أيها المارد..
أيها المارد في سطوتك
العاتي في بغيك.
أطفأت جذوة أملي
أحرقت بهجة بسمتي.
ماذا تريد مني.مازلت تدور في فلك حياتي.تبحث عن كوكب لم تدمره بعد
لتشف غيظ صدرك.وترتب فوضى حقدك.
أيها المارد في سطوتك.
أخذت كل ماأخذت.ودمرت كل مادمرت.وأنت مازلت أنت.مازلت أنت بشموخك وحقدك.
وجهك المتجهم غضبا يستعر.
تزمجر ملء الكون حمما تنهمر.
لن أسألك رحماك وﻻ الحنان..
فأنت مخلوق خارج مفهوم اﻹنسان
أنت جحيم أنت لهب.أنت نار ونحن الحطب..
أيها المارد في سطوتك
أنت لست كمارد المصباح .وإن كنت يوما ما ستدخل المصباح..
ذاك شخص نسجه الخيال
ليحاكي الطفولة واﻷطفال
وأما أنت فشيء من صميم الواقع
ليس لبطشك من راد وﻻ دافع
فياعزيزي المارد أﻻ فتمهل
وعلي بالكﻻم ﻻ ﻻ تعجل
ستقف يوما وستسائلك اﻷجيال
وسأرى انهيارك كذرات الجبال
ستعرض عليك جراح المكلومين
وأنات المرضى ودمعات المحرومين
وحرقة اليتامى.ولوعة الثكالى
سيدفعون بك بواد من لهيب
فﻻ شفيع حينها وﻻ حبيب
أﻻ أيها المارد فتمهل..
وعني ﻻ ﻻ ﻻ ترحل..
حتى تسمع نهاية الحكاية
وتعلم ماالقصد وماالغاية
ستدخل المصباح في الجحيم
ولن يكون العدل بك رحيم
وستطول بك اﻷيام والحكاية
وستبقى فيه إﻻ ماﻻ نهاية