بحجة تأسيس مشروع إعلامي لمساعدة المحتاجات والأرامل..
محتال يحاول جمع مبالغ مالية من مرتادي facebook منتحلاً شخصية الإعلامية السعودية بثينة النصر رغم تعدد البلاغات عنه..!


قالت الإعلامية السعودية المعروفة بثينة النصر مقدمة برنامج "هن" على قناة الحرة إنها تشعر بقلق بالغ إزاء انتحال أحد المحتالين لشخصيتها في موقع facebook وقيامه باستغلال معارفها ومتابعيها من خلال مطالبته إياهم بالتبرع له بمبالغ مالية بحجة تأسيس مشروع إعلامي يهدف إلى مساعدة المحتاجات والأرامل.
وأكدت النصر : أنها ظلت طوال الأيام الماضية تراسل إدارة الموقع لإخلاء مسؤوليتها وحذف حساب المنتحل "النصاب" لكن دون جدوى حيث لم تستجب إدارة facebook حتى الآن لمطالبها ومطالب أصدقائها الذين اكتشفوا الأمر.
وكشفت النصر للوكالة أن منتحل شخصيتها أرسل لأحد أصدقائها رسائل غزل بذيئة, موضحة أنها تخشى من استمراره في ارتكاب جرائمه الالكترونية بشكل يشوه صورتها وهو الأمر الذي دعاها للإعلان عن ذلك في إحدى الصحف السعودية بجانب تصريحها للوكالة مؤكدة أن حسابها الحقيقي هو Buthaina Al-Nassr وأن حساب المحتال منتحل شخصيتها هو (الاعلامية بثينه نصر), وقد طالبت جميع المشتركين في الموقع الاجتماعي الجماهيري بالإبلاغ عن هذا المحتال ليتم حذف صفحته.

http://www.facebook.com/#%21/profile...00001532237094

وتعد بثينة النصر أبرز مقدمة برامج سعودية حيث سجلت أول ظهور لمذيعة سعودية في نشرات الأخبار على شاشة قناة الاخبارية الرسمية بعد سنوات طويلة من حظر ظهور النساء في نشرات الأخبار على القنوات الرسمية السعودية.
وبدأت النصر مشوارها المهني عام 1998م عبر أثير إذاعة mbc fm وتنقلت بين عدد من وسائل الإعلام حتى استقر بها المطاف في قناة الحرة الأمريكية, وقد تم ترشيحها للقب "سيدة العام 2004م" من قبل برنامج تكريم الشخصيات البارزة في القرن الحادي والعشرين من مركز السير الذاتية العالمية IBC في كامبريدج ببريطانيا, إضافة لترشيحها لنفس اللقب من المعهد الأمريكي للسير الذاتية (المجلس العالمي للأبحاث ABI ) بشمال كارولاينا في الولايات المتحدة الأمريكية.

***************




تواصل معهم عبر "فيسبوك" وقال إنه سيفجّر مدرستهم
مراهق من السعودية يخلي 1600 طالب في ولاية "تكساس" الأمريكية





توصل محققون أمريكيون إلى أن الصبي الذي تسبب في إخلاء مدرسة في ولاية تكساس الثلاثاء الماضي، بعد تهديد الطلاب عبر "فيسبوك" والاتصال بتلفوناتهم، يقيم في السعودية.

وقال الموقع الإلكتروني لتلفزيون "ككسان اوستن نيوز" أمس: "إن الصبي تعرف على بعض الطلاب عبر موقع المدرسة الواقعة في مدينة راوند روك، وصادقهم بعد أن ادعى انه مقيم في الولايات المتحدة، ثم استطاع التوصل إلى تلفوناتهم.

وأضافت نقلاً عن المتحدث باسم شرطة المدينة: "إنه أرسل تهديداً إلى الطلاب عبر "فيسبوك" يقول فيه إنه "سيفجر المدرسة"، ثم اتصل على هواتفهم وكرر التهديد نفسه".

وأكد المتحدث، أن "المراهق" لم يكن في الولايات المتحدة عندما أطلق التهديد، مشيراً إلى أن التهديد تسبب في إخلاء مدرسة "دي بارك" المتوسطة ومدرسة ابتدائية أخرى بالقرب منها صباح الثلاثاء.

وأضاف: "إن المسؤولين أخلوا 1600 طالب في 40 أتوبيساً إلى أحد المواقع الآمنة، غير أنه لم يتم العثور على أي متفجرات، وعادت الدراسة إلى طبيعتها الأربعاء.

يذكر أن شرطة المدينة سلمت ملف التحقيق إلى مكتب التحقيقات الفيدرالية "إف بي آي"؛ لمتابعة التحقيق في القضية.