الرئيسية / شبكة فرسان الثقافة / “شارل أزنافور”عطر المحبة، يرحل حاملا أملا لاينتهي…/د. ريمه الخاني

“شارل أزنافور”عطر المحبة، يرحل حاملا أملا لاينتهي…/د. ريمه الخاني

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
كنا حضرنا في دبي مع أولادي الأعزاء.. حفلة أسطورة المحبة الفرنسية ” شارل أزنافور” في دبي شتاء 2017

كان يعانق نفسه وهو يغني..نعم يغرف من بحر المحبة الحقيقي، ويرميه وردا على الجمهور ، الذي أتى مقبلا على هذا العطر الفرنسي الفريد…


كان يصغر والدي بسنة، والذي كان يحاول توفير الفرصة في كل مرة، لحضور أمسياته على مسارح فرنسا.. وسط انشغاله في دراسة الدكتوراه القانونية. كان يصافحه ويمضي مترنما، كان يلقبه:
بعطر المحبة الإنسانية …
رحل شارل أزنافور..ومارحلت حروفه وصوته، وترك عطر المحبة يفوح ولايضيع أبدا…

****************
سيرته الذاتية:
شارل أزنافور. ولد في 22 مايو 1924 في باريس، فرنسا. هو مغني، كاتب أغاني وممثل فرنسي – أرميني. ويقطن بجنيف. تزوج ثلاث مرات، لديه ستة أطفال. أزنافور ولد باسم Shahnour Varenagh Aznavourian في باريس، وهو ابن مهاجرين أرمنيين، هو واحد من المطربين الأكثر شعبية في فرنسا، بدأ في بدأ الغناء بعمر التاسعة.
أطلقَ عليه معجبوه لقبَ فرانك سيناترا فرنسا، ويشتهرُ بصوته العميق الفريد من نوعه. له تاريخٌ حافلٌ بالأغاني الناجحة، وصلَ صوته العميق وشخصيّته المميّزة إلى العديدِ من الأجيال.

 

هو فنانٌ متعددُ المواهب، ألّف حوالي الـ 1200 أغنية، ولم يكتبها فقط بالفرنسية بل أيضًا بثمانِ لغاتٍ أُخرى. على الرغم من كونه مغنيًا وكاتبًا موهوبًا، إلّا أنّه حاولَ الدخولَ في مجالِ التمثيلِ والدبلوماسيةِ
توفى المغنى الفرنسى شارل أزنافور، عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أفادت تقارير إعلامية فرنسية.

وولد أزنافور فى 22 مايو 1924 فى باريس، وهو مغنى وكاتب أغانى وممثل فرنسى – أرمينى، ويقطن بجنيف.
قبل أن ينطلق شارل أزنافور في جولة جديدة له في سن الثالثة والتسعين، خص وكالة فرانس برس بمقابلة أكد فيها “أنا لست عجوزا، أنا كبير في السن”، متطرقاً إلى سنوات الشباب والأصدقاء وملذات الحياة.

وأكد أزنافور في أكثر من مناسبة، أنه لم يعد يشعر برهاب المسرح يوم أدرك أن الجمهور أتى من أجله، فهو كان في السابق يقدم الجزء الأول من العرض ممهدا لفنانين أشهر منه.

وخلال المقابلة، أوضح أزنافور أن “الشباب التي كانت اديت بياف تقدمهم للجمهور كانوا عشاقها، لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لي وهي دعمتني لأسباب أخرى. فقصتي كانت تشبه قصتها. وكان والداي من الأجانب الذين لا يتكلمون الفرنسية وأصبحت مع أختي من أطفال الشوارع، كما كانت حالها. وكل هذه الأمور قرّبتنا”. وأَضاف “كنا نسرح ونمرح ونقصد دور السينما والحفلات … وكنا محظوظين بالفعل”.

وكان أسطورة الأغنية الفرنسى شارل أزنافور عبر فى بيروت من قبل عن أمنيته الغناء مع فيروز فى ثنائى مشترك باللغة العربية، وذلك أثناء إحياء سهرة فنية ضمن مهرجانات مدينة فقرا كفر ذبيان الصيفية الواقعة فى كسروان بجبل لبنان .
( من عدة مصادر مع إضافة الانطباع الخاص أولا)

عن admin

شاهد أيضاً

الإسلام هو العدو .. فاحذره؟!/مصطفى إنشاصي

انتهى الحوار مع الدكتور فترة دراسة الدبلوم إلى: أننا مع المفاوضات وضد التنازلات! وقد ربطت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *