السلام عليكم
لدى تعجب الاطباء في سوريا من كثرة حالات العقم والسرطان المتفشي بكثرة والذي بامكان المياه الجوفية ان تسوقها لكل مكان نجد ان الحل بات مستعصيا الان وبقوة ومازال الطب خائرا اما استفحالها!!
****
مواضيع منقولة ربما توضح ما كنا نود قوله :
******
ما الذي نخشاه ويجعلنا ندفن كل تلك الملفات
ليس هناك في ملفات العلاقات الدولية ما هو أقوى من ملف علاقة إسرائيل بألمانيا ، لكن هل هذا الواقع يعني تخلي إسرائيل عن ما تعتقد أن النازي ارتكبه من محارق لليهود فيما يعرف ب ” الهولوكوست ” ، الإجابة هنا يعرفها الجميع
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الصورة الاحدث لمفاعل ديمونة في صحراء النقب بالقرب من الحدود المصرية
ولست أبالغ إن قلت بأن حجر الزاوية في تلك العلاقة ما تراه إسرائيل من ضرورة تعويض ألمانيا لها عن حرائق النازي ، أما المدهش بالفعل فهو أن الألمان أنفسهم مخلصون لتلك النظرية أكثر من الإسرائيليين أنفسهم لدرجة أن الأصوات التي تعلو أحيانا لتقول أن تلك المحارق كانت أسطورة أكثر من كونها حقيقة أو علي الأقل توصيفها بتلك البشاعة مبالغ فيه ، تلك الأصوات تجد معارضة تأخذ شكل القداسة من الألمان قبل الإسرائيليين ، وهذا موضوع متشابك لا يمكن تفصيله هنا ، ما يعنيني هنا هو أن أتساءل إذا كان الوضع كذلك فلماذا لا ينطبق ذات المنطق علي العلاقات المصرية الإسرائيلية ، لماذا لا تطالب مصر بتعويضات عن ما ارتكبته إسرائيل من تجاوزات لا أخلاقية بحق الإنسان والمكان أثناء احتلالها لسيناء ، وفي هذا الشأن ثمة ملفات عديدة ساخنة فمن قضيةالأسري المصريين الذين ارتكب الجيش الإسرائيلي في حقهم تجاوزات لا إنسانية بشعة الي المدنيين من أبناء سيناء الذين ما زال بعضهم هناك في السجون الإسرائيلية السرية ، الي ملف قطار الشرق بين القنطرة الذي خلعت إسرائيل قضبانه الحديدية الي ملف خريطة الألغام التي زرعتها إسرائيل في سيناء ويموت بسببها الكثيرون بلا ذنب وأهم من هذا تترك مناطق شاسعة بلا تعمير ثم ملف المياه الجوفية لوادي الجرافي وأخيراً الي ملف المدافن النووية الإسرائيلية لمفاعل “ ديمونة “ هذا الملف الذي لابد أن يفتح خصوصاً في تظل تزايد عدد حالات الإصابات السرطانية بين أبناء سيناء ، المدهش في هذا الأمر أن الجانب المصري وعند كل إثارة لأحد هذه الملفات الساخنة هو من يسكب المزيد من الماء البارد عليه لتبريده
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
صورة لتحقيق قامت به مجلة صانداي عن المفاعل
ومن ثم دفنه !!!! ، ولعلنا نذكر ملف الأسري المصريين فالإسرائيليون هم من أثاروه في الأساس والمصريون هم من بردوه أولاً ثم دفنوه والحجة كانت توتير العلاقات أليس غريباً هذا ، ايطاليا عرضت على ليبيا تعويضات عن فترة الاحتلال لتحسين العلاقات وألمانيا كما قلت سابقاً ، الحال نفسه في علاقة اليابان بأمريكا بعد تفجيرات ناجازاكي وهيروشيما ، فلماذا لا تخضع العلاقات المصرية الإسرائيلية لهذا المنطق الدولي ؟؟؟ سؤال يثير الحسرة والإحساس بالدونية المتصاعد في نفوس كل المخلصين لهذا البلد .
أما ما يتعلق بموضوع النفايات النووية فطرف خيطه هو التزايد الملموس في حالات الإصابة بالسرطان بين أبناء سيناء ، وهذا الموضوع رغم قدمه يحتاج المزيد من الاهتمام ، في البداية كنت اعتقد كما اعتقد الكثيرين غيري أن هذا ذا صلة بتسرب إشعاعي في مفاعل ديمونة القديم والموجود في
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
صورة بالقمر الصناعي لمكان مفاعل ديمونة في صحراء النقب
صحراء النقب بالقرب من الحدود المصرية ، خصوصاً في ظل ما تردد عن أن هذا المفاعل لا يخضع لإجراءات أمان عالية مما دعا جماعات إسرائيلية حقوقية في إسرائيل نفسها للتحذير من خطره ، لكن وبنظرة موضوعية اكتشفت أن هذا ليس السبب الوحيد ، فثمة حالات سرطانية كثيرة في أماكن بعينها في سيناء بعيدة نسبياً عن صحراء النقب أعرفها ويعرفها غيري ولكنني لن أحددها حتى لا يصاب الناس بالهلع .
ذات مرة كنت في أحد الجولات الصحراوية في صحراء سيناء فأنا ألوذ بها كلما تزايدت حاجتي للصفاء ، كانت هناك علامة مكتوبة بالعبرية تكاد حروفها تظهر وفي حديث عارض مع أحد أبناء البادية قال لي لا أحد يعلم سر هذه العلامات ولكن بعض كبار السن كانوا يقولون أن اليهود ( هكذا يسمي الكبار من أبناء سيناء الإسرائيليين ) أثناء الاحتلال كانوا يجلبون أشياء غامضة تحملها طائرات هليوكوبتر ثم يصنعون حفرة كبيرة ويضعون هذه الأشياء ومن ثم يدفنوها بعد أن يضعوا تلك العلامة ، كان هذا منذ فترة طويلة ولم تكن معي آلة تصوير لأصورها ، أيضاً كانت العلامة متآكلة بفعل الصدأ ، وحتى لا أصاب بالإحباط
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
صورة مسح جيولوجي تؤكد وجود مدافن مخلفات نووية سامة لمفاعل ديمونة في صحراء النقب
قلت في نفسي لعل الرجل يبالغ كي يلفت انتباهي خصوصاً وهو يعلم أن علاقة ما تربطني بالصحافة إذ كنت وقتها قبل أن يشتريها السعوديون أكتب بعضاً من رؤاي في الحياة اللندنية ، الآن وبعد كل تلك السنين تذكرت تلك الواقعة وأنا أسمع كما يسمع غيري من أبناء سيناء عن إصابات سرطانية هنا وهناك ، كل هذا يدعو للتصعيد ومساءلة الحكومة الإسرائيلية عن الأماكن التي دفنت فيها مخلفات مفاعل ديمونة في سيناء وإذا كانت تلك المدافن مستوفية للاشتراطات العالمية أم لا ، فهل سنفعل أم أن هذا الملف أيضاً سيحتاج المزيد من الماء البارد لتبريده ومن ثم دفنه كما فعلت إسرائيل بنفايات ديمونة











http://alanany.wordpress.com/2009/05/07/toxic-nuclear-waste-for-the-dimona-reactor/

*********

النفايات النووية المدفونة هي السبب في تفشي أمراض السرطان

* د. محمود سعادة يقول لـ"أخبار النقب": حالات العقم والسرطان في النقب سببها مفاعل ديمونا

* سبعون حالة سرطان في الظاهرية تعالج اليوم في مستشفى بيت جالا

* ارتفاع نسبة مشاكل العقم عند كلا الجنسين في قرى جنوب الخليل (62%)

* هل تدفن إسرائيل نفايات نووية في جبال الخليل؟

تقرير: مكتب الاتحاد للصحافة والإعلام

حذّر أطباء وأساتذة ومسئولون في منطقة جنوبي الخليل المتاخمة للنقب، من حالات السرطان المتزايدة التي تشهدها المنطقة، وقالوا إن السبب في ذلك يرجع إلى الإشعاعات النووية المنبعثة في المنطقة.

وتشهد القرى المتواجدة جنوبي جبال الخليل حالات من السرطان والتشوهات لم يسبق لها مثيل، فيما يرجّح المختصون أن سببها لا يمكن أن يكون إلا سبباً بيئياً.

ولا يقتصر الأمر على جنوبي الخليل، بل يتعداه إلى قرى النقب المتاخمة لتلك المناطق، التي تشهد حالات من السرطان والعقم والتشوهات، مما ينذر بخطر كبير.

وقال الأستاذ (ي- أ) أستاذ الفيزياء والمتخصص في مجال الذرة والنواة, إن الجو في جنوب الخليل ملوث بالإشعاعات النووية لقرب المنطقة من ديمونا ولوجود العديد من مكبات النفايات النووية هناك، كما أنه لا توجد حواجز لصد هذه الإشعاعات، وهي عبارة عن حواجز اسمنتية توضع حول المفاعل أو المكب بحيث تخفف أثر الإشعاعات ولا تخفيها نهائياً. ومن هنا فإن الإشعاع النووي يصل إلينا وهو يحمل طاقة تؤثر على صحة الإنسان. وأجرى مقارنةً بين الماضي والحاضر فقال إنه في الماضي لم تكن هناك حالات سرطان مثلما هو الحال اليوم.

ومن خلال البحث في هذا المجال لوحظ أن كل من يصاب بسرطان سببه الإشعاعات النووية يظهر فيه المرض فجأة، ولدى الاستفسار عن الموضوع أجاب الأستاذ (ي-ا) إن السرطان يكون موجوداً منذ فترة لكنه بحالة سكون ويسري في جسم الإنسان، ولكن الإنسان قد يأخذ أدوية أو أي مادة مهيِّجة للخلايا السرطانية فيظهر هذا المرض فجأ،ة وفي أيام معدودة ليقضي على حياة حامله في النهاية. والمهيجات هذه إما أن تكون بيئية أو غذائية أو منشط معين يتعاطاه الإنسان. ويشير الأستاذ (ي- ا) إن الإشعاعات النووية قاتلة للإنسان والنبات وكل شيء حي حيث أنها أخطر ما يمكن أن يواجه الإنسان ويفتك به.

ومن المفارقات أننا اكتشفنا أن والدة الأستاذ (ي-ا) كانت ضحية هذه الإشعاعات النووية حيث أفاد أنها توفيت نتيجة سرطان أصابها في أمعائها، ولدى بحثه في السبب مع الأطباء اكتشفوا أن السبب يرجع إلى الارتفاع في نسبة الإشعاعات النووية التي سببت لها السرطان الذي ظهر في البداية على شكل ألم في الأمعاء، وفجأة وبعد أيام قليلة فارقت الحياة ولم تعرف أنها توفيت بمرض السرطان.

ويقول (ي- ا) عن منطقة جنوب الخليل تحديداً إن قرى جنوب الخليل هي المناطق الأقرب إلى المفاعل النووي الإسرائيلي (في ديمونا) ومن هنا سجلت أعلى نسبة أضرار للبيئة والإنسان في هذه المنطقة.

الإشعاعات النووية عدو الإنسان والحياة

تمتلك الإشعاعات النووية طاقة كبيرة يصل تأثيرها إلى الجينات الوراثية لدى الإنسان، ومن هنا تتأثر الكروموسومات عند الإنسان فينتقل هذا الأثر عبر الأجيال، وخير مثال على ذلك ما حدث في هيروشيما وناجازاكي حيث أن التشوه الذي سببته القنبلة التي أُلقيت على هذه المنطقة لا يزال مستمراً في الظهور حتى يومنا هذا.

حالات مرضية وتشوهات فمن يقرع الجرس؟

الأمراض تنتشر ولا أحد يستطيع أن يكشف السبب. تشوهات وأمراض خبيثة فتاكة تحصد الأبرياء في قرى جنوب الخليل، فمن يقرع الجرس ويقول إن مكبات النفايات النووية في جنوب الخليل خلقت السرطانات التي بدأت تطارد الإنسان هناك دون وجود أي جهة تساعده؟

الدكتور محمود سعادة مؤسس الإغاثة الطبية الفلسطينية قال لـ"أخبار النقب": أنا طبيب عام وأعمل منذ نحو ثلاثين سنة في الظاهرية وقضاء الخليل، وأؤكد أن الحالات التي تواجهني في السنوات الأخيرة ليس لها تفسير سوى الإشعاعات النووية. الآن هناك 70 حالة من الظاهرية تعالج في مستشفى بيت جالا، مؤخراً وُلد طفل نصف وجهه أحمر، وتم اكتشاف سرطان الثدي لدى عجوز!. لا يمكن إرجاع ذلك للوراثة فهناك حالات تشوه وسرطان لدى عائلات غريبة عن بعضها البعض من عشائر مختلفة. ويؤكد د. سعادة أنه زار الأردن وعلم أن منطقة الكرك التي تتواجد على الجانب المقابل لجبال الخليل تشهد هي الأخرى نسبة عالية من السرطان.

وقال د. محمود سعادة إنه من خلال عمله في معالجة المرضى من أهالي جنوب الخليل وتحديداً الظاهرية فإنه لا يبالغ عندما يقول إن حالات السرطان أصبحت يومية في هذه المناطق، واستعرض عدداً من الحالات المرضية المصابة بالسرطان جراء الإشعاعات النووية، فهناك أطفال يولدون دون أيدي، ومنهم من يولد بتشوه في وجهه أو جسمه، كما أن الأورام الجلدية تنتشر بين الناس بسبب هذه الإشعاعات القاتلة، ولوحظ أن الرجال في قرى جنوب الخليل يعانون من تساقط الشعر بشكل كبير.

ويذكر الدكتور محمود سعادة إحدى الحالات وهي النمو غير الطبيعي للأمعاء عند أحد الأشخاص حيث أصبح شكلها مثل ثمرة الكوسا وهو تشوه غريب من نوعه. وأشار إلى أن هذه الحالة تشكل خطورة كبيرة وتحتاج إلى بحث عميق للتعرف على هذا النوع من التشوهات الخطيرة، ولم يخفِ أن السبب وراء ذلك هو الإشعاعات النووية التي تصل إلى جنوب الخليل من المكبات النووية التي تقيمها إسرئيل هناك.

كما لوحظ ارتفاع نسبة مشاكل العقم عند كلا الجنسين في قرى جنوب الخليل (62%) بسبب هذه الإشعاعات حيث أن النسبة ليست طبيعية، وقد وجد الدكتور محمود أن هذه الإشعاعات هي المسبب الرئيس لمشاكل العقم. كما أنه بالرغم من هذا الكم الهائل من الأمراض الخطيرة التي تسببها الإشعاعات النووية فإن الأطباء والمستشفيات وحتى المؤسسات التي تعنى بالموضوع تتجنب إظهار أن السبب وراء كل ذلك يعود إلى الإشعاعات النووية لأن إسرائيل تفرض تكتماً على الموضوع وتتعرض لكل من يحاول إبراز هذه المشكلة. ولهذا السبب كانت هناك صعوبة في الوصول إلى المعلومات بهذا الصدد. ويقول الدكتور محمود إن المشكلة تتمثل أيضاً في أن المصاب عندما يظهر المرض عليه لا يمهله طويلا حيث أن المصاب بسرطان بسبب الإشعاعات لا يلبث المائة يوم حتى يكون منتهياً ومستسلماً للموت.

ضحايا لا يعرفون السبب

هذه نماذج على من أصيبوا بسرطانات وأمراض خبيثة بسبب الإشعاعات النووية. الشاب (ر-ع) انخفض لديه الدم فجأة فوصلت نسبته إلى خمسة بالمائة، حيث ظهرت عليه في بداية الامر أعراض الانفلوانزا وقد تبين أنه مصاب بالسرطان بسبب الإشعاعات النووية، وقد فارق الحياة. أما (ا- ش) فهو رجل يبلغ من العمر 46 عاماً أصيب بأورام وتشوهات في جسمه وتظهر هذه الأورام في مختلف أنحاء جسمه بسبب هذه الإشعاعات. والفتاة (ايمان ؟ ا) البالغة من العمر 16 عاماً وهي من سكان الظاهرية تتلقى العلاج الآن في مستشفى بيت جالا حيث أصيبت بالسرطان.

(سليمان- ط) ضحية أخرى تعرفنا على حالته، حيث فقد جهازه العصبي ويعاني من أمراض عصبية بسبب الإشعاعات, بالإضافة إلى طفلين من جنوب الخليل تبلغ أعمارهم ثماني سنوات لكن أوزانهم في هذا العمر تبلغ خمسة كيلوغرامات حيث أن الإشعاعات النووية تسبب التأخر في النمو.

وزارة البيئة تشخِّص الخطر لكن لا تملك الحل

لدى حديثنا إلى أحد المسئولين من وزارة البيئة الفلسطينية أول ما صرح به إن الموضوع خطير ولا يستطيع أحد التحدث فيه لشدة حساسيته من الناحية الأمنية، إلا أن الأمر بالغ الخطورة على البيئة والإنسان في قرى جنوب الخليل الأكثر تعرضاً لانبعاث الإشعاعات من مكبات النفيات النووية ولقربها من مفاعل ديمونا.

وقال إن بعض الدول المانحة التي تساعد الشعب الفلسطيني قامت بإحضار جهاز خاص إلى جنوب الخليل للاستفادة منه في رصد ظواهر طبيعية إلا إنهم لأسباب لم تُعرف وبالرغم من توفير الأرض له في الظاهرية رفضوا وضعه هناك، وفيما يبدو إنه يعمل أيضاً على تسجيل إشارات الإشعاعات النووية، لذلك تم وضعه في منطقة واد أبو عقيل في السموع ويعمل على رصد سرعة الرياح والأمطار وغيرها.

وأشار (م،م) إلى أن الجهاز معطل الآن ويصعب الوصول إليه لصيانته بسبب سيطرة إسرائيل على المنطقة. ويقول إن هذا الجهاز كان يُظهر إشارات إلكترونية غامضة يبدو أنها ترصد نسبة الإشعاعات النووية وتعطي إشارات بخطورة النسبة في هذه المناطق.

وزارة البيئة قامت بإحضار سيارة خاصة مزودة بأجهزة خاصة لرصد نسبة الإشعاعات النووية وهي الآن في مدينة رام الله حيث تعارض إسرائيل نقلها إلى جنوب الخليل لقرب المنطقة من مفاعل ديمونا ولوجود مكبات نووية هناك.

أما بالنسبة لمواقع المكبات فلم تستطع سلطة البيئة تحديد هذه الأماكن بالدقة بسبب التكتم الإسرائيلي على الموضوع ولسيطرة الجيش على هذه المناطق حيث يشكّل ذلك خطورة تحول دون الكشف الميداني عن هذه المكبات, إلا أن بعض السكان من مناطق مختلفة كان يبلغ عن قيام الجيش بتطويق منطقة معينة وتأتي سيارات خاصة تنقل هذه النفايات ويتم إخفاء هذه المواد بمواد اسمنتية شبيهة بالصخور حتى يصعب التعرف عليها.

تحذير من خطورة الإشعاعات النووية الصادرة من مفاعل ديمونا

ونذكر هنا أن المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة حذّر من خطورة الإشعاعات النووية الصادرة عن مفاعل ديمونا الإسرائيلي الموجود في صحراء النقب. وجاء في مذكرة عممها على الدول العربية إن هذه الإشعاعات تؤثر بصورة سلبية ومباشرة على جميع الكائنات الحية سواءً كان الإنسان أو الحيوان أو النبات أو حتى في المناطق والقريبة من المفاعل.

وأوضحت المذكرة أن العديد من الدراسات والأبحاث التي أجرتها مراكز الرصد المتخصصة أكدت وجود تسرب إشعاعي نووي من مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي إثر تعرض المفاعل لمشكلات وأعطال فنية مؤخراً بسبب انتهاء فترة العمر الافتراضي للمفاعل النووي الذي أقيم عام 1964 بدعم وتمويل من فرنسا.

وأشارت المذكرة إلى ضرورة قيام الدول العربية المجاورة لفلسطين باتخاذ إجراءات فاعلة لدرء الإخطار الناجمة عن مفاعل ديمونا الإسرائيلي بعد أن أصبحت هذه الدول عرضة للتأثير بتلك الإشعاعات.

ردود:

هذا، وتوجهت أخبار النقب إلى وزارة الأمن التي ردت بأنه لا علاقة لها بالقضية. كما توجهنا إلى الناطق بلسان الجيش الذي حولنا بدوره إلى الإدارة المدنية، ولم يصلنا رد الأخيرة حتى ساعة كتابة هذه السطور.


الموضوع منقول عن صحيفة اخبار النقب
http://www.akhbarna.com/330/frame_news1.html

http://www.palestineremembered.com/GeoPoints/al_Samu__1095/Article_8908.html