منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    كبف توطن اليهود في المدينة المنورة؟

    كيف توطن اليهود في المدينة المنوّرة؟


    أوس بن ذبّي اليهودي رجلٌ من بني قريظة وبنو قريظة وبنو النضير يُقال لهم الكاهنان، وهم من أبناء الكاهن ابن هرون بن عمران أخي موسى بن عمران على رسولنا محمد وعليهما السلام، كانوا نزولاً بعد وفاة موسى بنواحي (يثرب) وذلك قبل تهدم سد مأرب وقدوم الأوس والخزرج.


    أما كيف وصلوا المدينة؟ فيخبرنا بذلك علي بن سليمان الأخفش عن جعفر بن محمد العاصي عن أبي المنهال (عيينة ابن المنهال) قال: كان سكان المدينة القدماء من (العماليق) وهم قوم أشداء ذو بغي وجبروت منهم: بنو هف وبنو سعد وبنو مطروق، وكان مَلِك الحجاز منهم يسمى (الأرقم) وقد ملئوا محيط المدينة بالزرع والنخيل.


    أراد موسى عليه السلام أن يغزوهم فبعث بجيشٍ عرمرم، أوصى الجنود إذا صار لكم النصر فلا تبقوا منهم أحداً فاقتلوهم حتى لو استسلموا... فكان النصر بإذن الله حليفاً لبني إسرائيل، فقتلوهم إلا ابناً للأرقم كان ذا وجه جميل حسن، فارتأوا ألا يقتلوه ويعودوا به الى موسى عليه السلام. فلما عادوا الى بلاد الشام ومعهم الفتى، استنكر قوم موسى فعلتهم وقالوا: ألم يوصيكم نبيكم بقتل كل من تجدونه، والله لن تدخلوا علينا الشام... فعادوا الى (يثرب) وسكنوا في منازل أهلها المبادين.


    ولما غزا الروم بلاد العرب، هرب من فلسطين وبلاد الشام اليهود، وقالوا نلتحق بأقاربنا في الحجاز، فلحقهم الروم حتى انقطع التمر والغذاء عن جنود الروم فهلكوا وماتوا جوعاً، في منطقة تسمى اليوم (تمر الروم) حيث ماتوا..


    أما اليهود الذي وصلوا المدينة فكانوا بنو قريظة وبنو النضير ويسموا بالكاهنان لانتسابهم الى أبناء هرون عليه السلام، وكان معهم بنو (قينقاع) وبنو (بهدل) وبنو (عوف) وبنو (عكرمة).
    ولمّا تهدم سد مأرب جاء بنو أوس وبنو خزرج من اليمن وزاحموهم على المكان وكانت السيادة لهم.

  2. #2
    عودا حميدا استاذ عبد الغفور، هلا ذكرت لنا الكتاب الذي أستقيت منه المعلومة لنقرأ فيه؟ ولكم الشكر والامتنان.
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  3. #3

    لقد وردت تلك المعلومة في (الأغاني) لأبي فرج الأصفهاني... كما ذكرها ابن كثير في (المختصر)، وذكرها ابن الجوزي في (المنتظم)، كما ذكرها الطبري، والله أعلم... احترامي وتقديري أستاذتنا

  4. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وألف الصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    أسعد اللله صباحكم جميعا:
    هذا كلام خطير جدا، لاأدري مالهدف وراء كتابة هكذا مقال، وفي هذا الوقت بالذات أستاذ عبد الغفور:
    حضرتك مسجل من العام 2007 ، هذت يعني أن حضرتك كنت غائب عن المنتدى والكتابة، لذا فاجأنا هذا المقال غير المسبوق، وقد تعود قراء المنتدى قرلاءة مواضيعك التي تخص اللغة العربية وأجدت فيها:
    وماذكر في الكتب القديمة كما لاحظت، فهذا يعني أن تلك المعلومات من الاسرائيليات كما نعلم، وإثارة هذا الكلام في هذا الوقت ، دعم لنظرية كمال صليبي والعبيدي وأحمد عيد وغيره، الذين يدعون أن أصل اليهود جنوب الجزيرة العربية، وحصرا من الحجاز واليمن، هذا مقال موجه جدا، وبعد غياب....
    فماذا تقصد من وراء ماكتبت أستاذنا العزيز؟.
    ************
    ثانيا لماذا هذا المقال خاطئ:
    أولا أي عاقل، أو أي جاهل يقرأ القرآن، ويتلو عن قصة سيدنا موسى، وبني إسرائيل، سيوقن تماما أن هذا الكلام غير صحيح بالمرة، متى سيدنا موسى عليه السلام، أرسل جيشا ليقاتل ويبيد السكان هناك؟.
    هو كان قد خرج من مصر هاربا، هو وبني إسرائيل، وبعد مانجو، أمرهم الله أن يدخلوا الأرض المقدسة، فرفضوا...فضرب عليهم التيه 40 سنة، ولذا فسيدنا موسى وهارون ماتوا في التيه، بالمنطق والعقل، أين سنطع تاريخيا ماورد؟.
    كيف سيبعث بجيش وهم جميعا تائهين هناك؟.
    وهذه الفكرة تكفي لدحض ماورد تماما، وحتى لو كتبها الأصفهاني وابن كثير، فهذه تؤكد أنها من ضمن الاسرائيليات كما نعرف، ومن نقلها لم يناقشها ولايحققها أبدا،نقلها بلا وعي، يكفي أنه يذكر أنساب التوارة .
    وهذا يدل على أنها روايات غير صحيحة، وماأريد الوصول إليه، إنه عندما كان موسى وقومه تائهين، يدورون حول أنفسهم ضياعا وتشتتا، ولايعرفون أين هم، كيف سيبعثن بجيش ليبيد أهلها هناك؟لايستقيم هذا لامع العقل ولامع التاريخ أبدا، ولامع الرواية القرآنية، ولاماهو معروف على بني إسرائيل.
    المعروف تاريخيا، لما الرومان سحقوا اليهود بعد ثورتهم الثانية، في عام 135م وطردوهم من فلسطين، هناك من اتجه إلى مصر، وهناك من اتجه إلى العراق، وهنام نن ذهب إلى بلدان أخرى،هذه القبائل، لديهم نبوءات عن نبي آخر الزمان، وهم يعرفون أنه سيأتي في هذا المكان، فقالوا:
    -سنذهب إلى هناك، عسى أن النبي يخرج من بين ظهرانينا.
    فسكنوا في المدينة وماحولها ، هذه كل القضية والقصة، وهي تلك القبائل التي نعرفها، هم الذين تمسكوا بنبي آخر الزمان، وخرافاتهم وكل مشاريعهم التي تقضي سيطرتهم على العالم واستعباد الناس، وتركيز المال بيدهم، ومازالوا حتى الآن، وهذه هي قصة حضورهم إلى المدينة، وبعد سيدنا داوود وسليمان، لم يعودوا هم بني إسرائيل الذين نعرفهم، فكثير من قبائل فلسطين والأردن وبلاد الشام عامة اعتنقوا اليهودية، فقد لايمونوا هم بني إسرائيل نفسهم تاريخيا، قد يكونوا من تلك الفبائل العربية مثلا، والتي دخلت في اليهودية.
    ***********
    خلاصة الحديث:
    أن ماورد سابقا، هو الثابت تاريخيا، وأنه بعد 135 م تششتوا في العالم، وقسما منهم ذهبوا للمدينة، ننتظر نبي آخر الزمان، لأن أماراته عندهم في التوراة الصحيح، ونصوص عنه كثيرة، قد أحاول إيرادها مرة أخرى.
    بارك الله بكم.
    والكلام مردود.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •