طلق"الفرزدق"زوجته "النوار"...لكنه ندم بعدها ندما شديدا...وكانت قصيدته تلك من اندر قصائد العرب مناسبة...فأنشد للعالم قصيدة يحكي ندمه فيها.... واعترف بمكانتها في قلبه ولم يخجل كما نفعل نحن هذه الأيام....قال الفرزدق نادما:-

وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها

كَآدَمَ حينَ اخرجه الضِرارُ

وَكُنتُ كَفاقِئٍ عَينَيهِ عَمداً

فَأَصبَحَ ما يُضيءُ لَهُ النَهارُ

وَلا يوفي بِحُبِّ نَوارَ عِندي

وَلا كَلَفي بِها إِلّا اِنتِحارُ

وَما فارَقتُها شِبَعاً وَلَكِن

رَأَيتُ الدَهرَ يَأخُذُ ما يُعارُ

#الشعر_العربي_القديم