الشاعرية مضمون يجعل الكلام الذي يتضمنها ( قولا شعريا) فإذا ارتدى هذا القول ثوب الوزن أصبح شعرا.

هذه خاطرة ( شاعرية) للشاعرة، قرأتها فوجدتني أتجاوب مع إحساسي بها بإعادة صياغتها شعرا.، الفضل لصاحبة الخاطرة في مضمونه وليس لي فيه إلا التعبير عنه موزونا مقفى.


كنت أتسأل دوماً.. يا ترى
مالذي يدفع الفراشُ إلى التهافت على النار....؟؟
هل يا ترى كانت تبغي الإنتحار؟
أم أنها قد بهرتها شدة الأنوار.......!!
ولكني اكتشفت اليوم..
أنها كانت تسعى إلى الدفء.. فلم تحفل بالأخطار..
فاستحال ما كانت تبحث عنه.. إلى هلاكٍ ليس من فرار..
واحترق قلبها قبل جناحاها.. ولم تستطع الهرب.،
وضاعت في هذا المدار..
ولكنها في البداية... وجدت دفئاً كانت تبحث عنه،
وهو ما أغراها على الإستمرار..
وظنت بذلك أنها.. أحسنت الاختيار.
ولو أتيح لها الحياة .....
لأعادت الفعلة مراراً و مرار...
دفءٌ حميم... ثم هلاكٌ................ في أخر المسار.

*************************



ماذا إلـى النـار يحـدو بالفراشـات


الانتحـار تـرى أم عشـق هــالات


لا بل هو الدفء يعشي العين عن خطرٍ


يُجيئـهـا دون خــوفٍ أو مـبـالاةِ


أنّـى تبالـي وفـي خفاقهـا لـهـبٌ


فلتلحـق النـار بالقلـبِ الجنـاحـاتِ


قضت شهيـدةَ دفءٍ فيـه لـو بُعِثَـتْ


لعـاودت دأبـهـا ذيّــاك مــرّاتِ




نص لإباء العرب:
سترفرف أجنحة روحي في الغابة
شعراً ونثراً ...
بكل اللغات التي أعرف ولاأعرف
وسأقطف سنابلي المتبقية من زمن الطفولة....
من وطني الحبيب سوريا
إلى وطن الاغتراب أمريكا
والشعر/ الملاكُ يلاحقني،..
في كل الأماكن والأزمنة...
وكلها غربة في غربةٍ في غربة..
الأزمنة غربة .. الأمكنة غربة ..
الحروب غربة .. الموت غربة ..
الوطن غربة.. والغربة غربة!!!
ويبقى قلب الشعر وأنامله المجنونة ،
عشقي الوحيد،
و شُعلتي التي تصهل فيكَ وفيَّ
دون انطفاء،
والاحتراق الذي يُبقيني
فراشةُ شعرٍ ناريّة
أطير دون هوادة في أضوائكَ
الصاخبة...

من ملامحي المسكونة فيكَ،
نبضاً قزحياً، ..

من عصف الحب المقدّسِ كالوطن
ولأنّك أنت رحيق وجودي
الغامض كسحر اللغة ..
كبعثرة روحي على ضفاف
ملامحك السمراء
كالأرض المقدّسة....
لكل هذا،
جئت إليك حافيةً،
سوى من بصمات قلبي
على رمل القصيدة الحارّ
كتبناها معاً بماء أحرفي ونبض دمك
وارتعاشة روحَينا ..
القصيدةالمغتسلة بماء الطفولة/
الوطن/الحياة/ الأنوثة/ الرجولة
وإلى لانهائيات هذا الكون!...

جئتك كعذوبة الزبَد الطافح
من ينابيع روحي
لأتبعَ آثار خطى عينيك وروحك
فوق مياه أحرفي ..
إبْقَ معي هنا أبداً ..
قمراً ربيعياً، ..
ينزف ضوءاً وورداً
من ندى اللحظات الشّعرية
الجريئة والنقية
المُشِعّةِ في غابة الإبــاء! ..
سترفرف أجنحة روحي في الغابة
شعراً ونثراً ...
بكل اللغات التي أعرف ولاأعرف
وسأقطف سنابلي المتبقية من زمن الطفولة....
من وطني الحبيب سوريا
إلى وطن الاغتراب أمريكا
والشعر/ الملاكُ يلاحقني،..
في كل الأماكن والأزمنة...
وكلها غربة في غربةٍ في غربة..
الأزمنة غربة .. الأمكنة غربة ..
الحروب غربة .. الموت غربة ..
الوطن غربة.. والغربة غربة!!!
ويبقى قلب الشعر وأنامله المجنونة ،
عشقي الوحيد،
و شُعلتي التي تصهل فيكَ وفيَّ
دون انطفاء،
والاحتراق الذي يُبقيني
فراشةُ شعرٍ ناريّة
أطير دون هوادة في أضوائكَ
الصاخبة...

من ملامحي المسكونة فيكَ،
نبضاً قزحياً، ..

من عصف الحب المقدّسِ كالوطن
ولأنّك أنت رحيق وجودي
الغامض كسحر اللغة ..
كبعثرة روحي على ضفاف
ملامحك السمراء
كالأرض المقدّسة....
لكل هذا،
جئت إليك حافيةً،
سوى من بصمات قلبي
على رمل القصيدة الحارّ
كتبناها معاً بماء أحرفي ونبض دمك
وارتعاشة روحَينا ..
القصيدةالمغتسلة بماء الطفولة/
الوطن/الحياة/ الأنوثة/ الرجولة
وإلى لانهائيات هذا الكون!...

جئتك كعذوبة الزبَد الطافح
من ينابيع روحي
لأتبعَ آثار خطى عينيك وروحك
فوق مياه أحرفي ..
إبْقَ معي هنا أبداً ..
قمراً ربيعياً، ..
ينزف ضوءاً وورداً
من ندى اللحظات الشّعرية
الجريئة والنقية
المُشِعّةِ في غابة الإبــاء! ..


بغابة مُنيَةٍ ألفيت بكرا = ترف الروح بالأشواق شعرا
بكل لغات أهل الأرض قولي = كسنبلة الطفولة صغت تبرا
فمن وطني الشآم إلى بلادٍ = بها استوطنت لكن لست أبرا
من الإحساس بعدا واغتراباً = يزيد الروح تمزيقا وقهرا
وما غير القريض أرى ملاكا = به روحي من التمزيق تبرا
أنامله تجوب دروب روحي = وتصهر خافقي بالوجد صهرا
أنا فيه الفراشة وهو نارٌ = لروعته أحس النار نهرا
تخذت النور من قزحٍ ملاذاً = وفيه ملامحي الأطياف تترى
لأنك أنت تجسيد لذاتي = رحيقك أثمل الوجدان سحرا
على شطآن طيفك يا حبيبي = ملامحُ تستبيح القلب سَمرا
سريتُ إليك حافيةً دليلي = بقلبي بصمةٌ تنبيك سرّا
فليس سواك يسمعها إذا ما = على رمل القصيدة غذّ سيرا
بروحينا كتبناها فضمّت = كمثلهما بها اللحظات دهرا
بماء طفولة غسلت فجاءت = تحاكي الكون آفاقا وطهرا
لها من نبع روحينا معينٌ = يضمّخ كل ما يسقيه عطرا
فأنبت روضة غنّاء أضحت = لكل مغردٍ في الكون مسرى
كما ائتلقت بأنوار الهيولى = تردد قولها سرا وجهرا
أحبك أيها الوطن المفدّى = لغير هواك ما نفّذت أمرا
إليك أتوق، أمضي فيك عمري = أيدعى في سواك العيش عمرا؟
فخذني لست أطلب منك مهرا= سوى بعد الممات ثراك قبرا
يوحدنا فليس لنا فراقٌ = إلى أن يقضي الرحمن أمرا
سألت الله يرحمني بيوم = إذا دعي الأنام إليه حشرا