منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    متابعة تجليات الفنون - مؤتمر ديرب نجم الأدبى

    تجليات الفنون فى النص الأدبى
    مؤتمر اليوم الواحد بديرب نجم الأربعاء 30/4/2008
    عقد مؤتمر ديرب نجم الأدبى الثامن "مؤتمر اليوم الواحد" تحت عنوان تجليات الفنون فى النص الأدبى بحضور عدد كبير من أدباء ومثقفى مصر وبرعاية أقليم شرق الدلتا الثقافى وثقافة الشرقية ، حيث جاءت جلسته الافتتاحية معبرة عن أهمية الحدث من خلال الكلمات التى ألقاها رئيس المؤتمر د/ أحمد يوسف قائلا "أنه من المدهش حقا منذ بدء المؤتمر أن نرى هذا الكم المتنوع من الباحثين وهو ما يعنى القضاء على ما يسمى بـ " شللية الأدب " يقابله تنوع فى المبحوثين ، بعضهم قد بلغ مرتبة من الإبداع تجعله فى مصاف المبدعين بمصر ، وبعضهم قد قطع شوطا لا بأس به ، وما بقي هم الذين نأمل أن نرى فيهم " مشروعا إبداعيا " فى المستقبل القريب بإذن الله.
    الأمر الأخير أهمية العنوان الذى يعقد حوله المؤتمر جلساته ، أعني " تجليات الفنون فى النص الأدبى " ، وهو موضوع يأتى فى مقدمة القضايا التى تحتاج منّا دائما إلى إعادة نظر فى ظل ما يسمى بـ " ثقافة الصورة " كما عبر رضا عطيه أمين عام المؤتمر عن سعادته بهذا الحضور مؤكدا أنه وكما اتسم عنوان المؤتمر الحالي ( تجليات الفنون في النص الأدبي )بالأهمية والجدّة – فالنص الأدبي الذي ينقل لنا التجارب الإنسانية يتسع برحابته لاستيعاب الفنون المختلفة واستدعائها لتوظف داخله ، كذلك تتسم دراسات هذا العام بالجدة والموضوعية فلقد حرصنا – أمانة المؤتمر – على اختيار النقاد الجادين الذين يغوصون في أعماق النص الأدبي ويلمسون جوانب الإيجاب والسلب فيه ، بعيدا عن القراءات المتعجلة غير المجدية المعتمدة على " أكليشيهات " نقدية فقدت قوتها وقيمتها ، لكثرة تكرارها وعدم توظيفها .
    بينما جاءت كلمة محمد الشاعر مدير عام الثقافة بالشرقية مركزة على الدور المنوط تفعيله فى العلاقة التبادلية بين الأدباء والإدارة الثقافية ، حيث لا يستطيع أحد أن يفعل شيئا فى الوسط الثقافى دون وجود رغبة حقيقة لتحقيق هذا الشئ ، منوها للدور الذى يقوم به أدباء ديرب نجم كنموذج فاعل ودينامى . وجاءت كلمة الأديب محمود الديدامونى رئيس نادى الأدب مركزة على نقطتين هامتين هما دور الثقافة والإعلام فى استمرار المؤتمر حتى وصل دورته الثامنة وكذلك روح الفريق التى يتعامل بها أدباء ديرب نجم فى تفعيل وجودهم وكيانهم الثقافى داخل نطاق الحركة الثقافية المصرية
    ثم قدم نبيل مصيلحى ورقة التكريم ، حيث يكرم المؤتمر الشاعر والكاتب المسرحى حزين عمر باعتباره أحد المحركات الدافعة للحركة الثقافية فى مصر وليس الشرقية فحسب ، وأيضا لكونه دعامة أساسية من دعامات مؤتمر اليوم الواحد ، فكان لابد من الاعتراف بالجميل ، هكذا عبر نبيل فى كلمته عن حزين عمر .قدم الجلسة الافتتاحية الشاعر علاء عيسى . بينما قدم الشاعر بدر بدير الجلسة الأولى والتى دارت حول المحور النظرى للمؤتمر حيث قدم د. أحمد يوسف ورقة عمل بعنوان " نحو فهم مغاير لنظرية الأدب " مؤكدا على أن الناقد الحق أصبح مطالبا بالوعى بنظريات الأدب من ناحية ونظريات الفنون الأخرى من ناحية أخرى ولا يكفيه هذا الوعى عن وعى مماثل بكل أشكال الثقافة المعاصرة فى بلده ، وفى غيرها من البلاد ، وإذا كان العلم يجنح دائما إلى التجريد والتعميم فى صياغة معادلاته وقوانينه ، فإن الثقافة وهى ذات طوابع اجتماعية فردية وجماعية وذات مظاهر سلوكية وقيمية ، تجعلها تميل ميلا واضحا إلى التركيز على خصوصية كل جماعة بشرية فى صياغة قيمها ومثلها وما يتصل بهما من معايير الرفض والقبول والجمال والقبح والحرام والحلال وما إلى ذلك . وتداخل الكاتب والشاعر حزين عمر حول كون تولد الصورة السينمائية فى كتابات وقصائد شعراء العصر الجاهلى ولم تكن الصورة بمعناها الحالى من سينما وتليفزيون هى المؤثر فى الكتابات ، بل الصورة قديمة بكل تفاصيلها الدقيقة والرائعة فى شعر على سبيل المثال إمرىء القيس وضرب مثلا لذلك لم يختلف على طرحه إثنان ، وأوضح د. أحمد يوسف أنه لا يعنى تاريخ الصورة فى النص الأدبى بل أراد أن يوضح أثر الصورة فى النص الأدبى الذى يكتب الآن .
    الجلسة الثانية : الشعر ( التناص – الصورة – الأداء الفنى ) أدارها د. شكرى الطوانسى
    حيث قدم د. شكرى مجموعة من الملاحظات المبدئية حول فكرة مؤتمر اليوم الواحد ، وكون هذا المؤتمر خاصة فى ديرب نجم باعتباره رائد مؤتمرات اليوم الواحد فى مصر قائلا ومتسائلا :حول ماهية المنوط تقديمه من بحوث نقدية جادة بعيدا عن القراءات الأولى والمصطلحات التى لا تخدم حركة النقد الحقيقية ، مستخلصا تلك التساؤلات من عناوين الدراسات التى وجدها فى كتاب المؤتمر ، كونه لم يقرأ بعد الدراسات كاملة ، وجعل السؤال على نفسه أيضا ومحل إعادة تفكير ونظر من جانب النقاد والقائمين على الحركة الثقافية بصفة عامة . ثم ترك المجال للأديب أحمد عبده فى تقديم دراسة د. عوض الغبارى الذى اعتذر عن الحضور لظروف مرضه –الدراسة بعنوان شعراء من الشرقية حول شعر بدر بدير ومحمد سليم الدسوقى ورضا عطيه ، موضحا أن الشاعر رضا عطية صوت شعرى متميز كما تجلى فى ديوانه "ندى ونوارة المستحيل"، وهو ديوانه الثالث الذى يضم أربعا وعشرين قصيدة تدل على شخصيته شاعراً أفاد من دراسته للغة العربية فى شعرهكما أن إيقاع شعر رضا عطية آسر جذاب، يدل على تمكنه من أدواته الفنية، وقصيدته "هل لى مكان بينكم؟" دالة على هذه الإيقاعية المتميزة ولا يخلو شعر رضا عطية من مسحة نزارية فى شعره العاطفى وفى شعره الوطنى، كما نجد أنه يجيد توزيع إيقاعاته العروضية على الأسطر الشعرية دون إخلال بعروض الخليل، مما ينبئ بحرصه على التحديث دون صدام مع تقاليد الشعر العربى.
    أما الشاعر المخضرم "بدر بدير" فى ديوانه "دموع وابتسامات" فهو شاعر مصرى أصيل، أحس بغربته عن النقاد، وبغربتهم عنه، فأنشأ لديوانه مقدمة جميلة جليلة شكا فيها همه إلى ذاته على طريقة :
    ما حك جلدك مثل ظفرك فتولّ أنت جميع أمرك
    وقد أصدر الشاعر ديوانه مختارا من ثلاثة دواوين، جعل الأول منها للقصائد، والثانى للابتسامات، والثالث للحماريات، والأخير من أجمل شعره الذى يدل على هذه الروح المصرية التى تفيض سخرية ونكتة تبعث البهجة فى النفوس الصادية إلى الابتسام إلى غير ذلك من شعر صادق عذب جميل نبيل يجعلنا نعتقد أن بدر بدير كان متواضعا عندما وصف نفسه بأنه شاعر هاو، بينما نراه شاعرا قديرا.
    بينما يرىأن عناوين الدواووين عند واضحة الدلالة على قصد الشاعر إلى التميز والابتكار، وديوان "مواجيدى" من بينها أوضح دلالة على شخصية الشاعر الذى غاص فى أعماق النفس الإنسانية فقّدم خلجات نفس شاعرة سابحة فى آفاق الدلالات الرحبة للمواجيد الصوفية فى محاولة تعبير أصحابها عن حب الذات الإلهية.
    ثم تناول د. إبراهيم عبدالعزيز ديوان" قلب طالع ع المعاش " لـ محمود عبدالحفيظ و" هذا إقرار منى بذلك " لعلاء عيسى مؤكدا على فكرة التناص السردى عند محمود عبدالحفيظ ،قائلا أيضا : قد أتيح لى أن أقرأ معظم أعمال الشاعر ، وهو ما يجعلنى مطمئنا إلى القول بأن ديوانه موضع الدراسة " قلب طالع ع المعاش " .. يختلف عما سبقه من دواوين على عدة مستويات أولها على مستوى الصياغة الشعرية ، وثانيها من حيث قدرة النص على الانفتاح على الموروث الشعرى ، وثالثها من حيث مستوى النفس الشعري.
    أما على مستوى الصياغة ، فقد انتقل الشاعر من الكتابة ب " العامية .. الخالصة التى يصدق عليها مصطلح " عامية المثقفين " .. إلى الكتابة المزاوجة بين اللغة الفصحى واللغة العامية المشار إليها ، أعنى تجاوز مستويات لغوية فى النص ، وسرعان ما يكتشف القارئ أن الفارق بينهما يكاد يكون وهميا على المستوى المعجمي ، أما المستوى الثانى.. فالأمر مختلف من ناحية انفتاحه على التراث الشعرى من جهة ، ومن جهة أخرى فى قدرته على محاورة هذا التراث بشكل تجريبي لافت .ثم انتقل بالحديث عن علاء عيسى وديوانه وهذا إقرار من بذلك قائلا : يمكننا أن ندرج كل نتاج علاء عيسى وليس هذا الديوان فقط تحت هذا المفهوم / الاقرار ) ، فالنقد الاجتماعى للواقع فى قصيدة ( خليك رى لاكس ) كما يصر علاء عيسى على رصد القيم السلبية للمجتمع ،ثم متسائلا لكن هل تتطلع هذه الرؤية من مجاوزة ( الذات الفردية ) إلى موقف جمعى ، وهل فى هذا الاتحاد استشراف لعالم أكثر سعة ، هذا ما تصنعه الرؤية الحقة للمبدع ، وما يحتاجه علاء عيسى وهو يقر بهذا الواقع ، وإذا أردت مثالاً على ذلك فانظر إلى وعى الشاعر بما يملكه من سلاح هو أداته لهذا العالم الرحب ، أعنى الشعر ، فالشعر ظل عبر تاريخه يحمل فكرة الكلمة / السيف التى يواجه بها كل القوى العاتية ، ثم تحدث محمود الديدامونى عن ديوانين آخرين أحدهما بعنوان جغرافيا التقزيم الجبرى لشاعر كفرالشيخ محمد السيد سليمان وثانيهما سحابة للشاعر الشرقاوى حسين منصور ، مؤكدا أن سليمان يمتلك أدواته الفنية ويصر على مخاطبة شريحة خاصة من المجتمع ، موضحا أن ديوان التقزيم الجبرى يحمل عنوانا غريبا يثير التساؤل ، لكنه ليس كذلك عندما تم التعرف على الديوان ولعل مفردة الخوف هى مفردة حاكمة داخل هذا الديوان .. والصورة متماسكة متجددة بينما ليست كذلك عن حسين منصور الذى ينحاز فى سحابته للفلاح المصرى الفصيح ، وكلاهما يفيدمن التراث إفادة واسعة باختلاف قدرة كل منهما على توظيفه . ثم تحدث الناقد صادق إبراهيم عن ديوان شرق وغرب لوليد وجيه وكذلك قدم قراءة أخرى بعنوان الأداء الفنى والقصيدة الجديدة لشعراء ديرب نجم أمثال "وائل سعد ومحمد محمود ومحمد أحمد حسن وهيام الشربينى وغيرهم .
    كان للمداخلات دور كبير حول هذه الجلسة ودارت حول مدى ارتباط عناوين الدراسات بعنوان المؤتمر ، ومدى الدور الذى تقوم به قصيدة العامية للمجتمع أثار المداخلات د. محمود عبدالحفيظ والروائى فؤاد حجازى والروائى على حليمة .
    الجلسة الثالثة : " الرواية الجديدة .. القصة القصيرة "بين إشكاليات ..(اللغة...الشكل .. طموح المضمون " أدار الجلسة الروائى بهى الدين عوض .
    تحدث فيها الناقد أحمد رشاد حسانين عن روايتى الحرير المخملى لأميمة عزالدين قائلا عن الرواية والراوية يشي السرد بكاتبة موهوبة تملك أدواتها الفنية. كما يثبت السرد قدرة على توظيف تلك الأدوات واستثمارها لصنع عالم روائي يطمح للدقة والإحكام الفنى. ثم تناول رواية " عندما تتحطم الأساطير لـ عطيه عبدالخالق موضحا أنها رواية (الحدث) الخيالية التى تتوجه إلى شريحة من القراء ، تميل أذواقهم إليها ، ويشغفون بها ، منفقين معها وقتاً ممتعاً يجمع بين الرومانسية والمغامرة. ثم تحدث د. رمضان الحضرى عن روايتى زمن نجوى وهدان لـ مجدى جعفر و " اسمه المستحيل لـ محمود الديدامونى موضحا أن الروايتين تثيران عدة أسئلة ، أولها : ماحاجة القارئ / المتلقى لهذا النوع من الحكى والقص ... والتساؤل بعبارة أخرى ، ما احتياجات القارئ العربى من النص الروائى . ثم تحدث د. نادر عبدالخالق عن مجموعة حوريات الضوء لـ إبراهيم عطيه ومجموعة " كلاب الصين لـ أحمد عبده حيث يرى أننا فى قصص إبراهيم عطية تستطيع أن تحدد ملامح عامة للشخصية الهامشية ، وتستطيع أن تدرك مواصفات شعبية للبيئة التى أفرزت هذه الشخصية ، وتستطيع أيضاً أن تقف على أسباب ونوعية التهميش ، لكنك لا تستطيع أن تفصل بين ذات الكاتب وملامح أشخاصه بينما المدهش فى قصص أحمد عبده أن قصص المجموعة كلها متشابهة فى هذا الجانب ، مما يجعلها مترابطة ومتماسكة بينها وحدة فنية وموضوعية بعيدة الأثر مما يؤكد على أن العملية الإبداعية عند الكاتب ليست مصطنعة أو ملفقة ، بقدر ما هى حرفة وموهبة عانى صاحبه كثيراً ، فى تحويل هذه الصور والمشاهد إلى واقع قصصى ، له خصوصيته المحلية والبيئية المحددة المعالم والأبعاد . ثم تحدث الناقد عبدالله مهدى عن ثلاث مجموعتا قصصية " الدار بوضع اليد لـ حسين على محمد ، وعيون تائهة لـ زين متولى ، ومربط الفرس لـ مرعى مدكور متناولا مربط الفرس من خلال نقطتين هامتين هما : الشخصيات التى تخدعنا بهامشيتها على نحو : الأبله فى " مربط الفرس " ، و"الأستاذ" ، والنص فى " تحقيق " .. ثم السرد من خلال عين الكاميرا والذى يتضح أمامنا فى جميع قصص المجموعة وتوظيف القاص له ليفضح نفسية أبطاله .
    استخدام القاص المعادل الموضوعى على نحو : قصة " الشلاقمة " القرة / الوطن / الأمة ..ائتلاف لغة المجموعة مع الوعى الشعبى بمعتقداته وذلك فى كل قصص المجموعة .. بينما رصد ملمحين فى مجموعة عيون تائهة قائلا : ومن خلال غوصنا فى مجموعته ( عيون تائهة ) رصدنا أهم ملمحين من ملامح تجربته القصصية .تحول الواقع إلى الغد و استخدامه لتقنية " المونتاج السينمائى " على أساس التقاطع .. وكان الحديث عن الدار بوضع اليد لحسن على محمد فكان أيضا من خلال نقطتين هما : الشخصيات التى تهادن الواقع ولا تجرأ على مواجهته .. استخدام القاص تقنيات لغوية عديدة أبرزها ( المونولوج الداخلى / توظيف شخصيات تراثية ) ..
    شارك بالمؤتمر مجلس إدارة اتحاد الكتاب بالشرقية الأدباء صلاح والى ومحمد عبالله الهادى وبهى الدين عوض وإبراهيم عطيه ، ومن الدقهلية الأدباء فؤاد حجازى وعبده الريس والسعيد نجم ود. ياسر الدالى وعلى حليمة ومجدى نجم وأبوالعينين شرف الدين ومن كفر الشيخ الشاعر محمد سليمان والشاعر رضا صالح ،كما حضر من الشرقية الأديبة نجلاء محرم ود. على مطاوع وعدد من أساتذة النقد الأدبى بجامعة الزقازيق وجامعة الأزهر وأدباء الشرقية .
    لم يخرج المؤتمر بتوصيات ، حرصا على العقل العربى من زحمة التوصيات وحتى لا يصاب بتخمة التوصيات .

  2. #2
    اختصاص تراجم وسير ذاتية من مصر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,562
    ماليك اخى العزيز وابن محافظتى ودولتى ووطنى .. المبدع محمود الديدمونى ..والى جلس إدارة اتحاد الكتاب بالشرقية الأدباء :
    صلاح والى ومحمد عبالله الهادى وبهى الدين عوض وإبراهيم عطيه و فؤاد حجازى وعبده الريس والسعيد نجم ود. ياسر الدالى وعلى حليمة ومجدى نجم وأبوالعينين شرف الدين و محمد سليمان و رضا صالح ،كما وو الأديبة نجلاء محرم ود. على مطاوع و أساتذة النقد الأدبى بجامعة الزقازيق وجامعة الأزهر وكل أدباء الشرقية ومصر .. .
    لكم جميعا كل التحية والتقدير

  3. #3
    اشكرك جزيل الشكر استاذ محمود لايفائنا بتقرير ننتظره
    وملاحظه هامشيه : نكاد لانراك بقسمي الخواطر والشعر؟!!!
    مع امنياتي بالتوفيق
    ملدا

  4. #4
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم خليل ابراهيم مشاهدة المشاركة
    ماليك اخى العزيز وابن محافظتى ودولتى ووطنى .. المبدع محمود الديدمونى ..والى جلس إدارة اتحاد الكتاب بالشرقية الأدباء :
    صلاح والى ومحمد عبالله الهادى وبهى الدين عوض وإبراهيم عطيه و فؤاد حجازى وعبده الريس والسعيد نجم ود. ياسر الدالى وعلى حليمة ومجدى نجم وأبوالعينين شرف الدين و محمد سليمان و رضا صالح ،كما وو الأديبة نجلاء محرم ود. على مطاوع و أساتذة النقد الأدبى بجامعة الزقازيق وجامعة الأزهر وكل أدباء الشرقية ومصر .. .
    لكم جميعا كل التحية والتقدير
    ولك أستاذى كل التحية والتقدير

المواضيع المتشابهه

  1. هل جربت متابعة بث حي ومباشر من الفضاء؟
    بواسطة أوس الحكيم في المنتدى فرسان الفضاء.
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-13-2018, 12:07 PM
  2. مؤتمر (اللغة العربية والنص الأدبي على الشبكة العالمية)
    بواسطة رغد قصاب في المنتدى فرسان الأدبي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-28-2017, 03:45 AM
  3. متابعة الأفلام الإباحية تقلص من حجم الدماغ
    بواسطة ندى نحلاوي في المنتدى فرسان الطب النفسي .
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-31-2014, 03:49 AM
  4. تجليات الفنون مؤتمر فى ديرب نجم
    بواسطة محمود الديدامونى في المنتدى فرسان الأدبي العام
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 05-06-2008, 10:54 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •