الرئيسية / موسوعة فرسان الثقافة الشعرية / شعراء العصر الجاهلي / لِعَبْدَة َ دارٌ ما تُكَلِّمُنَا الدَّارُ

لِعَبْدَة َ دارٌ ما تُكَلِّمُنَا الدَّارُ

لِعَبْدَة َ دارٌ ما تُكَلِّمُنَا الدَّارُ

لِعَبْدَة َ دارٌ ما تُكَلِّمُنَا الدَّارُ تلوحُ مغانيها كما لاح أسطارُ
أسَائِلُ أَحْجَاراً ونُؤْياً مُهَدَّماً وكيف يجيبُ القول نؤيٌ وأحجارُ
فَمَا كَلَّمتِني دَرُهَا إِذْ سَأَلْتُهَا وفِي كَبِدِي كالنِّفْطِ شُبَّتْ له النَّارُ
تفِيضُ بتَهْتانٍ إِذَا لاحتِ الدَّارُ
بكيتُ على من كنت أحظى بقربهِ وحَق الذِي حَاذَرْت بِالأَمْسِ إِذْ سَارُو

عن admin

شاهد أيضاً

وإنني في الصلاة أحضرها

وإنني في الصلاة أحضرها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *