لأننا نحبُّ الحياة، نستحقُ الحياة.. نعرفُ كيفَ نُحب، وكيف نُنجب ذَخائرَ للوطَن.
نَهمسُ، ونؤذّنُ باسم "الله أكبر" في أذنِ كُلّ مولودٍ جديد، ونَهمِسُ، ونؤذّنُ أيضاً باسم "فلسطين" كي تَرسخَ في ذاكِرته، فَيشُبُّ على نَبضِها الأصيل..
حفيدَتي "لَيان".. ليِّنَةٌ كما ليونَةِ "النَرجِس" في مروج فلسطين..
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



ليان مؤيد عدنان كنفاني: