-
حب حتى النهاية...
حب حتى النهابة......
كانا يتخيلا روايات العرب....العذريه.... وروميو وجولييت ...بشغف ولوع...
والظروف جعلتهما وجها لوجه غالبا....
كان يقول دوما هذه عروستي....ولم ينس عندما فرحت العائلة بعرس دعابي بينهما...
شكل منعطفا خطيرا في العواطف.....
كانت حلمه وكان حلمها....كيف مشيا طريقا وعرة...
كم أكلا معا وكم اشترى لها لعبا حلوة..شعرها الكستنائي والمسدول يثير فيه شعورا لايوصف خاصة وأنها تحسن ترتيبه حتى الخبال....
مجدة وقوية الشخصية وكأنها متمرسة في حب الرجال....تثير فيه حبا مجنونا لولا القيم لخطفها منذ زمن بعيد....
كبرت أمام عينيه....وكلما نمت نما حبه في قلبها ...نظره لاينقطع عن مكامن الفتنة القاتلة...
لايدري كيف مضى عرسها وهو يعتصر من الألم...حتى لاتدري كيف مضى الأمر بدهول حارق.....
حتى انفصالها كان مفاجئا ماهذا؟
ربما غيرت الظروف الكثير من الأمر...لكن الطريق.. كان مفتوحا .....
لم تغيب عن ذاكرته عبارات جدته التي رحلت وبكاها كثيرا.....
عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم.....
كانت تنظر إليه بمعاني لم يفهمها كثيرا.....
تحاول إبعادها عنه بشتى الوسائل.....
عندما ولدت له طفله غير صحيحة ذكرت جدة لم يدر كيف التقى بها لتلقي على مسامعه عبارته أحرقته حتى النهاية....
ربما كانت أختك من الرضاع.....
ام فراس
-
-
-
-
نص جميل
لكن لي بعض التحفظ ...
لعلك أردت اسقاط بعض الأحكام الجاهزة عن العلاقات الانسانية التي تترعرع في الخفاء ...
كما أن القارئ يحس بتواطؤ الكاتبة والساردة في اصدار بعض الأحكام ... القدرية .
ومثل هذه الأشياء يجب أن يحس بها القارئ دون أن نكتبها ...
لأن المبدع لا يحاكم شخصياته ...
ختاما ...
أثبتت بعض النظريات العلمية أن زواج الأقارب يشكل بعض العوائق الصحية على المواليد . هذه نقطة ...
النقطة الثانية ..فكرة كونها أخته في الرضاعة ...
لأن عند الزواج ..
يتم بحث أصل وفصل العريسين ....وشيء كالرضاعة لا يفوت ذاكرة الأمهات والجدات ...لأن بعضهم يلجأ الى هذه الألاعيب للتفريق بين حبيبين .. لأن احداهن تريد العريس أو العروسة لابنها أو بنتها .:p :D ...
عموما أهنئك لأنك بدأت تتحررين من أسر الاقتضاب ...
عقبال الرواية يا رب .:)
-
اشكر كل من مر سعيدة بتواجدكم
اخي مصطفى
كرم
امير الليل
اخي هشام اولا انا اتسقي غالبا من وقائع والظاهرة بين اولاد خالة...تركت القارئ يتكهن....
ممتنة لملاحظتك ارجو فعلا ان استحقها
-
لا أعرف سبب ميل الكتابات الحالية إلى الحكاية رغم أن كتابها يعلمون تماما أصول القصة القصيرة .
أم فراس كاتبة متمرسة وتعرف تماما الفارق الكبير بين القصة والحكاية .
ولكنها هنا وقعت فى براثن الحكاية .
لم أتفق أو أتمتع بها لكنها لها هدف .
تحية لك
يحيى هاشم
-
اشكر لك ملاحظتك مشرفنا
سوف اراجعها بتركيز
تحيتي