"وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" صدق الله العظيم
جزاكِ الله خيراً أستاذة بنان ،
الحجاب له حصانته البعيدة والقريبة وتداعيات الالتزام به عظيمة و هذا لا يُرضي كل جاهل بالإسلام أو جاحد على المسلمين ، ولأن المرأة لها دورها الرئيسي في استقرار الأسرة وتربية النشء إذا التزمت بأوامر الله و انتهت عن نواهيه ، فكان على أعداء الإسلام هز كيان الأسرة المسلمة وكان مدخلهم المرأة المسلمة بمحاولات نزع جوهر مميزاتها واستبداله بما هو قبيح يتم تزيينه ، ولما عًرفت هذه الحيلة بدأ أعداء الإسلام بالهجوم والضغط بإلصاق التهم تارة والتسييس تارة حتى انتجوا أفلام تسئ للمجبات و ظهرت المُحجبة مرة متنكرة من شيء ما ومرة تغطي على شكلها غير الجميل ومرة إرهابية أو تساعج الإرهابيين ومرة سيئة الخلق وتخلع حجابها بعيداً عن أعين من يعرفنها و مرة أنها غير مقتنعة ولكنه ترتديه تبعا للتقاليد ومرة و مرة .. حتى جندوا من النساء غير المسلمات منْ ترتدي الحجاب وتقوم بأفعال مشينة حتى تصبح برهاناً لادعاءاتهم الباطلة و هكذا ثم يدخلون بمداخلهم السيئة أنه لابد من إظهار الجمال تارة وتارة أخرى وهل تمسكنا بكل شيء عدا الحجاب وتارة إن الحجاب طالما سيؤدي بنا إلى سلطات القبض على الإرهابيين وقد نقع ضحية فلا مجال إلى ارتدائه ثم تأتي تارة تجنيد بعض المسؤلين ليعلنوا أن الحجاب ليس فرض وإنما هذه وجهة نظر .. وتستمر الحرب في ظل قيام آخرين من أعداء الإسلام بتغييب الوعي و القدوة وتغيير المناهج التعليمية وبث ما يسيء عبر القنوات من عري أو دروس ومناقشة موضوعات بغرض التشكيك و منها مثلا حل القضايا المجتمعية ومشكلة غلاء المهور والعوانس وعدم احترام وتقديس مكانة الرجل ، وما شابه ذلك من الموضوعات التي تأخذ شكل الحق ويُراد بها باطل
وتستمر المعركة بين الحق والباطل وعلينا التمسك بما أمر الله ورسوله وننتهي عما أُمرنا بالانتهاء عنه
عذراً أستاذتي للإطالة ولكني ما زلتُ أتعلم منكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته