لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (11)الحجر
اللهم لاسهل الا ماجعلته سهلا وأنت تجعل الحزن ان شئت سهلا
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيني (7مرات)
اللهم رب الناس اذهب الباس اشف انت الشافي شفاؤك لا يغادر سقما
(سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلا م علي المرسلين والحمد لله رب العالمين)
وصلي اللهم وسلم وبارك وتحنن وتمنن علي سيدي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلي آله وصحبه ومن اهتدي بهديه الي يوم الدين آمين آمين آمين
بعد قراءة الرقية والتحصين مباشرة الراقي ينفث الراقي علي نفسه (أو علي المرقي عليه ) بنية التحصين ورفع البلاء ويمن الله عليه باشفاء ومن ثم ينفث علي الماء والزيت وباقي الأدوية المباحة ان وجدت وذلك قبل أن تتكلم بكلام البشر الا ماكن من دعاء ضمن الرقية.
ولاتنسوني بالدعاء
وأما بخصوص الوضوء:
ينبغي علي الداعي أن يكون طاهرا" لأن الوضوء سلاح المؤمن يتحصن به من الشيطان الرجيم ، كما أن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ، وقد روي أن رجلا" سلم علي النبي صلي الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتي توضأ فرد عليه ثم قال : انه لم أن أرد عليك الا اني كرهت أن أذكر الله الا علي طهارة ، وفي رواية أخري أن الرسول قال : انه لم يمنعني أن أرد عليك الا أني كنت علي غير وضوء ..
وأما بخصوص الركعتين فهي صلاة الحاجة:
روي أحمد بسند صحيح عن أبي الدرداء قال :قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: من توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلي ركعتين يتمهما اعطاه الله ماسأل معجلا" أو مؤخرا" فاذا كنت لك حاجة تريد ققضاءها فاسأل الله سبحانه أن يسهل لك أمرك ويقضي حاجتك .
وقد روي الترمذي عن عبد الله بن أبي أوفي عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : من كانت له الي الله حاجة أو الي أحد من بني آدم فليتوضأ ثم ليصل ركعتين –أي بنية الحاجة .