صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 2101112
النتائج 111 إلى 113 من 113

الموضوع: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

  1. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
    لنا عودة باذن الله للحلقة 109 وماقبلها فوق تابعوا مافاتكم .
    * قصة البداية *
    ** الحلقة 110 من السيرة النبوية :


    ** كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون يعفون عن المشركين وأهل الكتاب ، ويصبرون على أذاهم ، حتى أذن الله لهم بقتالهم ..
    * سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة ليلة ، فقال : ليت رجلا" صالحا" من أصحابي يحرسني الليلة ، فسمعوا خشخشة سلاح ، فقال : من هذا ؟؟،، قالوا : سعد بن أبي وقاص ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ماجاء بك ؟؟،، قال : وقع في نفسي خوف على رسول الله ، فجئت أحرسه ، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم نام ..
    * وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحرس ، حتى نزلت الآية : "والله يعصمك من الناس"،، فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة ، فقال لهم : ياأيها الناس ! انصرفوا ، فقد عصمني الله ..
    * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بيعة العقبة لم يؤذن له في الحرب ، إنما أمر بالدعاء إلى الله ، والصبر على الأذى ، والصفح عن الجاهل ، وكانت قريش قد اضطهدت من اتبعه من قومه من المهاجرين ، حتى فتنوهم عن دينهم ، ونفوهم من بلادهم ، فهم بين مفتون في دينه ، وبين معذّب في أيديهم ، وبين هارب في البلاد فرارا" بدينه ،، منهم من بأرض الحبشة ، ومنهم من بالمدينة ، وفي كل وجه ،، حتى إن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا" له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يانبي الله ! كنا في عزّ ونحن مشركون ، فلما آمنّا صرنا أذلة ،، وذلك قبل أن تقوى شوكة الإسلام ،، فقال : إني أمرت بالعفو ، فلا تقاتلوا القوم ، فلما حوّله إلى المدينة ، أذن لهم بالقتال ..
    * لما زادت قريش في عتوها وجبروتها ، وردّ المشركون ماأرادهم به تعالى من الكرامة ، وكذّبوا نبيه ، وعذبوا ونفوا من عبده تعالى ووحده ، وصدق نبيه واعتصم بدينه ، أذن الله عز وجل لرسوله بالقتال والامتناع والانتصار ممن ظلمهم وبغى عليهم ، فكانت أول آية نزلت في إذنه له في الحرب ، وإحلاله له الدماء والقتال لمن بغى عليهم :"أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ، وإن الله على نصرهم لقدير ، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله"..
    * فكان هذا الإذن لإزاحة الباطل ، وإقامة شعائر الله ، ثم أنزل تعالى بعد ذلك الإذن بقتال المشركين كافّة ..

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 109 من السيرة النبوية :


    ** كان اليهود إذا كلموا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : راعنا سمعك ، واسمع غير مسمع ، ويضحكون فيما بينهم ، لأن ذلك بلسان اليهود السبّ القبيح ..
    * وقد غيّر وحرّف أحبار اليهود صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة ، كفرا" وجحودا" ..
    * دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود إلى الله ، فقالوا له : على أي دين أنت يامحمد ؟؟،، قال : على ملة ابراهيم ودينه ، قالوا : فإن ابراهيم كان يهوديا" ، ورفضوا التحاكم إلى التوراة ، لأنها ستبين زيغهم ،، وأنزل تعالى : "ماكان ابراهيم يهوديا" ولانصرانيا" ، ولكن كان حنيفا" مسلما" ، وماكان من المشركين"..
    * قال اليهود كذلك : إنما مدة الدنيا سبعة آلاف سنة ، وإنما يعذّب الله الناس في النار ، بكل ألف سنة من أيام الدنيا ، يوما" واحدا" في النار من أيام الآخرة ، وإنما هي سبعة أيام ، ثم ينقطع العذاب .. " وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما" معدودة "..
    * جاء نفر من أحبار اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يامحمد ! أخبرنا عن أربع نسألك عنهن ، فإن فعلت ذلك اتبعناك وصدقناك وآمنا بك ، قال : فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بذلك عهد الله وميثاقه ، لئن أنا أخبرتكم بذلك لتصدقنّي ؟؟،، قالوا : نعم ، قال : فاسألوا عما بدا لكم ، قالوا : فأخبرنا كيف يشبه الولد أمه ، وإنما النطفة من الرجل ،، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنشدكم بالله وبأيامه عند بني اسرائيل ، هل تعلمون أن نطفة الرجل بيضاء غليظة ، ونطفة المرأة صفراء رقيقة ، فأيتهما غلبت صاحبتها كان لها الشبه ،، قالوا : اللهم نعم ،، قالوا : فأخبرنا كيف نومك ؟؟،، فقال : أنشدكم بالله وبأيامه عند بني اسرائيل ، هل تعلمون أن نوم الذي تزعمون أني لست به ، تنام عينه ، وقلبه يقظان ؟؟،، قالوا : اللهم نعم ،، قال : فكذلك نومي ، تنام عيني وقلبي يقظان ..
    * قالوا : فأخبرنا عما حرّم اسرائيل على نفسه ؟؟،، قال : أنشدكم بالله ، وبأيامه عند بني اسرائيل ، هل تعلمون أنه كان أحب الطعام والشراب إليه ألبان الإبل ولحومها ؟؟،، وأنه اشتكى شكوى ، فعافاه الله منها ، فحرم على نفسه أحب الطعام والشراب إليه شكرا" لله ، فحرّم على نفسه لحوم الإبل وألبانها ،، قالوا : اللهم نعم ،، قالوا : فأخبرنا عن الروح ،، قال : أنشدكم بالله وبأيامه عند بني اسرائيل ، هل تعلمون أنه جبريل ؟؟،، وهو الذي يأتيني ؟؟،، قالوا : اللهم نعم ،، ولكنه يامحمد لنا عدو ،، وهو ملك إنما يأتي بالشدة ، وبسفك الدماء ، ولولا ذلك لاتبعناك .. فأنزل تعالى :"من كان عدوا" لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين"..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  2. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 111 من السيرة النبوية :


    ** لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعرض لقريش ، وهي تمر بتجارتها إلى الشام ذاهبة وآيبة ، حتى أذن الله له بالقتال ، فتهيأ عندئذ لحربها ، وبدأ يرسل سراياه المسلحة تجوس خلال الصحراء ، وتخترق طريق قوافل قريش ، تستطلع أحوال القبائل الضاربة هنا وهناك ، وكان الهدف منها : إلقاء الرعب في قلوب المشركين ، وإظهار شوكة المسلمين ونشاطهم ..
    * أول آية نزلت في القتال :"أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ..."، ولم يؤمروا أن يبتدئوا المشركين كافة بالقتال ، إنما أمروا أن يقاتلوا من قاتلهم خاصة ، ومن ظلمهم وأخرجهم من ديارهم ، حيث قال تعالى :"وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولاتعتدوا"، أي لاتعتدوا فتقاتلوا غير الذين يقاتلونكم ، حيث أنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كان فيها من عبدة الأوثان وأهل الكتاب جماعات لم يقاتل أحدا" منهم ، ولم يتعرض لهم بحرب ، وكان يتعرض لقريش خاصة ، ويقصدهم ، ذلك أن الله تعالى أمره بقتالهم خاصة ،، وكان المشركون أيضا" بالمدينة يؤذونه وأصحابه ، فأمرهم تعالى بالصبر على أذاهم ، والعفو عنهم :"ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ، ومن الذين أشركوا أذى كثيرا" ، وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور ..
    * ولما مضت لرسول الله صلى الله عليه وسلم مدة من هجرته ، أنعم الله تعالى فيها على جماعات باتباعه ، فحدثت لهم قوة بالعدد ،، ففرض الله عز وجل عليهم الجهاد بعد أن كان إباحة لافرضا" ..
    * في رجب من السنة الثانية للهجرة ، أمر الله عز وجل بتحويل القبلة ، من بيت المقدس إلى المسجد الحرام ..
    * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما مضى نحو بيت المقدس ، وكان يحب أن يتجه إلى الكعبة ، قبلة إبراهيم عليه السلام ، لذلك : لما كان في مكة ، كان يجعل الكعبة في صلاته بينه وبين بيت المقدس ، فكأنه يستقبل القبلتين معا" ، لكنه لما هاجر لم يعد يمكنه ذلك ، فمكة وبيت المقدس في اتجاهين مختلفين ،، فصار يكثر تقلب وجهه في السماء ، ويدعو الله أن يوجهه إلى البيت الحرام ، فأنزل تعالى :"قد نرى تقلب وجهك في السماء ، فلنولينك قبلة ترضاها، فول وجهك شطر المسجد الحرام ، وحيث ماكنتم فولوا وجوهكم شطره "..
    فتوجه صلى الله عليه وسلم نحو الكعبة ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  3. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 112 من السيرة النبوية :


    ** كان تحول القبلة بعد الهجرة بستة عشر شهراً ..
    * كان اليهود يقولون : والله مادرى محمد وأصحابه أين قبلتهم ، حتى هديناهم ،، كان تحويل القبلة في صلاة الظهر أو العصر : صلى رسول الله بأصحابه ركعتين ، ثم تحولت القبلة ، فأكمل ركعتين بعد أن استدار ، فتحول الرجال مكان النساء ، والنساء مكان الرجال ..
    * لما تحولت القبلة ، أنكر اليهود ذلك ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم نَفَر من اليهود ، فقالوا : يامحمد ! ماولاك عن قبلتك التي كنت عليها ، وأنت تزعم أنك على ملة ابراهيم ودينه ، ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك ..
    * ثم فُرض صوم شهر رمضان بعد ما صرفت القبلة إلى الكعبة بشهر ، في شعبان على رأس ثمانية عشر شهراً من الهجرة ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه السنة بزكاة الفطر ،، قبل أن تفرض زكاة الأموال ،، وتخرج عن الكبير والصغير ، والحر والعبد ، والذكر والأنثى ، صاع من تمر أو صاع من شعير ، أو صاع من زبيب ، أو مدّان من بُرّ (قمح) ،، وكان يخطب صلى الله عليه وسلم قبل الفطر بيومين ، فيأمر بإخراجها قبل أن يغدو إلى المصلى ، ويقول : أغنوهم -يعني المساكين- عن طواف هذا اليوم ، وكان يقسمها إذا رجع ، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العيد يوم الفطر ، بالمصلى قبل الخطبة ، وصلى العيد يوم الأضحى ، وأمر بالأضحية ،، وأقام بالمدينة عشر سنين يضحي كل عام كبشين سمينين أقرنين أملحين ، فإذا صلى وخطب ، أتى بأحدهما وهو قائم من مصلاه فذبحه بيده بالمدية (الشفرة الكبيرة) ، ثم يقول : اللهم ! هذا عن أمتي جميعاً ، من شهد لك بالتوحيد ، وشهد لي بالبلاغ ،، ثم يؤتى بالآخر فيذبحه هو عن نفسه بيده ، ويقول : هذا عن محمد وآل محمد ، فيأكل هو وأهله منه ، ويطعم المساكين ..
    * لما قدم عليه الصلاة والسلام المدينة ، وجد اليهود يصومون عاشوراء ، فسألهم أصحابه عن ذلك ، فقالوا : هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى وبني اسرائيل على فرعون ، ونحن نصومه تعظيماً له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نحن أولى بموسى منهم ،، ثم أمر بصومه ،، فلما فرض صوم رمضان كان من شاء صام ، ومن شاء أفطر ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 2101112

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •