وقيتَ حادثة َ الليالي،

وقيتَ حادثة َ الليالي،

وقيتَ حادثة َ الليالي، وحُرِستَ من عينِ الكَمالِ
يا مالِكاً بِصنيعِهِ حازَ المَعاني والمَعالي
قَسَماً بأنعُمِكَ الجِسا مِ على المُؤمِّلِ والمُوالي
إنّي لمُشتاقٌ إلى تلكَ الشّمائلِ والجَمالِ
ولقد ذكرتُ القربَ منكَ وطيبَ أيّامي الخوالي
فطفقتُ أصفُقُ راحتيّ، وعندَ صفقتِها مقالي:
كيفَ السّبيلُ إلى سُعا دَ، ودونَها فَلَكُ الحَيا لي

عن admin

شاهد أيضاً

لحاظُكم تجرحُنا في الحشا

لحاظُكم تجرحُنا في الحشا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *