منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    أحاديث في الذكر وفضلة

    السلام عليكم
    بعد التثبت من درجة الحديث نننشرها للفائدة:


    - من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6403
    خلاصة الدرجة: [صحيح]

    *************
    1 - أحب الكلام إلى الله أربع : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . لا يضرك بأيهن بدأت . ولا تسمين غلامك يسارا ، ولا رباحا ، ولا نجيحا ، ولا أفلح ، فإنك تقول : أثم هو ؟ فلا يكون . فيقول : لا . إنما هن أربع . فلا تزيدن علي . وأما حديث شعبة فليس فيه إلا ذكر تسمية الغلام . ولم يذكر الكلام الأربع .
    الراوي: سمرة بن جندب المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2137
    خلاصة الدرجة: صحيح
    **************
    1 - كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر . فجعل الناس يجهرون بالتكبير . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " يا أيها الناس ! اربعوا على أنفسكم . إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا . إنكم تدعون سميعا قريبا . وهو معكم " قال وأنا خلفه ، وأنا أقول : لا حول ولا قوة إلا بالله . فقال " يا عبدالله بن قيس ! ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ " فقلت : بلى . يا رسول الله ! قال " قل : لا حول ولا قوة إلا بالله " .
    الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2704
    خلاصة الدرجة: صحيح

    **********

    1 - من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6403
    خلاصة الدرجة: [صحيح]

    *************
    1 - إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا إلا حرم على النار : لا إله إلا الله
    الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 2/336
    خلاصة الدرجة: ثابت صحيح

    ****************
    1 - ما عمل آدمي عملا أنجى له من العذاب من ذكر الله تعالى قيل ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع
    الراوي: جابر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/327
    خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح

    *****************
    1 - من عجز منكم عن الليل أن يكابده ، وبخل بالمال أن ينفقه ، وجبن عن العدو أن يجاهده ، فليكثر ذكر الله
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 11/168
    خلاصة الدرجة: [فيه] أبو يحيى لا نعلم به بأساً، روى عنه جماعة من أهل العلم وهو معروف

    ***************
    1 - ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير من إعطاء الذهب والورق ، وأن تلقوا عدوكم ، فتضربوا أعناقهم ، ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : ذكر الله
    الراوي: أبو الدرداء المحدث: البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 3/66
    خلاصة الدرجة: حسن

    *******************
    1 - كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله العظيم ، سبحان الله وبحمده
    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6406
    خلاصة الدرجة: [صحيح]

    ************
    1 - أحب الكلام إلى الله أربع : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . لا يضرك بأيهن بدأت . ولا تسمين غلامك يسارا ، ولا رباحا ، ولا نجيحا ، ولا أفلح ، فإنك تقول : أثم هو ؟ فلا يكون . فيقول : لا . إنما هن أربع . فلا تزيدن علي . وأما حديث شعبة فليس فيه إلا ذكر تسمية الغلام . ولم يذكر الكلام الأربع .
    الراوي: سمرة بن جندب المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2137
    خلاصة الدرجة: صحيح

    ****************
    1 - من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت
    الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن حبان - المصدر: بلوغ المرام - الصفحة أو الرقم: 97
    خلاصة الدرجة: صحيح

    **************
    1 - من أحب أن تسره صحيفته فليكثر من الاستغفار
    الراوي: الزبير بن العوام المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/384
    خلاصة الدرجة: إسناده لا بأس به

    *****************
    1 - ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار ، وكان لهم حسرة
    الراوي: أبو هريرة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4855
    خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

    **************
    1 - إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة
    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: ابن حبان - المصدر: بلوغ المرام - الصفحة أو الرقم: 455
    خلاصة الدرجة: صحيح

    ***********************
    1 - البخيل من ذكرت عنده
    الراوي: عبد الله بن علي بن الحسين المحدث: ابن أبي حاتم - المصدر: الجرح والتعديل - الصفحة أو الرقم: 5/114
    خلاصة الدرجة: مرسل

    ************
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  2. #2
    فضل الذكر

    ابن القيم الجوزى

    الحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله، صلى الله علية وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

    فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال.
    ولما كان ذكر الله بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية فأجدر بالمسلم أن يتعرف على فضله وأنواعه وفوائده، وفيما يلي صفحات من كلام العلامة ابن القيم، نقلناها باختصار من كتابه "الوابل الصيب". قال رحمه الله:
    فضل الذكر

    عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله : { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل } [رواه أحمد].

    وفي صحيح البخاري عن أبي موسى، عن النبي قال: { مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت }.

    وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة }.

    و قد قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا [الأحزاب:41]، وقال تعا لى: والذاكرين الله كثيرا والذاكرات [الأحزاب:35]، أي: كثيرا. ففيه الأ مر با لذكر بالكثرة والشدة لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفة عين.
    وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل.
    ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه.
    و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر.
    قالى تعالى: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا [الكهف:28].

    فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل الذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك.

    أنواع الذكر

    الذكر نوعان:

    أحدهما: ذكر أسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى، وهذا ايضا نوعان:

    أحدهما: إنشاء الثناء عليه بها من الذاكر، فأفضل هذا النوع أجمعه للثناء وأعمه، نحو "سبحان الله عدد خلقه".

    النوع الثاني: الخبر عن الرب تعالى بأحكام أسمائه وصفاته، نحو قولك: الله عز وجل يسمع أصوات عباده.
    وأفضل هذا النوع: الثناء عليه بما أثنى به على نفسه، وبما أثنى به عليه رسول الله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه ولا تمثيل. وهذا النوع أيضا ثلاثة أنواع:
    1- حمد. 2- وثناء. 3- و مجد.

    فالحمد لله الإخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضا به، فإن كرر المحامد شيئا بعد شيء كانت ثناء، فإن كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجدًا.
    وقد جمع الله تعالى لعبده الأنواع الثلاثة في أول الفاتحة، فإذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين) قال الله:{ حمدني عبدي }، وإذا قال: (الرحمن الرحيم) قال: { أثنى علي عبدي }، وإذا قال: (مالك يوم الدين) قال:{ مجدني عبدي} [رواه مسلم].
    النوع الثاني من الذكر: ذكر أمره ونهيه وأحكامه: وهو أيضا نوعان:
    أحدهما: ذكره بذلك إخبارا عنه بأنه أمر بكذا، ونهيه عن كذا.
    الثاني: ذكره عند أمره فيبادر إليه، وعند نهيه فيهرب منه، فإذا اجتمعت هذه الأنواع للذاكر فذكره أفضل الذكر وأجله وأعظمه فائدة.
    فهذا الذكر من الفقه الأكبر، وما دونه أفضل الذكر إذا صحت فيه النية.
    و من ذكره سبحانه وتعالى: ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه، وموا قع فضله على عبيده، وهذا أيضا من أجل أنواع الذكر.
    فهذه خمسة أنواع، وهي تكون بالقلب واللسان تارة، وذلك أفضل الذكر. وبالقلب وحده تارة، وهي الدرجة الثانية، وباللسان وحده تارة، وهي الدرجة الثالثة.
    فأفضل الذكر: ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده، لأن ذكر القلب يثمر المعرفة بالله، ويهيج المحبة، ويثير الحياء، ويبعث على المخافة، ويدعو إلى المراقبة، ويزع عن التقصير في الطاعات، والتهاون في المعاصي والسيئات، وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئا من هذه الآثار، وإن أثمر شيئا منها فثمرة ضعيفة.
    الذكر أفضل من الدعاء

    الذكرأفضل من الدعاء، لأن الذكر ثناء على الله عز وجل بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه، والدعاء سؤال العبد حاجته، فأين هذا من هذا؟
    ولهذا جاء في الحديث: { من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين }.
    ولهذا كان المستحب في الدعاء أن يبدأ الداعي بحمد الله تعالى، والثناء عليه بين يدي حاجته، ثم يسأل حاجته، وقد أخبر النبي أن الدعاء يستجاب إذا تقدمه الثناء والذكر، وهذه فائدة أخرى من فوائد الذكر والثناء، أنه يجعل الدعاء مستجابا.
    فالدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء أفضل وأقرب إلى الإجابة من الدعاء المجرد، فإن انضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته، وإفتقاره واعترافه، كان أبلغ في الإجابة وأفضل.
    قراءة القرأن أفضل من الذكر

    قراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء، هذا من حيث النظر إلى كل منهما مجردا.
    وقد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل، بل يعينه، فلا يجوز أن يعدل عنه إلى الفاضل، وهذا كالتسبيح في الركوع والسجود، فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما، بل القراءة فيهما منهي عنها نهي تحريم أو كراهة، وكذلك الذكر عقيب السلام من الصلاة- ذكر التهليل، والتسبيح، والتكبير، والتحميد- أفضل من الاشتغال عنه بالقراءة، وكذلك إجابة المؤذن.
    وهكذا الأذكار المقيدة بمحال مخصوصة أفضل من القراءة المطلقة، والقراءة المطلقة أفضل من الأذكار المطلقة، اللهم إلا أن يعرض للعبد ما يجعل الذكر أو الدعاء أنفع له من قراءة القران، مثاله: أن يتفكر في ذنوبه، فيحدث ذلك له توبة واستغفارا، أو يعرض له ما يخاف أذاه من شياطين الإنس والجن، فيعدل إلى الأذكار والدعوات التي تحصنه وتحوطه.
    فهكذا قد يكون اشتغاله بالدعاء والحالة هذه أنفع، وإن كان كل من القراءة والذكر أفضل وأعظم أجرا.
    وهذا باب نافع يحتاج إلى فقه نفس، فيعطي كل ذى حق حقه، ويوضع كل شيء موضعه.
    ولما كانت الصلاة مشتملة على القراءة والذكر والدعاء، وهي جامعة لأجزاء العبودية على أتم الوجوه، كانت أفضل من كل من القراءة والذكر والدعاء بمفرده، لجمعها ذلك كله مع عبودية سائر الأعضاء.
    فهذا أصل نافع جدا، يفتح للعبد باب معرفة مراتب الأعمال وتنزيلها منازلها، لئلا يشتغل بمفضولها عن فاضلها، فيربح إبليس الفضل الذي بينهما، أو ينظر إلى فاضلها فيشتغل به عن مفضولها وإن كان ذلك وقته، فتفوته مصلحته بالكلية، لظنه أن اشتغاله بالفاضل أكثر ثوابا وأعظم أجرا، وهذا يحتاج إلى معرفة بمراتب الأعمال وتفاوتها ومقاصدها، وفقه في إعطاء كل عمل منها حقه، وتنزيله في مرتبته.
    من فوائد الذكر
    وفي الذكر نحو من مائة فائدة.

    إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.

    الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل.

    الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب.

    الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط. الحامسة: أنه يقوي القلب والبدن.

    السادسة: أنه ينور الوجه والقلب.

    السابعة: أنه يجلب الرزق.

    الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.

    التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام.

    العاشرة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان.

    الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل

    الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه.

    الثالثة عشرة: أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة.

    الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله.

    الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى: " فاذكروني أذكركم " [البقرة:115].

    السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلب.

    السابعة عشرة: أنه قوت القلب والروح.

    الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدئه.

    التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.

    العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعا لى.

    الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدة.

    الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء عرفه في الشدة.

    الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالى.

    الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر.

    الخامسة والعشرون: أنه سبب إشتغال اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والفحش، والبا طل.

    السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين.

    السابعة والعشرون: أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامة.

    الثامنة والعشرون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين.

    التاسعة والعشرون: أنه أيسر العبادات، وهو من أجلها وأفضلها.

    الثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب علئ غيره من الأعمال.

    الحادية والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه و معا ده.

    الثانـية والثلاثون: أنه ليس في الأعمال شيء يعم الأوقات والأحوال مثله.

    الثالثة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط.

    الرابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمور، فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله عز وجل.

    الخامسة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبتة إلا ذكر الله عز وجل.

    السادسة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرق، ويفرق المجتمع، ويقرب البعيد، ويبعد القريب. فيجمع ما تفرق على العبد من قلبه وإرادته، وهمومه وعزومه، ويفرق ما اجتمع عليه من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات على فوت حظوظه ومطالبه، ويفرق أيضأ ما اجتمع عليه من ذنوبه وخطاياه وأوزاره، ويفرق أيضا ما اجتمع على حربه من جند الشيطان، وأما تقريبه البعيد فإنه يقرب إليه الآخرة، ويبعد القريب إليه وهي الدنيا.

    السابعة والثلاثون: أن الذكر ينبه القلب من نومه، ويوقظه من سنته.

    الثامنة والثلاثون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكون.

    التا سعة والثلاثون: أن الذاكر قريب من مذكوره، ومذكوره معه، وهذه المعية معية خاصة غير معية العلم والإحاطة العامة، فهي معية بالقرب والولاية والمحبة والنصرة و ا لتو فيق.

    الأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقاب، ونفقة الأموال، والضرب بالسيف في سبيل الله عز وجل.

    الحادية والأربعون: أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله تعالى من لم يذكره.

    الثانية والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكره.

    الثالثة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.

    الرابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤه، والغفلة مرضه.

    الخامسة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها والغفلة أصل معاداته ورأسها.

    السادسة والأربعون: أنه جلاب للنعم، دافع للنقم بإذن الله.

    السابعة والأربعون: أنه يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكر.

    الثامنة والأربعون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة.

    التاسعة والأربعون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ليس لهم مجالس إلا هي.

    الخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكته.

    الحادية والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو بدنية مالية.

    الثانية والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعلها قرة عينه فيها.

    الثالثة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلها ويؤمنه.

    الرابعة والخمسون: أن الذكر يعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يطيق فعله بدونه.

    الخامسة والخمسون: أن الذاكرين الله كثيرا هم السابقون من بين عمال الآخرة.

    السادسة والخمسون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبده، ومن صدقه الله تعالى رجي له أن يحشر مع الصادقين.

    السابعة والخمسون: أن دور الجنة تبني بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر، أمسكت الملائكة عن البناء.

    الثامنة والخمسون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنم.

    التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق.

    الستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.

    الحادية والستون: أن الجبال والقفار تتباهي وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليها.

    الثانية والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق.

    الثالثة والستون: أن للذكر لذة عظيمه من بين الأعمال الصالحة لا تشبهها لذة.

    الرابعة والستون: أن في دوام الذكر في الطريق، والبيت، والبقاع، تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة، فإن الأرض تشهد للذاكر يوم القيامة
    بعض الاذكار
    من استصعب عليه أمر
    " اللهم لاسهل إلا ماجعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً ". رواة ابن السني وصححه الحافظ ( الأذكارللنووي ص 106)
    مايقول ويفعل من أتاه أمر يسره أو يكرهه
    كان صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره قال :" الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات " وإذا أتاه أمر يكرهه قال:" الحمد لله على كل حالِ " . صحيح ( صحيح الجامع) 201/4). ) كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره أو يُسر به خر ساجداً شكراً لله تبارك وتعالى ". حسن
    (صحيح ابن ماجه 233/1)
    مايقول عند التعجب والأمر السار"
    سبحان الله "( متفق عليه ) " الله أكبر " ( البخاري الفتح441/8)
    في الشئ يراه ويعجبه ويخاف عليه العين
    إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه مايعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق . صحيح ( صحيح الجامع 212/1)ن إبي داود286/1) .
    " اللهم اكفنيهم بما شئت ". ( رواه مسلم 2300/4) حاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم " . ( رواه مسلم 1363/3)
    الدعاء عند صياح الديك ونهيق الحمار ونباح الكلاب
    إذا سمعتم صياح الديك [ من الليل ] ، فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً وإذا سمعتم نهيق الحمار ، فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطاناً ". ( متفق عليه )
    " إذا سمعتم نُباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله فإنهن يرين مالا ترون ". صحيح ( صحيح سنن أبي داود961/3))
    دعاء صلاة الاستخارة
    قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلىالله عليه وسلم ، يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمُنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمرفليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل :" اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك
    العظيم فإنك تقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -يسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال :عاجلة وآجله - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ،وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ،واقدر لي الخير حيث كان ، ثم ارضني به ". ( رواه البخاري146/8)
    كفارة المجلس
    " من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه ؟ فقال فيل أن يقوم من مجلسه ذلك : " سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ". إلا غفر له ماكان في مجلسه ذلك . صحيح ( صحيح الترمذي 153/3)
    دعاء القنوت
    " اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ماقضيت ،فإنك تقضي ولايقضى عليك ، إنه لايذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت "صحيح ( صحيح ابن ماجه 194/1)" اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لاأحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك " صحيح (صحيح ابن ماجه 194/1) . " اللهم إياك نعبد ، ولك نُصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحقدُ ، نرجُو رحمتك ، ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم إنا نستعينك ،ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولانكفرك ، ونؤمن بك ونخضع لك ، ونخلع من يكفرك ". وهذا موقف على عمر رضي الله عنه . إسناد صحيح ( الأوراد171/2-428)
    دعاء ليلة القدر
    " اللهم إنك عفو تُحب العفو فاعف عني ". صحيح ( صحيح ابن ماجه 328/2)
    مايقال عند الذبح أو النحر
    يقول الرجل عند الذبح :" بسم الله والله أكبر [ اللهم منك ولك ] اللهم تقبل مني ". رواه مسلم ( 1557/3) والزيادة للبيهقي
    مايقال عند زيارة المريض ومايقرأ عليه لرقيته
    " لابأس طهور إن شاء الله " . ( رواه البخاري 118/4) . "اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدواً ، أو يمشي لك إلى جنازة ِ"صحيح ( صحيح سنن أبي داود 600/2) مامن عبد مسلم يعود مريضاً لم يحضر أجله فيقول سبعة مرات :" أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفي " صحيح ( صحيح الترمذي 210/2) . " بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس ، وعين حاسدة بسم الله أرقيك ، والله يشفيك ".صحيح ( صحيح الترمذي 287/1) . " أذهب الباس ، رب الناس ،إشف وأنت الشافي لاشفاء إلا شفاء لايُغادر سقماُ ". ((رواه البخاري الفتح 131/10 )
    تذكرة في فضل عيادة المريض
    قال صلى الله عليه وسلم :" إن المسلم إذا عاد أخاه لم يزل في خرفة الجنة ". صحيح ( صحيح الترمذي 285/1) قيل ماخُرفة الجنة ؟ قال :" جناها ". وقال صلى الله عليه وسلم:" مامن مُسلم يعود مُسلماً غُدوة ، إلا صل عليه سبعون ألف ملكِ حتى يُمسي ، وإن عاده عشيةَ إلا صلى عليه سبعون ألف ملكِ حتى يُصبح وكان له خريف في الجنة ". صحيح (صحيح الترمذي 286/1)
    مايقول من يئس من حياته
    " اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق "(متفق عليه)اللهم الرفيق الأعلى ". رواه مسلم (1894/4)
    كراهية تمني الموت لضر نزل بالإنسان
    " لايدعون أحدكم بالموت لضر نزل به ولكن ليقل : اللهم أحيني ماكنت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي" ( متفق عليه )من رأى مببتلى" من رأى مُبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مماابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً لم يُصبه ذلك البلاًء ". صحيح ( صحيح الترمذي 153/3 )

    تلقين المحتضر
    قال صلى الله عليه وسلم :" لقنوا موتاكم قول : لاإله إلا الله ". ( رواه مسلم 631/2) ." من كان آخر كلامه لاإله إلا الله دخل الجنة ". صحيح ( صحيح سنن أبي داود 602/2) الدعاء عند إغماض الميت" اللهم اغفر ( لفلان) ورارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يارب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه ". ( رواه مسلم 634/2)مايقول من مات له ميت مامن عبد تصيبه مصيبة فيقول :" إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مُصيبتي واخلف لي خيراً منها . إلاآجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيراً منها". (رواه مسلم 632/2)
    الدعاء للميت في الصلاة عليه
    " اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله .ووسع مُدخلهُ . واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ( ومن عذاب النار
    ) " ( رواه مسلم 663/2) "اللهم اغفر لحينا وميتنا ،وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأُنثانا ،اللهم من أحييته منا فأحييه على الإسلام ، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ، اللهم لاتحرمنا أجره ولاتضلنا بعده " صحيح ( صحيح ابن ماجه 251/1) " اللهم إن فلان بن
    فلان في ذمتك ، وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار ، أنت الغفور الرحيم " صحيح ( صحيح ابن ماحه251/1) " اللهم عبدك وابن عبدك وابن امتك إحتاج إلى رحمتك ، وأنت غني عن عذابه ، إن كان مُحسناً فزده في حسناته ، وإن كان مُسئاً فتجاوز عنه ". رواه الحاكم
    ووافقه الذهبي ( انظر أحكام الجنائز للألباني ص159) وإن كان الميت صبياً" اللهم أعذه من عذاب القبر " حسن ( أحكام الجنائزللألباني ص161) " اللهم اجعله فرطاً وسلفاً ، وأجراً "
    موقوف على الحسن - البخاري
    تعليقاًعند ادخال الميت القبر
    " بسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله ( أو على سُنة رسول الله ) صحيح ( صحيح الترمذي 306/1)
    مايقال بعد الدفن
    " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميتوقف عليه فقال :" استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل ". صحيح ( صحيح سنن أبي داود 620/2) دعاء زيارة القبور" السلام عليكم أهل الديار ، من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المُستقدمين منا والمستأخرين وإنا ، أن شاء الله بكم للاحقون ". ( رواه مسلم 671/2)
    دعاء التعزية
    " إن لله ماأخذ وله ماأعطى . وكل شئعنده بأجل مُسمى...فلتصبر ولتحتسب ". ( متفق عليه )
    دعاء الريح إذا هاجت" اللهم إني أسألك خيرها ، وخير مافيها ، وخير ماأُرسلت به ، وأعوذ بك من شرها وشر مافيها وشر ماأرسلت به ". (متفق عليه ) ." اللهم إني أسألك خيرها ، وأعوذ بك منشرها ". صحيح ( صحيح سنن ابن ماجة 305/2)
    الدعاء عند نزول المطر
    " اللهم صيباً نافعاً ". ( رواه البخاري 84/2)
    الدعاء بعد نزول المطر
    " مُطرنا بفضل الله ورحمته " . متفق عليه
    الدعاء عند سماع الرعد
    " كان عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال : " سبحان الذي يُسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ". إسناد صحيح ( الكلم الطيب تحقيق الألباني ص156)
    دعاء الأستسقاء
    " اللهم أعثنا ، اللهم أغثنا اللهم أغثنا ".( متفق عليه)" اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار ،عاجلاً غير آجل " صحيح ( صحيح سنن أبي داود 216/1) ."اللهم اسق عبادك وبهائمك ، وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت". حسن ( صحيح سنن أبي داود 218/1)
    مايقول إذا كثر المطر وخيف منه الضرر
    " اللهم حوالينا ولاعلينا ، اللهم على الآكامِ والظرابِ وبُطون الأودية ، ومنابت الشجر ". ( متفق عليه.
    الدعاء عند رؤية الهلال
    " اللهم أهلله علينا باليمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله "".صحيح ( صحيح الترمذي 157/3)
    إذا أحبك أحد في الله فقل له
    " إني أحبك في الله " . حسن ( صحيح سنن أبي داود 965/3 )
    إذا أخبرك أحد أنه يحبك في الله فقل له
    " أحبك الله الذي أحببتني له ". حسن ( صحيح سنن أبي داود965/3 ))
    إذا كان أحدكم مادحاً صاحبه لامحالة فليقل
    " أحسبُ فُلاًنا . والله حسيبُهُ . ولا أزكي على الله أحداً . أحسبه إن كان يعلم ذاك ، كذا وكذا ". ( رواه مسلم 2296/4 )
    الدعاء لمن صنع لك معروفاً
    " من صُنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيراً فقدأبلغ في الثناء ". صحيح ( صحيح الترمذي 200/2 )
    الدعاء لمن سببته
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربه إليك يوم القيامة . ( رواه مسلم 2007/4 )
    الدعاء لمن عرض عليك ماله
    " بارك الله لك في أهلك ومالك ". البخاري الفتح (88/4)
    الدعاء الذي يرفع به الدين ويرجى قضاؤه
    " اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عن سواك "حسن (صحيح الترمذي 180/3)" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة
    الرجال ". رواه البخاري (158/7)
    الدعاء عند إرجاع الدين ( القرض )
    " بارك الله لك في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الوفاء والحمد ". حسن ( صحيح ابن ماجه 55/2 )
    عند دخول السوق
    " لاإله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد ،يُحيي ويُميت ، وهو حي لايموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ". حسن ( صحيح الترمذي 152/3)
    دعاء من أصابته مصيبة
    مامن مسلم تصيبه مصيبة فبقول كما أمره الله " إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها " إلا أخلف الله له خيراً منها . (رواه مسلم632/2)
    دعاء الهم والحزن
    ماأصاب عبداُ هم ولاحزن فقال :" اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أوعلمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي" . إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً رواه أحمد وصححهالألباني(الكلم الطيب ص74 ) " اللهم إني أعوذ بك من الهم والخزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال ". كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء .
    دعاء الغضب
    " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " رواة مسلم (2015/4).
    دعاء الكرب
    " لاإله إلا الله العظيم الحليم ، لاإله إلا الله رب العرش العظيم ، لاإله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم ". ( متفق عليه ) قال صلى الله عليه وسلم دعاء المكروب :" اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لاإله إلا أنت ". " الله ، الله ربي لاأشرك به شيئاً " صحيح ( صحيح سنن ابن ماجه(959/3)
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" دعوة النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت :" لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - لم يدع بها رجل مسلم في شئ قط إلا استجاب الله له ". صحيح (صحيح الترمذي 168/3)
    دعاء الفزع
    " لاإله إلا الله "( متفق عليه )
    مايقول ويفعل من أذنب ذنباً
    مامن عبد يذنب ذنباً فيتؤضأ فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غُفر له .صحيح ( صحيح الجامع 173/5)

    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  3. #3
    فضل الذكر

    قال الله تعالى "فاذكرونى أذكركم واشكروا لى ولا تكفرون" آية 152,البقرة.
    وقال تعالى "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب" آية 28الرعد.
    وقال تعالى "إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما" آية 35 الأحزاب.
    عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه. رواه مسلم.
    وعن عبدالله بن بسر قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت فأنبإنى بشئ أتشبث به، قال: "لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله". رواه الترمذي وقال حديث حسن, والحكم وقال صحيح الإسناد.
    وقد أخرج الطبراني وغيره من حديث معاذ بن جبل قال آخر كلام فارقت عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قلت له: أي الأعمال أحب إلى الله، قال: "أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله" ورواه البزار بإسناد حسن بلفظ "أخبرني بأفضل الأعمال وأقربها إلى الله".
    وعن أبى هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جمدان فقال سيروا هذا جمدان سبق المفردون قالوا وما المفردون يا رسول الله، قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات. رواه مسلم. وفى رواية أحمد"...قالوا وما المفردون؟ قال: الذين يهترون في ذكر الله". وفى رواية الترمذي "...وما المفردون؟ قال المستهترون في ذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافا".
    وعن أبى سعيد الخدرى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون" رواه أحمد وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيحة الإسناد.
    هذه الأحاديث كلها متضافرة على مندوبية الاستهتار بالذكر والولوع به.
    وأخرج الطبرانى عن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رجلا سأله فقال أي المجاهدين أعظم أجرا؟ قال: " أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا"، قال: فأي الصائمين أعظم أجرا؟ قال: "أكثرهم لله ذكرا"، ثم ذكر لنا الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أكثرهم لله-تبارك وتعالى- ذكرا"، فقال ابوبكر الصديق لعمر رضي الله عنهما: يا أبا حفص! ذهب الذاكرون الله بكل خير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أجل". ورواه أحمد إلا أنه قال "أي الجهاد أعظم أجرا". ورواه ابن المبارك وابن أبى الدنيا من وجوه مرسلة.
    وعن أبى الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم" قالوا بلى، قال: "ذكر الله تعالى". رواه الترمذي والحاكم وقال إسناده صحيح، ورواه أحمد بإسناد حسن. وزاد فى موطأ مالك قوله" قال زياد بن أبي زياد وقال أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل ما عمل بن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله".
    وعن معاذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل بن آدم من عمل أنجى له من النار من ذكر الله عز وجل قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب به حتى ينقطع قالها ثلاثا
    وعن ابن عمر قال قلت لأبي ذر يا عماه أوصني قال سألتني كما سألت رسول الله فقال: "إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين وإن صليت أربعا كنت من العابدين وإن صليت ستا لم يلحقك ذنب وإن صليت ثمانيا كتبت من القانتين وإن صليت ثنتي عشرة بني لك بيتا في الجنة وما من يوم ولا ليلة ولا ساعة إلا ولله فيها صدقة يمن بهاعلى من يشاء من عباده وما من على عبد بمثل أن يلهمه ذكره" ورواه الطبرانى فى الكبير عن ابى الدرداء ورواته ثقات.
    وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يقول: من شغله ذكرى عن مسألتي أعطيته فوق ما أعطى السائلين. قال الحافظ هذا حديث حسن.
    الحث على كثرة ذكر الله وفضله
    وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة". وهذا لفظ البخاري, ورواه أحمد بنحوه من طريق أنس ورجاله رجال الصحيح.
    وفى الحديث جواز الأسرار بالذكر ورفع الصوت به وجواز الاجتماع له.
    وعن أنس: عن النبي صلى الله عليه وسلم "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا وما رياض الجنة؟ قال حلق الذكر" رواه الترمذي وحسنه,وأحمد والبيهقى في الشعب وابن شاهين في الذكر.
    قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أيها الناس إن لله سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض فارتعوا في رياض الجنة قالوا وأين رياض الجنة قال مجالس الذكر فاغدوا وروحوا في ذكر الله وذكروه أنفسكم من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه" أخرجه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد.
    وأخرج مسلم من طريق شعبة قال سمعت أبا إسحق يحدث عن الأغر ابن مسلم أنه قال أشهد على أبى هريرة وأبى سعيد الخدرى أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده.
    وأخرج البخاري، ومسلم بنحوه، من حديث أبى هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم: ما يقول عبادي؟ قال: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: وكيف لو رأوني؟، قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا، قال: يقول: فما يسألوني؟ قال: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها!، قال: يقول: فكيف لو أنهم رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يقولون: من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة. قال: فيقول: فأشهدكم أنى قد غفرت لهم. قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم". هذا الحديث روى من وجوه بألفاظ مختلفة متقاربة.
    وعن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعثا قبل نجد فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة، قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس فأولئك أسرع رجعة وأفضل غنيمة. رواه الترمذي.
    وفى هذا المعنى جاء في مسند ابن أبى شيبة: قال عبادة بن الصامت: لأن أكون في قوم يذكرون الله من حين يصلون الغداة إلى أن تطلع الشمس أحب إلى من أن أكون على متون الخيل أجاهد في سبيل الله إلى أن تطلع الشمس، ولأن أكون في قوم يذكرون الله من حين يصلون العصر حتى تغرب الشمس أحب إلى من أن أكون على متون الخيل أجاهد في سبيل الله حتى تغرب الشمس.
    وعن أم أنس أنها قالت يا رسول الله أوصني قال: "اهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة وحافظي على الفرائض فإنها أفضل الجهاد وأكثري من ذكر الله فإنك لا تأتي الله بشيء أحب إليه من كثرة ذكره" رواه الطبرانى فى الكبير.
    التحذير من ترك ذكر الله
    عن أبى موسى رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت. متفق عليه.
    وعن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ومن قام مقاما لم يذكر الله فيه كان عليه من الله ترة ومن اضطجع مضجعا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة" رواه الطبرانى والنسائى, ورواه أبو داود وابن حبان بنحوه.
    وعن أبى هريرة رضي الله عنه: "ما جلس قوم مجلسا فتفرقوا عن غير ذكر الله الا تفرقوا عن مثل جيفة حمار وكان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة" رواه أحمد؛ قال الشيخ شعيب الأرناؤوط صحيح على شرط مسلم.
    والعهد بالمداومة على الذكر من دأب الصالحين. والوفاء بالعهد والنذر من السنة:
    عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أوف نذرك". رواه البخاري ومسلم
    منقول
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  4. #4
    فضل الذكر : بسم الله الرحمن الرحيم

    إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره, و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضلّ له و من يضلل فلا هادي له , و اشهد أن لا اله الاّ الله وحده لا شريك له و اشهد أن محمدا" عبده و رسوله.
    قال تعالى :" يا أيها الذين ءامنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا * و سبحوه بكرة و أصيلا "
    و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" مثل الذي يذكرربه و الذي لا يذكر مثل الحي و الميت " البخاري .

    1) عن عبد الله بن بسر المازني "نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي " قال : جاء أعرابيان إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال أحدهما : يا رسول الله أي الناس خير؟ قال "طوبى لمن طال عمره ، و حسن عمله" .
    و قال الآخر : أي العمل خير ؟ قال :" أن تفارق الدنيا و لسانك رطب من ذكر الله تعالى" السلسلة الصحيحة.
    2) و عن أبي هريرة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :"إن الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني ، و تحركت بي شفتاه " . صحيح الجامع .
    3) عن أبي أيوب الأنصاري نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال:" أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ قالوا : و كيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال :"قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن" صحيح الجامع .

    4) و عن سعد بن أبي وقاص نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال : كنا عند رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فقال : أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال : يسبح مائة تسبيحة ، فيكتب له ألف حسنة ، أو يحط عنه ألف خطيئة " . مسلم
    5) عن ثوبان مولى رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي كان إذا انصرف من صلاته : استغفر ثلاثا : ثم قال : اللهم أنت السلام ، و منك السلام ، تباركت يا ذا الجلال و الإكرام "
    مسلم .
    6) و عن أبي سعيد الخدري نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال : قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : " إن الشيطان قال : و عزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم ، فقال الرب تبارك و تعالى : و عزتي و جلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني . السلسلة الصحيحة .

    7) و قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :" طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا "
    و قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :" سيد الإستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي ،لا إله إلا أنت ، خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " من قالها من النهار موقنا بها ،فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ، و من قالها من الليل و هو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة " . السلسلة الصحيحة .

    8) عن عبد الله بن الزبير نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيما ،أنه قال : كان رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي إذا سلم من صلاته قال بصوته الأعلى : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، ولا حول و لا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله ، و لا نعبد إلا إياه ، له النعمة و له الفضل ، وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله مخلصين له الدين و لو كره الكافرون" مسلم .
    9) قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : " أفضل الذكر لا إله إلا الله ، و أفضل الدعاء الحمد لله " مسلم .
    10) عن عبد الله بن عمر نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيما أن رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال :" خير الدعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا و النبيون من قبلي ، لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، و هو على كل شيء قدير " السلسلة الصحيحة .

    11) و عن أبي هريرة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال :"قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :"من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، و هو على كل شيء قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، و كانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، و لم يأت أحد بأفضل مما جاء به ، إلا أحد عمل عملا أكثر من ذلك " البخاري .

    12) و عن ابن عمرو نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيما قال : قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :" من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك ، و له الحمد ، يحيي و يميت و هو حي لا يموت ، بيده الخير ، و هو على كل شيء قدير ، كتب الله له ألف ألف حسنة ، و محا عنه ألف ألف سيئة ، و رفع له ألف ألف درجة ، و بنى له بيتا في الجنة " صحيح الجامع .
    13) عن أبي هريرة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال : قال لي رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :" أكثر من قول لا حول و لا قوة إلا بالله ، فإنها كنز من كنوز الجنة " . صحيح الترغيب .

    14)عن أبي هريرة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال : قال النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :"من سبح لله في دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين ، وحمد ثلاثا و ثلاثين ، وكبر ثلاثا وثلاثين ، فتلك تسع وتسعون و قال تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، و هو على كل شيء قدير ، غفرت خطاياه ، و إن كانت مثل زبد البحر" . مسلم .

    15) عن أبي هريرة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :أن فاطمة أتت النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي : تسأله خادما ، وشكت العمل ، فقال :" ما ألفيته عندنا " قال :" ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم ؟ تسبحين ثلاثا و ثلاثين ، و تحمدين ثلاثا وثلاثين ، و تكبرين أربعا و ثلاثين حين تأخذين مضجعك " .السلسلة الصحيحة
    16) عن سمرة بن جندب نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال : قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :" أحب الكلام إلى الله أربع : سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر ، لا يضرك بأيهن بدأت"

    17) و عن ابن مسعود نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال : قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :" لقيت إبراهيم ليلة أسري بي ، فقال : يا محمد أقرىء أمتك مني السلام ، و أخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، و أنها قيعان ، و أن غراسها سبحان الله ، و الحمد لله ، ولا إله إلا الله ، و الله أكبر " صحيح الجامع .

    18) عن أبي أمامة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال : قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :" من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ". دبر = وراء / (السلسلة الصحيحة)
    19) عن عقبة بن عامر نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي قال : قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :" اقرؤوا المعوذات في دبر كل صلاة ". / المعوذات =هي سورة الإخلاص ، الفلق ، و الناس .

    20) عن أبي هريرة ، عن النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي أنه قال :" أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء ؟ قولوا: اللهم أعنا على شكرك و ذكرك و حسن عبادتك ". السلسلة الصحيحة .
    * عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :" اتقوا دعوة المظلوم ، فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرار ". السلسلة الصحيحة .

    21) عن عمران بن حصين مرفوعا :" أفضل عباد الله -تعالى-الحمادون " السلسلة الصحيحة.
    22) عن عبد الله ، قال : قال رسول الله نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :"اقرؤا سورة البقرة في بيوتكم ، فإن الشيطان لا يدخل بيتا يقرأ فيه سورة البقرة " السلسلة الصحيحة .

    23) قال نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي :" اقرؤوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه..." السلسلة الصحيحة .
    24) عن أبي بكر الصديق مرفوعا :" أكثروا الصلاة علي ، فإن الله وكل بي ملكا عند قبري ، فإذا صلى علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك : يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة " .

    25) عن أنس ، قال : كان النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي في سيره فنزل ، ونزل رجل إلى جانبه ، قال : فالتفت النبي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فقال :"ألا أخبرك بأفضل القرآن ؟ فتلا عليه :" الحمد لله رب العالمين ". السلسلة الصحيحة .

    26) عن أبي أمامة الباهلي : صدي بن عجلان مرفوعا :"ألا أخبرك بأفضل أو أكثر من ذكرك الليل مع النهار و النهار مع الليل ؟ أن تقول : سبحان الله عدد ما خلق ، سبحان الله ملء ما خلق ، سبحان الله عدد ما في الأرض و السماء ، سبحان الله ملء ما في السماء و الأرض ، سبحان الله ملء ما خلق ، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه ، و سبحان الله ملء كل شيء ، و تقول الحمد لله ، مثل ذلك "
    السلسلة الصحيحة
    منقول
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

المواضيع المتشابهه

  1. يا من يستحق الذكر في كل حين
    بواسطة حيدر محمد الوائلي في المنتدى فرسان الخواطر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-13-2012, 04:59 PM
  2. الذكر في القرآن
    بواسطة عبد الرحمن سليمان في المنتدى فرسان الإسلام العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-24-2012, 07:05 AM
  3. فضل أهل الذكر
    بواسطة عبد الرحمن سليمان في المنتدى فرسان الحديث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-05-2011, 04:15 AM
  4. (الخَاطِبَة) الذكر
    بواسطة عبدالغفور الخطيب في المنتدى فرسان القصة القصيرة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-19-2010, 11:29 AM
  5. الذكر المفقود!
    بواسطة رغد قصاب في المنتدى فرسان الأدعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-26-2009, 04:56 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •