بيني وبينك شيء يشبه الخوف، كلما شدّتني الخطوات إليك، نصب قامته وأبعدني..
شيء يشبه حاجزاً من أسلاك شائكة كلما لمستُها تخزني وتؤلمني، فأبتعد.
تهرب روحي من صدري وترتمي عليك، فهل تقدرين على الصمود.؟
أيتها الساكنة في صومعة الخوف.
من أسكنك فيها وأنوثتك تصرخ وتصرخ ثم لا تجد غير سور من الأسلاك المدبّبة، قبل أن يدمي قلبي، يرسلك إلى حلم ضبابيّ لا أجد فيه غير السراب، ولا تجدين فيه غير الخوف.!
أيهما يمسكني.. وأيهما يُمسكك.؟
ع.ك