كتب سماوية أم كتب ربانية ؟ للمراجعة والتصحيح
كتب سماوية أم كتب ربانية ؟ للمراجعة والتصحيح
التوراة والإنجيل والقرآن؛ هي كتب ربانية أنزلها الله تعالى على التوالي على رسله للناس ..
فما دخل السماء في إنزال هذا الكتب ؟!
هل يجعلها سماوية؛ لأن السماء كانت الممر لجبريل عليه السلام لإيصالها إلى رسل الله عليهم الصلاة والسلام ؟!
لم يربط الله تعالى كتبه بالسماء ....
وإنما جاء ذلك في طلب أهل الكتاب؛
قال تعالى: (يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء (153) النساء
وجاء ذلك أيضًا في جملة طلبات تعجيز من المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم؛
قال تعالى: (وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً (93) الإسراء.
وطلباتهم هذه إنما تدل على عظيم جهلهم وضآلة علمهم، وحدود ما تصل إليهم أبصارهم.
فهل يصح لنا أن نسمي الكتب الربانية بكتب سماوية ؟
وما صحة أو خطورة هذا القول؟