منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1

    اختلاس.. رواية سعودية تتمرد من الداخل



    اختلاس.. رواية سعودية تتمرد من الداخل

    منير عتيبة




    غلاف الرواية
    الدويُّ الهائل الذي أحدثته رواية "بنات الرياض" للأديبة السعودية "رجاء عبد الله الصانع" عند صدورها سنة 2005، وكسرها للكثير من حواجز المسكوت عنه في المجتمع السعودي، كان التمهيد الطبيعي لصدور رواية "اختلاس" للصحفي السعودي هاني نقشبندي، وهي الرواية التي تشبه "بنات الرياض" في تركيزها على عالم المرأة السعودية المقهورة، كما تشبهها أيضا في أنها تتمرد من داخل منظومة القيم الحاكمة في المجتمع السعودي وليس من خارجها، وإن كانت تختلف معها في التقنية والمستوى الفني. ولأنني لا أكتب لأقارن بين الروايتين فسيكون حديثي منصبا على رواية "اختلاس".

    صدرت رواية "اختلاس" عن دار الساقي اللبنانية سنة 2007، وهي تقع في 389 صفحة من القطع المتوسط.


    المرأة والرجل والمجتمع


    تتناول الرواية علاقة المرأة بالرجل في المجتمع السعودي الذي تحكمه نفس قيم مجتمعه حتى وهو خارج بلاده، العلاقة الأولى طرفاها سارة بطلة الرواية وزوجها خالد، والعلاقة الثانية بطلها الصحفي السعودي المقيم في لندن هشام وصديقته الأسبانية إيزابيل.
    فخالد يعامل زوجته كشيء امتلكه، والمجتمع لا يعطيها الحق في الثورة أو التمرد على هذه الوضعية ما دام زوجها يوفر لها الإمكانات المادية، بصرف النظر عن عدم التفاته لها كإنسانة، وعدم شعورها بالإشباع العاطفي في وجوده لدرجة أنها تشعر بحريتها عندما يغادر المنزل، أو يسافر بعيدا، وتضيق بها الدنيا عندما يعود إليها. وعلى نفس الوتر يعزف الكاتب تنويعات أخرى لعلاقات تربط صديقات سارة بأزواجهن.


    أما هشام فهو لم يتزوج حتى لا يقيِّد نفسه بامرأة واحدة، وبرغم أنه يعيش في الغرب منذ سنوات طويلة، ويدعي التحرر والدفاع عن المرأة في مقالاته في المجلة النسائية التي يرأس تحريرها، فإنه في أعماقه يرى المرأة شيئا يمكنه أن يمتلكه، أو يستمتع به فقط.

    "كيف يمكن لعام أو عشرة أعوام يعيشها الإنسان في الغرب أن تغير إرثا يسبح في دمائنا بكل أخطائه ووثنيته؟ نعم.. وثنيته التي تجعل من العرف والتقليد إلها يدفع كل يوم برأس جديد إلى المقصلة!" (ص55.(

    الخلاف الذي يورده الكاتب -ويؤكد عليه بين العلاقتين- هو موقف المرأة في كل حالة، فسارة لا تملك بسبب شخصيتها ونشأتها ومجتمعها إلا أن تغلي كبركان يحطم نفسه، وأقصى ما استطاعت أن تفعله كنوع من التمرد هو كتابة مذكراتها في صورة خطابات ترسلها إلى هشام بصفته رئيس تحرير المجلة التي تتابعها لتفضح موقف زوجها منها، أما إيزابيل فعندما تعلم أن "هشام" الذي أقنعها بصدقه وبدأت ترتبط به يقيم علاقة مع فتاة إيطالية، فإنها تذهب إليه، وتواجهه، وتنهي الارتباط بينها وبين هشام.


    فالكاتب لا يكتفي بلوم المجتمع، لكنه يؤكد على لوم المرأة (سارة) التي لا تثور لكرامتها كإنسانة وأنثى معا، وإن كان يلتمس لها العذر بأن المجتمع الذي تعيش فيه لا يسمح لها بأدنى فرصة للتمرد.


    تمرد من الداخل


    عندما أقول: إن الرواية تتمرد من الداخل؛ فأنا أعني أن الكاتب لا يدعو إلى القضاء على القيم التي ينادي بها المجتمع، ولا يدعو إلى أن تستبدل بهذه القيم قيم أخرى، لكنه فقط يرفض أن ينادي المجتمع بهذه القيم ويفعل عكسها.


    فالبطلة المتمردة هي في النهاية إنسانة متدينة تحافظ على صلواتها وعلاقتها بربها، وكذلك زوجها الذي تتمرد عليه، وكذا أهلها وأهله، ومجتمعها كله، لكن الممارسة الفعلية اليومية، والعلاقات الإنسانية تؤكد أن العلاقة بالدين هي علاقة سطحية، علاقة معرفة أكثر منها علاقة ممارسة في تفاصيل الحياة اليومية؛ لذلك يدعي الجميع أنهم يعيشون طبقا لما يأمرهم به الدين، في حين أنهم يعيشون طبقا لما يفرضه عليهم العرف والتقاليد.




    والرواية لا تريد أكثر من أن يعيشوا فعلا طبقا لما يدّعونه، فالدين يأمرنا بمواجهة النفس وإصلاح الخطأ، لكن المجتمع يكذب على نفسه بادعاء أنه مجتمع كامل ليست به أخطاء، لذلك نجد "هشام" يُلام مرتين على تحقيق صحفي عن الخيانة الزوجية نشره في مجلته "الرقيب غاضب من نشر موضوع عن الخيانة الزوجية؛ لأنه يرفض الاعتراف بوجودها في مجتمع إسلامي، وسارة غاضبة من نشر موضوع سطحي، وتعمده إخفاء الحقائق في هذا المجتمع الإسلامي".


    تلك الازدواجية في التفكير والتعامل هي التي تجعل "المطوعة" -الذين يأمرون الناس بالمعروف وينهونهم عن المنكر في الشوارع، ولو بالقوة- في مجملهم غلاظ القلوب، غير متعلمين، بل إن بعضهم من المجرمين السابقين كما تؤكد الرواية، فالرقيب المطوع الموجود في الشوارع هو الرقيب الذي يحاسب "هشام" على كل كلمة تنشر في مجلته، وهو الرقيب الذي أصبح قابعا داخل عقل هشام، إنه نفسه الرقيب الذي زرعه المجتمع في عقول أفراده، وجعلهم يخشون مناقشة أية فكرة أو مراجعة ما اصطلح العرف عليه للتأكد: هل هو عرف أم تقليد أم هو قيمة إسلامية حقا؟.


    يرى الكاتب أن الدين مجرد غطاء للتقاليد التي يمارسها المجتمع ويلصقها بالدين "إنهم جميعا يتحدثون باسم الدين، لكن ما يقوله الدين شيء، وما نفعله نحن شيء آخر، الإسلام يأمرنا بالتقوى، فهل كلنا أتقياء؟ يأمرنا بعدم الكذب، فهل كلنا صادقون؟" (ص250.(


    علاقة سارة وخالد من جهة، وعلاقة هشام وإيزابيل من جهة أخرى، تمثل تخطيطا متعمدا من الكاتب، يقارن فيه بين نوعين من النساء، ونوعين من المجتمعات، لكنه وقع في المطب السهل، فجاءت المقارنة مقابلة بين أبيض وأسود، ففي حين يرى من خلال سارة أن حل أزمة العلاقة بين الرجل والمرأة هو الرجوع لقيمنا الحقيقية التي ننادي بها، يرى من خلال هشام أن المجتمع الغربي وصل لأقصى ما يمكن للبشر الوصول إليه من الرقي في التعامل مع المرأة بأمانة، وذلك من خلال العلاقة بين جيوفاني صاحب المطعم (وهو إيطالي يهودي صديق لهشام) وبين صديقته، وكأن الغرب لا يوجد به خيانات متبادلة، إنه نفس المطب الذي يلوم الكاتب المجتمع لأجله، لقد وقع الكاتب في مصيدة المطب الذي استثار لائمته على مجتمع أحادي النظرة، إنه نفس مطب عدم رؤية الصورة الكاملة، وتبني وجهة نظر بعينها، والنظر بعين الرضا أو بعين السخط، وليس بعين الحقيقة.


    عداء للثقافة العربية


    ولا أعرف ما سر عداء الكاتب للثقافة العربية، فلم يكن عبثا أن جعل إيزابيل باحثة تسعى لنيل درجة الماجستير في موضوع عن أسباب تلاشي أثر الثقافة العربية في الأندلس، ليجعل لرأيها في الثقافة العربية ثقلا علميا عندما تلقيه في وجه هشام لحظة اكتشافها خيانته لها "تقولون: إن الغرب ضدكم وضد ثقافتكم، أنتم في الواقع ضد أنفسكم، أنتم بلا هوية، أنت بلا هوية يا هشام، أنت النموذج الذي كنت أبحث عنه في دراستي، فمن لا يملك هوية لا يملك ثقافة، من أجل ذلك ماتت ثقافتكم في كل العالم؛ لأنكم لم تصنعوا ثقافة في الأساس، بل مجد من الهوى والوهم وأجساد النساء، وتلك ليست ثقافة ولا هوية أمة عليها أن تترك أثرا بعدها" (ص381.(


    وكأن خيانة رجل مثل هشام لصديقته تلخص أسباب تلاشي أثر الثقافة العربية في الأندلس، لا محاكم التفتيش، ولا القتل، ولا حرق الكتب، ولا تدمير الهوية، ولا التنصير... إلخ، مجرد خيانة رجل لامرأة جعل الكاتب يعطيها الحق في إهدار حضارة كاملة بنيت على مدى قرون، بل ويجعل سارة تكرر الرأي نفسه!.


    تقنيات السرد


    استخدم الكاتب خطة محددة في بناء عمله الروائي تقوم على التوازي في البداية، ثم على التقابل بعد ذلك، فهو يفرد فصلا لسارة، وآخر لهشام، وعندما تبدأ رسائل سارة إلى هشام نجدهما معا في معظم الفصول، ينتقل من أحدهما للآخر بسلاسة سينمائية جيدة.


    الرواية مكتوبة من وجهة نظر السارد العليم بكل شيء وهو الراوي، لكن الكاتب أعطى فرصة لآخرين كي يحلوا محل هذا السارد، ويقوموا بالحكي بدلا منه؛ فسارة تحكي عن نفسها بضمير المتكلم، وتحكي عن صديقاتها بصفتها ساردة أخرى عليمة.


    واستخدام الكاتب لتقنية الخطابات جعل منها رواية داخل الرواية، ومنحها حيوية في السرد، كما أنها إشارة قوية إلى أن سارة تعيش فيما يشبه السجن، وليس هناك من وسيلة تواصل مع العالم الخارجي غير الخطابات، بالإضافة إلى استخدام الكاتب الواضح لفنون أخرى في خدمة الحكي كالموسيقى والفن التشكيلي، وهو ما يطلق عليه "تراسل الفنون".


    الثلث الزائد


    يبدو أن عمل الكاتب بالصحافة أثر عليه كثيرا وهو يكتب روايته، فصوت الكاتب واضح في الرواية بشدة، وهو صوت عالٍ أكثر مما يجب، يتوجه إلى القارئ، ويعلق، ويدبج مقالات في النقد الاجتماعي يضعها على لسان شخصيات روايته، وهو ما سيجعل إمكانية اختصار ثلث الرواية -على الأقل- في صالحها فنيا.


    كما أن الكاتب يفشي أسرار شخصياته بشكل مجاني، وبلا ضرورة فنية سوى أن الكاتب -وليس السارد- يريد أن يخبر القارئ بهذه المعلومة "فما لم تكن سارة تدركه أو حتى تتصوره أن شريط الحبوب الذي اكتشفته لدى خادمتها لا علاقة له بالسائق، ولا بزوج الخادمة، بل بزوجها هي، خالد" (ص141.(


    ويتدخل الكاتب بمعلومة لا داعي لها تقطع مشهدا كاملا بين هشام وإيزابيل: لعل "هشام" ما كان يعلم حتى تلك اللحظة أن رسائل سارة لا تزال في بدايتها (ص185.(


    ويتدخل الكاتب برأيه في حوار يدور بين هشام وإيزابيل حول التقارب بين الأديان (ص289)، بل إن تدخل الكاتب السافر واعتداءه على حق السارد في الرواية جعله يقع في أخطاء غير هينة، فهشام "أخذ طريقه تجاه منزل جيوفاني، محاولا أن يتذكر أين رأى كلوديا هذه"، هكذا يقول الكاتب (ص313)، في حين أن كلوديا لم تكن ظهرت في الرواية بعد، ولم يذكر جيوفاني اسمها لهشام بعد!.


    ولأن الكاتب يستخدم لغة شعرية في معظم روايته، فالقارئ يصدم عندما يجد "ذاك المساء كتبت لهشام ما يأتي" (ص223)، أو "دار حديث تلك الليلة على النحو التالي" (ص314)، وكأنه يكتب بلغة تقارير رجال الأمن.


    تعالج الرواية موضوعها من الخارج، من السطح، ولا تحاول أن تغوص فيه متعمقة في أسبابه، وكيفية حلها، إنها لا تبتعد كثيرا في المعالجة عن التحقيقات الصحفية التي تنشرها مجلة هشام، عناوين ضخمة، وكلمات رنانة، لكنها لا تلامس سوى السطح، حتى إن ادعى المؤلف في أحد حواراته أن سطحية روايته "ليست سوى انعكاس لسطحية معظم ما حولنا"، فهذا مجرد تبرير لا ينفي التهمة عن الرواية.


    يبدو أن الكثير من أحداث الرواية هي نتاج تجربة شخصية عاشها الكاتب نفسه، فهو صحفي سعودي رأس تحرير مجلة "سيدتي"، وهو يعترف في حواره مع "محمود تراوري" بجريدة الوطن أن "القصة حقيقية، وقد حدثت عوالمها في أجواء صحفية عشت فيها أنا"، وهو ما جعل الأحداث الواقعية تتحكم في الكاتب بصرف النظر عن أهميتها للرواية من عدمها، لدرجة أن موت سارة بطلة الرواية جاء مجانيا لا علاقة له بموضوع الرواية.


    "اختلاس" رواية ممتعة كالموضوعات الصحفية الساخنة، وبها الكثير من الثقوب الفنية، لكنها إشارة إلى ما يمور الآن في عالم الرواية السعودية وفي المجتمع السعودي نفسه، وهي إشارة لا يمكن إغفالها.




    رابط الموضوع
    http://www.islamonline.net/servlet/S...re%2FACALayout

  2. #2
    هشام بن الشاوي
    Guest
    الرائعة بنت الشام
    شكرا....
    دمت بود

  3. #3
    لاادري لماذا تخصيص المجتمع السعودي ..ربما هو بالذات لديه كبت ادى به الى اباحية تتعدى اسوار الاخلاق والعرف والشريعة لكن اظنها اصبحت ظاهرة عامة للاسف امام هجمة الاعلام الغربي علينا
    تحية
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  4. #4
    هشام بن الشاوي
    Guest
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omferas مشاهدة المشاركة
    لاادري لماذا تخصيص المجتمع السعودي ..ربما هو بالذات لديه كبت ادى به الى اباحية تتعدى اسوار الاخلاق والعرف والشريعة لكن اظنها اصبحت ظاهرة عامة للاسف امام هجمة الاعلام الغربي علينا
    تحية
    يقال الضغط يولد الانفجار ....
    و الخليجيون اشتهروا بالسياحة الجن ...........!!
    والأدهى انهم صاروا يمارسونها حتى في غرف الدردشة !!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    نعم سمعت بذلك للاسف واكثر لو احببت.....
    مستعدون لزيارة كل من احبوا في بلادهم ومن وراء كل زوج....ومقابل هدايا ماديو مجزية.....

    ويخبؤون زوجاتهم عن العيون....مااسمه هذا؟
    اعتذر من كل عربي اصيل
    فانا لااعمم .....
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  6. #6
    هشام بن الشاوي
    Guest
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omferas مشاهدة المشاركة
    ويخبؤون زوجاتهم عن العيون....مااسمه هذا؟
    شر البلية ما يضحك .هههههههههههههههههههههههههه

المواضيع المتشابهه

  1. هدوء الداخل الطويل
    بواسطة سري سمّور في المنتدى فرسان المقالة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-14-2017, 02:26 PM
  2. تركيا من الداخل
    بواسطة د. حازم خيري في المنتدى فرسان الأبحاث الفكرية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-01-2014, 01:34 AM
  3. عطر جسمك من الداخل
    بواسطة المتفائل في المنتدى فرسان الغذاء والدواء
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-01-2011, 02:24 PM
  4. صور لبئر زمزم من الداخل
    بواسطة عبدالله جنينة في المنتدى فرسان العلوم العامة.
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-17-2009, 05:02 PM
  5. الهـــــــــــــــروب من الداخل
    بواسطة بنان دركل في المنتدى فرسان الطب النفسي .
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-10-2007, 06:34 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •