صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: لقاء الفرسان مع الدكتور عماد النبيه

  1. رد: لقاء الفرسان مع الدكتور عماد النبيه

    أشكر الأستاذة رغد قصاب على طرح سؤالها الغالية في الأهمية والذي سأتناول الإجابة عليه ضمن إجابتي على السؤال الثاني من أسئلة اللقاء التي طرحتها الدكتورة ريمه الخاني

    2- اسم التنمية البشرية عنوان كبير جدا، يحوي ضمنه اختصاصات، فكيف تقدمونها دكتور لنا للتوضيح؟.

    فلطفاً متابعة الإجابة المشتركة للسؤالين مع الإحترام

    من مواضيع :


    • رد: لقاء الفرسان مع الدكتور عماد النبيه

      2- اسم التنمية البشرية عنوان كبير جدا، يحوي ضمنه اختصاصات، فكيف تقدمونها دكتور لنا للتوضيح ؟.

      بكل تأكيد التنمية البشرية Human Development عنوان كبير وكبير جداً تنوعت وتوسعت وكثرت تعاريفه وصور تقديمه وسأذكر أشهر ما تم بذلك الخصوص ثم نُجمل بخلاصة :
      ** تصف الأمم المتحدة التنمية البشرية بالعبارات التالية:
      "التنمية البشرية هي عملية تتضمن توسعة خيارات الناس. ويتم تحقيق توسعة خيارات الناس عن طريق توسعة القدرات البشرية ... على كافة مستويات التنمية فإن القدرات الأساسية الثلاث للتنمية البشرية هي أن يحيا الناس حياة مديدة وصحية وأن يحظوا بالمعرفة وأن يتمتعوا بمستوى لائق من المعيشة. وإذا لم يتم تحقيق هذه القدرات الثلاث، فإن العديد من الخيارات لن تكون ببساطة متاحة وستبقى العديد من الفرص متعذر الوصول إليها. إلا أن مجال التنمية البشرية يذهب لأبعد من ذلك: فمجالات الخيار الرئيسة، والتي تحظى بتقدير عال من قبل الناس، والتي تتراوح بين الفرص السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأن يكون المرء مبدعا ومنتجا وصولا إلى التمتع باحترام الذات والتمكين والتمتع بإحساس الانتماء لمجتمع ما".

      وفي عام 1990م تبنى برنامج الأمم المتحدة للإنماء مفهوماً للتنمية البشرية بمقتضاه أصبح الإنسان هو صانع التنمية وهدفها، وذلك باعتبار البشر هم الثروة الحقيقة للأمم، وأن التنمية البشرية هي عملية توسيع خيارات البشر، وأن قدرات أي أمة تكمن فيما تمتلكه من طاقات بشرية مؤهلة ومدربة وقادرة على التكيف والتعامل مع أي جديد بكفاءة وفاعلية.

      وتعريف آخر / التنمية البشرية : هي عمليه تنميه وتطوير إمكانيات ومقدرات الإنسان، بهدف توسيع الخيارات المتاحة أمامه ، باعتباره أداه وغاية التنمية الأساس الفكري لمفهوم التنمية البشرية هو الانطلاق من أنه في نطاق التأثير المتبادل بين العوامل المادية والروحية المتفاعلة، فإن الإنسان هو العامل الحاسم في التطور الاجتماعي.

      وتم تحديد أهداف التنمية البشرية في ضوء هذه التعاريف /
      الهدف الأول : المعرفة والمهارات المكتسبة
      الهدف الثاني : العيش حياة مديدة وصحية
      الهدف الثالث : تحقيق مستوى لائق من المعيشة
      الهدف الرابع : التمتع بحقوق الإنسان إلى الحد الأقصى الممكن

      *** وأما في الإسلام فتنبعث الرؤية التنموية من مفهوم الاستخلاف و عمارة الأرض وفلسفته في العلاقة بين الإنسان والكون وبين الله عزوجل ، وهو مفهوم يجمع بين التنمية الروحية والمادية، ويُعلي من شأن النفس الإنسانية، ويضعها موضع التكريم اللائق بها، والذي يُمَكِّنها من أداء دورها في تعمير الكون وتحقيق العبودية الخالصة لخالق هذا الكون وحده.
      إن مفهوم التنمية في الإسلام يتجاوز المنظور المادي وتحقيق الرفاهية القائمة على إشباع متطلبات الجسد، ويمتد إلى طلبات الروح والعقل التي لا تقل عن الناحية المادية في الحياة، فالإنسان بفكره هو الذي يصنع الماديات، وقد توجد الماديات ولا يوجد الإنسان المفكر المتحضر، فالفكر قبل المادة.
      وفي الإسلام تهدف التنمية البشرية بصفة أساسية إلى تحقيق الأمن المادي من الجوع والأمن المعنوي من الخوف؛ (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ {3} الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ {4}‏) (قريش)، فالإسلام يريد من خلال عملية التنمية توفير الحياة الطيبة الكريمة لكل إنسان؛ (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {97}) (النحل)، حياة تسمو بالروح والجسد، ويسودها روح الإخاء والتكافل والمودة والرحمة، وترفرف عليها مظلة الأمن والعدل والحرية والمساواة، وتخلو من شبح الجوع والخوف والكراهية والبغضاء والأثرة، وتراعي العدالة في توزيع الدخول والثروة حتى لا يكون المال متداولاً بين الأغنياء وحدهم.

      وذكر مالك بن نبي في كتابه "المسلم في عالم الاقتصاد" عن مفاتيح العملية التنموية وكذلك العمرانية وهي كالتالي: الوجود الإنساني والبشري. التنمية تتطلب الحضور الإنساني الفاعل في الحياة وليس مجرد الوجود فيها، فهي تتطلب أن يكون الإنسان فاعلاً ومؤثراً في الحياة وأن يضع بصمته في كافة المجالات. الاهتمام بالأفكار لما لها من قدرة على تطوير حياة الإنسان وجعله في ديمومة مستمرة من التنمية والتعمير، من خلال جعل الأفكار الجديدة موضع التنفيذ.
      وأما مرتكزات الإسلام التنموية هي /
      1- الاستخدام الأمثل للموارد البشرية، شاملاً العناية والاهتمام بالعقول البشرية ، وإعطائها فرصتها لتحقيق التنمية في مختلف المجالات. الالتزام بأولويات التنمية في الإسلام وهي الضرورات الخمس التي تشمل النفس، والمال، والدين، والعقل، والعرض.
      2- طاعة أوامر الله في كافة الأمور، لأنّ الأوامر التي أمر بها الخالق هي التي تحقق التنمية ويشمل ذلك العدالة، والإتقان والإحسان في العمل وغيرها.
      3- تنمية الفرد خلقياً وعلمياً من خلال تنشئته التنشئة الصحيحة وتربيته على المبادئ الإسلامية ليصبح له دوره الفعال في المجتمع.
      4- عدالة توزيع الثروات في الإسلام بحيث يضمن لكل مواطن مسلم حقّه منها.

      خصائص التنمية في الإسلام التغيير والتطوير قدر الإمكان في كافة الجوانب التي تحتاج إلى ذلك. الاستمرارية في العملية التطويرية والتنموية لغاية وصول الإنسان إلى هدفه. الشمولية ويقصد بها أن تكون العملية التنموية شاملة لقدرات الإنسان المادية والمعنوية.

      ** الخلاصة /
      * أن التنمية البشرية مهما اختلفت تعاريفها ومفاهيمها واسقاطاتها فهي تتمحور حول الإنسان الذي هو برعايته ودعمه وتطويره في جميع الأركان : ( الروحية – الصحية – الشخصية – العائلية – الاجتماعية – المهنية – المادي ) واعطائه الفرص لتحقيق ذاته وطموحاته ورسالته في هذه الحياة ليكون له أثراً وبصمة وعمارةً و استخلافاً في الأرض .

      * أن رائد التنمية البشرية الحقيقي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وصحبه وسلم والذي تجسدت فيه مقوماتها الأساسية : الالتزام – الإصرار – الانضباط – – المرونة





      من مواضيع :


      • رد: لقاء الفرسان مع الدكتور عماد النبيه

        جميل جدا دكتور، وهل توافق على من قال، بان ديننا يكفينا دراسة البرمجة؟.
        ولماذا أجور دوراتها غالية الثمن؟ وكأن لسان حالهم يقول من لايملك مالا لا ضرورة لدراسته.
        واهلا بك دوما.
        نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
        ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



        يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
        وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
        وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
        *******
        لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

        من مواضيع :


      • رد: لقاء الفرسان مع الدكتور عماد النبيه

        [B]اما إجابة السؤال الثالث من أسئلة الدكتورة ريمه الخاني
        3- كيف تعرفوا لنا الجامعات الافتراضية، ومالفرق بينها وبين الخاصة والحكومية، وماذا قدمت؟.

        الجامعة الافتراضية : هي مؤسّسة تُقدّم خدمة تعليمية غير مباشرة تُلبِّي حاجات متعلّمين ذوي رغبة في تعليم يُحاكي ما تقدّمه الجامعات التقليدية، بما أنّه لم تُتح لهم فُرصُ الالتحاق بتلك الجامعات نتيجة ظروفهم الحياتية. وتستند هذه الخدمة الافتراضية إلى التعلّم الإلكتروني عن بُعد من خلال بنية تكنولوجية متقدّمة تُبَثُّ عبر الإنترنتOnline مُتخَطِّية حدود المكان والزمان، فيحدث التفاعل والتحاور بين المتعلّمين والمعلّم، وبين المتعلّمين أنفسهم وقتما شاءوا وحيثما كانوا.

        وتبيّن الدراسات أنّ الجامعة الافتراضية تحقّق المزايا الآتية:

        1. الإتاحة Accessibility : أي إنّ المتعلّم يستطيع الالتحاق بالجامعة الافتراضية من أيّ مكان في العالم من دون قيود روتين الجامعات التقليدية.
        2. المرونة Flexibility: فالمتعلّم لا يتقيّد بزمان التفاعل والتواجد في بيئة التعلّم، فهو مَنْ يُحدّد متى وأين يتفاعل مع بيئة التعلّم الافتراضية التي تلبّي احتياجاته وتشبع رغباته.
        3. التفاعل Interaction : إنّ استخدام الإنترنت في التعلّم والتدريس يوفِّر البيئة المثلى للتعلّم من حيث توفير التفاعل المطلوب للتواصل من خلال برامج الدردشة (messenger) بالبريد الإلكتروني الذي كان يضمن التفاعل الصوتي والمكتوب. كما أنّها قد تدعم المعلّمين في جعل التعلّم أسرع وأسهل. فالمتعلّم فاعل نشط وليس سلبياً.
        4. التكلفة أقلّ في العديد من أوجه الإنفاق في التعليم التقليدي متمثّلاً في: خفض التكاليف غير المباشرة مثل: انعدام تكاليف المدينة الجامعية لسكن الطلّاب، وانعدام نفقات السفر، وانعدام إشغالات فيزيقيّة لمباني التعليم الجامعي، فضلاً عن ندرة نفقات المواد المطبوعة. فالمقرّرات تقدَّم في صورة إلكترونية تفاعلية وهي أكثر تشويقًا!! .
        5. الاستيعاب:لا حدود لاستيعاب الجامعة الافتراضية في حين تُحدَّد نِسب استيعاب التعليم الجامعي وفقاً لإمكاناته.
        6. التعامل مع الحواس المتعدّدة: إنّ المعايشة والاستغراق والتفاعل تُعدّ نتيجة حتمية لكون هذا النوع من التعليم يخاطب حواس المتعلّم كافة، وهذا ما يفتقده التعلّم اللغوي التقليدي.
        ويمكن القول بالحاجة لتبنّي مثل تلك الصيغة ونشرها في التعليم الجامعي العربي للتغلّب على كثيرٍ من المعوقات والمشكلات التي يعاني منها، وذلك بحسبانها واحدة من أبرز نماذج التعليم الجامعي عن بعد، وما تحقّقه من مزايا وفوائد وتلبية للطلب الاجتماعي المتزايد على التعليم الجامعي، ولكن يجب أن يسبق ذلك كلّه الإعداد الجيّد وتهيئة المتطلّبات الأساسية لنجاحها، ونشر الوعي بأهمّيتها للتغلّب على المقاومة وتوفير البيئة التكنولوجية التي تسهم في نجاحها. فمجرّد نقل تلك الصيغة لا يضمن نجاحها، ولكن الأهمّ هو إعداد السياق المناسب لتبنّيها والإفادة منها. وفي الوقت نفسه يجب دراسة جدوى إنشاء تلك الجامعات ونماذجها، لتحقيق أقصى فائدة مرجوّة منها. وعليه فإنّ هناك حاجة إلى:
        • تشجيع جامعات التعلّم المفتوح والتعليم عن بعد التقليدية على التحوّل إلى جامعات افتراضية تستخدم الشبكة العنكبوتية بشكل كامل أو مدعّماً بوسائط أخرى.
        • تفعيل الشراكة بين الجامعات العربية والقطاع الخاص لتقديم برامج افتراضية لا تقدّمها الجامعات التقليدية بهدف تلبية حاجات هذا القطاع ودعم الاقتصاد الوطني.
        • دراسة تجارب جامعات افتراضية عالمية معتمدة وناجحة لاستخلاص الدروس والتوصيات المطلوبة لمبادرات التعليم الجامعي الافتراضي.
        • دراسة مدى جودة التعلّم الجامعي الافتراضي.
        • دراسة مدى رضا الطلاب وهيئات التدريس في الجامعات الافتراضية.
        ** وتُعتبر جامعة الحياة الجديدة ، من أقدم الجامعات الإفتراضية العربية حيث تأسست سنة 1985 وسيأتي تفصيل عنها في إجابة سؤال الخبيرة التربوية / مسيم الحكيم
        [
        /B]

        من مواضيع :


        صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

        معلومات الموضوع

        الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

        الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

        الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

        ضوابط المشاركة

        • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
        • لا تستطيع الرد على المواضيع
        • لا تستطيع إرفاق ملفات
        • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
        •