منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    Lightbulb تعرف على ضباط الاحتياط في الدفاع الجوي (علاء زين الدين)

    السلام عليكم
    موقع اشرقي مصر اجرى لقاء مع الضابط المذكور واحببت طرح الموضوع هنا للاطلاع



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    أولاً أحمد إليكم الله تعالى وأصلي على أشرف خلق الله نبينا ومعلمنا وأسوتنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأسأل الله تعالى أن نكون جميعاً على دربه في الدنيا وفي جيرته صلى الله عليه وسلم في الآخرة. ثم أشكر لكم كرمكم، فالشرف لي أن ألتق بأحبتي أبناء مصر في لقاء الثلاثاء. وأحيي الأختين ريهام وأم أحمد على جهدهما في إخراج هذا الملتقى بوجهه الأنيق ومادته القيمة الشيقة.



    1- من هو علاء زين الدين الذي تريد أن تعرفنا به؟؟؟؟

    الاسم محمد علاء زين الدين (أبو زياد). ولدت في شوال 1372 (يوليو 1953) بمدينة لندن لأب وأم مصريين قبيل عودة والدي إلى أرض الوطن بعد إتمامه لرسالة الدكتوراة. مدينتي هي الإسكندرية التي نشأت بها وأحببتها وأحببت أهلها وتنقلت بين مدارسها إلا فترة قصيرة من المرحلة الابتدائية قضيتها بريف مدينة نيوكاسل بشمال إنجلترا، والتي طبعت بعض الذكريات الجميلة في الذاكرة. تخرجت من قسم الحاسبات والتحكم بهندسة الإسكندرية عام 1975. ثم قضيت ثلاث سنوات هي مدة الخدمة العسكرية كضابط احتياط –بعد شهور التدريب الستة بصحراء دهشور- أعمل بمكتب تخطيط التعليم بكلية الدفاع الجوي حيث ساهمت في تخريج ثلاث دفع من ضباط الدفاع الجوي إلى جانب تطوير منهج مادة الحاسبات في ذلك الوقت وتدريسها للدفع المستجدة. بعد الانتهاء من الخدمة العسكرية تخلصت من فترة بطالة تتخفى في صورة تكليف المهندسين بمشروع مقبرة المبرمجين الذي كان يسمى مشروع بحوث حماية الشواطئ التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وخرجت من ذلك بعناء بيروقراطي وخسارة واحدة وهي فقدان أصل شهادة الميلاد. بعد ذلك تنقلت في عملي كواضع برامج الحاسبات بين شركة أراب سوفت بالإسكندرية، ثم شركةICL في بريطانيا، وبعد خمس سنوات رحلنا إلى ولاية نيوجرسي بالولايات المتحدة حيث عملت بشركات مختلفة أخرها شركة HP التي قضيت بها ثلاثة عشر عاماً في تطوير نظم تشغيل يونيكس لتشغيل الملقمات العنقودية (cluster servers) وذلك حتى قدمت استقالتي آخر عام 2003 بغرض الاتجاه للعمل كمترجم مستقل. وقد حصلت أثناء العمل على الماجستير في الحاسبات من معهد ستيفنْز للتكنولوجيا عام 1993. لي من الأولاد أحمد زياد (25) ومحمد شهاب (18) وهاجَر (10)، واسمها ينطق بالجيم المعطشة ولكني أحياناً أهددها مداعباً "لو مسكتيش هاقولك هاجَر (بالجيم المصرية)".



    2-نقتبس من بنت مصر السؤال و نقول : عرفت طريق المنتدى إزاي؟؟؟

    أعتقد أنه كانت تصلني دعوة أو نشرة المنتدى كل حين وآخر ولم أكن أعلم مصدرها، ولم أهتم كثيراً في البداية، بل أني ربما تحفظت على بعض ما رأيت حين تابعت الرابط مرة من المرات. ولكن مع تكرار الدعوة، وزيادة الحراك السياسي في البلاد، زادت رغبتي في متابعة الحوارات بغض النظر عن تقييمي لها. وظللت فترة أتابع دون مشاركة أو بمشاركات نادرة .. وهكذا انتهى بي المطاف أن ألفت المنتدى وربما يكون تآلف معي. وللشهادة، فإني أرى أن مستوى المنتدى في تقدم مستمر وأن مستوى الحوار يرتفع بشكل يدل على أن الوعي العام في أي مكان يرتفع مع زيادة الحراك السياسي كما يقل الوعي في فترات الركود.


    3-ماذا تعني لك الغربة خاصة أني أري في ملفك الشخصي أنك مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية ؟؟؟

    الغربة لها جانب إيجابي وجانب سلبي. الجانب الإيجابي هو تحصيل خبرات وتجارب عملية وحياتية كثيرة يصعب على المرء جمعها من مكان واحد. ولا شك أن التعرف على أناس من مجتمعات وثقافات متعددة يوسع الأفق ويزيد من قدرة الشخص على فهم العلاقات الإنسانية والدوافع الاجتماعية والإنسانية. وذلك كله يخرج المرء من النظرة الضيقة التي تحصر فهمه وإدراكه على ما هو معلوم في ثقافته وتراثه وأعرافه في طرف، أو تعتبر أن الخير كله يأتي من خارج ثقافته وتراثه وأعرافه على الطرف النقيض. فيصبح للشخص نظرة أشمل وأكثر واقعية ولكن ذلك كله يعتمد على قدرة المغترب على التلقي فلا يرفض كل شيء غريب ولا يفتن بكل ما هو بديع.

    أما الجانب السلبي فهو بالطبع البعد عن الوطن وألفته وناسه والأهل وأصدقاء الطفولة والشباب والشعور بالغربة في حد ذاته عناء. وهناك جانب خفي للغربة كذلك. فالإنسان لابد أن يتولد عنده بعض الألفة مع أي مكان يستقر فيه فترة من الزمن، فإذا تنقل بين أكثر من مكان، قد ينتهي به الحال إلى الشعور بالاشتياق لأكثر من مكان واحد، حتى وإن لم يكن بنفس شدة الاشتياق للوطن الذي نشأ فيه. وهذا واقع أشعر به كثيراً.



    4-يقول رسول الله صلي الله عليه و سلم في الحديث الشريف: (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)
    لفت نظري أنك قد كتبت تحت اسمك بالمنتدى "طوبي للغرباء" و استوقفتني ....غربة الدين ....
    في تقديرك غربة المسلمين أكثر بين المسلمين أم بين الغير مسلمين؟؟؟ و إلي متي ستستمر هذه الغربة في تقديرك؟؟؟

    غربة المسلم الملتزم أشد وطأة بين غير المسلمين، لكنها تشكل صعوبة أكبر بين المسلمين المتهاونين. وقد سمعت أحد العلماء يفسر الغربة بأنها مثل الدوائر .. فقال أن المسلمين عموماً غرباء بين غير المسلمين، والمحافظون على الفرائض غرباء بين جموع المسلمين، والمتمسكون بالسنة غرباء بين عامة المحافظين على الفرائض، وأهل الورع غرباء بين عامة المتبعين للسنة وهكذا .. حلقة داخل حلقة .. وغربة داخل غربة.أما عن مدى استمرارها، فهذا سؤال صعب ليس بوسعي أن أجيب عليه وربما نحتاج أن نوجهه إلى العلماء لنتبين الطريق. لكن أدلة الأحاديث تشير إلى أن ما نحن فيه هو بالفعل تحقيق لتنبؤات النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه لم يبلغ مداه بعد. فلابد أن يأت اليوم الذي يصبح "العابد فيه كالقابض على الجمر"،واليوم الذي يصبح عمل الرجل يساوي عمل الأربعين من الصحابة حيث أنهم كانوا يجدون من يعينهم على الخير وهو لا يجد ذلك، واليوم الذي يتحقق فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تمسك بسنتي يوم فساد أمتي فله أجر مئة شهيد"، ولو أن هذا تحقق منه قدر كبير. فيبدو أن الأمور سوف تسوء كثيراً قبل أن تتحسن رغم تحقق الكثير من الشروط التي وردت في الأحاديث، والله أعلم. فنسأل الله الثبات والعافية، ونعوذ به من الندامة والخزي والخذلان.


    5-في موضوع سابق لك تكلمت عن دلالات الصور و تأثيرها علي القارئ ... ما دلالة صورتك الرمزية بالمنتدى؟؟ أري فيها صورة لمشربية.. هل أنت من محبي الفن الإسلامي؟؟؟ أم هي إطلالة من مشربية على الناحية الغربية؟؟؟؟

    أن أحب الفن الإسلامي ولست من المتخصصين أو العارفين به. لكن الصورة الرمزية هي بالفعل إطلالة من مشربية على الناحية الغربية، وقد وضعتها لما كتبت مقدمة لمجموعة الإطلالات التي نويت كتابتها لكني تأخرت طويلاً بسبب اهتمامي بأشياء كثيرة ألحت علي، وذلك رغم أني كتبت رؤوس المواضيع كلها وأفكارها موجودة في ذهني وهي تزيد عن الخمسة والعشرين موضوعاً.



    6-"لقد تكدس تراثنا السياسي والإعلامي المعاصر بمشاعر متضاربة تجاه أرض فلسطين وأهلها حتى اختلط الأمر على الكثير وأصبح منا من يهتم بفلسطين من جانب قومي ومن يهتم بها من الجانب الإنساني ومنا من لا يهتم بأرض فلسطين أصلاً حيث يرى أن فلسطين من شأن الفلسطينيين، ومنا من يرى في فلسطين عبئاً أثقل كاهلناً قد آن أوان خلعه والتخفف عنه، بل هناك من يرى في فلسطين عقدة تمنعنا من الانتفاع بعلاقات مع إسرائيل فيها منفعة لنا ولغيرنا (على حد فهم هؤلاء)". تكلمت عن حالنا بالفعل فمشاعرنا متضاربة حقاً بل أعتقد أنه في بعض الأحيان نشعر أننا اعتدنا ما نسمع و نري فيما يخص مأساة هذا الشعب ..و لكن ما هي الوسيلة لتنمية روح الانتماء العربي في رأيك؟؟؟ و كيف نتحايل علي الصراع الداخلي بين الحفاظ علي المقدسات الإسلامية و بين ردود أفعالنا تجاه ما نسمع و نري من تصرفات بها تجاوزات في بعض الأحيان مما تدفعنا إلي الحيرة لماذا نقف معهم ..أقول هذا لأن هذه الأفكار تأتي علي بال الكثير منا في لحظات الضيق؟؟؟

    جزاك الله خيراً على إثارة هذه القضية الهامة. وقد اقتبست هذه الفقرة من موضوع "فلسطين وشرفها العظيم" http://www.egyptsons.com/misr/showthread.php?t=44096
    وأعتقد أني عالجت في متابعتي بنفس الموضوع أحد الأوجه الهامة لسؤالك، وهو الرجوع إلى تراثنا الديني للوقوف على مكانة أرض فلسطين في ديننا الحنيف وقدسية هذه الأرض بأكملها، فلا تقتصر القدسية على المسجد الأقصى أو حتى على بيت المقدس، وإنما أرض فلسطين جميعها أرض الأنبياء المقدسة. فإن علمنا ذلك وعلمنا أن شعب فلسطين هو في صدارة الدفاع عن هذه المقدسات التي لا يملك حتى حق التفريط فيها، تكون المحصلة أن نصرة أهل فلسطين واجبة علينا جميعاً بحق الدين. هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإن الله أوجب علينا نصرة إخواننا في الدين أينما كانوا، والأقربون أولى بالمعروف، وأهل فلسطين هم بلا شك من أقرب الأقربين، وعلى سبيل المثال فهناك أبناء عمومة لعائلتنا لم أقابلهم وهم عائلة زين الدين بغزة التي حدثتني جدتي عنها كثيراً رحمها الله. وهذا فضلاً عن واجب نصرة المظلوم عموماً.

    ومن المهم أيضاً الرجوع إلى حقائق التاريخ لتبديد الكثير من الشائعات التي تروى عن شعب فلسطين ومسألة بيع أراضيهم لفهمها فهماً صحيحاً، والمجال لا يتسع هنا للشرح، لكن واجب على الجميع أن يعرفوا الحقائق. كذلك يجب ألا ننساق إلى الدعايات التي تروجها الحكومات العربية عن فضل هذه الدولة أو تلك على الفلسطينيين، ونحن في مصر كثيراً ما نفعل ذلك. أولاً لا فضل في واجب، هذه واحدة. ثم الواقع يقول أنه بعد 1948 لم تدافع حكومة مصرية عن فلسطين، وإنما زايدت هذه الحكومات على فلسطين وتاجرت بقضيتها، وفي آخر المطاف فإن الحكومات المصرية المتتالية بسياساتها الفاشلة أصبحت أكثر من أضر بالقضية الفلسطينية. وهذا ليس جلداً للذات، فنحن كلنا أمة واحدة لنا ذات واحدة، إسلامياً أولاً وعربياً ثانياً. وهي أيضاً قراءة واقعية للنتائج التاريخية، فأين كانت حدود الدولة العبرية قبل 1967 وأين هي الآن؟ الحقيقة أن إخواننا الفلسطينيين يتحفظون في توجيه اللوم لنا وليس العكس، وذلك من باب أنه لا طائل من اللوم، وأنهم في موقع ضعف .. فاللهم أعزهم كما يرفعون رؤوسنا رغماً عنا.


    7-"حتى لا نشعر بالإحباط. لا نتوقع المستحيل..."
    إذاً ماذا نتوقع؟؟؟ هناك من يقول أنه يجب أن نحلم بحلم كبير لأننا لن نستطيع إلا تحقيق جزء منه أما إذا حلمنا بحلم صغير سنعيش دون تحقيق أي شئ في حياتنا و إذا لمن نتوقع أعلي الأشياء لن نحصل هلي أدناها ..فما هو رأيك؟؟؟

    أعتقد أني عقبت بهذه الكلمات لما رأيت بعض الإخوة محبطين لأن حركة تأييد القضاة لم تتطور إلى الحجم الجماهيري الذي يفرض طلبات استقلال القضاء فرضاً على السلطة التنفيذية. والواقع أن من كان يتوقع تطور هذه الحركة بهذا الشكل كان لابد أن يشعر بإحباط لأن واقعنا مازال بعيداً عن هذا. لكن الحراك في حد ذاته كان تطوراً إيجابياً.
    أما توقع المستحيل فهو بالفعل لا يفيد. لابد أن نحلم وأن تكون أحلامنا طموحة، لكن بالدرجة التي يمكن تحقيق جانب كبير منها حتى يكون هناك جدوى من السعي.


    8-"وفي سر جوه يا مصر ف قلبي مخبيه
    حلم جميل من شدة خوفي عليه بداريه
    وحشوني الأهل وأحبابي وان قلت انا راجع تاني
    إياكي تفشي يا مصر اللي تأمنتي عليه"
    اسمح لي أولاً أن أعبر عن إعجابي الشديد بكلماتك الرقيقة و السلسة و المعبرة لأقصي درجة....
    ما هو الحلم الذي طالما راودك و ألح عليك؟؟ و هل بدأ يتحقق؟؟؟

    جزاك الله خيراً على المجاملة. أما عن الحلم فلي أحلام وآمال كثيرة.


    9- عندما يبحر علاء زين الدين مع أفكاره فما هو أول شيء يفكر فيه؟؟؟؟؟

    الله


    10-"يا مصر هواكي في دمي ومنك لوني
    من حبي يا حلوة هبوحلك بشجوني
    باشتاقلك ف البعد تمللي وباحلم بايامك
    دي صورتك فالقلب يا مصر وفعيوني"
    أتذكر أغنية لعليا التونسية كانت تقول "ما تقولش ايه ادتنا مصر قول هندي ايه لمصر" و أتساءل لكي نصل لهذه الدرجة من الإنتماء لبلدنا حتي تكون في دمنا عملاً و ليس قولاً فقط.... ماذا ينقصنا؟؟؟
    و كيف ننمي فكرة الإنتماء؟؟؟

    مسألة الانتماء للوطن مسألة دار حولها أكثر من حوار ثري في المنتدى منها موضوع "الوطن شائعة مغرضة" http://www.egyptsons.com/misr/showthread.php?t=44711 للأخ العزيز محمد حسن (يراع) وموضوع "لو لم أكن مصرياً" لشاعرنا الجميل طارق المملوك وغيرها كثير، وتدل كل الحوارات التي دارت على حيرة في تعريف هذا الانتماء وتحديد استحقاقاته الحقيقية في مقابل استحقاقاته المفترضة. أما شعوري أو علاقتي بالوطن التي عبرت عنها بهذه الكلمات فأفضل وصفها بعلاقة ارتباط أكثر منها علاقة انتماء. وهي علاقة عاطفة ومشاعر وألفة وربما يكمن فيها نوع من الحب. والارتباط لا يناقض الانتماء ولكنه في نفس الوقت لا يقتضيه.

    أما كيف ننمي فكرة الانتماء للوطن فهذا يتوقف على الوطن وحاله. فأولاد المغتربين مثلاً يولدون في بلاد الغرب ويألفون ويرتبطون بالمكان الذي ينشئون فيه، كما هو الحال هنا في أمريكا، وهذا أمر طبيعي. كما ينشأ عندهم بعض الارتباط بالوطن الأصلي مثلهم مثل أي مجموعة أخرى، فمن كان من أصل إيرلندي يسمي نفسه أمريكي أيرلندي وكثيراً ما يقول مفتخراً "أنا إيرلندي" وكذلك الأمريكي الإيطالي وهكذا. لكن هل يصح أن يشعر هؤلاء الأبناء المسلمون بالانتماء لهذا الوطن الذي نشئوا فيه؟ نحن نحاول أن ننمي فيهم الشعور بالانتماء إلى الإسلام وقيمه ومعانيه وتراثه، ويمثل هذا صراعاً داخلياً عندهم. فالسؤال هو هل يصح أن يشعر الشخص بالانتماء والولاء للوطن الذي نشأ فيه أياً كان هذا الوطن؟

    أعود إلى سؤالك بعد هذا الاستطراد وأقول أننا لكي ننمي فكرة الانتماء للوطن يجب أن نبدأ أولاً بالابتعاد عن الأوهام والشعارات التي مهما تكررت لن تغير من مشاعر الناس إن لم يتغير واقع الوطن وواقع الناس. وأفضل مثال على ذلك كلمات الأغنية التي ذكرتها، فحتى هذه الكلمات هي كلمات مستوردة وأصلها من العبارة الشهيرة للرئيس الأمريكي السابق جون كندي:
    "لا تسأل عما يمكن أن تقدمه لك بلدك ولكن اسأل عما يمكن أن تقدمه لبلدك"


    And so, my fellow Americans ask not what your country can do for you
    ask what you can do for your country
    لكي ننمي الانتماء لوطننا علينا أن نسمو به بجد وعزم، ونسمو بما يمثله الوطن من قيم ومبادئ، ونصلح هذا الوطن ليصبح مناراً للهدى وحصناً للعدل ومأمناً للمساكين وناصراً للقيم العليا والوحي الإلهي. وعندئذ يتسق الارتباط العاطفي بالمكان وما فيه مع صلة الانتماء للأمة وما تمثله.

    وقد لخصت هذا المعنى لما استجبت لنداء أخونا الشاعر عادل الخطيب بعنوان "تعالوا نحلم بوطن" http://www.egyptsons.com/misr/showthread.php?t=46365 فعبرت فيه عن رؤيتي لوطن أحلم به بالكلمات التالية:

    "وطني العدلُ فيه يسودُ بين الناسِِ والفقيرُ عزيزٌ فيهِ والدينُ مُصان"

    وكذلك في بقية القصيدة التي اقتبست منها مقدمة السؤال "يا مصر أنا باحلم".


    11- و إستكمالاً للسؤال السابق ما هو مفهوم الإنتماء؟؟؟ هل الإنتماء يعتمد علي التواجد في نفس المكان فقط؟؟؟ لمجرد أني أقيم في مصر و قد ولدت فيها يكون لدي إنتماء فطري؟؟؟؟ و هل معني هذا أنه من ولد خارجها و عاش بعيد عنها يكون ليس لديه إنتماء لها؟؟؟

    أعتقد أن إجابتي السابقة تشمل الإجابة عن هذا السؤال، وأهم إضافة في إجابتي هي التمييز بين الارتباط العاطفي والانتماء الفكري. ولا يأت أيا منهما بمجرد المولد في مكان ما لكن يعود الارتباط العاطفي بقدر كبير إلى مكان النشأة ويتأثر بتراث الأهل ولكن بدرجة أقل، أما الانتماء، فالقلب السليم والقيم الراقية تشجعان على الانتماء إلى الحق و الخير والعكس صحيح.


    12 -أري روح الشاعر تتجلي معك أخي علاء ...فهل يحظى لقاء الثلاثاء بقصيدة يكون له فيها السبق في أبناء مصر؟؟؟

    أحمد الله أنك قلت روح الشاعر حيث أني لست شاعراً، وحتى ما قلت يحتوي على مبالغة لا أستحقها وخاصة مسألة التجلي هذه! لكني أحياناً ألجأ إلى التنفيس عن مشاعري بكلمات متواضعة. والشيء الوحيد الموجود عندي باللغة العربية الآن أفضل ألا أختم به هذا الجزء من اللقاء لما سيترك من شعور بالانقباض والحزن. ولذلك فسأخرج عن عادتي وأقتبس معتذراً كلمات هي بداية لمحاولة جديدة باللغة الإنجليزية:


    On this Earth

    On this earth there are flower beds and oceans
    And rivers that flow through valleys wide
    There are many who wander in all destinations
    And butterflies that flutter from side to side
    This Earth beholds the fall of expectations
    And dreams so precious and dear fulfilled
    There are people, there are trials and tribulations
    On this Earth indeed, there are lives being lived

    There are bees, on this Earth, that buzz and hover
    For vain is not their flight, nor their hopping all the way
    From yellow buttercups to three leaved clover,
    For what is their quest, their living every day?
    And when they wed a flower, to lonely flower
    Will they know their bud, from the blossom come May?
    They do hop, and they hover, yet that bud is made by a wiser Power
    Indeed this Earth is held, and all sustained, by His Will, by His Say
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  2. #2

    13-ألف طريق وطريق
    ومنين مشوار الهدف
    فكل سكة بيلقى بريق
    فيهم سكة نور
    وألف سكة أسف
    في تقديرك لماذا نلتقي بسكة الأسف؟؟ هل هو لضياع الهدف أم للإحساس العام بالضياع الذي بات يخيم علي كل حواسنا تقريباً؟؟

    الأسف والأسى يلحقان بصاحب الضمير الذي يختار بين اختيارات كلها صعبة حيث يكون لكل اختيار تأثيراً على غيره بشكل أو آخر لما يتبين له سوء الاختيار بعد المضي فيه. وقال الله تعالى: {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }الأعراف188


    14-نسمع كثيراً عن سوء المعاملة التي يتعرض لها العرب و المسلمون في البلاد الغربية من بعد أحداث 11 سبتمبر و أن الأحول كل مدى إلي الأسوأ ... بما أنك مقيم في بلد غربي كالولايات المتحدة الأمريكية ممكن أن توضح لنا حقيقة الموقف ؟؟

    الموقف فيه جانب من الصواب وجانب من المبالغة. من ناحية الحياة اليومية والتعامل المعتاد مع الناس وقضاء المصالح، فهناك نوع من التمييز لا يتجاوز في العادة الحد المحتمل، بل إن كرامة المسلم مثل غيره مصونة بوجه العام. هذا لا ينفي وجود الحوادث التي تحدث كل حين وحين للمسلمين أو المرات التي يزداد فيها التمييز عن الحد المقبول، وخاصة كردة فعل إثر أحداث الحروب أو بعد أخبار تثير مشاعر التنازع والبغض. وكانت أسوأ فترة إثر تفجيرات 11 سبتمبر وفي بداية حروب أمريكا على أفغانستان وكذلك بداية حرب العراق وهكذا، لكن هذه الموجات تفتر بعد أسابيع قليلة في العادة. وفي الفترة الأخيرة واجه الكثير من المسلمين تمييزاً من نوع آخر وهو صعوبة الحصول على وظائف جديدة بعد فترة تسريحات في شركات الاتصالات وتقنية المعلومات، وقد خفت وتيرة هذه المشكلة قليلاً في الآونة الأخيرة.

    أما الاضطهاد الأشد والأخطر فهو لا يرجع إلى سوء المعاملة وإنما يعود إلى سن قوانين جديدة تخص المسلمين ونشاطهم، وإن لم تسميهم بالاسم. وفي هذا المجال فبعد 11 سبتمبر 2001 تعرض الآلاف من المسلمين من الذين لا يقيمون بشكل قانوني إلى الحبس والترحيل بعد فترات طويلة في السجون، وذلك في وقت لم تتعرض فيه الجاليات الأخرى مثل أبناء أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية ممن لهم مئات الألوف من المقيمين بغير أوراق قانونية لنفس المعاملة. ثم هناك مشكلة التوقيف في المطارات والاحتجاز لساعات طوال للاستجواب والتفتيش بغير سبب ولا سابقة وتكرار ذلك لنفس الأشخاص في الذهاب والإياب. وكذلك محاصرة النشاط الدعوي والخيري وتقييد عمليات التبرع بالأموال، والحبس والاتهام والإدانة تحت طائلة ما يسمى بالأدلة السرية التي لا يحق حتى لمحامي المتهم الإطلاع عليها. وقد صدر قانون جديد في بريطانيا مؤخراً فيه ما هو أسوأ من ذلك. والمتوقع هو أن يظل هذا التضييق في الازدياد، وقد استجابت الجاليات لهذا المناخ الجديد بشكل سلبي فخفت صوتها كثيراً في قضايا لا يؤاخذ عليها القانون ولكن خوفاً من الشبهات والأسوأ هو تحييد الصوت بحيث لا يعبر عن قضايا الإسلام بوضوح ونتيجة ذلك أن يلتبس الحق بالباطل بين شباب المسلمين، وكذلك أمسكت الأيادي عن التبرع إلا في الجهود المحلية كبناء المدارس والمساجد. لكن مازال هناك بالطبع من يبذل جهداً أوسع مع الحرص على البقاء في نطاق القانون، ومن يخالف القانون فهو لا يفيد المسلمين بشيء


    15-من أجمل ما نتعلم بالمنتدى:
    .. الصـــبر ..
    هل انت صبور بطيبعة الحال؟؟ و ما هي حدود صبرك؟؟؟

    هذا الموضوع كان يتعلق ببطء المنتدى خاصة على السرفر السابق، فالصبر الذي كنت أعنيه هو بمعنى الانتظار وليس الصبر بمعناه الأوسع والأصح وهو الجلد والثبات والرضا بقضاء الله مع الصبر على طاعته والصبر على ترك المعاصي وغير ذلك من مقومات الإيمان الصحيح. فمن هذا الجانب الأوسع لا أستطيع أن أقيم نفسي لأحكم إن كنت صبوراً بطبيعتي أم لا. هناك أمور تغضبني جداً وربما أحاول أن أعمل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم"، ولا أدري –بل أشك- أن الحلم أصبح طبعاً عندي، لكني أحاول أن أمارسه. والأمر أيسر في الكتابة عن المواجهة. فربما تكون المواضيع التي عدلت عن نشرها بعد كتابتها أكثر من تلك التي نشرتها بالفعل. ولا أعلم بالضبط ما هي حدود صبري أو حلمي، حيث يبدو أن الحلم هو المقصود هنا. لكني أسأل الله ألا يكون غضبي لنفسي، ولا أظن أني أغضب لنفسي إلا نادراً جداً.


    16-من شيم الكرام العفو عند المقدرة....دائماً ندعو الله أن يجعلنا من الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس..هناك رأي يقول أن العفو مع من لا يستحق بمثابة تاشيرة له بالتمادي أو السماح بتكرار نفس الخطأ ... و يوجد فرق بين العفو عن مقدرة و العفو عن تخاذل...فما رايك؟؟؟ و ما هي مساحة التسامح و العفو عندك؟؟؟

    من يعفو عن حق الله أو حق غيره في غير مقدرة فهو مضيع لهذا الحق مهدر له وقد يكون هذا تخاذلاً، والأصح لمن لا يقدر أن يحفظ هذا الحق إلى وقت المقدرة وحينئذ إما يعفو وإما يعاقب على حسب ما هو أقرب للتقوى. والله أعلم. أما في الحقوق الشخصية، فالمجال واسع للعفو لكن بدون أن يصير الشخص إمعاً. والله أعلم بمساحة العفو والتسامح عندي.


    17-هناك مثل عامي يقول :"كنتِ فين يا لأ لما انا قلت الآه"
    ما هو الموقف الذي ندمت علي موافقتك عليه و كنت تتمني أي يرجع بك الزمان لتغير رأيك و تقول "لا"؟؟

    أمتنع عن إجابة هذا السؤال الآن حتى لا أندم مستقبلاً وأقول يا ليتني رفضت الإجابة عنه!!
    ربما لا يضر إن قلت أنني كثيراً ما أقبل أعباءً تفوق طاقتي حياءً وظناً مني أنني سأقدر على إنجازها، ثم أندم عندما أعجز عن الوفاء بالتزاماتي بعد ذلك. ولذلك فمن أهم أدوات تنظيم الوقت أن يقول الشخص "لا" حين يحتاج الأمر، ورغم علمي بذلك، فإني كثيراً ما أفشل في هذا الجانب. ويحضرني شعار يعلقه بعض الناس هنا بجانب مكاتبهم ويقول "What is it about NO that you don’t understand?" و معناه "ما هو الذي لا تفهمه بخصوص كلمة لا ؟".


    18- ما هو :
    الكتاب المفضل إليك

    بالطبع كتاب الله عز وجل وكتب السنة على صاحبها أفضل الصلاة وأتم السلام.
    وبعد ذلك ربما أفضل كتاب لدي هو كتاب الدكتور عمر الأشقر "محاضرات إسلامية هادفة". كما أنصح الجميع بالإطلاع عليه.

    الحكمة التي تؤمن بها
    احفظ الله يحفظك

    النصيحة التي وجهت إليك و لا تنساها
    نصحني عمي رحمه الله نصيحة غير مباشرة بعد أن قضى معنا عدة أسابيع في أمريكا فذكر لي أنه ومجموعة من أصدقائه كانوا يحضرون حلقة علم بشكل دوري عند شيخ من شيوخ الأزهر الراحلين رحمه الله. ثم قال: (مرة جالي الشيخ فلان وحط إيده على كتفي وقال لي: "يا حاج زهير، إوعى حد يقول لك على طاعة وتقول له لأ"). ثم ذكر كيف مرت السنون وهو بالمعاش كان يحضر مسجداً معيناً بالإسكندرية ثم عرض عليه شيخ المسجد أن يحفظ القرآن هو وزوجته، فاعتذر بأنه مثل بقية أخوته يعاني من ضعف الذاكرة ثم تذكر وصية شيخه السابق رحمه الله، فاستدرك وقبل التكليف، ووفقه الله تعالى لحفظ القرآن هو وزوجته وأصبح ينيب عن الشيخ في إدارة برنامج التحفيظ بهذه الجمعية و أصبحت زوجته تحفظ النساء.
    من هو:
    الكاتب المفضل
    الشيخ سفر الحوالي

    السياسي المفضل
    في أي بلد تقصدين؟

    شخصية عبر التاريخ مفضلة إليك
    بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنبياء الله عليهم السلام، فالخير كثير بين الصحابة الكرام، فأحبهم جميعاً وبالطبع أحبهم إلى القلب وأفضلهم أسوة هما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، كما يحضر إلى الذهن بشكل خاص مصعب بن عمير وسعد بن معاذ لما في سيرتهما من بذل وحكمة وعبر رضي الله عنهما .


    19-عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : : (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب ، و يكذب فيها الصادق ، و يؤتمن فيها الخائن ، و يخون فيها الأمين ، وينطق فيا الرويبضة ، قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : السفيه يتكلم في أمر العامة .) صدق رسول الله صلي الله عليه و سلم... هل ترانا في تلك السنوات الخادعات؟؟؟
    و إلي أي مدي ينتشر الرويبضة في تقديرك؟؟؟

    نعم أحسب أننا في هذه السنوات الخداعة والله أعلم. والرويبضة في صفوفنا في كل مكان، يحظون بالانتباه والاحترام ويُسمع لهم وكأنهم يفقهون ما يقولون. نسأل الله الرشد والصواب..


    20- قرأت في موضوع بالقاعة السياسية :
    "حكاية الأمّة التي تبحث عن رمز فلا تجده ... فتصنع لأنفسها أبطالاً وهميين لتتعلق بهم..."
    فما هو تعليقك علي هذه الجملة؟؟؟؟

    الأمة لا تجد الرموز بسبب كثرة الضلال وليس بسبب نقص الرموز. لكن الرموز التي تستحق أن تتبع تحمل معها أعباءً وتكاليف أصبحت الأمة تجدها ثقيلة. وفي هذا الإطار فإن العبارة صحيحة، وكل مجتمع يحتاج إلى رموز، إما معاصرة وإما تراثية، ثم ينتهي المآل بالأمة ورموزه إلى علاقة تبادلية فلا تعرف إن كانت الرموز هي التي تشكل المزاج العام للمجتمع أو كانت الرموز هي الإفراز الناتج عن هذا المزاج، وقد وضعت هذا التساؤل في رد على موضوع "لوحات مزيفة" الذي طرحه الأخ الفاضل المهندس علي درويش. وأعتقد أن العلاقة ذات اتجاهين، وهذا الباب اليوم مليء باللغو الذي يؤدي إلى ضياع الجادة وإلهاء الأمة عما يفيدها وإيقاعها فريسة لأعدائها.


    21- قال رسول صلى الله عليه وسلم:
    ‏(( ‏‏ الناس معادن كمعادن الفضة والذهب خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا والأرواح جنود ‏ ‏مجندة ‏ ‏فما تعارف منها ائتلف وما ‏ ‏تناكر ‏ ‏منها اختلف)) . فأي المعادن هي التي إليك محببة؟؟؟

    قال الله عز وجل: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحديد25

    أحب المعادن إلي هو الصلب غير القابل للصدأ، وهو من الحديد، وهو قوي ومتين، ومنافعه لا حصر لها. ولونه ليس بالخلاب لكنه مقبول لا يحتاج إلى طلاء أو دهان، فضلاً عن طول عمره وبالطبع مناعته للصدأ. ويمكن إسقاط كل هذه الخصال على معادن الناس .. وعلى سبيل المثال فعدم الحاجة إلى الطلاء معناه أننا إذا كسرنا الصلب الذي لا يصدأ سنجد أن باطنه مثل ظاهره.

    كما أحب الفضة فهو معدن نفيس وأصيل وجميل ولكن جماله هادئ رقيق لا يبهر ولا يطغى


    22- والزوجة الصالحة دي نسمة خير
    بتعين وتسد فوقت الجد
    والبنت الحلوة ف أحلى صباح
    بكلمة بابا وضحك كتير
    وربط دماغ وببسمة وفن
    تعمل منك أب أسير
    ما رأيك في الصراع القائم بين ادم وحواء برغم كلماتك التي ذكرتها في هذا المقطع؟؟ وهل تعتقد ان هذا الصراع برغم قسوته في بعض الاحيان الا انه يتسم بالمرح في أحيانٍ أخري؟؟؟؟

    لقد انقطعت عن هذا الموضوع بعد اتجاهه إلى منحى لم يريحني وندمت على اشتراكي فيه. ظننت في بداية الأمر أن الموضوع سيتناول بعض الظواهر الاجتماعي بشكل ساخر وربما لاذع في حدود معينة فكان بالفعل يتسم بالمرح لما كان في هذه الحدود، لكني شعرت أنه تحول إلى شيء آخر لا أحب أن أصفه. وأنا بوجه عام لا أستريح إلى المساجلات والتواصل الذي يزيل الكلفة بين الجنسين حتى ولو كان بشكل ودي وبخاصة في مجال الأدب الرومانسي، وأعتقد أن ذلك لا يتوافق مع الدين أو الفطرة. هذا رأيي أذكره في صراحة دون أن ينتقص من احترامي وتقديري وودي للجميع وأرجو ألا يجرح أحداً.


    23-نتكلم عربى بليزززز
    سوري متزعلش وإوعى متفهمنيش
    دا كتير كلامك بالحق لزيزززز
    بس افرض لو سمعوا كلامك كدا هو
    و من بكره هنستوب نقلد لانجليززز
    هيزعلوا منا بدون شك و فور شووور
    القرد ابو صديري والمستر بغبغـيزز
    جميل ان يستطيع الانسان ان يحتفظ بمفردات اللغة العربية الجميلة حتى في بلاد الغرب . كيف حافظت عليها و ما هي نصيحتك التي تقدمها لابناء الجيل الحديث للمحافظة علي اللغة العربية من الاندثار ؟؟؟

    ظللت مدة طويلة بعيداً عن اللغة العربية في مجال عملي، لكن ما ساعدني على حفظها هو قراءة الأعمال العربية، ورغم ذلك فقد ضعفت العربية الفصحى لدي إلى حد ما حتى بدأت أهتم اهتماماً زائداً بالقراءة الدينية وحرصت على مداومة تلاوة القرآن بصفة خاصة، وهذا أعطاني دفعة قوية لإحياء الكثير مما كنت فقدت فضلاً عن إثرائه. أما أبناء الجيل الجديد، فهم يعانون من ضعف تعليم اللغة العربية، فحتى نحن كنا نعاني من هذا الضعف. ولست لغوياً أو متخصصاً لكن نصيحتي هي بدوام القراءة من كتب جيدة وتجنب الأعمال الهابطة لغوياً وأدبياً وأخلاقياً.
    ولا ننسى قول الله تعالى "واتقوا الله ويعلمكم الله".


    24-أنا أبرأ معك
    من الظلم والظالمين
    وأوالي كل عبد مكلوم
    وجعلت في القلب وقفا
    لكل ضعيف مسكين
    هل تعرض علاء زين الدين يوما للظلم؟؟؟؟ وكيف تغلب علي هذا الظلم ان كان قد حدث ؟؟؟؟

    أعتقد أن أكثر الناس يمرون بالظلم في مشوار حياتهم. لكن ما دفعني لكتابة هذه الكلمات لم تكن تجاربي الشخصية بأي حال، ولكني أكن للمظلوم والمسكين عاطفة خاصة. وهذا استجابة لقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه: "اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت بقوم فتنة فتوفني إليك غير مفتون، وأسألك حبك، وحب من يحبك، وحب كل عمل يقربني إلى حبك". وقوله عليه الصلاة والسلام: "ابغوني الضعفاء فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم". وقول الله تعالى: "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه" والآية تشير إلى ضعفاء المسلمين.
    و كلمة توجهها لكل مظلوم و أخري لكل ظالم...
    إلى كل مظلوم أذكر قول الله تعالى: (( .. وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرا".

    وللظالم -ونسأل الله أن يصرفنا عن الظلم- أذكر قول الله تعالى: (( {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد16
    وإن كان قلبه قاسياً لا يقبل الهدى أذكره بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم"اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة".


    25-هل يوجد لدي علاء زين الدين اوقات فراغ؟؟ وكيف يقضيها هل توجد هوايات معينة؟؟ وكيف يمكن استغلال اوقات فراغنا بصورة جيدة؟؟؟

    للأسف لا يوجد لدي أي وقت فائض على الإطلاق وأنا بالفعل أتوق دائماً لبعض الفراغ لأنجز الكثير مما أحب أن أنجزه. وأنا أتعجب لمن عنده أوقات فراغ في هذا الزمن الذي ضاعت فيه بركة الوقت، لكن إذا كان الأمر كذلك فإني أقترح على من عنده فائض من الوقت أن يراجع حياته لأنه لابد وأن يكون مقصراً في شيء. وبالطبع علينا جميعاً الابتعاد عن عادات "قتل الوقت" التي تهدر عمرنا هباءً. فالوقت هو رأس مالنا الوحيد، وقد قال أحد السلف: "إنما أنت أيام، فإذا مضى يوم مضى بعضك". ولابد من شيء من الترويح بشرط ألا يطغى الترويح على أعمارنا ولا يلهينا عن ديننا وقضايا أمتنا، ولا نلجأ إلى الترويح الذي يفسد الذهن والقلب. ولا أعتقد أن أحد منا بحاجة إلى توجيه بحيث نقول اقرأ كذا أو افعل كذا، فتكفي النصيحة بحسن استغلال عمرنا وسيجد كل حاذق الكثير مما يمكنه القيام به من قراءة وتطوع والتواصل مع المحتاجين والفقراء وغير ذلك.


    26-كلمة توجهها لمنتدي أبناء مصر عامة و لأعضاء أبناء مصر خاصة....

    أقول لمن وصل إلى هذا السؤال: أثقلت عليكم فاعذروني وأحييكم على صبركم. ولا يسعني إلا أن أدعو الله لي ولكم أن يوفقنا لطلب رضاه أينما كنا بأقوالنا وأفعالنا ونتقي سخطه سبحانه وتعالى، وعلينا بصبغة الله (( ومن أحسن من الله صبغة )) فيكون ديننا وورعنا هويتنا التي تظهر في قولنا وقلمنا وفي جدنا ومرحنا.

    في رعاية الله
    رعانا الله وإياكم وجميع الأحبة في أبناء مصر

    كل الشكر لك أخي الكريم علاء زين الدين علي وقتك و جهدك في هذا اللقاء المثمر و الممتع حقاً

    وفقك الله إلي ما فيه الخير و الصواب دائماً
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  3. #3
    جزاك الله خيرا ياغاليتي
    ولي عودة لطول النص

  4. #4
    تم التعديل بناء على طلب صاحب الموضوع:
    http://www.egyptsons.com/misr/showthread.php?t=55551

    قضيت مدة التجنيد -حوالي ثلاث سنوات- كضابط احتياط في الدفاع الجوي. فيبدو أن ناقل الموضوع أساء فهم ذلك وظن أني ضابط بالقوات المسلحة. هذه كانت فقط ثلاث سنوات عند التخرج منذ 36 عاماً. بالطبع فترة التجنيد كانت فترة أعتز بها، لكن لا تعكس هويتي. أمنا مهنتي التي مارستها طيلة حياتي العملية فهي هندسة الحاسبات والبرمجيات حتى تحولت إلى الترجمة كمهنة منذ حوالي ثماني سنوات.

    واهلا به معنا في فرسان الثقافة
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

المواضيع المتشابهه

  1. الدكتور/بكري بن حسن علاء الدين
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى أسماء لامعة في سطور
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-11-2020, 09:37 AM
  2. نرحب بالأستاذ/علي علاء الدين
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان الترحيب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-05-2013, 06:13 PM
  3. نرحب بالأستاذ/علاء زين الدين
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان الترحيب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-29-2011, 07:51 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-18-2009, 05:52 PM
  5. يوم فقدت رجولتي/علاء الدين حسو
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى منقولات قصصية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-08-2008, 12:49 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •