منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    واحة الصبار الفلسطينيه

    واحة الصبار
    ---------
    أسافر اليك يا وطني في اليوم الواحد ألف وأربعمائة وأربعون مرة ..
    وأحاول في هذا السفر اليومي , أن لا يرحل عقلى وترحل عيني ..
    ولكني ورغما عني , لا أستطيع الوصول اليك الا بعقلى ..
    وأنت وحدك الذى تعلم أن الغالبية لا ترحل اليك بعقولها مثلي ...
    فأنت يا فلسطين فيك التاريخ والأدب والفلسفة والفكر وكل المثل ...
    وأنت يافلسطين فيك أثار النبوة والتشريف على كل البشر ...
    وانت يا فلسطين جزء لا يتجزأ من وطن كبير للعرب ...
    في ذكرى الاسراء والمعراج
    - أفكر بعقلى كيف الوصول اليك ياقدس ...
    في عيد الأضحى يسافر كل المسلمون الى الكعبة , وأنا الى الخليل رغما عنى ...
    وكلما يذكرون النبي محمد "صلعم" رسول الله . أذكر أن لأجداده في غزة أثرا ...
    ومئات الملايين ترحل بعيونها الى الناصرة , وأنا لا أستطيع مثلهم ...
    فكيف يفهم هذا العالم أن ألفا وأربعمائة وأربعون مرة من السفر اليك في اليوم , لا تكفي ... كيف يفهم أنها لا تكفي ...؟؟
    هذا السؤال ... يزعجنى .. ويبعد النوم عن عيني .. ويقلقني ...
    هذا العالم أبله ومجنون , وأنا العاقل الوحيد وكل من هم على شاكلتي ...
    فلو فكر جميع العرب في دولة عربية واحدة سيكونون أقوى البشر جنسا ..
    ولو فكروا بأنهم بلا عنصرية ولا تعصب ... متميزون عن كل البشر ..؟!
    فلو كانوا عقلاء ... ما سمحوا للمزاجية أن تحطم بابا رئيسيا عندهم ...
    ولو كانوا عقلاء ... ما تركو العنجهية البدائية تتمخطر على سواحل العرب ...
    فهبوا واستيقظوا ياعالم العرب فقد وصل استضعافنا الى من أدخلنا العقيدة ديارهم ...
    اتركوا النوم والاتكالية , ولنبدأ من الصفر ... فعندنا من المال والبشر ما يكفي ليتسلح عندنا كل فرد .
    أربعة ملايين من الشباب والرجال في نصف بلدان العرب نستطيع خلال عام واحد تسلحيهم وهذا يكفي ..
    وبالكثير من الوعى القومي , والثقافة والفكر , تخوض الملايين الأربعة حرب الحضارة والعلم جنبا الى جنب مع حرب الحرية لكل الشعب العربي ..
    فياعرب , يا أهل النبوة والتشريف , يا أصحاب فلسطين يا أهل النفط والنعم ..
    ضعوا في حساباتكم أمرا واحدا ... وواحدا فقط وهو في القول الفصل : إما حياة تسر الصديق .. وإما ممات يكيد العدا ..
    ففي فلسطين .. كيان العرب ... عظمة العرب ... وعقدة العرب ...
    وعندما أرحل اليها بعقلى , دون أن ترحل اليها عيني , فلأنني أفكر بعظمة العرب , وتاريخ العرب , وقوة العرب , وثروة العرب, ووحدة العرب , وكينونة العرب , والحمد لله , كلنا عرب ...
    فاسمحوا لى أن أطالبكم بالرحيل الى فلسطين وبالعقل قبل العين دوما ...
    ---------------------

  2. #2

    رد: واحة الصبار الفلسطينيه

    - ما اصعب الاحساس بالهجرة , وما اقسى حياة المهاجرين ..
    - تضيع كل الاشياء ..؟ وتفقد كل الطرقات , وتخسر كل الاعضاء .. ولكن لا نخسر الشئ الاسمى , ولا نفقد الطريق الى الوطن , ولا نخسر الامل بالعودة ..
    - جرب المسلمون الهجرة , وقبلها ذاقوا مراررة الحصار وعذاب الجوع والالم .. والتقوا بالانصار الاحبة واحتضنوهم ورعوهم , واصبح قوت الانصار للمهاجرين قوتا , واصبحت حرب المهاجرين للانصار حربا . وتم فتح مكه .
    - ولم يعد المهاجرين بلا وطن , ولم يعد الانصار انصارا , فقد اصبحوا قوة واحدة تتجمع وبدأت الفتوحات من مدينة الى قرية بعد فتح مكه .
    - ايها الصامدون فى مواقعكم , وايها الرابضون على ارضكم , لا تجربوا الهجرة , فالجهرة مرة - آه لو ان الانصار الان معنا فأين انتم يا انصار المهاجرين - اين انتم يا حماة الاسلام والمسلمين - ياالله - الله اكبر .
    - الموت زرع اخضر , والشهادة سنبلة تطعم كل المرضى بداء الجبن .. هل تنفع الكلمات المخطوطة على الصحف , هل تنفع الصرخات بأعلى صوت .
    - ماذا ينفع المهاجرون فى عصر الردة والاقليمية - فاين انتم يا أهل العرب وهم يقتلون كل يوم من المهاجرين العشرات واحيانا المئات ..
    - العقل لا يعمل والرأس لا يدور الا لكى يدور مرة أخرى - وكل شئ فى قلب المهاجر تعطل - ولم يعد لديه عضو فى الجسم يعمل - يضيع الحب ولا نهتم ولا نسأل - وتضيع الام فنقول حان موعد الرحيل فلنرحل - اما ان تضيع نصرة الانصار فيئسا للحياة والف بئس ..
    - المهاجرون لا يرحلون طمعا فى شئ سوى الانتصار والنصر ولا يلوذ المهاجر الا عند من يناصره - فاذا خسر المهاجر انصاره لا يبقى له سوى اليأس ثم الانتحار والموت .
    - هاجرنا , واعتقدنا ان هناك من يناصرنا , فوجدنا من يقتلنا .
    - وفى لبنان عشنا , عمالا وصباغين وبائعي البان عشنا - ولكننا على امل البندقية عشنا - وعندما حملناها - وقفوا جموعا وجماعات تغدر وتعمل القتل فينا , وبدأ ركب الموت يزحف نحونا دفعات دفعات .
    - وصبرنا وصابرنا وتحملنا واحتملنا وامسكنا الراية بالقوة ولم نهتز وقلنا انه مثل ابو بكر سيبدأ الفتوحات من الغرب الى الشرق نحونا فوجدناه مسيلمة الكذاب يتمرد على عروبتنا , وعلى انسانيتنا , بل وتنتصر لمن يقتلنا .
    - واصبح املنا الوحيد فى قوتنا , فقتلوا كل من طالب بأملنا , صلتوا الرجال على ساحات شعبية تهتف قائلة : لبيك فلسطين لبيك .
    - الكل يتآمر علينا , والكل يقف فى وجه ثورتنا , والكل يسعى الى مقتلنا , لا احد يتحدنا بغير ان يكون لديه دافع يحركه من الداخل لينصرنا لا احد ينصرنا , لا احد ينصرنا , لا احد ينصرنا .
    - الا تفكروا بالقتال معنا .. هبوا يا انصار واصحوا .. فلسطين العربية تناديكم .. فلسطين المسلمة الى متى تبقى اسيرة ...
    - يا فلسطين انت تعلمين باننا لم نعشق الهجرة للهجرة , لقد هاجرنا مثل النبى ما هاجر من مكه الى المدينة لينصره الانصار على الكفر .. ونحن يا فلسطين هاجرنا بحثا عن الانصار ..؟
    ولا زلنا ننتظر قدومهم .
    **************************************************

  3. #3

    رد: واحة الصبار الفلسطينيه

    دار ويدور وسيظل يدور حوار شعبى ورسمى حول جواز السفر العربى الفلسطينى وكيفية تسهيل اجراءات الحياة والسفر للعربى الفلسطينى . وقبل ان ندلو برأينا حول هذا الموضوع العربى الحيوى يجب ان نلقى نظرة وعن قرب على الوضع العربى عند الانسان الفلسطينى اجتماعيا وسياسيا وعلميا .
    فالأساس الاجتماعية المجبول عليها انسانيا العربى فى فلسطين هى اسس ذات طبيعة عربية تتراوح فى درجات تطورها بين البداوة والفلاحة والحضارة .. الا انها فى النهاية تنطلق فى عاداتها وتقاليدها نحو مصب عربى صافى ونقى .. كما ان الاسس السياسية التى عاشها انساننا العربى الفلسطينى ظلت تربطة الى المنهجية العربية فى جميع تصرفاته ومسلكياته , بشعور قومى يتملك الانسان العربى الفلسطينى فى الحياة على الارض العربية وهو فى هذه المشاعر والاحاسيس يتصرف من خلال منطق الوحدة العربية وتدعيم الاسس العلمية التى يعيشها الانسان العربى الفلسطينى , كل الاسس الاجتماعية والسياسية فى انه لحوح فى طلب العلم , ولحوح فى البحث عن المعرفة , ويحاول قدر جهده وطاقته ان يخدم فى مكان عمله باخلاص وتفانى وبنفس طويل , فيطور نفسه علميا متجاوبا باخلاص مع شقيقه العربى الذى يعيش معه بعادات وتقاليد متشابهة الى حد كبير لا يمكن الاختلاف عليه .
    وبالتالى فان اى حوار لا يستند الى النظرة التى اوردناها فى العبارات القليلة السابقة هو حوار ينقصه الجدية والاتزان والالتزام , لانه فى اقل القليل يفصل ما بين قضية الانسان العربى الفلسطينى القومية وما بين قضية الانسان العربى الوطنية والحضارية والقومية وهذا الفصل مرفوض من الاساس ومردود عليه بالحقائق التالية :
    ان الخطر الصهيونى قائم على اساس دولة صهيونية من النيل الى الفرات تمثل خطرا على مصر وكل بلدان آسيا العربية تقريبا .
    ان الخطر الاستعمارى امر واضح على النفط العربى ومن واجب كل عربى ان يحميه ويدافع عنه .
    ان الخطر الحضارى على الانسان العربى يتطلب منا مزيدا من البذل العربى والجهد العربى فى تعميم الكفاءات العربية على عملنا الانمائى والحضارى ونتيجة لهذه الحقائق الثلاثة يجب ان ننظر الى الفلسطينى على انه عربى مخلص للقطر الذى يعمل فيه اخلاصه لفلسطين التى لا ينساها كما لا يجب ان نفصل بين القضية الفلسطينية على المستوى القومى وبين القضية العربية ككل - لان القضية الفلسطينية هى جزء من مخطط استعمارى صهيونى لضرب الوطن العربى ككل ؟!
    وعليه فان الحوار حول جواز السفر للانسان العربى الفلسطينى يكون من خلال هذا المنطلق , دعما لمنح الانسان العربى الفلسطينى جواز السفر فى كل قطر عربى يقيم به
    وما دامت الآمال القومية واحدة نحو تحرير فلسطين فهل هناك ما يمنع اعطاء جواز السفر للانسان العربى الفلسطينى فى كل قطر متواجد فيه ...؟ تلك خطوة طيبة على طريق الوحدة العربية الشاملة .
    **************************************************

  4. #4

    رد: واحة الصبار الفلسطينيه

    معروف للجميع بأن الوثائق , تسجيل ثابت للتاريخ , وكلما مر عليها الزمان زادت قيمتها - ولم نسمع أنهم حددوا للوثائق عنوانا , ولم نسمع أنهم رفضوا لها مكانا ,... فالعنوان فيها موقف , والمكان لها التاريخ .
    لكننا في هذا الزمن الذي عقد معاهدة مع الملاعين , سمعنا عن وثائق تلغى الوثائق , لان الذى اصدرها رفض مافي التاريخ من وثائق , واكتفي بما في جعبته المزاجية من منافع .
    يكتبون في وثيقة الزمن الحاضر : نرجو تسهيل أجراءات المرور لحاملها , ويعرفون تماما أن هذا العالم يرفض ما يسمى بالوثائق, حتى من يكتبها ويختمها يعود فيرفضها , وكأنه يعلن عن رفضه لنفسه ولختمه .
    ووقف الشاعر وقال : الشعر والنثر ... ورفضه العالم وتجاهله , وكأنه يعلن نسيانه قيمتة الشعر , كما نسى قيمة الوثائق الواضحة في الأمس واليوم والغد .. هكذا يقام العالم .. وهكذا يستيقظ العالم ... وهكذا ينساني ... لا يذكرني الا في حالتين في حين أجرب الموت , وحين أجرب الحياة ... كان هذا الكلام للفلسطيني الشاعر ...
    هل جربتم : الموت ... حياة أخرى , لا ضجيج فيها , لا حركة , ولا صوت ... وبيوت الموت , صفوفا من الاخشاب للأكل والنوم مرفوض فيها القراءة قبل النوم ... مرفوض فيها حياة الأمس , في البيارة , وفي الكرم ... مرفوض فيها أن يصبح أبنائها جهابنة في الأدب والعلم .
    عندما دبت الحياة في بيوت الموت المسكونة .. قالوا عن سكانها عفاريت العالم الآخر يلاحقونا ولم يبال أهل الارض المطحونة ... وأصبحت بيارات البرتقال بالبنادق مشحونة .
    كانت بنادق قديمة تحت الأرض مخزونة .... علاها الصدا في بيوت الموت المسكونة واصبحت لامعة منذ أيام الكرامة والشونة .
    ويحكي الراوى عن تلك الأيام فيقول : كان الرجال يمرون على البلاد بهوية الكرامة والشونة عندما اهتز العالم , كل العالم , وتذكر شعبا عنوانه : الخيام .
    ويحكي رجل عن هذه الأحوال فيقول : كنت يوما من الأيام بطل ... كان يحترمني كل القبائل من أهل الجيل ... وفي يوم قتل أحدهم: ابن البطل ... فاهتاج , وحاول أن ينتقم , ويثأر لمن قتل ... فاتفقت عليه كل القبائل واستخدموا له العصى والخناجر , وحنى القنابل ...
    نسوا له البطولات والأمجاد ... نسوا كيف حمي الجميع وظهره مكشوف للأوغاد ...
    وقصة ذلك الرجل , مثل قصة هذا الشعب , الذى انتفض ليدور في فلك الحياة , كما كل الشعوب الحرة تناضل فقد كان قميص عثمان لكل ملاعين العصر الأفاضل ... وكان الميت الحي , ولم يمنحوه سوى وثيقة مسافر ..
    وعاقبوه ... عاقبوه , لأنه أراد أن يعيش طليقا يعلن عن وجوده في عالم لا يعترف الا بجواز سفر لخمس سنين دائم . مثاله من عالم جاحد .
    أننا ندعو جميع الموتى الأحياء , أن يتركوا حياة القبور , ونقول لهم : لا تصدقوا الوثائق , فهى لم تعد صنو الحقائق .. ونقول : اذكروا أيام بالهوية كانوا يسمحون بالمرور في كل البلدان لنفس المسافر .
    حياة القبور تعطى وثائق لا تصلح للسفر , أما حياة البنادق فقد سمحت بالهوية للجميع أن يسافر ... القضية ليست وثائق .. وليست جواز سفر دائم ... القضية هي قضية عالم لا يعترف بالوثائق ...
    فيا له من عالم جاحد ... لا يفهم الا لغة الرفض المماثل .. **************************************************

  5. #5

    رد: واحة الصبار الفلسطينيه

    وهل نقبل بتقسيم اي جزء من وطننا العربي الكبير
    ان هي الا مناورات الى حين
    نعدو هنا ونصرخ هناك
    ونلقي قنبله
    ونكتب بيان
    ونوزع منشور
    وبعضنا يجلس على مقعد وثير
    واخرون يزرعون النخيل
    لكن هيهات
    هيهات
    ان ننساك فلسطين
    هي الحياة صديقي
    مابين افراح واحزان تكون
    هم اطماعهم ليس لها حدود
    ونحن حقوقنا كاملة لن تهون

المواضيع المتشابهه

  1. ملف كامل للمدن الفلسطينيه
    بواسطة جريح فلسطين في المنتدى فرسان السياحة.
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-19-2010, 09:31 AM
  2. الكلمه الفلسطينيه في ظل الاحتلال الاسرائيلي
    بواسطة يسري راغب شراب في المنتدى فرسان المقالة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-20-2010, 06:25 PM
  3. المستجدات الفلسطينيه والوحده الوطنيه
    بواسطة يسري راغب شراب في المنتدى فرسان المواضيع الساخنة.
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-26-2008, 09:41 PM
  4. الصحافه الفلسطينيه في ظل الاحتلال (1967- 1993 )
    بواسطة يسري راغب شراب في المنتدى فرسان الأبحاث والدراسات النقدية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-25-2008, 10:36 PM
  5. الملحمه الفلسطينيه شعرا
    بواسطة يسري راغب شراب في المنتدى فرسان الأبحاث والدراسات النقدية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 11-25-2008, 10:20 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •