جمال وحسن النساء
:





كماورد في كتاب ( فقه اللغة ) للثعالبي –
==========================
- كل كريمة من النساء هي عقيلة .
- كل امرأة طروقة بعلها أي أنثاه .
- كل ما حليت به النساء فهو حليً .
- لا يقال للمرأة عاتقٌ إلا ما دامت في أبويها .
- العبهرة المرأة الضخمة .
- ربحلة إذا كانت ضخمة وهي على اعتدال .
- سبحلة إذا زاد ضخمها ولم يقبح .
- مُفاضة وضِناك إذا دخل ضخمها في حد مايكره .
_ شَطبةٌ وعُطبول إذا كانت طويلة بحسن .
( ناقة عيطل : إذا كانت طويلة في حسن منظر وسِمَن )
_ فإذا أفرط ضخمها فهي عِفضاج .
_ امرأة صِهصَلق إذا كانت شديدة الصوت .
_ امرأة نثور إذا كانت كثيرة الأولاد .
_ امرأة نزور إذا كانت قليلة الولد .
_ وامرأة مهزاقٌ إذا كانت كثيرة الضحك .
_ امرأة قتين قليلة الأكل .
_ الغيلم والغانية : المرأة الحسناء
( خدعوها بقولهم حسناء والغواني يغرُهن الثناء )
_ الخفر شدة الحياء ويقال امرأة خفِرَة .
_ الصباحة في الوجه , الوضاءة في البشرة , الجمال في الأنف
الحلاوة في العينين , الملاحة في الفم , الظرف في اللسان,
الرشاقة في القد , اللباقة في الشمائل , كمال الحسن في الشعر
ويقال امرأة سوءاء إذا كانت قبيحة .
_ امرأة رعبوبة إذا كانت ذات بشرة بيضاء . ( الهجانة أحسن
البياض ) .
_ إذا كانت المرأة ضخمة يقال لها سمينة ثم رضاضة ثم خَدلَجةٌ
ثم عَركَركة وكذلك امرأة مُتَرَبِلة (
- امرأة عطولٌ ليس عليها حلي .
_ الفَرع شعر رأس المرأة . الغديرة شعر ذوائبها ( شعر مؤخرة
الرأس ) .الدَبَب شعر وجهها .
_ سن المرأة وعمرها : _
===================
هي طفلة مادامت صغيرة _ وليدة إذا تحركت _ ثم كاعب إذا كعب ثديها _ ثم معصرٌ إذا أدركت _ ثم عانس إذا ارتفعت عن
حد الإعصار – ثم خود إذغ توسطت الشباب – ثم مُسلِفٌ إذا جاوزت الأربعين – ثم نصفٌ إذا كانت بين الشباب والتعجيز
ثم شهلة وكهلة إذا وجدت مس الكبر وفيها بقيَةٌ وجلَد _ ثم
شهبرة إذا عجزت وفيها تماسك _ ثم حيزبون إذا صارت عالية
السن ناقصة القوة _ ثم قِلقَم ولِطلَط إذا انحنى قدُها وسقطت
أسنانها .
الحاجب : -
==========
من محاسنه الزجج والبلَج ومن معايبه القرَن والزبب والمعط
فأما الزجج : فِدقًة الحاجبين وامتدادهما حتى كأنهما خُطا بقلم
البلَج : أن يمون بينهما فُرجة والعرب تستحب ذلك وتكره القَرَن
وهو اتصالهما .
الزبب : كثرة شعرهما .
المعط : تساقط الشعر عن بعض أجزائهما .

محاسن العين : -
==============
الدعج : أن تكون شديدة السواد مة سعة المقلة .
البرَح : شدة سوادها وشدة بياضها .
النجِل : سعتها
الكَحَلُ : سواد جفونها من كُحلٍ .
الحوَر : اتساع سوادها كما هو في أعين الظِباء .
الوطف : طول أشفارها وتمامها .
الشُهلة : حمرة في سوادها .

محاسن الأسنان : -
================
الشنب : رقة الأسنان واستواؤها وحسنها .
الرَتل : حسن تنضيدها واتساقها .
التفليج : تفرج مابينهما .
الشتَت : تفرقها من عير تباعد .ومنه يقال ( ثغرٌ شتيت إذا
كان مفلجا أبيضاً حسنا ً ) .
الأَشر تحزيز في أطراف الثنايا يدل على حداثة السن وقرب المولد .
الظَلْمُ : الماء الذي يجري على الأسنان من البريق لامن الريق

ماء الفم : -
=============
مادام في فم الإنسان فهو ريق ورُضاب , فإذا عُلِكَ فهو عصيب
فإذا سال فهو لعاب , فإذا رمي به فهو بزاق وبصاق .

أوصاف العنق : -
================
الجيد : طولها , التلَع : اشرافها , الهنع : تطامنها , القلَبُ :
غِلَظُها : , البتَعُ : شدتها , الصعرُ : ميلها , الوقص : قصرها
الخضع : خضوعها , الخدَلُ : عوجها .
أوصاف المرأة ونعومتها : -
=====================
• إذا كانت المرأة شابة حسنة الخلق فهي ( خود )
• إذا كانت جميلة الوجه غضَةٌ ناعمة البشرة فهي
( بضًةٌ وبهنكة ) .
• فإذا كانت حيِيَةٌ فهي ( خفِرة و خريدة ) .
• فإذا كانت منخفضة الصوت فهي ( رخيمةٌ ) .
• إذا كانت محببة إلى زوجها متحببة إليه فهي ( عروب )
• إذا كانت نَفوراً من الريبة فهي ( نَوارٌ )
• إذا كانت تجتنب الأقذارفهي ( قذور ) .
• إذا كانت عفيفة فهي ( حَصانٌ ) .
• فإذا أحصنها زوجها فهي ( محصنة ) .
• إذا كانت عاملة الكفين فهي ( صناع ) .
• إذا كانت خفيفة اليدين بالغزل فهي ( ذراع ) .
• إذا كانت كثيرة الولد فهي ( نثور )
• إذا كانت فليلة الولد فهي ( نزور ) .
• إذا كانت تلد الذكور ( مذكار ) .
• وإذا كانت تلد الإناث فهي ( مئناث ) .
• فإذا كانت تلد مرة ذكراً ومرة أنثى فهي ( معقاب )
• فإذا كان لايعيش لها ولد فهي ( مِقْلاتٌ ) .
• فإذا كانت قد ولدت أحمق فهي ( مُحْمِقَة )
• وغذا كانت تلد الحمقى فهي ( محماق ) .
• فاذا أتت بتوأمين فهي ( مِتْآمْ ) .
• فإذا كان لها زوج ولها ولد من غيره فهي ( كفوت ) .
• فإذا مات زوجها فهي ( مُراسِلٌ ) – عن الكسائي - .
• فإذا مات ولدها فهي ( ثكول ) .
• وإذا كان لا يبقى لها ولد فهي ( رَقوب )
• فإذا تركت الزينة لموت زوجها فهي ( حادٌ ومُحِدٌ ) .
• فإذا كانت غير ذات زوج فهي ( أَيمٌ , وعزبة , وأرملة ,وفارغة ) .
*فإذا كانت ثيِباً فهي ( عوانٌ ) .
فإذا كانت بكراً فهي ( عذراء ) .
*فإذا بقيت في بيت أبويها غير مُزوجة فهي ( عانس ) .
* فإذا كانت عروساً فهي ( هَديٌ ) .
* فإذا كانت جليلة تظهر للناس ويجلس إليها القوم فهي
( بَرَزَةٌ ) .
• فإذا كانت نصفاء عاقلة فهي ( شهلة – كهلة ) .
• فإذا أقامت على ولدها بعد زوجها ولم تتزوج فهي ( مشبلة )
• فإذا أرضعت ولدها ثم تركته لتُدَرِجهُ إلى الفطام فهي( مُعَفِرَةٌ
• فإذا كانت عظيمة في السِمَن والعِظَم فهي ( قمعلة ) .
• فإذا كانت لاتختضب – بالحناء – فهي ( سلتاء ) .
• فإذا كانت حديدة اللسان ( سليطة ) .
• فإذا زادت سلاطتها وأفرطت فهي ( سلقانة و عزقانة )
• فإذا كانت شديدة الصوت فهي ( صهصلق ) .
• فإذا كانت جرِيًة فهي ( جريئة ) قليلة الحياء فهي ( مرثع )
وقد قيل ( البلهاء ) .
• فإذا كانت بذية ( بذيئة ) ووقحة فهي ( سلفعة ) وفي الحديث
الشريف ( شرهن السلفعة ) .
*فإذا كانت تتكلم بالفحش فهي ( مَجِعَةٌ ) .
* فإذا كانت تلقي عنها قناع الحياء فهي ( جَلِعَةٌ ) .
* فإذا كانت شديدة الضحك فهي ( مهزاق ) .

في ترتيب الحب وتفصيله : -
========================
- أول مراتب الحب ( الهوى ) .
- الحب اللازم للقلب ( العلاقة ).
- مازاد عن المقدار الذي اسمه الحب ( العشق ) .
- الشعَفُ : هو احراق الحب للقلب مع لذة يجدها .
- الشغف : هو أن يبلغ الحب شغاف القلب وهي جلدة دونه .
- الجوى : الهوى الباطن .
- التيم : وهوأن يستعبده الحب ( ومنه سمي تيم الله , أي
عبدالله , ومنه رجل متيم ) .
( بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يفد مكبول)
- التبل : وهو أن يسقمه الحب ومنه رجل ( متبول ) .
- التدليه : وهو ذهاب العقل من الهوى ( رجل مُدَلَهٌ ) .
- الهيوم : وهو أن يذهب على وجهه لغلبة الهوى عليه
( رجل هائم – وهيام ) .
- الإختيال والتبختر والتبهنس : مشية الرجل المتكبر والمرأة
المعجبة بجماها وكمالها .

===================== انتهى

هذا الكلام والشرح المفصل كله على ذمة الثعالبي رحمه
الله تعالى في كتابه ( فقه اللغة ) . وهي لغتنا العربية والتي
نعتزبها وفيها من المعاني العظيمة والكثيرة والتي لايمكن أن
تجد لها أي ترجمة في كل لغات الدنيا الحيةوهي لغة الضاد
ولغة القرآن الكريم الذي كانت معجزته البلاغة التي تحدى بها
العرب البلغاء فهي لغة إذا وقعت على أسماعنا كانت لنا بردا
على الأكباد . وكثير من الناس عندما يسمعوا أو يقرأو هذا الكلام
فإنهم يستغربون ذلك ولا أستطيع إلا أن اقول أننا أمةلا
تقرا وقد هالني ما سمعت من إحصائيات للقراء في العالم فكان
نصيب المواطن العربي من القراءة سنويا بمعدل 6 دقائق في
العام ..................... انتهى
– بصرى الشام 11\5\2009