منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 7 من 7

العرض المتطور

  1. #1

    يجاهدون وهم لا يصلّون

    يجاهدون وهم لا يصلّون
    --------------------------------------------------------------------------------
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أما بعد ..
    إخواني أخواتي في كل مكان ، أدعوكم جميعاً لنصرة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فإن الله ورسوله لا يحتاجون نصرتنا ولا دفاعنا .. وإنما نحن المحتاجون لذلك ..
    إن المتأمل لواقع المسلمين اليوم يجد عجب العجاب ، ومن أشد ذلك اشتغالهم بالمفضول دون الفاضل.
    وذلك بتركهم الواجب واشتغالهم بالمباح .. وهذا كثير من قلة الفقه في الدين ، والأدب مع رب العالمين.
    فمن ذلك ما لاحظته في بعض الشباب الذين في الدول المجاورة وخاصة التي يوجد فيها غزو واحتلال على أراضيها ..
    فقد تكلمت مع كثير منهم يجاهدون المحتل بما أوتوا من قوة ، وتراهم كالأسود الضارية ، وكالذئاب العاوية ، ويستفرغون وسعهم وطاقاتهم لذلك ، ولكن سرعان ما يذهب ذلك هباءا منثورا ، إذا علمت بأن هؤلاء الفتية لا يشهدون الصلاة مع الجماعة بل لا يصلون مطلقاً !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    وقد ناقشت أحدهم ونصحته وذكرته بالله إلا أنه أصر على عدم شهود الصلاة ،،،
    فكيف يجرؤ هؤلاء على ذلك وهم أمام عدو محتل لن ينتصروا عليه إلا بسلاح التوحيد والعقيدة ( وهذا هو السلاح المعنوي ) ، ومن ثم بالسلاح الحسي الذي هو (سلاح الحرب والبدن) .
    واعلموا علم اليقين أن السلاح الحسي لا يمكن أن يكون له أي قيمة بلا السلاح المعنوي ، وقد قال الله سبحانه وتعالى داعماً رسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالمعنويات( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) وهذا يدل دلالة قطعية على أن التسلح بالسلاح المعنوي هو أولى الأولويات ،،
    فجيب علينا جميعاً وخاصة من يلاقون العدو المحتل أن يتسلحوا بالإيمان والتقوى أولاً ، وعلينا جميعاً أن نتعاهد الصلاة والمحافظة عليها ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: [ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ] ، ويقول: [الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم] ، ويقول الله تعالى[وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين] .
    واعلموا أن الصحابة في جميع معاركهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى بعده فإنهم يتسلحون بالسلاح المعنوي أولاً ، ومن ثم بالسلاح الحسي ،، والأحاديث والآيات تدل على ذلك ...
    ومن ذلك قوله تعالى عن الصحابة [ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ] وذلك قبل غزوة بدر . ومن ذلك من السنة ، ما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم من مناجاته لربه وداعائه وتضرعه له سبحانه ، حتى أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أشفق عليه ،وقال يا رسول الله كفاك مناجاتك لربك فإن الله منجز ما وعدك ...إلخ
    وأريد من الإخوان والأخوات بارك الله فيهم ، أن يشاركوا في هذا الموضوع ، وأن يقدموا ما يستطيعونه نصرة لدينهم ،،،
    أقول هذا القول فإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت وهذا ما أتمناه فمن الله ،،،
    وجزا الله كل من قرأ مقالتي وزادني فائدة بمشاركته ،،
    وبالله التوفيق ..
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    منقول طبعا

  2. #2
    جزاكم الله خيراً على طرح هذا الموضوع

    فى البداية ندعو الله لنا و لإخواننا بالهداية و التثبيت على دين الحق فى الدنيا ، و بالنجاة يوم القيامة

    و من المهم جداً عدم الشعور تجاه الأخرين بالإزدراء مهما كانوا غافلين ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ، كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )

    الاستشعار - من جانب كل فرد - بأنه يتحمل جزءاً من المسئوليه ، و ذلك لتقصيره أو لتفريطه فى جنب الله بشكل من الأشكال ، و لنسأل أنفسنا مثلاً : كم مرة نصلى الفجر فى جماعة ، كم مرة استطعنا مجاهدة الابتعاد عن شهوة تملكت منا ؟ ثم كم مرة استطعنا أن نبلغ عن دين الله شيئاً

    الدعاء فى كل وقت بالهداية و النصرة و الفهم الصحيح للدين

  3. #3
    أسف ... يمكنك التصريح بإن الموضوع منقول ، و جزاكم الله خيراً للأمانة

    و لكن ( من وجهة نظر شخصية متواضعة ) لا داعى لكلمة " طبعاً "

    شكراً لسعة صدرك

  4. #4
    شكرا اختى بنت الشام على النقل المفيد
    شكرا اخى محمد لحارون على تعليقك الوافى

  5. #5
    شكراً لأخى ابن النيل الخالد
    و لكن إذا سمحت لى فتعليقى ليس بالكافى ، و لكنى مازلت أرتب أفكارى حتى تكون واضحة ، و انتظر مساهمات كى يمكن أن تكون أكثر وضوحاً
    شكراً لجميع أهل هذا المنتدى الرائع

  6. #6
    لفتة مهمة جدا لواقع يعيشه كثير من المسلمين

    سواء مجاهدين أو غير مجاهدين

    يهتمون ببعض القضايا والتي تكون في بعض الأحيان خلافية يسوغ فيها الخلاف وينسون ركن عظيم من أركان الدين

    والمثال الذي ذكرتيه مهما جدا خاصة في هذا الموقف وهو موقف الجهاد ولقاء الأعداء والذي قد يكون نهاية الحياة فكيف يقابل الإنسان ربه

    خاصة ونحن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم حدد من يكون قتاله لله ومن يكون قتاله حمية فقال ما قاتل لتكون كملة الله هي العليا فهو في سبيل الله وما عداها فلا

    والمجاهد الذي يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا بحاجة أن تكون هي العليا في نفسه أولا

    امر مهم .. هذا الكلام لا يعني استنقاص أحد أو ازدراءه ولكنها النصيحة والتوجيه دون تشهير .

    نسأل الله لنا جميعا الهداية والتوفيق

    أختي الفاضلة اشكركي جزيلا لنقل هذا الموضوع المهم

    سلمتي لنا دوم

  7. #7

    نعم أمثال هؤلاء موجودون و إن قلوا لكن لا نملك أن نعمم ذلك على بقية المجاهدين هنا و هناك ..
    بارك الله بك و جزاك خيرا ...


    أخوك تمــــــــــــــــــــــام

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •