صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 91011
النتائج 101 إلى 103 من 103

الموضوع: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

  1. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    لاتنسو ان الرقم 100 و101 في الاعلى :
    * قصة البداية *
    ** الحلقة 102 من السيرة النبوية :


    ** خلال سبعة أشهر تم بناء المسجد النبوي ، في أبسط صورة ، فراشه الرمال والحصباء ، وأعمدته الجزوع ، وسقفه الجريد ،، قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : ألا تسقفه ؟؟ ،، فقال : عريش كعريش موسى ، خشيبات وثمام (نبت صغير قصير لايطول) ، الشأن أعجل من ذلك ..
    ** بُني إلى جانب المسجد عدد من الحجرات باللّبن لسكنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله رضوان الله عليهم ،، فجعل عائشة في البيت الذي بابه إلى المسجد ، وسودة في البيت الآخر الذي يليه ..
    ** ظل المسجد كذلك حتى خلافة عمر رضي الله عنه ، فوسّعه ، وبقي على بنيانه باللبن والجريد ، ثم زاد عثمان فيه ، وبنى جدرانه بالحجارة المنقوشة ..
    * لم يكن المسجد النبوي لأداء الصلوات فحسب ، بل كان مدرسة علمية وتشريعية ، يتعلم المسلمون فيه تعاليم الإسلام وتوجيهاته ،، ومؤسسة اجتماعية يتعلمون فيها النظام والمساواة ، ومجمعاً يلتقون فيه ، وتصدر منه كافة عمليات الدولة ، ومعاملاتها الداخلية والخارجية على السواء (وزارة الداخلية والخارجية) ..
    * كان في المسجد ركن يسكن فيه عدد كبير من فقراء المهاجرين ، الذين لم يكن لهم دار ولا مال ولا أهل ولا بنون ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجالسهم ، ويأنس بهم ، فإذا جاء وقت العشاء ، فرّقهم على أصحابه ، ويتعشى معه منهم طائفة ، وكانوا يُسمّون أهل الصفّة ..
    * كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم يوم الجمعة ، فيسند ظهره إلى جذع منصوب إلى المسجد ، فيخطب الناس ، فصنع له رومي منبراً : له درجتان ويقعد على الثالثة ، فلما قعد نبي الله صلى الله عليه وسلم على ذلك المنبر ، خار الجذع كخوار الثور ، حزناً على رسول الله ، حتى ارتجّ المسجد ، فنزل عليه الصلاة والسلام من المنبر والتزم الجذع وهو يخور ، فلما التزمه سكن ، وقال عليه الصلاة والسلام : أما والذي نفس محمد بيده ، لو لم ألتزمه ، لما زال هكذا إلى يوم القيامة حزناً على رسول الله ، وأمر به رسول الله فدُفن ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  2. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 103 من السيرة النبوية :


    ** قال عليه أفضل الصلاة والسلام : "مابين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على حوضي"،، معناه أن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة ، فكأنه قطعة منها ..
    * العمل الثاني الذي قام به النبي صلى الله عليه وسلم بعد بنائه المسجد ، هو عقد المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ، وذلك لحل الأزمة المادية التي اجتاحت المهاجرين بعد مغادرتهم مكة ، ولتنظيم علاقاتهم الاجتماعية بإخوانهم الأنصار ، بحيث يكون أثر الأخوة الإسلامية أقوى أثرا" من رابطة النسب والوطن ..
    * عقدت المؤاخاة في دار أنس بن مالك رضي الله عنه ، وكانوا تسعين رجلا" ، نصفهم من المهاجرين ، ونصفهم من الأنصار ، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار ، فقال : تآخوا في الله أخوين أخوين ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فقال : هذا أخي ،، وأبو بكر الصديق مع خارجة بن زهير ، عمر بن الخطاب مع عتبان بن مالك ، أبو عبيدة بن الجراح مع سعد بن معاذ ،، فآخى بينهم على الحق والمواساة ، ويتوارثون بعد الممات .. " إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ، والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض "..
    * حرص الأنصار على الحفاوة بإخوانهم المهاجرين ، حتى تنافس فيهم الأنصار ، أن ينزلوا عليهم ، حتى اقترعوا فيهم بالسهام ، فما نزل أحد من المهاجرين على أحد من الأنصار إلا بقرعة بينهم ..
    * قدّر المهاجرون إيثار إخوانهم ، وبذلهم الكبير فما استغلوه ولانالوا منه إلا بقدر ، فقد رفضوا منذ البدء أن يكونوا اتكاليين على إخوانهم ، وعالة على أولئك الذين آووهم وقاسموهم ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :



صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 91011

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •