صفحة 10 من 11 الأولىالأولى ... 891011 الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 103

الموضوع: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

  1. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 89 من السيرة النبوية :


    ** كان أبو بكر رضي الله عنه تاجراً كثير السفر ، فهو معروف بين الناس ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لايُعرف لأنه لم يسافر ، فإذا لقيهما رجل في طريق الهجرة ، سأل : ياأبا بكر ! من هذا الرجل الذي بين يديك ؟؟، فيقول : هذا الرجل يهديني السبيل ، فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق ، وإنما هو يعني سبيل الخير ..
    * مر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بعبد يرعى غنما" ، فاستسقياه من اللبن ، فقال : ماعندي شاة تُحلب ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فمسح ضرعها ، ودعا حتى أنزلت ، فسقى أبا بكر ، ثم حلب فسقى الراعي ، ثم حلب فشرب ، فقال الراعي : بالله من أنت ؟؟ فوالله مارأيت مثلك قط !! ،، قال : أو تراك تكتم علي حتى أخبرك ؟؟، قال : نعم ،، قال : فإني محمد رسول الله ،، فقال : أنت الذي تزعم قريش أنك صابىء ؟؟، قال : إنهم ليقولون ذلك ،، قال : فأشهد أنك نبي ، وأشهد أن ماجئت به حق ، وأنه لايفعل مافعلت إلا نبي ، وأنا متبعك ، قال : إنك لاتستطيع ذلك يومك ، فإذا بلغك أني قد ظهرت فأتنا ..
    * تبعهم سراقة بن مالك ، فقال أبو بكر : أُتينا يارسول الله ، هذا فارس قد لحق بنا ، فقال : لاتحزن إن الله معنا ،، قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، قلت : يارسول الله ! هذا الطلب قد لحقنا ، وبكيت ،، فقال لي : لمَ تبكي ؟؟، فقلت : أما والله ماعلى نفسي أبكي ، ولكن أبكي عليك ،، قال : فدعا عليه رسول الله ، فقال : اللهم اصرعه ، اللهم اكفناه بما شئت .. فساخت قوائم فرسه إلى بطنها في أرض صلد ، ووثب عنها ، وقال : يامحمد ! قد علمت أن هذا عملك ، فادع الله أن يخلصني مما أنا فيه ، ولك علي لأعمينّ على من ورائي ، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فنجا ،، فجعل سراقة لايلقى أحدا" من الناس يلتمس رسول الله إلا رده .. ووعده رسول الله بسواري كسرى .. فكان أول النهار جاهدا" يبحث عن رسول الله ، وكان آخر النهار مسلحة له ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  2. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 90 من السيرة النبوية :


    ** مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه بخيمة أم معبد ، فنظر رسول الله إلى شاة في كسر (زاوية) الخيمة ، فقال : ماهذه الشاة ياأم معبد ؟؟، قالت : شاة خلفها الجهد عن الغنم ،، قال : هل بها من لبن ؟؟، قالت : هي أجهد من ذلك ،، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ضرعها ، وسمى الله تعالى ، ثم حلب وسقاها حتى رويت ، وسقى أصحابه حتى رووا ، وشرب هو آخرهم ، ثم حلب فيه الثانية حتى ملأ الإناء ، وارتحلوا ..
    * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاءل ولايتطير ، لقي بريدة في سبعين راكبا" من أهله من بني سهم ، فسأله : من أنت ؟؟، فقال : أنا بريدة ،، فالتفت إلى أبي بكر ، وقال : ياأبا بكر ! برد أمرنا وصلح ، ثم قال : ممن أنت ؟؟، قال : من أسلم ،، فقال : سلمنا ،، قال : ممن ؟؟، قال : من بني سهم ،، قال : خرج سهمك ياأبا بكر .. فقال بريدة للنبي : من أنت ؟؟، قال : أنا محمد بن عبد الله ،، ورسول الله ،، قال بريدة : أشهد أن لاإله إلا الله ، وأن محمدا" عبده ورسوله ،، وأسلم من كان معه ..
    * لقيه طلحة بن عبيد الله ، وكان عائدا" من تجارة له بالشام ، فكساه وأبا بكر ثيابا" بيضا" من ثياب الشام ، ومضى طلحة إلى مكة ، حتى فرغ من حاجته ،، ثم خرج بآل أبي بكر نحو المدينة ..
    * كان أهل المدينة ينتظرون قدوم رسول الله بفارغ الصبر ، يخرجون كل يوم بعد صلاة الفجر ينتظرون ، حتى يردهم حر الظهيرة ، فانقلبوا يوما" بعد ما أطالوا الانتظار ، فأبصرهم رجل من يهود ، فنادى بأعلى صوته : هذا جدكم قد جاء ، فأقبل الناس مسلمين مكبرين ، فنزل بقباء على بني عمرو بن عوف عند كلثوم بن الهدم ، وكان ذلك يوم الاثنين 12 ربيع الأول ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  3. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 91 من السيرة النبوية :


    ** أقام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ثلاث ليال في مكة ، حتى أدى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها ، لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء ، فنزل معه على كلثوم بن الهدم ..
    * أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء أربعة أيام ، وأسس في تلك المدة مسجد قباء ،، فخط قبلتهم وأخذوا في البناء ، فكان مسجد قباء أول مسجد بني في الإسلام ، وهو المسجد الذي أسس على التقوى :"لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه ، فيه رجال يحبون أن يتطهروا ، والله يحب المطهرين"..
    * يروى أنه لما نزلت هذه الآية ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل قباء :"إن الله تبارك وتعالى ، قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم ، فما هذا الطهور الذي تطهرون به ؟، قالوا : والله يارسول الله ، مانعلم شيئا" إلا أنه كان لنا جيران من اليهود ، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط ، فغسلنا كما غسلوا"..
    * قال عليه الصلاة والسلام :"من خرج حتى يأتي هذا المسجد -يعني مسجد قباء- فيصلي فيه ركعتين ، كان كعدل عمرة ..
    * لما كان يوم الجمعة ركب راحلته ، وأبو بكر ردفه ، وأرسل إلى ملأ من بني النجار ، فجاؤوا متقلدي سيوفهم ، فسار نحو المدينة ، وهم محدقون به ، حتى قدم المدينة ليلا" ..
    * أدركته صلاة الجمعة في بني سالم بن عوف ، فصلاها بمن معه من المسلمين وكانوا مئة ، واستقبل بيت المقدس ، فلما أبصرته اليهود قد صلى إلى قبلتهم تذاكروا بينهم أنه النبي الذي يجدونه مكتوبا" عندهم في التوراة ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  4. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 92 من السيرة النبوية :


    ** وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة ، فرح أهل المدينة بقدومه عليه الصلاة و السلام ، واستقبله زهاء خمسمئة من الأنصار في الطريق بالابتهاج والشوق الشديد ، وبالحفاوة البالغة ، وصاروا يكبرون وينشدون : طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع ... وجب الشكر علينا مادعا لله داعٍ ... قال البراء بن عازب : فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله ..
    * وأشرقت يثرب بحلول النبي صلى الله عليه وسلم فيها ، وسرى السرور إلى القلوب ، ومن ذلك اليوم سميت يثرب بالمدينة المنورة ..
    * قال أنس رضى الله عنه : لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله المدينة ، أضاء من المدينة كل شيء .. وقال أيضا" : شهدته عليه الصلاة والسلام يوم دخل المدينة ، فلم أر يوما" أضوأ منه ولاأحسن منه ..
    * كان كلما مر عليه الصلاة والسلام بدار من دور الأنصار دعوه إلى المنزل وأمسكوا بخطام الناقة وقالوا : يارسول الله ! هلمّ إلينا ، إلى العدد والعدة والمنعة ، فيقول عليه الصلاة والسلام : دعوها فإنها مأمورة ، إنما أنزل حيث أنزلني الله تعالى ..
    * ولم تزل ناقته صلى الله عليه وسلم سائرة به ، حتى إذا أتت دار بني مالك بن النجار ، بركت عند موضع المسجد النبوي ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عليها ، لم ينزل ، فسارت غير بعيد ، ثم عادت ، فرجعت إلى مبركها الأول ، فنزل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : هذا إن شاء الله المنزل ، ثم قال : أي بيوت أهلنا أقرب ؟؟،، فقال أبو أيوب : أنا يانبي الله ، هذه داري ، وهذا بابي ،، قال : فانطلق فهيىء لنا مقيلا" ، فاحتمل أبو أيوب رضي الله عنه رحل النبي ، فوضعه في بيته ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  5. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    الحللقتين 93و94 لاحقا
    قصة البداية *
    ** الحلقة 95 من السيرة النبوية :


    ** أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ومولاه أبا رافع إلى مكة ، وأعطاهما خمسمئة درهم ، وبعيرين ، ليأتياه بأهله ، وبعث أبو بكر عبد الله بن أريقط ومعه بعيران أو ثلاثة ، وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر يأمره أن يحمل إليه أهله ..
    * فقدما بفاطمة وأم كلثوم ابنتيه عليه الصلاة والسلام ، وسودة بنت زمعة زوجته ، وأم أيمن حاضنته (زوج زيد بن حارثة) ، وابنهما أسامة ،، أما ابنته زينب فمنعها زوجها أبو العاص بن الربيع من الهجرة ، وابنته رقية ، كانت قد هاجرت من قبل مع زوجها عثمان بن عفان إلى الحبشة ثم إلى المدينة ..
    * وخرج معهم عبد الله بن أبي بكر بأهله : أمه أم رومان ، وأختاه عائشة وأسماء ، فقدموا المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبني المسجد ..
    * كان عبد الله بن الزبير أول مولود من المهاجرين في المدينة ، ولدته أسماء حين وصلت قباء ، فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمرة ، ثم دعا له ..
    * تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة وهي بنت سبع سنين ، ودخل بها وهي بنت تسع سنين ، وكان صلى الله عليه وسلم قد أريها في المنام مرتين قبل أن يخطبها ، وقال له جبريل : هذه زوجتك في الدنيا والآخرة ..
    * قد يبدو سنها صغيرا" ، لكن في ذاك العصر ، كانت الفتيات يتزوجن في هكذا عمر ..
    * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلاطف عائشة ، ويباسطها ، ويراعي صغر سنها ،،
    * روي عنها أنها كانت تلعب بالبنات عند رسول الله ، قالت : وكانت تأتيني صواحبي ، فكنّ ينقمعن (يختبئن) من رسول الله ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرّبْهن إليَّ .. (أي يرسلهن ويبعثهن إلي)..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  6. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 93 من السيرة النبوية :


    ** كانت فتنة المسلمين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ، فتنة الإيذاء والتعذيب ، ومايرونه من المشركين من ألوان الاستهزاء والسخرية ،، فلما أذن لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة ، أصبحت فتنتهم في ترك وطنهم وأموالهم ودورهم وأمتعتهم ، حيث أنهم تخلصوا من الأمتعة والأثقال ليسلموا بدينهم ..
    * قدّم أهل المدينة المثل الصادق للأخوة الإسلامية والمحبة في الله عز وجل ، وقد جعل الله تعالى أخوة الدين أقوى من أخوة النسب وحدها ..
    * يستنبط حكمان شرعيان : وجوب الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام ، فقد كانت الهجرة فرضا" على أيام النبي ، وهي باقية مفروضة إلى يوم القيامة (فإن بقي في دار الحرب المحاربون للمسلمين عصى ) ، ومثل دار الحرب في ذلك كل مكان لايتسنى للمسلم فيه إقامة الشرائع التعبدية الإسلامية ، من صلاة وصيام وجماعة وأذان ، وغير ذلك من أحكامه الظاهرة ..
    * وجوب نصرة المسلمين بعضهم لبعض ، مهما اختلفت ديارهم وبلادهم مادام ذلك ممكنا" ، فقد اتفق العلماء والأئمة على أن المسلمين إذا قدروا على استنقاذ المستصعفين أو المأسورين أو المظلومين من إخوانهم المسلمين ، في أي جهة من جهات الأرض ، ثم لم يفعلوا ذلك ، فقد باؤوا بإثم عظيم ..
    * تجب موالاة المسلمين بعضهم لبعض ، كما يجب أن تكون الموالاة فيما بينهم ، ولايجوز هذا التآخي والتناصر مع الكفار :"والذين كفروا بعضهم أولياء بعض"..
    * تطبيق مثل هذه التعاليم الإلهية ، هي أساس نصرة المسلمين في كل عصر وزمان ، كما أن إهمالهم لها وانصرافهم إلى مايخالفها هو أساس مانراه اليوم من ضعفهم وتفككهم وتألب أعدائهم عليهم من كل جهة وصوب ..
    **********
    * قصة البداية *
    ** الحلقة 94 من السيرة النبوية :


    ** فرح أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه بمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده أيّما فرح ،، مكث عنده سبعة أشهر أو نحواً من سنة ، حتى بُني مسجده ومسكنه ، فانتقل إليه ..
    * أقام أبو أيوب في الطابق العلوي ، ورسول الله بالطابق السفلي ، برغبة منه صلى الله عليه وسلم ، فلم يستطع أبو أيوب الإقامة ، وقال وزوجته : نمشي فوق رأس رسول الله !!،، وبات أبو أيوب ساهراً مع زوجته ينتظر بزوغ الفجر ، حتى يرجو رسول الله بالظهور إلى العلو ،، فقال عليه أفضل الصلاة والسلام :" ياأبا أيوب !! السفل أرفق بِنَا وبمن يغشانا ،، قال أبو أيوب : فكان رسول الله في سفله ، وكنا فوقه في المسكن ، فانكسر حبّ (وعاء) لنا ، فيه ماء ، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا ، مالنا لحاف غيرها ، ننشف بها الماء ، تخوفاً أن يقطر على رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شيء ، فيؤذيه ، فنزلت إلى رسول الله وأنا مشفق ، فقلت : لاأعلو سقيفة أنت تحتها ،، ولم يزل يتضرع إليه ، حتى أمر النبي بمتاعه فنُقل ،، ومتاعه قليل ..
    * وكان أبو أيوب وزوجه يصنعان له عشاءه كل ليلة ، حتى إذا ردّ فضله تيمّما موضع أصابعه ليأكلا منه ، يبتغيان في ذلك البركة ، حتى إذا صنعا عشاء ذات ليلة فيه بصلاً وثوماً ، لم يأكل منها رسول الله ، وقال : كلوه ، لست كأحدكم ، إني أخاف أن أؤذي صاحبي ..
    * فكان لايأكل البصل والثوم ، لكنه لاينهى عنهما ، ويقول أنه يخشى أن يؤذي الملائكة بريحهما ، فالملائكة تتأذى مما يتأذى منه البشر ..
    * كان الأنصار يتناوبون إهداء الطعام كل ليلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في منزل أبي أيوب ، فكان النبي إذا أهدي إليه طعاماً ، يهدي منه لأبي أيوب ،، وكانت جفنة سعد بن عبادة رضي الله عنه ، لاتنقطع ، تدور مع رسول الله كل يوم ، أينما دار في بيوت أزواجه ، فكان رسول الله إذا خطب النساء ، يقول : لك كذا وكذا ، وجفنة سعد تدور معي كلما درت ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  7. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 96 من السيرة النبوية :


    ** بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيدة عائشة في بيتها الذي توفي فيه ،، جانب المسجد النبوي ،، وكانت أسماء بنت يزيد بن السكن رضي الله عنها ممن زين السيدة عائشة وهيأها للزواج ،، تقول أن رسول الله قد تناول قدحا" من لبن فشرب منه ، ثم ناولها للسيدة عائشة فشربت منه ، ثم قال لأسماء رضي الله عنها أن تناوله نسوة كنّ عندها ليشربن ، فقلن : لانشتهيه ،، فقال عليه أفضل الصلاة والسلام : لاتجمعن جوعاً وكذباً ،، قلت : يارسول الله ! إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه لاأشتهيه ، يعد ذلك كذباً ؟؟ قال : إن الكذب يكتب كذباً ، حتى الكذيبة كذيبة ..
    * روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت : يارسول الله ! كل صواحبي لهنّ كنى ، قال : فاكتني بابنك عبد الله (أي عبد الله بن الزبير ابن أختها أسماء) ،، فكانت رضي الله عنها تكنى بأم عبد الله ..
    * كانت عائشة رضي الله عنها أحب نساء النبي إليه ، فعن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : من أحب الناس إليك ؟؟،، قال : عائشة ، فقيل : لانعني أهلك ،، قال : فأبو بكر ..
    * كان سيدنا عمر رضي الله عنه حين كان أميرا" للمؤمنين ، يعطي أمهات المؤمنين عشرة آلاف عشرة آلاف ، ويزيد لعائشة في العطاء ، ويقول : أفضّلها لحب رسول الله إياها ..
    * روي عن عامر الشعبي أنه قال : أتاني رجل ، فقال لي : كل أمهات المؤمنين أحب إلي من عائشة ، قلت : أما أنت فقد خالفت رسول الله ، كانت عائشة أحبهنّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
    * كانت السيدة عائشة رضي الله عنها من أكبر الناس عقلا" ، وأفقههم ، وأفصحهم كلاما" ، وأعلمهم بالحلال والحرام والشعر والطب ، ومن أحفظ أهل زمانها لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ..
    * قال الزهري : لو جُمع علم الناس كلهم ، ثم علم أزواج النبي ، لكانت عائشة أوسعهم علما" ..
    * عن أبي موسى رضي الله عنه قال : ماأشكل علينا أصحاب رسول الله حديث قط ، فسألنا عائشة ، إلا وجدنا عندها فيه علما" ..
    * كان رسول الله يأذن لها أن تلهو يوم العيد ، وتنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  8. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 97 من السيرة النبوية :


    ** قالت السيدة عائشة رضي الله عنها : فُضّلت على نساء النبي بعشر ، قيل : ماهن ياأم المؤمنين ؟؟،، قالت : لم ينكح بكرا" قط غيري ، ولم ينكح امرأة أبواها مهاجران غيري ، وأنزل الله عز وجل براءتي من السماء ، وجاءه جبريل بصورتي من السماء في حريرة ، وقال : تزوجها ، فإنها امرأتك ، فكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد ، ولم يكن يصنع ذلك بأحد من نسائه غيري ، وكان ينزل عليه الوحي وهو معي ، ولم يكن ينزل عليه وهو مع أحد من نسائه غيري ، وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه ، ولم يكن يفعل ذلك وهو مع أحد من نسائه غيري ، وقبض الله نفسه وهو بين سحري ونحري (السحر : الرئة ، النحر : الصدر) ،، ومات في الليلة التي كان يدور علي فيها ، ودفن في بيتي ..
    * كانت مدة مقامه صلى الله عليه وسلم معها تسع سنين ، ومات عنها ولها ثماني عشرة سنة ، وتوفيت سنة سبع وخمسين للهجرة ، ودفنت بالبقيع مع أزواجه رضي الله عنهن (عن ست وستين سنة) ،، رحمها الله ورضي عنها وأرضاها ..
    * كانت المدينة في الجاهلية معروفة بالوباء ، فلما قدمها المسلمون وأكلوا من ثمارها أصابت الحمى كثيرا" منهم ..
    * قالت السيدة عائشة رضي الله عنها : لما قدم رسول الله المدينة ، قدمها وهي أوبأ أرض الله من الحمى ، فأصاب أصحابه منها بلاء وسقم ، فكان أبو بكر وعامر وبلال موليا أبي بكر في بيت واحد ، فأصابتهم الحمى ، فاستأذنت رسول الله في عيادتهم ، وذلك قبل أن يضرب علينا الحجاب ، فدخلت عليهم ، وبهم مالايعلمه إلا الله من شدة الوعك ، فدنوت من أبي بكر فقلت له : كيف تجدك ياأبت ؟؟،، فقال : كل امرىء مصبّح في أهله ،،،، والموت أدنى من شراك نعله ..
    * فقلت لرسول الله : إنهم ليهذون ومايعقلون من شدة الحمى ..
    * فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد ، اللهم بارك لنا في مدها وصاعها ، وصححها لنا ،، فخرجت الحمى والوباء من المدينة ..
    * اجتوى المهاجرون المدينة (كرهوا المقام فيها) ، ولم يوافق هواؤها أبدانهم ، وجهدوا ، ومرضوا ،، حتى صاروا يصلون النوافل وهم قعود ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : اعلموا أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم ،، فتجشم المسلمون القيام على مابهم من الضعف والسقم التماس الفضل ..
    * ثم أخذت تستيقظ غرائز الحنين إلى الوطن المفقود ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبرهم على احتمال الشدائد ، ويطالبهم بالمزيد من الجهد والتضحية لنصرة الإسلام ..
    * روي أنه صلى الله عليه وسلم قال : إن ابراهيم حرم مكة ، فجعلها حراما" ، وإني حرمت المدينة حراما" مابين مأزميها (جبليها) ، أن لايهراق فيها دم ، ولايحمل فيها سلاح لقتال ، ولايخبط فيها شجرة إلا لعلف ، اللهم بارك لنا في مدينتنا ، اللهم بارك لنا في صاعنا ، اللهم بارك لنا في مدنا ، اللهم بارك لنا في صاعنا ، اللهم بارك لنا في مدنا ، اللهم بارك لنا في مدينتنا ، اللهم اجعل مع البركة بركتين ،، والذي نفسي بيده ، مابين المدينة شعب ولانقب (الطريق بين الجبلين) إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها ..
    * وقال : على أنقاب المدينة ملائكة ، لايدخلها الطاعون ولا الدجال ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  9. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    بقي 99 لاحقا ننشرها ابقوا معنا:


    * قصة البداية *
    ** الحلقة 98 من السيرة النبوية :


    ** قال عليه الصلاة والسلام في فضل المدينة : إن الإيمان ليأرز (يأوي ، يتجمع) إلى المدينة ، كما تأرز الحية إلى جحرها ..
    * وقال : المدينة قبة الإسلام ، ودار الإيمان ، وأرض الهجرة ، ومبوأ الحلال والحرام ..
    * بهذا التشويق والإقبال ، ارتفع الروح المعنوي بين المسلمين ، واتجهت القوى الفتية إلى البناء ، متناسية الماضي ، ومايضم من ذكريات ، فالهجرة الخالصة لاترجع عن تضحية ، ولاتبكي على فائت ..
    * جعل الله عز وجل قداسة الدين والعقيدة فوق كل شيء ، فلا قيمة للأرض والوطن والمال والجاه إذا كانت العقيدة ، وشعائر الدين مهددة بالحرب أو الزوال ، لذا فرض الله عز وجل على عباده أن يضحوا بكل ذلك -إذا اقتضى الأمر- في سبيل العقيدة والإسلام ..
    * استبقاء النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ، كي يكون رفيقه في هذه الرحلة ، يدل على مدى محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ، وأنه أقرب أصحابه إليه ، وأولاهم بالخلافة من بعده ، ولقد عززت هذه الدلالة أمور كثيرة أخرى ، مثل استخلافه عليه الصلاة والسلام له في الصلاة بالناس عند مرضه ،، وإصراره ألا يصلي عنه غيره ، وقوله في الحديث الصحيح :"لو كنت متخذا" خليلا" ، لاتخذت أبا بكر خليلا" ..
    * كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، مثال الصاحب الصادق ، بل والمضحي بروحه وكل مايملك من أجل رسول الله ، لذا سبق رسول الله في دخول الغار ، كي يجعل نفسه فداء له عليه الصلاة والسلام ، فيما إذا كان فيه سبع أو حية أو أي مكروه ينال الإنسان منه الأذى ، وقد جند رضي الله عنه أمواله وابنه وابنته ومولاه وراعي أغنامه في سبيل خدمة رسول الله في هذه الرحلة الشاقة الطويلة ..
    ************
    * قصة البداية *
    ** الحلقة 100 من السيرة النبوية :


    ** في تخلف علي رضي الله عنه بعد هجرة النيي صلى الله عليه وسلم لأداء الودائع ، دلالة باهرة على التناقض العجيب الذي كان المشركون واقعين فيه ، ففي الوقت الذي كانوا يكذّبونه وينعتونه بالساحر أو المخادع ، لم يكونوا يجدون من حولهم من هو خير منه أمانة وصدقا" ، فكانوا لايضعون حوائجهم وأموالهم التي يخافون عليها إلا عنده ، وهذا يدل على أن كفرانهم لم يكن بسبب الشك لديهم في صدقه ، إنما هو بسبب تكبرهم واستعلائهم على الحق الذي جاء به ، وخوفا" على زعامتهم وطغيانهم من اتباعه ..
    * لو تأملنا فيمن كان حول النبي صلى الله عليه وسلم إبّان دعوته وجهاده ، وجدنا أن أغلبيتهم العظمى كانوا شبانا" لم يتجاوزوا المرحلة الأولى من عمر شبابهم ، ولم يألوا جهدا" في تجنيد طاقاتهم وقوتهم من أجل نصرة الإسلام وإقامة مجتمعه ..
    * فلايكفي أن يكون المسلم منطويا" على نفسه مقتصرا" على عباداته ، بل عليه أن يستنفذ طاقاته وأوجه نشاطه كلها سعيا" في سبيل الإسلام ، وتلك هي مزية الشباب في حياة الإسلام والمسلمين في كل زمن وعصر ..
    * ونلمح ذلك في النشاط الذي كان يبذله الشاب المسلم عبد الله بن أبي بكر ، ذاهبا" آيبا" بين الغار ومكة ، وفيما بدا على أخته أسماء رضي الله عنها من مظاهر الاهتمام والجد في تهيىء الزاد والراحلة ، واشتراكها في إعداد العدة لتلك المرحلة ، وهي في الأشهر الأخيرة من حملها ..
    * ألوان الاضطهاد والعذاب التي لاقاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم ، ويلاقيها المسلمون مدة من الزمن في سبيل دينهم ، لايعني أن الله قد تخلى عنهم ، وأن النصر قد ابتعد عن متناولهم ، فلاينبغي للمشركين وسائر أعداء الدين أن يستبشروا بذلك ، فإن نصر الله قريب ، وإن وسائل هذا النصر توشك أن تتحقق بين لحظة وأخرى ..
    * بعد أن استقر النبي صلى الله عليه وسلم ، بدأ دورا" جديدا" من حياته في الدعوة إلى الله ، وإرساء أسس الدولة الإسلامية التي تمثلت في : * بناء المسجد النبوي ..
    * عقد المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار ..
    * كتابة الصحيفة التي تحدد نظام المسلمين فيما بينهم ، وعلاقتهم بغيرهم بصورة عامة ، وباليهود بصفة خاصة ..
    **********
    * قصة البداية *
    ** الحلقة 101 من السيرة النبوية :


    ** بناء المسجد النبوي : بعد أن بركت ناقته عليه الصلاة والسلام في مربد لسهل وسهيل ابني عمرو (وهما غلامان يتيمان من بني مالك بن النجار) ، يكفلهما أسعد بن زرارة ..
    * كان أسعد بن زرارة قد بنى حول المربد جدارا" دونما سقف ، واتخذه مصلى ، وذلك قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ،، فكان يصلي بأصحابه الصلوات الخمس ويجمّع بهم فيه ..
    * لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم بناء المسجد ، دعا الغلامين وساومهما على المربد ، فقالا : بل نهبه لك يارسول الله ، فأبى عليه الصلاة والسلام حتى ابتاعه منهما بعشرة دنانير ، أداها من مال أبي بكر الصديق رضي الله عنه ..
    * كانت القبلة يومئذ إلى بيت المقدس ، فجعل المسجد مربع الشكل ، طوله مئة ذراع ، والجانبان مثل ذلك أو أقل ، وكان عليه الصلاة والسلام يشارك في البناء بنفسه ، جنبا" إلى جنب مع أصحابه ..
    * كان يحمل كل رجل لبنة لبنة ، وعمار بن ياسر يحمل لبنتين لبنتين ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنفض التراب عن رأسه ، وقال : يابن سمية ، للناس أجر ولك أجران ، وآخر زادك شربة من لبن ، وتقتلك الفئة الباغية ، تدعوهم إلى الجنة ويدعونك إلى النار ،، وعمار يقول : أعوذ بالله من الفتن ..
    * وفعلا" قُتل عمار في معركة صفين ، عندما دعاهم عمار إلى اتباع علي وطاعته ، وهو الإمام الواجب طاعته إذ ذاك ، وهم يدعونه إلى عدم طاعته .. وهذه المعركة حدثت بين جيشي علي ومعاوية ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  10. رد: مختصر قصة البداية والنهاية لابن كثير في حلقات3

    * قصة البداية *
    ** الحلقة 99 من السيرة النبوية :


    ** هجرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت علانية ، متحديا" المشركين ، دون خوف أو وجل ، ويعد تصرفه تصرفا" شخصيا" لاحجة تشريعية فيه ، فله أن يتخير من الطرق والوسائل والأساليب مايحلو له ، ومايتفق مع قوة جرأته وإيمانه بالله تعالى ..
    * أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مشرع ، أي أن جميع تصرفاته المتعلقة بالدين تعتبر تشريعا" لنا ، لذلك كانت سنته هي المصدر الثاني من مصادر التشريع (مجموع أقواله وأفعاله وصفاته وتقريره) ، فلو أنه صلى الله عليه وسلم فعل كما فعل عمر ، لظن الناس أن هذا هو الواجب ، وأنه لايجوز أخذ الحيطة والحذر والتخفي عند الخوف ، مع أن الله عز وجل أقام شريعته في هذه الدنيا على مقتضى الأسباب ومسبباتها ..
    * الإيمان بالله عز وجل لاينافي استعمال الأسباب المادية التي أراد الله عز وجل بعظيم حكمته ، أن يجعلها أسبابا" ، فلم يترك النبي عليه الصلاة والسلام وسيلة إلا اعتد بها واستعملها : فترك علي بن أبي طالب ينام في فراشه ، ويتغطى ببرده ، واستعان بأحد المشركين ، بعد أن أمّنه ليدله على الطرق الفرعية التي قد لاتخطر في بال الأعداء ، وأقام في الغار ثلاثة أيام متخفيا" ، إلى آخر ماعبأه من الاحتياطات المادية ، التي قد يفكر بها العقل ..
    * ليس قيامه صلى الله عليه وسلم بذلك بسبب خوف في نفسه ، بدليل أنه عندما استنفذ الأسباب المادية كلها ، عاد قلبه مرتبطا" بالله عز وجل ، معتمدا" على حمايته وتوفيقه ، فلم يخف عندما تحلّق المشركون بباب الغار ، ولاحينما شعر بأن أحدهم يتبعه (سراقة بن مالك) ، بل بقي مسترسلا" في تلاوته للقرآن ، ولم يلتفت ، وأنه قال حينها لأبي بكر عندما استبد به الخوف رضي الله عنه :"ماظنك باثنين الله ثالثهما !!"،، إذن فكل مافعله من تلك الاحتياطات هي وظيفة تشريعية لنا ..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


صفحة 10 من 11 الأولىالأولى ... 891011 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •