اضاءة غير عادية علي الشاعرة الهندية آرونداثي سابرامانيام


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



آرونداثي سابرامانيام
Arundhathi Subramaniam

آرونداثي سابرامانيام من مواليد بومبي عام 1967، نالت شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من كلية سانت اكسرافير، والماجستير من جامعة بومبي، وهي تعمل مراسلة صحفية حرة وتكتب حول الفنون الإبداعية والأدب، نشرت مقالاتها في عدد من الصحف منها تايمز أوف إنديا، ذي إنديان إكسبرس والهندو. وهي تعمل أيضا منظمة برامج في مركز الإبداع الفني في بومبي. كما أنها عضوة في دائرة الشعر منذ عام 1990 * ظهرت قصائدها في عدد من الدوريات منها: الناقد البني، فصلية منظمة القلم، بوليزيز، كافايا باراتي، سيمسيرشو 'فلورنس' وعلي عدد من مواقع الانترنت الأدبية. كما ترجمت قصائدها إلي الإيطالية ضمن أنثولوجيا حول الشعر الهندي بالإنجليزية عام '2000'.

وقد أقامت عددا من القراءات الشعرية في روما، ساليرنو وفييتري في عام '2001' صدرت مجموعتها الشعرية الأولي بعنوان 'في تنظيف أرفف الكتب' في عام '2001'.



رائحة الذكري

جدتي، حكيمة

حتيِ عندما كانت في الثامنة من عمرها،

اختبأت تحت السرير

عندما جاء أولج خجطابها إلي المنزل.

شامخة وهادئة

مَلَكيةْ مثل وجهي علي عجملَة قديمة،

لاحظت ذلك عبر الصور، الغائمة

بتغير الفصول،

مثل صورة فضية

علي حرير كانجيفارام،

البنات في الثامنة

لم يكن لديهن أسنان مكسورة

أو أكواع متسلخة.

الآن في مطبخها،

تجحَركج في هدوء روائح الجدود

من ترانيم جوز الهند الدافئة،

صوتها يتبع الفسيفساء المألوفة

لأحجيات العائلة، التي شققها التكرار،

ومع ذلك،

في الإلتفاف الطويل للساري،

تحملج هي سِرا لعالمي

يمشي فيه النساجون مازالوا

بتجارة سائلة لأولئك الذين

يعرفون أجسادهم كما يعرفون عقولهم،

مازالت تمشي في شوارع مهجورة

لتقابل كائنات سمراء مجحَرَمَة،

عيونها تلمعج مثل المصابيح في الشتاء،

وتعود قبل مغيب الشمس،

الزهور في شعرها فَوَاحَةْ

بعطر للغة غير مكتوبة للرومانس.

سر العالم

الذي ترفضج أن تهجره

عبر وصفات طبخها

وعبر جيناتها.

لحظة من العاج

'إلي جين أوستن'



عالمكِ

حيث العلاقات مسألة من مسائل علم الجبر الاجتماعية

يجريحجني الآن.

أهي المسافة بيننا تلك التي تخلق

صورة رائعة لثياب من التَافْتَا الخَوخَيةْ،

الأخلاقيات الحارة المشذبة،

الصرامة القاسية لصالونات مهذبة؟

أو أنها بطلاتك؟

عقلياتهن مظلمة وباردة كالقبو،

حواراتهن تشبه المناديل النسائية الحريرية،

وحتي في ذروة غضبهن،

لا يفلتون خيوطا تتبع آثارها الغراميات الحارة

من تقاطعات حيواتهن،

إن رزانتهن تتوازي مع خطوط الكروشية المنسقة،

جولات التريض المفتوحة،

قراءة الكتب علي مقربة من النوافذ المفتوحة،

غير عابئات بكآبة المساء في الأراضي الزراعية من حولهن.

باركينا ياجين

أنا وحبيبي،

بقشور من الليمون الأخضر لسخرية حديدية ناشفة

والهدية السرية للطف والنعومة

من دون خداع الكراميل.