النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: حكايا زمان يطوّرها الأوان: كراكوزاتيّ الأوان

  1. حكايا زمان يطوّرها الأوان: كراكوزاتيّ الأوان

    حكايا زمان يطوّرها الأوان
    كراكوزاتيّ الأوان







    كتبها: فيصل الملوحيّ






    كلنا نمتّع نفوسنا برؤية(كراكوزاتي أيام زمان)، ننظر إليه اليوم في الرائي عندمايريد المخرج أن يعيدنا إلى فردوسناالمفقود ( نحن الهرمين! )، لا زمنا فحسب، بل فكراً وأسلوب حياة، ولا ندري: أيصدق في دعواه أم يهدف إلى أمرآخرعلى شاكلة كل الأمورفي عصرنا عصر التقدم والرقيّ والصنائعيّة ( تكنولوجيا ) الرهيبة ( رهيبة لنا نحن الذين عشنا على العرانيس البغو)، لا جيل ختـــــــام القرن العشرين الذي ولد وأصابعه تلعب بأزرار الحاسوب ( اعذروني لجهلي: الكومبيوتر أو الأورديناتور).
    كلنا يعلم(أوأحسب أن كلنا يعلم)أن كراكوزاتي القهوات أيام زمان كان كالحاوي يحرك (كراكوزه وعيواظه)كيف يشاء، ويتمكن من اللعب بحباله الصوتية لعباً يسحرنا به، فمـرة نظنه (كراكوز) وأخرى(عيواظ)،هكذا يخيل لنا،أمّا الحقيقة فلا صراع ولا نزاع،ولا ( كراكوز ) ولا(عيواظ) إنما هوسحر( حلال أم حرام؟ لست أدري )، يؤلف القصص، و(يفبرك )الأقاويل على لساني خشبتين شكّلهما على صورة ابن آدمّّ!!
    و يشطّ بيَ الخيال، وأرى المتحكّمين بمصائر الشعوب الثالثة ( مابقيت ثالثة، ذلك قبل الانهيار الرهيب الذي دبّره الأول،أو بالأحرى من يتحرّك خلف الجميع، إنما اليوم قطبان،غفرانك اللهم: بل عملاق مارد، ونمل كثير كثير ملأ الساحات، ليس له نباهة نملة سليمان الحكيم!! )، كذلــــك ( الكاراكوزاتي)، ولكن لم يبق متخلفاً يمسك بخشبتين على شكل ابني آدم، يحرّكهمـــا من خلف شاشة ويلعب بضوء الفتيل، ويرسم لنا الظلال بحركات كركوز وعيواظ.
    إنّما اليوم آلة إعلامية تستخدم ( تقنيات ) لا أفهمها، ولا أصل إلى تشغيل معشــــــــارمعشارها، أضواء وأجهزة، وتغيير أصوات بل وشخصيات مزوّرة، كنا نسمع الحكايات الملفّقة، فنسأل عن صاحبها: أهوثقة،أم غيرثقة،لكننا اليوم نشاهد ثقات يتكلمون ويتحركون، أهم أحيــاء أم أموات، لست أدري!! تعلمون بمتاحـف الشمــــــع، لكنها هيّنة هيّنة أمام ما تفعله الحواسيب من تشويه وتزوير، وترَوْن ممثلين أمواتُاً يُرغّبون الخلق بعلكة ولبان، وأحمر الشفاه و(الشامبوان)!!
    كان يمثلهم بيننا وجوه من أبناء جلدتنا، حتى إذا فات أوانه، أمسكوا برقبته، و( قصفــــــوها )، ثمّ أتّوْا بآخر يخدمهم في الفترة التالية، لكنهم رأَوْا أنه أسلوب عفا عليه الدهر، فابتكروا أسلوباً يوافق عصرالسحر ( الصنائعيّ - التكنولوجي )، فخرجت الأمــم غاضبة تتحرر من ربقة الظلام الذي خيّم عليها ثلاثين عاماً أو أربعين، ولا أدري شكل المستقبل، و لا خططــــــــه الجديدة، ألم يقولوا: نحن نسأل بعد أن يمرق فينا ( الخـــــازوق ): عن أسباب الدخول وعن وسائل الاحتيال لإدخاله فينا، وقد نصل إلى الجواب الصحيح بعد أن تجفّ دماؤنا، وقد لا نصل.
    دماء وقتلى ، لكني لا أعرف الوصف الملائم لما يجري، ولكن كل هذه الدماء لاتحرّك في مدبّر هذه المسرحيّات أو من يقف خلفه شعرة ( خنزيرية ) واحدة!! ما يبحث عنه هو نجاح تجربته الجديدة المبتكرة!!


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    المشاركات
    34

  3. لقد قال القرقوز أوال كراكوزه كلام يعلمنا لكنه فاتنا ساعة نسينا نصحه هو يدلنا على الطرق ويقول .....لآتمشي خلف الذي يضحكك .....بل سرّ خلفال يبكيك !!!
    واليوم نحن لانجيد أين منهما لاالضحك ولا البكاء فقط النعيق !!!! موضوع مي عميق مؤثر لتن نتعض لنا بر اللهفيكم أساذ تقبل سلامي
    ليس بدعا أن يكتب الشعر حرّ** قد أرته الأيام نار لظاها
    وأطاحت به صريع الأماني**يمضغ العود كي يبل صداه
    شاعر عارك الحياة بعزم ** كي ينال العلا فنال رداها
    ****
    قد أذاع الأثير آهات نفس ** داميات مجرحات الهموم
    لم يكن طبعها نسيما صبوحا**أنما شواظ قلب كليم
    قد شدى باسما بوجه المآسي **ذائدا عن حياضه كالغريمِ
    لم تمت جذوة الحياة بنفس**كمنت ذاتها بسر عظيمِ

    يعقوب الحمداني

    من مواضيع :



  4. الموضوع هام يوحي بالسياسة رغما ولكن وبشكل عام نحن لانقرا ان قرانا لنطبق بل لنتناقش او لنباهي او ل لنستمتع ونعرف فقط.
    جزاكم الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :



  5. سيّدتي الفاضلة

    فعلا أشكر لك هذه المتابعة الحثيثة،


    ولكن ليس عرض الموضوع من صلب السياسة،

    نعم! كان ( الحكواتيّ ) يتطرّق للسياسة أحيانا، ولكن جلّ موضوعاته كانت نقدا اجتماعيا،


    و ما كنت لأجرؤ على السياسة، فما فهمت منها شيئا، فالعلم والسياسة نقيضان.


    وشكرا



  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل الملوحي مشاهدة المشاركة


    حكايا زمان يطوّرها الأوان
    كراكوزاتيّ الأوان







    كتبها: فيصل الملوحيّ






    كلنا نمتّع نفوسنا برؤية(كراكوزاتي أيام زمان)، ننظر إليه اليوم في الرائي عندمايريد المخرج أن يعيدنا إلى فردوسناالمفقود ( نحن الهرمين! )، لا زمنا فحسب، بل فكراً وأسلوب حياة، ولا ندري: أيصدق في دعواه أم يهدف إلى أمرآخرعلى شاكلة كل الأمورفي عصرنا عصر التقدم والرقيّ والصنائعيّة ( تكنولوجيا ) الرهيبة ( رهيبة لنا نحن الذين عشنا على العرانيس البغو)، لا جيل ختـــــــام القرن العشرين الذي ولد وأصابعه تلعب بأزرار الحاسوب ( اعذروني لجهلي: الكومبيوتر أو الأورديناتور).
    كلنا يعلم(أوأحسب أن كلنا يعلم)أن كراكوزاتي القهوات أيام زمان كان كالحاوي يحرك (كراكوزه وعيواظه)كيف يشاء، ويتمكن من اللعب بحباله الصوتية لعباً يسحرنا به، فمـرة نظنه (كراكوز) وأخرى(عيواظ)،هكذا يخيل لنا،أمّا الحقيقة فلا صراع ولا نزاع،ولا ( كراكوز ) ولا(عيواظ) إنما هوسحر( حلال أم حرام؟ لست أدري )، يؤلف القصص، و(يفبرك )الأقاويل على لساني خشبتين شكّلهما على صورة ابن آدمّّ!!
    و يشطّ بيَ الخيال، وأرى المتحكّمين بمصائر الشعوب الثالثة ( مابقيت ثالثة، ذلك قبل الانهيار الرهيب الذي دبّره الأول،أو بالأحرى من يتحرّك خلف الجميع، إنما اليوم قطبان،غفرانك اللهم: بل عملاق مارد، ونمل كثير كثير ملأ الساحات، ليس له نباهة نملة سليمان الحكيم!! )، كذلــــك ( الكاراكوزاتي)، ولكن لم يبق متخلفاً يمسك بخشبتين على شكل ابني آدم، يحرّكهمـــا من خلف شاشة ويلعب بضوء الفتيل، ويرسم لنا الظلال بحركات كركوز وعيواظ.
    إنّما اليوم آلة إعلامية تستخدم ( تقنيات ) لا أفهمها، ولا أصل إلى تشغيل معشــــــــارمعشارها، أضواء وأجهزة، وتغيير أصوات بل وشخصيات مزوّرة، كنا نسمع الحكايات الملفّقة، فنسأل عن صاحبها: أهوثقة،أم غيرثقة،لكننا اليوم نشاهد ثقات يتكلمون ويتحركون، أهم أحيــاء أم أموات، لست أدري!! تعلمون بمتاحـف الشمــــــع، لكنها هيّنة هيّنة أمام ما تفعله الحواسيب من تشويه وتزوير، وترَوْن ممثلين أمواتُاً يُرغّبون الخلق بعلكة ولبان، وأحمر الشفاه و(الشامبوان)!!
    كان يمثلهم بيننا وجوه من أبناء جلدتنا، حتى إذا فات أوانه، أمسكوا برقبته، و( قصفــــــوها )، ثمّ أتّوْا بآخر يخدمهم في الفترة التالية، لكنهم رأَوْا أنه أسلوب عفا عليه الدهر، فابتكروا أسلوباً يوافق عصرالسحر ( الصنائعيّ - التكنولوجي )، فخرجت الأمــم غاضبة تتحرر من ربقة الظلام الذي خيّم عليها ثلاثين عاماً أو أربعين، ولا أدري شكل المستقبل، و لا خططــــــــه الجديدة، ألم يقولوا: نحن نسأل بعد أن يمرق فينا ( الخـــــازوق ): عن أسباب الدخول وعن وسائل الاحتيال لإدخاله فينا، وقد نصل إلى الجواب الصحيح بعد أن تجفّ دماؤنا، وقد لا نصل.
    دماء وقتلى ، لكني لا أعرف الوصف الملائم لما يجري، ولكن كل هذه الدماء لاتحرّك في مدبّر هذه المسرحيّات أو من يقف خلفه شعرة ( خنزيرية ) واحدة!! ما يبحث عنه هو نجاح تجربته الجديدة المبتكرة!!













    ألأستاذ فيصل الملوحي تحيه طيبه
    ابعدنا الله واياكم عنها ....السياسه فلا غرض لنا مكسب فيها واللقب الذي وضع لنا من قبل الأداره هو تقدير ربما اشكرها عليه
    الحكواتي او الكركوز كما يشاء الفرد أن يسميه كان أول مدرسه له أسلوب جذاب شدنا اليه تعلمنا منه الكثير ومازلنا ندين له ربما يعجز هذا الرجل أن يكون بمستوى الشاشات اليوم
    وهي تقدم العديد من الشيخصيات وألألوان والأصوات والمؤثرات ,الا أنه وحده كان قادر عليها ومازال لغاية اليوم عندما يجلس بذات ألأسلوب فهو يجذبنا اليه
    لانه يقدم شيء واحد لايقدمه كل هذا التقد م ....وهو البساطه والصدق ...تقديري للموضوع وشكرا للمشاهده الطيبه
    ليس بدعا أن يكتب الشعر حرّ** قد أرته الأيام نار لظاها
    وأطاحت به صريع الأماني**يمضغ العود كي يبل صداه
    شاعر عارك الحياة بعزم ** كي ينال العلا فنال رداها
    ****
    قد أذاع الأثير آهات نفس ** داميات مجرحات الهموم
    لم يكن طبعها نسيما صبوحا**أنما شواظ قلب كليم
    قد شدى باسما بوجه المآسي **ذائدا عن حياضه كالغريمِ
    لم تمت جذوة الحياة بنفس**كمنت ذاتها بسر عظيمِ

    يعقوب الحمداني

    من مواضيع :



  7. رد: حكايا زمان يطوّرها الأوان: كراكوزاتيّ الأوان

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل الملوحي مشاهدة المشاركة



    صدقت


    لقد حُرِمنا خيرا كثيرا






    تحية وتقدير، لجنابكم الكريم. بانتظار جديدكم دوما.
    والسلام


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حكايا زمان....يطوّرها الأوان!! : في علم ( السّلوك )!!
    بواسطة فيصل الملوحي في المنتدى فرسان الخواطر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-15-2016, 03:19 AM
  2. حكايا زمان....يطوّرها الأوان!! ((اللي ستحوا ماتوا ))
    بواسطة فيصل الملوحي في المنتدى فرسان المواضيع الساخنة.
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-31-2014, 07:11 AM
  3. حنينٌ قبل الأوان !
    بواسطة رياض شلال المحمدي في المنتدى الشعر العربي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-08-2013, 10:42 AM
  4. كراكوزاتيّ الأوان
    بواسطة فيصل الملوحي في المنتدى فرسان المقالة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-13-2012, 05:37 AM
  5. العلم و الأوان
    بواسطة فيصل الملوحي في المنتدى الشعر العربي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-28-2008, 03:28 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •