منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    اختصاص طيب أسنان وجراحتها
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    157

    مشكلة انحسار اللثة

    انحسار اللثة .. ضريبة التقدم في العمر !

    (يعاني المتقدمين في العمر من حالات ألم وارتفاع مستوى السن بينما هو انحسار لثة تنوعت املعالجات حولها ولامناص منها سوة متابعتها والوقاية منها وسوف نقدم لكم موضوعا منقول ونكمله بخبرات من عيادتنا)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نمنع تراجع وانحسار اللثة بمعرفة العوامل المسببة وتفاديها
    يسمى تراجع اللثة علميا "انحسار اللثة Gingival recession " وهي حالة تنحسر فيها اللثة عن عنق السن وينكشف جزء من الجذر. هذا الانحسار قد يكون طبيعيا إذا كان بسيطا بمعدل 1 مم كل 20 سنة وعندها لا يستدعي المعالجة إلا في الحالات التجميلية.وقد جرت دراسة عن انتشار الانحسار في المسح الوطني الصحي والغذائي الثالث في الولايات المتحدة ووجد أن انتشار الانحسار اللثوي يزداد بازدياد العمر (الأمر غير مستغرب) حيث كان لدى 0.5% من فئة أعمار (18-24 عاماً) منطقة أو أكثر مصابة بانحسار شديد (>3 mm) وتزداد حتى 45% لدى الذين يبلغون 65 عاماً من العمر ومن ثم يزداد بازدياد العمر حتى يصل إلى نسبة 11% عند الأفراد أكبر من 65 عاماً.ومما قد يدهش الكثيرين أن معظم الأشخاص لا يفقدون أسنانهم بسبب النخر والتسوس، وإنما بسبب أمراض تصيب الأنسجة والأجزاء العظمية المحيطة بالأسنان، تؤدي الى انحسار شديد في اللثة ، حيث يعاني المصاب ألما وصعوبة في المضغ وسوء رائحة الفم ونزفا لثويا. ولهذه الأمراض تأثير على بقية أجهزة الجسم نظرا لانتشار الجراثيم،وعلى الرغم من أن الإصابة بأمراض اللثة لا تقتصر على كبار السن فقط، إلا أن معدلات الإصابة بها تزداد عند كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن الأربعين سنة.والاحصائيات في المملكة العربية السعودية تشير الى ان حوالي 40 % من المسنين بدون اسنان فعندما يتقدم العمر بالانسان تتعرض الاسنان للتآكل تدريجياً بطبقة المينا (enamel) وذلك لأسباب ميكانيكية طبيعية أثناء تناول الطعام وبسبب تعود الانسان على تناول أطعمة صلبة خشنة والاكثار من الحمضيات والمشروبات الغازية قد يمتد التآكل أيضا إلى العاج.وتتراجع اللثة حول السن عن المستوى الطبيعي حتى تنكشف الجذور مما يجعلها عرضة لتراكم بقايا الطعام وبالتالي التسوس .وتعتبر مشكلة انحسار اللثة وتعري أعناق الأسنان والأضراس وجذورها من المشاكل التي كثيراً ما تمر على طبيب الأسنان ، كما وتزداد كذلك مشكلة حساسية الأسنان بتقدم العمر. كما هي المشكلة مع تسوس الأسنان، فهذه الأجزاء من السن التي تنحسر عنها اللثة تكون أكثر حساسية للألم عند تناول أطعمة ومشروبات ساخنة أو باردة. وتصبح الأسنان أيضاً حساسة عند تعرضها للهواء البارد، أو عند تناول مشروبات وأطعمة حامضة أو حلوة. إن انحسار اللثة هذا وكشف جذور الأسنان ليس إلا ضريبة الزمن.يجب على كبار السن عند الاصابة بحساسية الاسنان استخدام معجون أسنان مضاد للحساسية. وإذا لم يفد معجون الأسنان في علاج أسنانهم واستمرت المشكلة، فعلى المصاب أن يراجع طبيب الأسنان، حيث ان حساسية الأسنان قد تكون أحد العوارض لعديد من مشاكل الفم والأسنان. مثل: شرخ أو شق في أحد الأسنان أو تسوسها.هناك عوامل سلبية تزيد من احتمالات الإصابة بانحسار اللثة :- استخدام فرشاة أسنان خشنة- استخدام القوة عند تفريش الأسنان- استخدام فرشاة الأسنان بطريقة خاطئة- إهمال نظافة الفم والأسنان لسنوات متراكمة .- سوء التغذية (خاصة التقليل من تناول الفواكه والخضراوات).- بعض الأمراض المزمنة مثل : السكري، أمراض القلب والسرطان.- التدخين .- بعض العوامل البيئية مثل : الضغوط النفسية .- تزاحم الأسنان مما يسبب خروج بعضها خارج العظم.- التهاب اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان- أن تكون اللثة من النوع الرقيق (Thin Tissue Biotype)- بعض العادات السيئة (عض الأقلام، مضغ أوراق التبغ والقات.....)-تزاحم الأسنان يمكن أن يسبب تراجع اللثة خصوصا اذا كان بعضها بارزا من العظم- التهاب اللثة هو أحد أسباب تراجع اللثة ايضا .وتجب الاشارة الى ان المشاكل المترتبة على تراجع وانحسار اللثة لدى كبار السن:- انكشاف الجذور مما يجعل الأسنان أطول من المعتاد ويفقدها شكلها الجمالي- حساسية الأسنان نتيجة انكشاف الجذور- صعوبة تنظيف الأسنان- زيادة تآكل العظم حول الأسنان- زيادة حركة الأسنان- فقدان السن اذا زادت حدة التراجعكيف نمنع تراجع وانحسار اللثة؟نمنع تراجع وانحسار اللثة بمعرفة العوامل المسببة وتفاديها ،ومع ذلك- يوجد العديد من الطرق لعلاج تراجع وانحسار اللثة،- كرفع اللثة لتغطية الجذر المكشوف- زراعة سطحية من سقف الحنك-زراعة عميقة من سقف الحنك-زراعة غشاء مستخرج من الجثث تمت ازالة الخلايا منه-استخدام غشاء مصنوع من الكولاجين أو غشاء صناعي لتغطية الجذرويتم اختيار الطريقة المناسبة من قبل اخصائي أو استشاري اللثة بناء على مكان التراجع ، شدته، عدد الأسنان التي يوجد بها التراجع ، نوع اللثة المتراجعة، خبرة الطبيب المعالج..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    استخدام فرشاة أسنان خشنة يزيد الأمر سوءا
    كما ويجب اتباع طرق الوقاية والالتزام بالتالي :- الاهتمام بتنظيف الاسنان وذلك باستخدام فرشاة الأسنان ومعجون أسنان يحتوي على مادة الفلورايد واستخدام فرشاة أسنان ناعمة الا اذا نصحك طبيب اسنانك بغير ذلك.- تفريش الأسنان مرتين في اليوم على الأقل .تفريش جميع أسطح الأسنان .- معرفة الزاوية الصحيحة التي تلمس بها الفرشاه الأسنان - 45 ْ.- عدم استخدام القوة عند تنظيف اسنانك بالفرشاة، وفي حالة عدم القدرة على التحكم بقوة التنظيف يتم استخدام فرشاة اسنان كهربائية مزودة بخاصية التحكم بالقوة حيث تتوقف عند استخدام قوة أكثر من اللازم.- استخدام الخيط السني بالطريقة الصحيحةفغالبا ما يبدأ تسوس الأسنان وأمراض اللثة بالظهور في منطقة ما بين الأسنان. صحيح أن تفريش الأسنان مهم جدا، لكن تعجز شعيرات فرشاة الأسنان عن الوصول إلى البكتيريا والبلاك المتراكمين بين الأسنان. لهذا السبب ننصح نحن أطباء الأسنان باستخدام خيط الأسنان مرة واحدة في اليوم قبل النوم .- استخدام السواك الذي يفيد في تنشيط الدورة الدموية"السواك مطهرة للفم مرضاة للرب " .. رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها وقد اثبت العلم والطب يوماً بعد يوم فعالية السواك في حماية الأسنان من التسوس والنخر، فهو المعجون الطبيعي الذي يُطهّر الفم، ويجعل رائحته طيّبة زكيّة.. سواء في رمضان أو في أي شهر آخر...- زيارة عيادة طبيب الأسنان بشكل منتظم ودوري كل ستة اشهر وعدم انتظار علامات المرض والألم. وهنا يأتي دور طبيب الأسنان في الكشف المبكر لأية إصابة في السن أو اللثة والعمل على إجراء المعالجة الوقائية قبل أن يستفحل المرض وبالتالي تتطور المعالجة وتزداد تكاليفها.

    المصدر:http://www.alriyadh.com/2011/08/09/article657541.html

  2. #2
    شكرا دكتور لنشر موضوع هعام نعاني منه خاصة من كبار السن وتفريش الاسنان بقوة يقوم بعمل مساج يروض اللثة ويحميها من الانحسار المتقدم,ولن ننسى ان العناية بالاسنان نخرا وسحبا للاعصاب الخ...وحتى التلبيس يؤدي حتما لتلك الاعراض لانهاكها,لذا فعلى المريض ان ينتبه باكرا لذلك والعمل على العناية بها سلفا وقد تنحسر اللثة في الخلف أكثر من الامام لدى المعالجة المستمرة.(هناك جهاز دفق مائي يفوق فرشاة الاسنان وهو استعمال منزلي نرجو السؤال عنه للاهمية)
    بكل الاحول هو امر طبيعي يمكننا تاخيره غالبا وفقط.
    ( لاحقا موضوع هام ملحق ومتمم)

  3. #3
    من أهم عوارض أمراض اللثة هو انحسار اللثة (تآكل العظم المحيط بالأسنان) مسببة أسنان طويلة.


    ما هو الفرق بين التهابات اللثة وأمراض اللثة؟

    التهابات اللثة تبدأ بعد 10-20 يوم من عدم تفريش الأسنان و يصيب اللثة و يجعلها أكثر احمرارا و أكثر عرضة للنزيف عند تفريشها أو حتى عند لمسها. في المراحل الأولى من الإصابة بالتهابات اللثة، تتراكم البكتيريا الموجودة في طبقة البلاك على الأسنان. تصيب التهابات اللثة الغطاء اللحمي و لا تصيب العظم المحيط بالأسنان. و لهذا السبب تعد التهابات اللثة حالة يمكن علاجها بالكامل و يمكن ارجاع اللثة على ما كانت عليه قبل الالتهاب، و ذلك باتباع ارشادات نظافة الفم و الأسنان و مراجعة طبيب الأسنان لازالة البلاك. في حالة إهمال معالجة التهابات اللثة في مراحلها الأولية، فإن المشكلة ستتفاقم إلى الأسوأ مدمرة العظم المحيط بالأسنان و مسببة ما يدعى بأمراض اللثة.

    ستلاحظ عند الإصابة بأمراض اللثة أن اللثة قد ابتعدت عن الأسنان مكونة جيوب أو فراغات بين اللثة والأسنان، مسببة أسنانا طويلة.

    تتراكم بقايا الأطعمة في هذه الفراغات الصغيرة بين الأسنان و اللثة مما يؤدي إلى التهابها. يقوم جهاز المناعة في جسمك بمكافحة البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة. و لكن سرعان ما يزداد عمق الجيوب التي يتم إهمال تنظيفها. و تدريجيا سيعجز جهاز المناعة من السيطرة على الجيوب العميقة و بالتالي يزداد عمقها الى أن يصل الى أسفل جذور الأسنان مما يؤدي الى حركتها و من ثم الى الحاجة الى خلعها.


    ما هي أسباب الإصابة بأمراض الأنسجة المحيطة بالأسنان؟

    يعد البلاك هو السبب الرئيسي للاصابة بهذه الأمراض. و مع ذلك تساهم بعض العوامل الأخرى في الإصابة به، والتي تشمل:

    عدم الإلتزام بإرشادات نظافة الفم والأسنان: مثل تنظيف الأسنان يوميا بفرشاة ومعجون أسنان مناسبين أو تنظيفها بالخيط

    التغيرات الهرمونية: كالتي تصاحب المرأة الحامل خلال مراحل الحمل، مرحلة البلوغ، سن اليأس، والدورة الشهرية حيث تصبح اللثة أكثر حساسية وبالتالي أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة.

    حالات مرضية معينة: مثل السرطان أو الإيدز اللذين يضعفان جهاز المناعة في جسم الإنسان. بالإضافة إلى مرض السكري لأنه يؤثر سلبا على قدرة الجسم قي امتصاص سكر الدم. و لذلك فإن المصابين بهذا المرض معرضون بدرجة كبيرة للإصابة بالتهابات مختلفة منها التهابات و أمراض اللثة.

    أنواع معينة من الأدوية: تؤثر بعض أنواع الأدوية على صحة الفم والأسنان. حيث أنها تعمل على التقليل من إفراز اللعاب داخل الفم و الذي يلعب دورا هاما في حماية الأسنان واللثة. من هذه الأدوية أدوية ضغط الدم و الحساسية و أدوية الكآبة. كما يمكن لأدوية معينة أن تساهم في أمراض اللثة مباشرة كأدوية الصرع و بعض أدوية القلب.

    ممارسة بعض العادات غير الصحية: مثل التدخين حيث يعمل على إضعاف قدرة خلايا اللثة على إصلاح ما يتلف منها. أو التنفس من الفم لأنه يساهم في جفاف اللعاب الذي يلعب دور هام في حماية الأسنان و اللثة.

    عوامل وراثية: قد تكون أمراض اللثة من الأمراض الوراثية التي يرثها الشخص من أهله في حالة إصابة أحد أفراد عائلته بها.



    ما هي عوارض الإصابة بأمراض اللثة ؟

    إن أمراض اللثة تتطور أو تنتشر دون الشعور بأية آلام حتى مراحلها المتأخرة، ولكن تظهر بعض المؤشرات الواضحة للإصابة بها.

    من مؤشرات الإصابة بأمراض اللثة:

    نزيف اللثة أثناء أو بعد تفريش الأسنان

    احمرار، تورم أو ضعف اللثة

    رائحة أو مذاق الفم الكريهين بشكل دائم ومتواصل

    تراجع أو انحسار اللثة مسببة أسنان طويلة

    تكون جيوب (فراغات) بين اللثة والأسنان

    حركة أو عدم ثبوت الأسنان

    حتى لو أنك لم تلاحظ أية عوارض من المذكورة أعلاه، فإن هذا لا يمنع إصابتك بدرجة معينة من أمراض اللثة. في بعض حالات الإصابة، تتعرض أسنان محددة لأمراض اللثة، مثل الطواحين. إن طبيب أسنانك أو أخصائي أمراض اللثة هما الوحيدان القادران على إفادتك بما تعانيه من أمراض في لثتك أو أسنانك.


    كيف يمكن لطبيب الأسنان أن يشخص أمراض اللثة؟

    أثناء إجراء طبيب الأسنان فحوصاته للتحقق من إصابتك بأمراض اللثة المحيطة بأسنانك، يقوم بمعاينة ثلاثة أجزاء من فمك و هي:

    لثتك: للتحقق من نزيفها، تورمها، صلابتها، جيوبها (التي توجد بين الأسنان واللثة، حيث كلما زاد عمق هذه الجيوب زادت شدة خطر الإصابة بأمراض اللثة).

    أسنانك: للتحقق من ثبوتها، حساسيتها و تناسقها.

    عظام فكك: للتحقق من وجود أية عظام محطمة حول أسنانك.



    كيف يمكن علاج أمراض اللثة المحيطة بالأسنان؟

    تهدف طرق علاج هذا النوع من أمراض اللثة إلى:

    الإسراع في إعادة تأهيل اللثة بعد انحسارها عن طريق ازالة البلاك و تنظيف الأسنان و اللثة.

    التقليل من تورم اللثة

    التقليل من عمق الجيوب المتكونة بين الأسنان واللثة

    التقليل من خطر الإصابة بالتهابات اللثة

    إيقاف تطور المرض إلى الأسوأ

    تعتمد طريقة العلاج المستخدمة على:

    مدى استفحال إصابة اللثة

    استجابتك للعلاج في مراحل الإصابة المبكرة

    صحة جسمك بشكل عام

    تتعدد طرق العلاج بين طرق جراحية و غير جراحية. إذا أردت الحصول على وصف كامل لطرق العلاج المتنوعة والعديدة، يمكنك مراجعة طبيب أسنانك.


    كيف يمكن تجنب الإصابة بالتهابات اللثة؟

    يتم معالجة التهابات اللثة عندما يتم السيطرة على تراكم البلاك بالطريقة المناسبة. يتطلب هذا النوع من العلاج زيارة طبيب الأسنان مرتين على الأقل في السنة لينظف أسنانك من البلاك و الجير بالإضافة إلى ضرورة عنايتك بأسنانك باستخدام الفرشاة و الخيط يوميا. وكما تعلم فإن تنظيف الأسنان بالفرشاة و المعجون المناسبين يساعدك على التخلص من طبقة البلاك على أسطح الأسنان الخارجية و التي يمكن الوصول لها بالفرشة العادية، أما بالنسبة للأماكن التي تعجز فرشة الأسنان الوصول لها فعليك تنظيفها بالخيط للتخلص من جزيئات الطعام الدقيقة وطبقة البلاك العالقة بين الأسنان وعلى حدود اللثة.

    من العادات التي تهدد صحة فمك وأسنانك و يجب عليك تغيرها:

    الإقلاع عن التدخين: يعتبر تدخين منتجات التبغ من أهم العوامل الضارة بصحة اللثة المحيطة بالأسنان. تصل احتمالات الإصابة بأمراض اللثة لدى المدخنين إلى سبعة أضعاف احتمالاتها عند غير المدخنين. كما أن للتدخين أثرا سلبيا في إنجاح طرق علاج اللثة المتعارف عليها

    تناول وجبات غذائية متزنة: إن التغذية السليمة تساعد جهاز المناعة على مكافحة التهابات اللثة. يساهم تناول الأطعمة الغذائية كفيتامين هـ (e) أو فيتامين ج (c) جسمك على تعويض الأنسجة التالفة و تشمل الأطعمة المحتوية على فيتامين هـ (زيوت الخضراوات، الم,,,,رات، الخضراوات الورقية الخضراء) أما الأطعمة المحتوية على فيتامين ج فتشمل (الليمون، البرتقال، البروكلي، البطاطا).

    تجنب طحن أسنانك: تؤدي هذه العادة غير الصحية إلى زيادة الضغط على أنسجة اللثة المدعمة للأسنان وزيادة معدل تلف أنسجة اللثة.

    بالرغم من الإلتزام بعادات صحية سليمة واختيار عادات حياتية صحية، إلا أن المعهد البريطاني لعلم أنسجة اللثة صرح بأن أكثر من 30% من البريطانيين يتعرضون للإصابة بأمراض اللثة نتيجة لعوامل وراثية. و هذه الفئة من الناس في بريطانيا تتطور لديهم أمراض اللثة بمعدل ستة أضعاف غيرهم. إذا كان أحد أفراد عائلتك مصابا بأمراض اللثة، فإن هذا يعني أنك مهدد بدرجة كبيرة للإصابة بهذه الأمراض. و في هذه الحالة قد يوصي طبيب أسنانك أو أخصائي أنسجة اللثة المحيطة بالأسنان بأن تقوم بمراجعته دوريا لتنظيف أسنانك ومعالجتها لتفادي تفاقم أي أمراض قد تعاني منها.


    هل هناك أية علاقة بين أمراض اللثة وغيرها من المشكلات الصحية؟

    صرح مركز مراقبة الأوبئة الأمريكي (CDC) بأن الأبحاث قد كشفت عن وجود علاقة بين أمراض اللثة و العديد من المشكلات الصحية الخطيرة. يقر مركز مراقبة الأوبئة الأمريكي أن كائنات مجهرية دقيقة يمكن أن تتسلل إلى الجسم عن طريق أمراض اللثة و بالتالي يمكن أن تتسبب في الإصابة بأمراض صحية خطيرة مثل الجلطات القلبية باختلاف أنواعها أو الإصابة بأمراض القلب بشكل عام. كما أكدت آخر الدراسات الحديثة وجود علاقة مزدوجة بين أمراض السكري وأمراض اللثة، فمن المعروف أن مرضى السكري هم من أكثر الناس عرضة للإصابة بأمراض اللثة. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن أمراض اللثة المزمنة قد تؤدي بدورها الى الإصابة بداء السكري.


    المصدر

    http://forum.stop55.com/19497.html‏

  4. #4
    طبيب وشاعر من سوريا دير الزور
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    3,402
    شكراً للدكتورين العزيزين القديرين ( د. اسماعيل البغداي ز د. محمد نضال) على البحثين

    المتكاملين المفيدين حول لثة الأسنان والتهاباتها والوقاية منها

    جعل الله هذه الأبحاث وتيسيرها للناس في صحائف أعمالهما.

    اللهم ثقل موازينهما .. آمين
    واتقوا اللَّه ويعلمكم اللَّه واللَّه بكل شيء عليم

المواضيع المتشابهه

  1. أسباب وعلاج انحسار اللثة.
    بواسطة د.اسماعيل البغدادي في المنتدى فرسان الطبي العام .
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-16-2017, 12:32 PM
  2. الفرق بين التهاب اللثة وانحسارها
    بواسطة د.اسماعيل البغدادي في المنتدى فرسان الطبي العام .
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-15-2011, 04:04 PM
  3. هل تصبح المتة المشروب الوطني في سوريا؟
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان الطب البديل.
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 12-25-2010, 10:01 AM
  4. علاج نزيف اللثة بالطب البديل
    بواسطة عدنان منصور في المنتدى فرسان الطب البديل.
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-19-2010, 05:17 PM
  5. أمراض اللثة
    بواسطة بنان دركل في المنتدى فرسان الطبي العام .
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-10-2009, 08:47 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •