النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: قصة أراضي الباقوره

  1. B9 قصة أراضي الباقوره

    #هام قصة اراضي الباقوره واتحدى من يثبت عكس ذلك
    اراضي الباقوره ، هي اراضي اردنيه محتله ، وهي موقع استراتيجي يلتقي فيه نهر اليرموك ونهر الاردن ، دخلت هذه الاراضي اتفاقية وادي عربه تحت بند التأجير لتخرج من بند الاحتلال ، تبلغ مساحة هذه الاراضي 6000 كم ، تم تأجير قطعة ارض كحق امتياز لشركة الكهرباء الفلسطينية المملوكه للمستثمر اليهودي لبنحاس روتنبرغ من قبل سلطة الانتداب البريطاني عام 1926 مع عدم وجود اي حقوق في بيعها او التصرف بها وبشرط انشاء شركة الكهرباء ومالم يتم انشائها يتم استردادها واخذ مايكفي لبناء الشركه والتي قدرت ب 560 كم فقط ، وفي عام 1950 احتل العدو الصهيوني 1390 كم من اراضي الباقوره واطلق عليها اسم نهريم وفي
    عام 1968 احتل العدو الصهيوني 4000 كم من اراضي الباقوره والغمر ، وفي عام 1994 وفي اتفاقية السلام وادي عربه اشترط الوفد المفاوض بأسترداد تلك الاراضي الا ان الوفد الصهيوني قال ان هناك ارض خاصه مملوكه ولهذا تم تقديم عرض تأجير الارض لمدة 25 عام تجدد تلقائيا مالم يخطر الجانب الاردني خلال عام قبل انتهاء المده بعدم التأجير وهذا حسب بنود الملحق الاول للأتفاقيه ، ومن يتحدث بغير ذلك فقط تمهيد لتنازل عن تلك الاراضي

  2. رد: قصة أراضي الباقوره

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جريح فلسطين مشاهدة المشاركة
    #هام قصة اراضي الباقوره واتحدى من يثبت عكس ذلك
    اراضي الباقوره ، هي اراضي اردنيه محتله ، وهي موقع استراتيجي يلتقي فيه نهر اليرموك ونهر الاردن ، دخلت هذه الاراضي اتفاقية وادي عربه تحت بند التأجير لتخرج من بند الاحتلال ، تبلغ مساحة هذه الاراضي 6000 كم ، تم تأجير قطعة ارض كحق امتياز لشركة الكهرباء الفلسطينية المملوكه للمستثمر اليهودي لبنحاس روتنبرغ من قبل سلطة الانتداب البريطاني عام 1926 مع عدم وجود اي حقوق في بيعها او التصرف بها وبشرط انشاء شركة الكهرباء ومالم يتم انشائها يتم استردادها واخذ مايكفي لبناء الشركه والتي قدرت ب 560 كم فقط ، وفي عام 1950 احتل العدو الصهيوني 1390 كم من اراضي الباقوره واطلق عليها اسم نهريم وفي
    عام 1968 احتل العدو الصهيوني 4000 كم من اراضي الباقوره والغمر ، وفي عام 1994 وفي اتفاقية السلام وادي عربه اشترط الوفد المفاوض بأسترداد تلك الاراضي الا ان الوفد الصهيوني قال ان هناك ارض خاصه مملوكه ولهذا تم تقديم عرض تأجير الارض لمدة 25 عام تجدد تلقائيا مالم يخطر الجانب الاردني خلال عام قبل انتهاء المده بعدم التأجير وهذا حسب بنود الملحق الاول للأتفاقيه ، ومن يتحدث بغير ذلك فقط تمهيد لتنازل عن تلك الاراضي
    أخي ناجي أسعد الله صباحك
    مجرد رأيت(أرض الباقورة) فهمت الموضوع
    كتبت عنه لصديق من سنوات وللأسف المادة ضاعت مع القرص الصلب الذي خرب
    الموضوع فيه كلام كثير أنه مؤجرة منذ زمن وأنها تم التنازل عنها، وأن هناك بند (3) تقريبا في اتفاقية وادي عربا بخصوصها
    وأنه تم مسائلات عنها في البرلمان وكتبت مقالات عنها كثيرة وتحذيرات وفضائح و....
    ضع على جوجل (أرض الباقور) ستجد مادة تشفي غليلك
    وأعذرني لعدم إبداء رأي فيها لأن الآراءفيها كثيرة ولكن بتقديري الأقرب للصحة:
    أنه تم بيعها أو التنازل عنها
    مع خالص تحياتي

  3. رد: قصة أراضي الباقوره

    إنهاء ملحقي الباقورة والغمر.. ماذا تعرف عن الجوهرتين الأردنيتين؟

    2018-10-22 نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    رابط مختصر:

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    رام الله - دنيا الوطن
    قرر العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع إسرائيل.

    وقال الملك، في تغريدة له عبر صفحته بموقع (تويتر): "لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام، انطلاقاً من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين".

    ونقل حساب الديوان الملكي عبر (تويتر)، عن الملك قوله: "تم اليوم إعلام إسرائيل بالقرار الأردني، بإنهاء العمل بالملحقين".

    وأضاف الملك: "الباقورة والغمر أراضٍ أردنية، وستبقى أردنية ونحن نمارس سيادتنا بالكامل على أراضينا".

    وفي أول رد فعل إسرائيلي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إن بلاده ستتفاوض مع الأردن على تمديد فترة الإيجار لمدة 25 عاماً واعتبارها أرضاً حدودية بمقتضى اتفاقية السلام التي وقعها البلدان عام 1994.

    وأكد نتنياهو في تصريحات له، "أن الأردن يريد تنفيذ خيار إنهاء اتفاق الإيجار، وإسرائيل ستبدأ مفاوضات بشأن إمكانية تمديد الاتفاق الحالي".

    وفي هذا التقرير سنسلط الضوء على اتفاقية الباقورة والغمر، وكذلك معلومات مهمة حول هاتين الجوهرتين الأردنيتين.

    الباقورة: قطعة ارض تبلغ مساحتها 820 دونماً تقع شرقي نقطة إلتقاء نهر الأردن مع نهر اليرموك، داخل أراضي المملكة، إحتلتها إسرائيل عام 1950، وإستعادها الأردن من خلال إتفاقية السلام، وهي ضمن أراضٍ كانت الحكومة الأردنية قد خصصتها عام 1928 لــ (شركة كهرباء فلسطين محدودة الضمان) مقابل دفع مبلغ مالي محدد، وهي شركة مسجّلة لدى إمارة شرق الأردن آنذاك/ نظارة العدليّة، من أجل إقامة (مشروع روتنبيرغ) لتوليد الكهرباء، وآلت ملكية الأرض فيما بعد لأشخاص حملوا الجنسية الإسرائيلية بعد قيام إسرائيل علم 1948.

    اما منطقة الغمر، فهي قطعة أرض في منطقة وادي عربة وتبلغ مساحتها 4235 دونماً، إحتلتها إسرائيل خلال الفترة 1968-1970، وإستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام، وهي أراض مملوكة لخزينة المملكة الأردنية الهاشمية.

    وينطبق على هاتين القطعتين جميع القوانين الأردنية على هذه الملكيات بغض النظر عن جنسية المالكين.

    و لم تقم الحكومة الأردنية على الإطلاق بتأجير أية أراض للحكومة الإسرائيلية أو لغيرها بموجب إتفاقية السلام الأردنية – الإسرائيلية، التي أقرّها مجلس النواب الأردني بتاريخ 5/11/1994، وليس هناك "إتفاقية تأجير" بخصوص أراضي الباقورة والغمر.

    علما ان الأردن إستعاد ما مساحته قرابة 344 كيلو متر مربع في منطقة وادي عربة (وهي مقاربة لمساحة قطاع غزة) كانت إسرائيل قد إحتلتها خلال الفترة 1968-1970، وإستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام.

    ووفق ما نقلت صحيفة (الرأي) تنطبق على هذه الأراضي وفقاً لمعاهدة السلام ،ما تضمنه الملحقين 1/ب و1/ج من إتفاقية السلام الأردنية – الإسرائيلية حيث تم إخضاع منطقتي الباقورة والغمر لنظام خاص على أساس مؤقت كما جاء في نص الملحقين، ومدته 25 عاماً، وهنالك نصوص واضحة ومباشرة تؤكد على السيادة الأردنية على المنطقتين منذ إقرار إتفاقية السلام بين البلدين، كما أن جميع التفاصيل المرتبطة بالنظام الخاص المُطبّق على المنطقتين منصوص عليها في الملحقين المذكورين.

    ونص الملحقين على ما يلي:

    يُجدد الملحق تلقائياً لفترات مماثلة ما لم يُخطر أحد الطرفين الطرف الآخر بنيته بإنهاء العمل بهذا الملحق قبل سنة من إنتهائه وفي هذه الحالة يدخل الطرفان في مشاورات بناء على طلب أي منهما.

    مما يعني أن للأردن أن يقرر إنهاء أو إستمرار العمل في الملحقين، ووفقاً لمصالحه الوطنية المرتبطة بهذا الأمر.

    وهنالك نص واضح ومباشر في ملحقي إتفاقية السلام يؤكد خضوع المنطقتين للسيادة الأردنية، ويحدد إلتزامات على إسرائيل إعترافاً بالسيادة الأردنية بنص واضح ومباشر، وهذا يعني إنطباق جميع القوانين الأردنية عليهما، ولكن الملحقين أعطيا تسهيلات للجانب الإسرائيلي في قضايا محددة في المجال الجمركي والشُرطي والجنائي (تحت السيادة الأردنية)، فيما تخضع المنطقتان للنظام الضريبي الأردني (تماماً كبقية أراضي المملكة) ولكن دون فرض ضرائب أو رسوم تمييزية عليها وعلى الأنشطة ضمنهما.

    حالياً ، تُشرف القوات المسلحة الأردنية منذ إقرار إتفاقية السلام بين البلدين بالكامل على المنطقتين، ويدخل المزارعون الإسرائيليون ويخرجون إلى المنطقة من خلال النقاط العسكرية الأردنية بالتنسيق بين الجانبين الأردني والإسرائيلي وبعد الحصول على التصاريح الأمنية وموافقة القوات المسلحة الأردنية عليها.

    ويستطيع أي مواطن أردني الوصول إلى منطقتي الباقورة والغمر بعد اتخاذ الموافقات من الجهات الأردنية المعنية كونها منطقة حدودية.

    https://www.alwatanvoice.com/arabic/...2/1184750.html




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •