    أبوراشد:تصنيفات كلامية في إطار المجاز اللغوي
    نصير: ساهمت بوضع لبنة التطور الحديث
    الرحبي: على قدر كبير من الأهمية ومساهمة فاعلة
    عانا:يصعب التمييز بين عمل الفنان وعمــل الفنانة
    حققت الفنانة التشكيلية السورية حضوراً لافتاً في مشهدنا التشكيلي، وساهمت بقوة في إنتاج وإبراز جماليات اللوحة التشكيلية، لا سيما في العقود الأخيرة عبر إقامة العديد من المعارض الخاصة بها، فطفى على السطح مصطلح «التشكيل النسوي كمرادف للأدب النسوي والإبداع النسوي، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل الهدف تأكيد الخصوصية أم الغمز من قناة إبداع المرأة وإنجازاتها؟!.
    يؤكد د. محمود شاهين أن الحضور النسوي كان خجولاً ومتواضعاً في البدايات الأولى لانطلاقة التشكيل السوري المعاصر، حيث اقتصر على بضعة أسماء تعتبر رائدة في هذا المجال، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: اليانورة الشطي، منور مورلي، إقبال ناجي قارصلي، ثم جاءت ليلى نصير، شلبية إبراهيم، أسماء فيومي، لميس ضاشوالي، خالصة هلال، زهيرة الرز، هند زلفة، غريتا علواني، إيلينا خليل، ألغا إبراهيم، ضحى القدسي، هالة مهايني، سهام منصور، عتاب حريب، آمال مريود، اميلي فرح، هالة الفيصل.... الخ. وجلّهن من خريجات كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، وكانت لهن مساهمات بارزة وواضحة في التشكيل السوري المعاصر، سواء من خلال المعارض الفرديّة أو الجماعية (الداخلية والخارجية)، ولكل منهن اتجاهها الفني، ومواد ووسائل تعبيرها، حيث توزع نتاجهن الفني على اللوحة الزيتية والمائية والحفر المطبوع والخزف.
    ويضيف د. شاهين: مع تزايد أعداد الخريجات كلية الفنون تزايد حضور التشكيل النسوي، وتزايد حضور المرأة في المفاصل الهامة المعنية بهذا اللون من الثقافة البصرية، لاسيما في كلية الفنون الجميلة، حيث بدأ حضورها في محترفاتها: طالبة ومعيدة وأستاذة، يلفت الانتباه، وهذا الحضور يتزايد يوماً بعد يوم، فعدد الطالبات في الكلية اليوم أكثر من عدد الطلاب، والمعيدات اللواتي يرفدن الكادر التدريسي فيها أكثر من عدد المعيدين... وبخط موازٍ تتزايد أعداد الفنانات المنتجات في الحركة الفنية التشكيلية السورية، ما يشير إلى أن المرأة- الفنانة، قادمة بقوة، إلى هذا الحقل الذي كان حكراً على الرجل - الفنان.
    واللافت أيضاً يضيف د. شاهين إلى جانب الحضور الكمي للمرأة- الفنانة، حضورها النوعي، بل والمتفوق أحياناً، إذ لدينا الآن تجارب تشكيلية نسوية أثبتت حضورها محلياً وعربياً وعالمياً، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، تجربة الفنانة الشابة (سارة شما)، التي حصلت أعمالها على جوائز عديدة... والأفق اليوم مفتوح بقوة أمام الفنانة التشكيلية السورية القادمة بقوة وثقة إلى حقول الإبداع، وإبداعها لا يقل (بأي شكل من الأشكال ) قيمة فنية عن إبداع الرجل، بل يبزه أحياناً ويتفوق عليه.

    ويبين الفنان الناقد سعد القاسم أنه أقيم أول معرض سنوي للفن التشكيلي في سورية عام 1950 بمشاركة 30 فناناً، كان عددهم يترجم واقع الحياة التشكيلية يومذاك، حيث كان الفن التشكيلي بمفهومه الحديث لايزال حديث العهد في بلادنا، ويقتصر الاهتمام به على شريحة صغيرة من المثقفين المتنورين، غير أن اللافت للنظر في ذلك المعرض الرسمي الأول وجود فنانة بين المشاركين وهو أمر لا يتم النظر إليه من زاوية الأرقام الحسابية والنسبة والتناسب، وإنما من زاوية دلالة تلك المشاركة في ذلك الوقت، خاصة وأنها لم تكن مشاركة طارئة أو عابرة، ففي السنوات التالية تنامى عدد الفنانات المشاركات في المعرض السنوي وحصلت بعضهن على جوائزه، وما لبث أن صار للفنانات حضور دائم وفاعل في هذا المعرض وفي الحياة التشكيلية بشكل عام.
    اليوم أصبح عدد الفنانات السوريات أضعاف ما كان عليه في مطلع الخمسينيات، لكن حضورهن لا يكتسب أهميته من تلك الزيادة الرقمية الملحوظة، وإنما من حقيقة أن الفنانة التشكيلية السورية تمثل، وبجدارة، جزءاً أصيلاً وفاعلاً ومؤثراً في الحياة التشكيلية بأبعادها جميعاً، بحيث لا يعود ممكناً ولا صحيحاً الحديث عن فن تشكيلي نسوي بنظرة تضعه في درجة أقل مما ينجزه التشكيليون الرجال.
    ونتيجة متابعة عدد مهم من التجارب بالغة الأهمية للفنانات السوريات، والتي لا يمكن أن يستوي الحديث عن الفن التشكيلي السوري بتجاهلها لسبب أو لآخر، بما في ذلك المحاولات البريئة لفصل (الفن التشكيلي النسوي) عن الصورة البانورامية للفن التشكيلي السوري، وتطوره التاريخي... فالتجارب المتميزة والمهمة للتشكيليات السوريات تقف في الصف ذاته مع التجارب المهمة والمتميزة لزملائهن التشكيليين، ولا تختلف عنها في طليعيتها أو سويتها الإبداعية، أو توجهاتها ومواضيعها، مما يفقد الحديث عن فن نسوي معناه.
    من جهته الناقد عبد الله أبو راشد لا يؤمن بوجود مثل هذه التصنيفات ويقول: إنه لا يوجد فن تشكيلي أنثوي «نسوي» بالمعنى الحرفي والأكاديمي للكلمة،موضحا انها تصنيفات كلامية تطلق في إطار المجاز اللغوي حيناً، وفي سياق آليات التعلم المستعار من ثقافة الآخر الأعجمي المتناسلة من تقسيمات الغرب العولمي حيناً آخر... فالإبداع ومنابع الابتكار، سواء أكان في الأدب والفنون الجميلة عموماً والتشكيلية خصوصاً، وفي جميع ميادينه، ينتجه الذكر والأنثى وعلى قدم المساواة والمنافسة الإيجابية،وعلى مسافة واحدة من مسارات الإبداع السوري، ومقولة ما يسمى «التشكيل النسوي هو بدعة غربية مستعارة جملة وتفصيلاً».
    ويضيف أبو راشد استطاعت المبدعة السورية، عموماً والفنانة التشكيلية خصوصاً، أخذ زمام المبادرة وتبوّء مكانها الطبيعي في دورة الحياة ومجالات المجتمع السوري بجميع مكوناته الطبقية وشرائحه المختلفة، ومنافسة المبدعين من الذكور على جميع الأصعدة الفنية الإبداعية، والفن التشكيلي يقع في دائرة الاهتمام المشهود، ومرتهن للتحولات الاجتماعية، والمفاهيمية في المجتمع الأهلي السوري، التي أفرزت هذه الحالة، وأمست الأنثى شريكاً فاعلاً للذكر في جميع مفاصل الحياة اليومية، وهي موجودة في المجتمع بقوة في أماكن صنائعه وحرفه ومستويات ابتكاره وإبداعه... في التعليم والتربية والسياسة والاقتصاد والفنون الجميلة بجميع صنوفها، وغيرها من مكونات الحياة، وهذا ما يبرر وجود الصالات الفنية الخاصة على امتداد سورية المقترنة، أولاً وأخيراً، بالنسوة اللواتي يمتلكن مفاعيل السلطة والمال، والرغبة في امتلاك مفاتيح الاستيعاب المجتمعي لمنتجات الفنون التشكيلية من نوع متعة شخصية وتسويق واشتغال حرفي في كثير من الأحوال، بما لديهن من مقدرة مد جسور التواصل والعلاقات العامة والخاصة ما بين المبتكر والمتذوق والمقتني.
    وثمة تجارب فنية سورية لافتة، ومواهب عديدة للنسوة السوريات اللواتي تفوقن على كثير من الفنانين الذكور، في أكثر من مهرجان وتظاهرة فنية محلية وعربية ودولية، والشواهد أكثر من أن تحصى... والمرأة بطبيعتها تألف الجمال، وتمارس غوايته على طريقتها الخاصة، ومواضيعها متنوعة وشفافة، تلامس في كثير منها خطاب الروح ومساحة الحلم والتجلي الذاتي عبر أروقة القصائد الفنية التشكيلية، محمولة بالرمز والتورية، وبالمطرزات الحسية العبقة بأنفاس الحب وتجلياته، والانحياز في كثير منها لبنات جنسها في تجليات المضمون والمحتوى الشكلي، لاسيما في ميادين التصوير الملون والحفر والنحت... لوحاتهن التصويرية تألف الملونات الزاهية والشفافة، ومشغولة وفق تقنيات التطريز الخطي واللوني الأنيق، هذا الأمر لا يعني جميع الفنانات العارضات في أيامنا الحالية ، فثمة عارضات مارقات محكومة عروضهن بلعبة التسوق والترف والاقتدار المادي، والمصالح الآنية المتبادلة مع صالات العرض الخاصة.
    الأنثى هي ملهمة ذاتها، والرجل في أعمالها الفنية عابر سبيل، وأشبه بحلم مشتهى، وفارس أحلام طال انتظاره، وجماليات الوطن من سهول وحقول وجبال ومناظر طبيعية صامتة هي أكثر تواجداً في لوحات الفنانات السوريات .
    أما الفنانة ليلى نصير فتقول: بدأت الحركة الفنية التشكيلية أوائل القرن الماضي، وشاركت المرأة بهذه الفعالية بشكل محدود، لكنها- كما في السياسة والأدب- ساهمت في وضع لبنة التطور الحديث، مما دفعنا للخروج من معالم الذكورية إلى عالم من التلاقي والتواصل والكفاح بين المرأة والرجل، في بناء أسرة لها أساس في الاقتصاد والثقافة والمجتمع، بما فيها من نضال نحو الاستقلال والحرية مؤخراً وكنتيجة للدراسة الفنية في الخارج، والاغتراف من الفنون الغربية والشرقية جعل التذوق الفني سائداً.
    علماً بأن الدولة لم تألُ جهداً في نشر تدريس الفن في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية... لما للفن من علاقة ببعض الاختصاصات الجامعية. لا بل كان إنشاء الدولة لكلية الفنون الجميلة تأصيلاً لهذا المنحى، وجاء تدارك الدولة بإنشاء نقابة فنون جميلة، وإقامة معارض دورية وفتح صالات للعرض وتشجيع الصالات الفنية الخاصة، كلها جعلت من الفن التشكيلي حاجة جمالية ووظيفية في مجتمع يتجه للتطور بخطوات واسعة بمجهود الفنانين والدولة معاً.
    وهكذا كان الارتقاء بالفن التشكيلي السوري، وكان للفنانة التشكيلية حيزاً في هذا المضمار، وهي عادة إما زوجة فنان أو زوجة ممثل أو كاتب...الخ.
    وبالضرورة، تطور الفنون هو مقياس لحضارة حديثة تلتقي فيها الشعوب.
    وعن الإلهام الفني ترى نصير أنه ليس بالضرورة أن يكون هناك ملهم أحادي للفنانة،فالأساس في ممارسة الفن يرجع إلى هواية خاصة أولاً، ثم هناك الدراسة الفنية، وأيضاً التشجيع من الأهل أو المحيط، وكما هو اليوم، يتجلى في تدريس الأطفال وإقامة معارض لهم ومشاركتهم بمعارض دولية و قد تكون ممارسة الفن نوعاً من التحدي بين الفنان وبين من عشقه من تاريخ الفن، مؤكدة أن تشجيع الأهل والزوج له أهمية كبرى في حياة الفنانة...في عالم يعيش فيه الفنان غربة حقيقية فكيف بالمرأة!..

    الفنان أنور الرحبي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين يقول: يحدث أحياناً أن نكون قربين من تجارب تشكيلية نسائية تطلّ عبر بوابات تشكيلية مختلفة في خارطة التشكيل السوري، ولا غرابة إن قلت: إن الحركة التشكيلية النسائية، إن أصبت في التسمية، بأنها على قدر كبير من الأهمية كتجربة إقبال قارصلي وليلى نصير وأسماء فيومي، ولاشك بأن الاكاديمية قد رفدت بعد الحركة التشكيلية جملة من الأسماء النسائية، التي ساهمت في المعارض الجماعية السنوية والفصلية أوالمشاركات المختلفة وباختصاصات مختلفة في النحت والتصوير والاعلان والغرافيك والخزف والديكور، ويرى الرحبي أن المساهمة النسائية فاعلة بحيث حققت فسحة جمالية وموضوعية، وسكنت بعض التجارب التشكيلية النسائية الذاكرة ، إضافة إلى أن الفنانة السورية سجلت ورقة أحياء للحس الأنثوي في الموضوع عموماً، رغم تجاور اللون المحسوس والأحاديث النقدية والدراسية والمنهجية. إن المرأة الفنانة التشكيلية السورية ساهمت وأنجبت أعمالاً فنية هامة كتجربة ليلى نصير، وحددت قوام تجربة رائدة في عوالم التشكيل السوري، وظهرت نبرات تشكيلية نسائية متجددة كسوسن الزعبي، ريمه ضاشوالي، أسماء الشواف، لميس ضاشوالي، إيناس الشايب، جمانة الشعلان، خلود السباعي، سارة شما، أميرة السقا وغيرهن من الفنانات، وظهرت في الواقع التشكيلي النسائي علامات فارقة مبدعة كتجربة الفنانة الشابة سارة شما، وكذلك سوسن الزعبي ومعرضها الجديد في صالة الشعب للفنون.
    إبداع متقطع
    في حين تجد الفنانة د.سوسن معلا أن عمل المرأة التشكيلي وإبداعها متقطع وقليل، وهذا بسبب كثرة مهامها وانشغالاتها، وبالتالي فإن إنتاجها الإبداعي هو بمثابة حالات فردية وليس ظاهرة أو نتيجة لتطور تجربة ما أو أسلوب فني محدد يتغير ويتطور مع الزمن إلا أن إبداع المرأة فيه الكثير من الصدق والشفافية والدقة.
    وتضيف د. معلا رغم ذلك هناك أسماء نسائية شكلت معلماً بارزاً في مسيرة الحركة التشكيلية خاصة مع وجود عدد من الصالات الفنية، التي احتضنت أعمال المرأة وقدمتها للمتلقي مما أغنى عطاءها وزاد في تألق المرأة الفنانة.

    مسؤوليات كثيرة
    وتؤكد الفنانة نجوى أحمد أن تواجد الفنان الرجل بشكل أكبر ضمن الحركة التشكيلية من الفنانة المرأة التي واكبته في هذا المجال مبررة ذلك بالمهام والمسؤوليات الكبيرة، التي تقع على عاتق المرأة في حين أن الرجل متفرغ تماماً لعمله الإبداعي.. مشيرة إلى أن نمط الحياة الاجتماعي لا يزال يحد من مقومات الابتكار والإبداع لدى المرأة وتقول أحمد أنا شخصياً انقطعت فترة طويلة عن العمل لأسباب تخصّ تكوين العائلة والأسرة، التي اعتبرها من الأولويات في حياتي وعندما عدت وجدت صعوبة كبيرة ورهبة في معاودة العمل الفني إلا أنه ومع ذلك فإن تجربة المرأة- تضيف أحمد- لاتقل أهمية عن تجربة الرجل.
    الفنان غازي عانا يقول: ساهمت المرأة بموازاة الرجل في نشوء وتطوّر الحركة التشكيلية السورية خلال القرن الماضي، من خلال ورشات العمل والمعارض الجماعية والمسابقات الفنية، وإن بدأت تلك المساهمة متواضعة منذ منتصف الخمسينيات مع الفنانة إقبال قارصلي، حتى نهاية الستينيات بأعمال الطبيعة، والطبيعة الصامتة وبالأسلوب الواقعي، والذي كانت تتسم به أعمال تلك الفترة، حيث عادت بعد ذلك من القاهرة الفنانة ليلى نصير متخرّجة من كلية الفنون، وهي إلى اليوم ما زالت تقدّم أعمالاً مميّزة، حيث تعتبر من أهم الأسماء الحاضرة في المشهد التشكيلي السوري، بعد منتصف «الستينيات» تخرجت من كلية الفنون الجميلة بدمشق مجموعة من الأسماء التي برز بعضها وساهمت نسبياً في النشاط الفني ومن أهمها (أسماء فيومي، لجينة الأصيل، هالة مهايني، ضحى قدسي، هند زلفة وشلبية ابراهيم)، وفي نهاية الثمانينيات انضمت مجموعة ثالثة إلى تلك الأسماء منها (سوسن جلال، عتاب حريب، هالة الفيصل، إميلي فرح، سوسن الزعبي، عناية بخاري وغيرهن)، وفي السنوات العشر الأخيرة برزت مجموعة جديدة ومميزة يصعب حصرها لعديدها من الشابات اللاتي تميّزن في كل من النحت والحفر والتصوير خلال هذه الفترة، ومن أبرزها كانت الفنانة سارة شمّا التي تميّزت بأسلوبها، الذي عُرفت من خلاله منذ تخرجها من الكلية إلى اليوم.
    وهنا لا بد من الإشارة إلى صعوبة التمييز بين عمل الفنانة والفنان من حيث الفهم أو الصياغة أو حتى الموضوع، الذي تنوع هو أيضاً، بالإضافة إلى التقنية، فقد اختارت بعض الفنانات العمل بالنحت وفي مواد صعبة كالرخام والحجر، السيراميك والخزف الفني والبوليستر وغيرها من التي اشتغل عليها الفنان في سورية، ومن هنا لا نستطيع أن نطلق مصطلح الفن التشكيلي النسائي، والذي لم ينحصر دورها فيه كمساهمة في المعارض والمشاركات، بينما تعدّى دورها أيضاً ليشمل التدريس في كليات الفنون والعمارة والتربية والمعاهد الفنية والتطبيقية المنتشرة في دمشق وغيرها من المحافظات، كما شاركت زميلها الفنان في مجالس إدارة نقابة الفنون وفروعها في المحافظات، وفي إدارة بعض الصالات وتنظيم المعارض الخاصة بالفنون التشكيلية.

    تحقيق: نعيمة الإبراهيم


    http://www.albaath.news.sy/user/?id=652&a=60430

  2. #2
    مرورأول للتعطر
    ولى عودة للمشاركة الفعلية
    تقديرى
    اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ ،صلاة
    ً كما هى فى عِلمِِك المكنون،عددَ ما كان وعددَمايكون،وعددَ
    ما سيكون،وعددَالحركات والسكون،وجازنى عنها أجرًا غيرَ
    ممنون
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
    عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)
    شاعر وناقد وكاتب وباحث

    http://i459.photobucket.com/albums/q...5/890cd7b8.gif

  3. #3
    المراة مبدعة خصبة الخيال ميالة للفنون بانواعها ولكن اظن ان تشتت جهودها هو افسد عليها حالها
    وجهة نظر
    شكري

  4. #4

    رد: الإبداع التشكيلي عند المرأة ... الخصـوصيـة والمعـنى

    شكرا استاذ عبد الوهاب شرفتني بحضورك
    اهلا اختي راما وصدقت ليتها تعرف اولويات حياتها.
    ملدا

المواضيع المتشابهه

  1. الإبداع في تعليم فكر الإبداع
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى دراسات في أدب الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-10-2012, 07:11 AM
  2. الفن التشكيلي في سورية
    بواسطة عبدالكريم الحسن في المنتدى فرسان الفني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-24-2011, 11:18 AM
  3. اخبار الفن التشكيلي في سوريا
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان الفني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-16-2009, 02:18 AM
  4. بعض رسومات /التشكيلي خالد القصير
    بواسطة رغد قصاب في المنتدى فرسان الفني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-10-2009, 08:50 AM
  5. رائد الفن التشكيلي السوري
    بواسطة بنان دركل في المنتدى فرسان الفني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-24-2007, 06:59 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •