الرئيسية / شبكة فرسان الثقافة / شكرا برفسور”الحضرامي” ..  أو “ادعم جمعيتك”!  /محمود المختار الشنقيطي المدني  

شكرا برفسور”الحضرامي” ..  أو “ادعم جمعيتك”!  /محمود المختار الشنقيطي المدني  


ليس هذا هو الموضوع الذي أردت أن أكتبه. لكن.

لكن تجربة مررت بها .. تمخضت عن هذه الأسطر والتي لا تعدو تحية شكر وتقدير ..

للبرفسور محمد سالم الحضرامي .. بل جمعية الرعاية الصحية الخيرية”عنايتي”.
 في ظل “اضطراب صحي” .. زرت البرفسور”الحضرامي” عدة مرات ..
رأيت عن قرب


رأيت سنابل الخير تنشر “حبها” ..
مرضى يدفعون الكشف كاملا .. مع إعلامهم بأن المبلغ يساهم في علاج من لا يستطيع أن يدفع
مرضى  .. يدفعون قدر استطاعتهم
مرضى .. لا يدفعون شيئا .. فيما أحسب.  
بحث اجتماعي لتقدير الحاجة
أما عدد القادمين لاستلام”العلاج” .. فشيء يفوق الوصف !!
ما احتفظت به الذاكرة من”الطاقم”الذي رأيت .. إضافة إلى البرفسور “الحضرامي” .. الدكتور”النزهة” ..
الأخ عبد المجيد .. وتعامله الرائع من القادمين لأخذ العلاج
الأخت سعاد
الأخت أم محمد ..
للجميع شكري وتقديري .. وجزاهم الله خيرا.

همسة : أربعُ هلالات في اليوم!!

في زيارتي الأولى .. أحضرت مع”كتابا” .. فحصلتُ على لقب”دكتور” من الأخت “أم محمد”!!
وبما أنني بالكاد أحمل الثانوية العامة – بتقدير أحتفظ به لنفسي .. من باب “إذا بليتم فاستتروا”! – فلم احضر كتابا في الزيارة الأخرى ..
بالأمس كان أحد الزملاء يتحدث عن حملة”ادعم ناديك” .. ويقول أنه لن يدفع للاعبين يحصلون على”الملايين” .. بل عليهم هم أن يدفعوا له قيمة”علاج الضغط”!! وأنه يفضل أن يشتري بذلك المبلغ “ماء”يعطيه لأحد العمال.
وأنا في الانتظار ..  أسير .. ذهابا وإيابا – مو فاضي لا كتاب ولا أحب “الجوال” – لمحت لوحة تدعو إلى التبرع للجمعية .. رسالة فارغة (10) ريال . . أو (12) شهريا .. أي (4) هلالات في اليوم!!
الحقيقة أن هذه المبالغ الصغيرة لا تؤتي أكلها إلا بحملة كبيرة .. وباشتراك عدد كبير من الناس.
لو تخيلنا من باب – أحلام اليقظة وأمانيها – فإن اشتراك”مليون شخص” تعني .. دخلا شهريا قدره مليار ومائتي مليون هللة !! = (12) مليون ريال.
على كل حال .. أعتقد أن المكان الأنسب للوحة التي تحمل رقم التبرع – وهو “5135” – خلف “الكونتر” .. لتكون في وجه المراجع.
مرة أخرى .. ألف شكر .. وجزاكم الله خيرا.

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي المدني

عن admin

شاهد أيضاً

زادٌ لرمضان … أيها الإنسان/ بقلم: شامل سفر

في إنتاجها البكر الذي تُلاقي فيه سـوقَ الأعمالِ التربـوية بمصافحةٍ نوعية أولى تُرسـي لينا المعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *